روابط للدخول

الحزب الشيوعي العراقي لن يشارك في مؤتمر الستة / اكتشاف سجون سرية جديدة في العراق


- بارزاني يرفض خطة أميركا الثلاثية لعراق ما بعد صدام. - سكرتير الحزب الشيوعي العراقي: لن نشارك في مؤتمر الستة لأنه لا ينعقد على أساس برنامج وطني ديمقراطي ولا يمثل الهوية العراقية المستقلة. - طارق عزيز يلمح إلى إمكانية الانفتاح على معارضين «لا يتعاملون مع الأجنبي». - الشيوعيان الفرنسي والعراقي ومنظمات حقوقية في ندوة معارضة للحرب. - اكتشاف سجون سرية جديدة في العراق.

مستمعي الكرام..
أهلا بكم في جولتنا اليومية على الصحف العربية.
يشاركنا في هذه الجولة زملاؤنا المراسلون في بعض من العواصم العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت الوطن السعودية:
- رامسفيلد يعتبر أن انضمام ألمانيا لا يعيد الحرارة مع واشنطن، و"الباتريوت" لإسرائيل مشاركة ألمانية غير مباشرة في الحرب على العراق.

ونقرأ في البيان الإماراتية:
- بارزاني يرفض خطة أميركا الثلاثية لعراق ما بعد صدام.

وجاء في الرأي العام الكويتية:
- بريطانيا تجهز دباباتها وتستدعي احتياطها في مؤشر إلى عزمها خوض حرب العراق.

--- فاصل ---

واصلت صحف عربية تصدر في لندن اهتمامها بالشأن العراقي فقد أبرزت الشرق الأوسط عناوين عدة منها:
- سكرتير الحزب الشيوعي العراقي: لن نشارك في مؤتمر الستة لأنه لا ينعقد على أساس برنامج وطني ديمقراطي ولا يمثل الهوية العراقية المستقلة.
- فرنسا تفتح ذراعيها لبارزاني وطالباني لكنها تظل حذرة إزاء المعارضة العراقية.
- طارق عزيز يلمح إلى إمكانية الانفتاح على معارضين «لا يتعاملون مع الأجنبي».
- وفد «التحالف الوطني» الزائر لبغداد: حققنا تقدما مع الحكومة لكن الطريق نحو التعددية السياسية شاقة.

وطالعتنا الزمان بعدد من العناوين منها:
- الشيوعيان الفرنسي والعراقي ومنظمات حقوقية في ندوة معارضة للحرب.
- عبد المجيد الخوئي يتحدث لـ (الزمان) عن تأسيس مجلس لشيعة العراق: هدفنا حماية وحدة العراق من التأثيرات التركية والإيرانية.. والعضوية مفتوحة للمتدينين والعلمانيين.
- اكتشاف سجون سرية جديدة في العراق.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال إلى عرض عدد من المقالات والآراء هذا عرض للشأن العراقي في الصحف الأردنية من إعداد وتقديم حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

في صفحة الأفكار بجريدة الحياة نشر الكاتب المصري ممدوح الشيخ مقالا حمل عنوان " نزع" علماء العراق وما يليه...اعتبر فيه إقرار الكونغرس الأميركي مشروعه القانون الذي حمل عنوان (قانون هجرة العلماء العراقيين 2002)، وينص على منح العلماء العراقيين الذين يوافقون على تقديم معلومات (ذات صدقية) في شأن برامج الأسلحة العراقية، تصريح إقامة دائمة في الولايات المتحدة. ويقدر أن نحو 500 عالم عراقي وعائلاتهم يمكن أن يستفيدوا من القانون اعتبره منعطفا جديدا مهما شهده الملف العراقي. وتتمثل الأهمية الخاصة لهذا المنعطف بحسب الكاتب في أنه إشارة - ينبغي أن تؤخذ بجدية شديدة - إلى أن قرار الحرب يبدو نهائياً.
ومنذ أشهر تتسرب تقارير عن علماء عراقيين شاركوا في مشاريع التسلح العراقي يمكن تقديمهم للمحاكمة كمجرمي حرب، ومثل هذا (الترهيب) المقصود يجعل (الترغيب) الذي أعلن عنه أخيراً، متمثلاً في القانون المشار إليه، ذا تأثير مضاعف. فالتخيير الآن هو بين الموت في زنزانة مظلمة وبين الحياة في الفردوس الأميركي!.

