روابط للدخول

بغداد تتهم واشنطن بالتلاعب بالمهمة الدولية للتفتيش / منشورات لثني العراقيين عن إصلاح الكابلات البصرية


مستمعينا الأعزاء.. أهلا بكم مع ملف العراق اليومي الذي نعرض فيه لعدد من التقارير الدولية التي اهتمت بالشأن العراقي ومنها: - بغداد تتهم واشنطن بالتلاعب بالمهمة الدولية للتفتيش من خلال التدخل في شؤون فرق التفتيش. - المفتشون الدوليون يواصلون مهمتهم في العراق، ومصادر تتحدث عن معدات لكشف التنصت من أجل تأمين مركز عمليات فرق التفتيش بالعراق. - صحف بريطانية تفيد بأن صدام حسين أمر مرؤوسيه بإخفاء أسلحة. - الطائرات الأميركية تلقي منشورات لثني العراقيين عن إصلاح الكابلات البصرية وتحذر من فتح النار على الدوريات الغربية. وفي ملف اليوم الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم محاور أخرى وتعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

مستمعينا الأعزاء..
أهلا بكم مع ملف العراق اليومي الذي نعرض فيه لعدد من التقارير الدولية التي اهتمت بالشأن العراقي ومنها:
- بغداد تتهم واشنطن بالتلاعب بالمهمة الدولية للتفتيش من خلال التدخل في شؤون فرق التفتيش.
- المفتشون الدوليون يواصلون مهمتهم في العراق، ومصادر تتحدث عن معدات لكشف التنصت من أجل تأمين مركز عمليات فرق التفتيش بالعراق.
- صحف بريطانية تفيد بأن صدام حسين أمر مرؤوسيه بإخفاء أسلحة.
- الطائرات الأميركية تلقي منشورات لثني العراقيين عن إصلاح الكابلات البصرية وتحذر من فتح النار على الدوريات الغربية.
وفي ملف اليوم الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم محاور أخرى وتعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل إعلاني ---

في تقرير لها من بغداد أفادت اليوم الجمعة وكالة فرانس بريس بأن العراق واثق من أن واشنطن تتلاعب بالمفتشين الدوليين عن الأسلحة الذين استأنفوا بهدوء عمليات التفتيش عن أسلحة دمار شامل يقال إن العراق يحتفظ بها.
ورأت صحيفة الثورة، الناطقة باسم حزب البعث الحاكم، أن الولايات المتحدة لن تكتفي بمراقبة عمل فرق المفتشين بل ستواصل تدخلها غير المشروع في شؤون المفتشين وتواصل إطلاق تهديداتها للعراق.
إلى ذلك قالت وزارة الخارجية العراقية أن عمليات التفتيش الميدانية التي بدا بها خبراء الأمم المتحدة يوم الأربعاء الماضي كشفت أكاذيب رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير الذي كان ادعى بان المواقع التي تم تفتيشها هذا الأسبوع تنتج أسلحة محرمة. ونقلت الوكالة عن ناطق باسم الأمم المتحدة قوله اليوم الجمعة إن طائرات مروحية ستشحن قريبا للعراق من أجل السماح لمفتشي الأسلحة بتوسيع مهمتهم إلى خارج مناطق العاصمة بغداد. وأنها سوف ترابط في قاعدة الرشيد الجوية.
وأوضح الناطق أن الطائرات ستستخدم أيضا في مراقبة الحركة حول المواقع التي يتم تفتيشها. مشيرا إلى أن خبراء التفتيش لن يقوموا اليوم الجمعة بأي عمليات تفتيش باعتباره العطلة الأسبوعية في البلد.
هذا وقد، واصل أمس المفتشون الدوليون عن أسلحة الدمار الشامل العراقية مهمتهم حيث فحصوا مصنعا ومختبرا يشتبه في أنهما لصنع هذا النوع من الأسلحة وأعلنوا أن العراقيين بدوا متعاونين حتى الآن.
وخلال تمشيطهم للموقعين الجديدين من أكثر من سبعمائة موقع مشتبه فيه شدد الخبراء على أنهم يحاولون قدر ما باستطاعتهم حماية مهمتهم والحفاظ على سريتها بعدما ورود تقارير تشير إلى أن قاعدتهم في بغداد لم تعد بشكل صحيح لجهة أجهزة الإنصات.
وفي اليوم الثاني من مهمتهم التفتيشية التي توقفت مدة أربع سنوات توزع خبراء التفتيش التابعون للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وللجنة المراقبة والتحقق والتفتيش، على مجموعتين من أجل تنفيذ عمليتين استغرقتا أكثر من أربع ساعات، جرت إحداهما في مصنع النصر الذي يقع على بعد خمسة وعشرين كيلومترا شمال العاصمة بغداد، وهو من المراكز التابعة لوزارة الصناعة.
وبحسب تقرير لوكالة فرانس بريس فإن واشنطن تشك في أن مصنع النصر للمنتجات الميكانيكية الموجود في مجمع التاجي الضخم يستخدم لإنتاج أسلحة للدمار الشامل.
ولفت تقرير الوكالة أن تنفيذ شروط القرار الدولي الأخير فإن المواقع المشبوهة التي تكون تحت تصرف المفتشين يجب أن تجمد الحركة فيها بحيث يمنع أي شخص من الدخول إليها أو الخروج منها.
أما الفريق الدولي الثاني فقد فتش مختبرا سابقا للقاحات، يقع في منطقة الدورة جنوب بغداد. وهو موقع تشتبه الولايات المتحدة في أنه قد أعيد تأهيله لإنتاج أسلحة بيولوجية.
وأعلن مدير مصنع لقاحات الحمى القلاعية منتصر عمر أن المصنع غير مستعمل منذ تدميره عام 1996.
وتابع يقول إن المفتشين لم يستخدموا أجهزة حديثة بل مجرد مواد لأخذ عينات.
وعن طبيعة إنتاج المصنع قال عمر "كان ينتج لقاحات الحمى القلاعية بكمية تكفي لسد حاجة العراق والدول العربية وبعض الدول الآسيوية.
ويعطي القرار رقم 1441 الحق للفرق التفتيش الدولية في دخول أي موقع عراقي والاستفسار من العلماء العراقيين عن برامج الرئيس صدام حسين للأسلحة.
وقد أصر المفتشون أمس الخميس على أنهم يبذلون قصارى جهودهم من أجل الحرص على سرية المهمة التفتيشية بعدما تحدثت التقارير عن إمكان أن يكون مقرهم في بغداد معدا لاستخدام أجهزة الإنصات.
فرانس بريس نقلت عن هيرو أوكي الناطق باسم المفتشين أن الخبراء يقومون بجميع الإجراءات الاحترازية من أجل منع تسرب أية معلومات سرية.
وفي تقرير لها من بغداد نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر في الأمم المتحدة يوم أمس الخميس أن مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة في العراق سيحصلون على معدات إلكترونية للتأكد من عدم وضع أجهزة تنصت بمركز عملياتهم في بغداد أثناء غيابهم عنه طوال أربع سنوات.ولفت المصدر إلى أن هذه المعدات ستصل إلى بغداد خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويتخذ عدد من بعثات الأمم المتحدة منها فريق التفتيش عن الأسلحة مقرا لها بفندق القنال المكون من ثلاثة طوابق والواقع عند الأطراف الشمالية الشرقية للعاصمة العراقية.
ويضم الطابق الأعلى بالفندق مركز عمليات المفتشين الذين استأنفوا عملهم بحثا عن أسلحة الدمار الشامل في العراق هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ عام ١٩٩٨.
وللتعليق على هذه الإشكالات التي تقلق المفتشين اتصلنا بالعميد توفيق الياسري، القائد العسكري السبق في الجيش العراقي ورئيس الائتلاف الوطني العراقي المعارض وسألناه أولا عن مدى قدرة العراق على نصب أجهزة انصات سرية ومتطورة لمراقبة عمل المفتشين فقال:

(مقابلة)

--- فاصل ---

وفي تطور آخر ذي صلة، نقلت وكالة رويترز عن صحف بريطانية قولها اليوم الجمعة إن الرئيس العراقي صدام حسين أمر مئات من مرءوسيه بإخفاء مكونات أسلحة للدمار الشامل في منازلهم لتفادي اكتشافها بواسطة مفتشي الأمم المتحدة للأسلحة.
ونشرت صحيفتا تايمز واندبندنت تقريرين متشابهين نقلا عن مصادر بالحكومة البريطانية لم تذكرا أسماءها وتقارير للمخابرات العراقية.
ونقلت الصحيفتان عن تلك المصادر قولها إن صدام أمر علماء وموظفين بإدارات مدنية بل ومزارعين أيضا بإخفاء مكونات رئيسية للأسلحة ومواد كيماوية أو مواجهة عقاب قاس إذا رفضوا الانصياع لأمره.
وذكرت التايمز أن رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير والرئيس الأميركي جورج بوش يأخذان تلك المزاعم عن إخفاء مكونات للأسلحة مأخذ الجد لدرجة انهما يدرسان توجيه نداءات شخصية إلى المسؤولين العراقيين لإبلاغ المفتشين بما يجري.
وقال ناطق باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني في لرويترز انه لن يعقب على التكهنات بشأن نداء من الزعيمين.
وأضاف قائلا إن مساندتنا لفرق مفتشي الأسلحة والعمل الذي يقومون به والحاجة إلى تعاون العراق وتقيده بقرارات الأمم المتحدة معروفة بشكل جيد.
وسئل المتحدث هل أن بلير على علم بأي مزاعم عن أن صدام أمر مرءوسيه بإخفاء أسلحة في منازلهم فقال "في هذه المرحلة ليس لدينا ما نضيفه إلى الملف الذي نشرناه قبل اشهر قليلة والذي يسجل التجارب السابقة."
يشار إلى أن الملف الذي يقع في ٥٠ صفحة والذي قدمه بلير في شهر أيلول لحشد تأييد شعبي لهجوم عسكري على العراق يقول إن صدام يخزن أسلحة كيماوية وبيولوجية وانه يمكنه شن هجوم في غضون ٤٥ دقيقة من إصدار الأمر.
وينفي العراق امتلاك أسلحة كيماوية أو بيولوجية أو نووية وهو موقف تشكك فيه واشنطن.
الصحيفتان البريطانيتان ذكرتا أن صدام اصبح قلقا بشكل متزايد بشأن حجم التأييد لحكومته وانه اتخذ خطوة غير معتادة باستطلاع آراء العراقيين في المدن الرئيسية.
وأضافت الصحيفتان أن تقارير للمخابرات العراقية أظهرت أن استطلاع الرأي غير الرسمي كشف عن أن كثيرين من العراقيين يعتقدون أن تغيير الحكومة قد يجلب لهم حياة افضل. لكنهم ابدوا أيضا مخاوف من انه إذا سقط صدام فان العراق قد ينتهي به الحال إلى التقسيم مع سيطرة جماعات متنافسة على مناطق مختلفة من البلاد.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس أن الجنرال، تومي فرانكس، القائد العام للقوات الأميركية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى شارك القوات الأميركية والحليفة في باكستان وقرغزستان الاحتفال بيوم الشكر.
يشار إلى أن فرانكس يقوم بجولة على دول في المنطقة يمكن أن تكون مفاتيح مهمة في استمرار الحرب ضد الإرهاب وفي عمل عسكري محتمل ضد العراق.
وكان فرانكس زار في وقت سابق من الأسبوع الجاري المملكة السعودية وعقد في الرياض اجتماعات مع كبار قادتها العسكريين. إلا أنه نفى مناقشته التأييد السعودي للحرب المحتملة مع العراق.
فرانكس قال إنه يود الإعلان عن حصول بلاده على تأييد واسع لجهودها الرامية إلى إجبار الرئيس العراقي صدام حسين على نزع أسلحته.
كما تفقد، القائد العسكري الأميركي معسكر الدوحة في الكويت حيث يجري آلاف من الجنود الأميركيين تدريبات في الصحراء إذ من المتوقع أن تكون الكويت منطلقا لغزو بري للعراق.
وقد تابع مراسلنا في الكويت هذه التطورات التي علق عليها محلل سياسي كويتي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

نقلت التقارير عن الجيش الأميركي أن طائرات غربية أسقطت أمس 360 ألف منشور على موقع اتصالات سبق قصفه في جنوب العراق لتحذير العراقيين من مغبة الاستمرار في إصلاح المنشاة.
ويدعو اثنان من المنشورات الثلاثة الجيش العراقي إلى عدم إصلاح الموقع الذي يستخدم في تعقب الطائرات الغربية ومواجهتها.
وجاء في المنشور الثالث أن الطائرات الغربية تراقب منطقتي حظر الطيران لحماية الشعب العراقي وحذر من أن تهديد الطائرات قد يؤدي لغارة قصف جديدة.
ونقلت التقارير عن بيان للقيادة الوسطى للقوات الأميركية أن ثلاثة نماذج من المناشير مكتوبة باللغة العربية ألقيت على منشآت توجد بين الكوت والبصرة.
وأشارت القيادة المركزية إلى أنها المرة الخامسة منذ الثالث من تشرين الأول التي تلقى فيها مناشير على منطقة الحظر الجوي في جنوب العراق.
وحذر مسؤولون أميركيون مرارا من أن استمرار قوات الدفاع الجوي العراقية في إطلاق النار على طائرات أميركية وبريطانية تراقب منطقتي حظر الطيران سيعد انتهاكا مباشرا لقرار مجلس الأمن الدولي الصادر في الثامن من نوفمبر بشان عمليات التفتيش عن الأسلحة.
لكن كوفي انان الأمين العام للأمم المتحدة واغلب دول العالم يرفضون اعتبار أن هذا الأمر يمثل انتهاكا ماديا للقرار.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) انه منذ الثامن من الشهر الجاري أطلقت قوات الدفاع الجوي العراقية النار على طائرات للتحالف في ١١ يوما على الأقل في الجنوب ويومين في الشمال.

--- فاصل ---

أعلن أمس وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن الولايات المتحدة تفكر في منح تركيا مساعدة مهمة لتخفيف مخاوف هذا الحليف المهم لحلف شمال الأطلسي من أن يؤدي تدخل عسكري في العراق إلى إلحاق مزيد من الضعف باقتصاده.
وقال باول إن لتركيا حاجات ونحن على اتصال معها للبحث في حاجاتها سواء وقع نزاع أم لا.
الوزير الأميركي أضاف في مقابلة مع الإذاعة الوطنية الأميركية العامة أن تركيا تأثرت كثيرا خلال حرب الخليج وما زالت بالغة الحساسية للنتائج المحتملة لنزاع جديد. وأوضح أن بلاده نحن على اتصال وثيق مع أصدقائها الأتراك.
وسيكون تقديم المساعدة لتركيا ملفا مهما خلال الزيارة التي سيقوم بها الأسبوع المقبل إلى أنقرة اثنان من كبار المسؤولين الأميركيين، هما المسؤول الثاني في وزارة الدفاع بول ولفوفيتز والمسؤول الثالث في وزارة الخارجية مارك غروسمان.
كما أن جولتهما التي ستبدأ في أنقرة في الثالث من كانون الأول، ستشمل أيضا ثماني دول أوروبية.
ورفض مسؤول في وزارة الخارجية تحديد قيمة المساعدة المالية الأميركية لتركيا. لكنه قال إن الأرقام حول مساعدة سنوية من 700 إلى 800 مليون دولار في إطار مساعدة تمتد سنوات عدة قد تبلغ مليارات الدولارات هي من الأرقام المطروحة.
وفي العاصمة التركية عقد اليوم مجلس الأمن القومي اجتماعه الشهري الأول بعد تشكيل الحكومة الجديدة حيث كان الموضوع العراقي في مقدمة جدول أعماله.
تفصيلات أخرى من جان لطفي مراسلنا في اسطنبول:

(تقرير اسطنبول)

على صلة

XS
SM
MD
LG