--- فاصل ---

وفي صفحة الرأي في الحياة كتب الباحث العراقي غسان العطية مقالا جاء تحت عنوان "مؤتمر المعارضة العراقية سيعقد بمن يحضر" رأى فيه أن المخاض التي تعاني منه ولادة مؤتمر المعارضة العراقية هي إشارة أولى إلى أن الولادة ليست خارج الرحم العراقي، والصعوبات التي تعاني منها مؤشر إلى تحول نوعي لمصلحة الممارسة الديموقراطية.
ولأن التغيير في العراق لا يمكن تحقيقه بحسب العطية من دون مساعدة خارجية فقد بات التعاون مع الولايات المتحدة خيار (الضرورة) بالنسبة إلى الكثير من القوى العراقية، بخاصة في غياب أي طرف عربي أو إقليمي مستعد للمعاونة الجدية.
والجديد أن المعارضة العراقية تجد نفسها اليوم وجهاً لوجه أمام مشروع للتغيير تتولى الولايات المتحدة مسئوليته، الأمر الذي أعاد الحاجة إلى عقد مؤتمر وطني عراقي لفرز قيادة موحدة تتحدث باسم أوسع تجمع للمعارضة العراقية. وهنا التحدي الكبير للمعارضة العراقية، فليس في الإمكان استنساخ تجربة مؤتمر صلاح الدين ولا بد من إيجاد صيغة تمثيلية جديدة تتناسب مع الواقع السياسي الحالي.
ويشير الباحث إلى أن فكرة عقد مؤتمر جديد للمعارضة العراقية انطلقت من جانب الحزبين الكرديين والمجلس الإسلامي الأعلى وحركة الوفاق الوطني، التي تعرف بمجموعة الأربعة، عندما فاتحت الخارجية الأميركية في حزيران الماضي بنيتها عقد مثل هذا المؤتمر على أن يتم تمويله ذاتياً.
وقد استجابت الإدارة الأميركية لفكرة عقد المؤتمر، ومن اجل توسيع المشاركة اقترحت ضم (المؤتمر الوطني)، فبادرت الخارجية والدفاع الأميركيتان إلى دعوة (الأربعة) بالإضافة إلى احمد الجلبي (المؤتمر الوطني) والشريف علي (الحركة الملكية) إلى واشنطن في 9 آب الماضي للالتقاء مع ممثلي الوزارتين، الأمر الذي تمخض عنه تحميل الستة مهمة الإعداد للمؤتمر.
ورأى العطية أن فتح الباب واسعاً لمشاركة المستقلين أمر إيجابي شرط أن يكون معيار مشاركة المستقل في ما يضيفه للمؤتمر وليس في تجييره أداة لهذا الطرف أو ذاك، فليس هناك مستقل، والمشاركون في المؤتمر منحازون جميعاً ضد الدكتاتورية، ولكن المقصود بالمستقلين من لا ينتمون إلى أي حزب أو تكتل سياسي ومن يتحدثون بأسمائهم لا نيابة عن الآخرين. وهكذا تحول التنافس بين مجموعة الستة إلى عامل إيجابي لمصلحة تكريس الممارسات الديموقراطية بعيداً عن الوصاية التي ميزت أعمال الجبهات الوطنية أو مؤتمرات المعارضة السابقة.

الكاتب لفت إلى أن أحد أهم مهمات المؤتمر المقبل للمعارضة هو تكريس أسلوب جديد لتنظيم الخلافات بين الأطراف العراقية، فالمشكلة ليست في وجودها لأنها ظاهرة طبيعية في أي برلمان أو حزب سياسي في الغرب الأوروبي، ولكن المشكلة في أسلوب حسم الخلافات. ولعل نجاح المؤتمر في تكريس الممارسات الديموقراطية هو أهم بكثير من الخروج بتوصيات معروفة سلفاً. والصراع من اجل السلطة ليس بالشيء الجديد أو المعيب، لكن المعيب هو أسلوب الوصول إلى السلطة: ورقة الانتخاب أم رصاص البندقية??
العطية قال إن عقد مؤتمر المعارضة العراقية ونجاحه في اختيار لجنة متابعة وتنسيق أو لجنة قيادية، سيخلق إطارا سياسياً جديداً يتجاوز الصراع القائم بين (المؤتمر الوطني العراقي) ومجموعة الأربعة.
في الحياة أيضا، كتب عبد الوهاب بدرخان عما وصفها بمراهنة فاشلة لافتا إلى أن الولايات المتحدة ضغطت في كل الاتجاهات لتحصل على القرار 1441 الذي لبى كل شروطها. وما بقي الآن هو أن تبرهن أنها ستحترمه كوسيلة لتجنب حرب رغبت ولا تزال ترغب فيها بشدة وحرارة. وإلا فما فائدة القرار، وما فائدة الأمم المتحدة إذا كانت مرجعية دولية لتغطية الحرب الأميركية بشرعية لا تستحقها?.
كذلك ضغطت بغداد على نفسها واستجابت لنداءات جاءتها من كل الاتجاهات فقبلت التعامل مع القرار 1441، على رغم استشعارها بأنه (كأس السم) التي لا بد من تجرعها. وبقي الآن أن تبرهن أنها ستحترمه أيضا كوسيلة لتجنب حرب لا تستطيع مواجهتها، ولا تحظى بموافقة المجتمع الدولي.
ويشر بدرخان إلى أن هناك سؤالا لا يطرح، لأن البروباغندا الأميركية تفضل تغييبه. وهو ماذا لو نجح نزع السلاح في العراق? الأمر غير مستبعد، خصوصاً إذا أكدت الولايات المتحدة أن لها مصلحة في ذلك.
ولكن، ماذا يعني نزع السلاح? يسال الكاتب ثم يجيب بأنه يعني ببساطة أن النظام العراقي سيصبح مجرداً من أي أداة تبرر الخوف منه، أي انه سيصبح اكثر عرضة للتغيير.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال إلى عرض آراء أخرى هذا أحمد رجب يقدم تغطية للشأن العراقي في الصحف المصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

جاء في افتتاحية الشرق الأوسط أن المفتشين الدوليين بدؤوا عملهم في العراق هذا الأسبوع وسط استمرار الشحن السياسي الدولي لخدمة غاية نزع أسلحة الدمار الشامل فيه، وقطع أي طريق ممكن على تزويده لأية جماعة أو فئة محظورة أو «مارقة» أو متهمة مباشرة بالتورط في «الإرهاب».
ولما كان لا بد من حملة إعلامية وسياسية تخدم مصلحة القوى الضاغطة، تواصل الدوائر السياسية والإعلامية في عدد من العواصم المؤثرة ترتيب أولويات هذه الحملة، إما عن طريق الابتزاز المباشر لقوى عربية وإسلامية مشكوك في استعدادها لتوقيع صك على بياض في موضوع العراق، أو السعي لإثارة رد فعل عراقي نزق وقصير النظر يبرر شن الحرب المضمرة والمعد لها منذ حين، أو التضييق على الجاليات العربية والمسلمة في الغرب وترهيبها عبر التلويح باحتمال تورطها في الإرهاب والتمرد على الاندماج في مجتمعاتها الجديدة. إلا أن أمكر اوجه هذه الحملة وأكثرها تعالياً على المتسائلين والمتحفظين، كما ترى الشرق الأوسط، فهو الإصرار على «إفهام» العرب والمسلمين السذّج أن حربي العراق و«الإرهاب» لا تستهدفهم، مع أن الكلام الذي تسوقه مجموعة من الأقلام والشاشات التلفزيونية الغربية يسير في الاتجاه المعاكس تماماً، ويوحي أن كل الكلام الناعم عن احترام العرب والمسلمين إنما هو كلام ليل سرعان ما يمحوه النهار.

--- فاصل ---

ونختم هذه الجولة بمطالعة للصحف اللبنانية. علي الرماحي من بيروت:

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG