روابط للدخول

جولة لقادة الجيوش الاميركية في الخليج / طهران تحتج رسمياً على اعتقال إيراني في كربلاء


طابت اوقاتكم مستمعينا الكرام، ميخائيل آلاندارينكو يحييكم، ويقدم لحضراتكم، برفقة ولاء صادق، متابعة للشأن العراقي، في صحف عربية صادرة اليوم، نستهلها بقراءة سريعة لابرز العناوين: - 100 مفتش يصلون بغداد بحلول اعياد الميلاد. - جولة لقادة الجيوش الاميركية في الخليج ومؤتمر المعارضة العراقية سينعقد في لندن "بمن يحضر". - بليكس: العراق يتحمل مسؤولية "اثبات"عدم وجود الاسلحة أو تدميرها سابقاً. - بوتين والملك عبدالله الثاني يدعوان الى التقيد "الصارم" بالقرار 1441. - البرادعي: استخدام القوة لايزال قائماً إذا لم يتعاون العراق مع الأمم المتحدة. - المنامة: الحشود الأمريكية في البحرين ليست مقدمة لضرب العراق. - أكراد تركيا يطالبون بإعادة النشاط التجاري عبر الحدود مع العراق. - طهران تحتج رسمياً على اعتقال إيراني في كربلاء.

--- فاصل ---

اليكم الآن تقريرا من مراسلنا في بيروت علي الرماحي عن القضية العراقية كما تناولتها صحف لبنانية صادرة اليوم:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

نشرت صحيفة الحياة اللندنية مقال رأي بقلم الكاتب الكويتي محمد الرميحي عنوانه "حرب التغيير بعد حروب التثبيت" اعتبر فيه أن حرب الخليج الثالثة مرشحة لأن تكتمل في غضون شهور قليلة. وردا على سؤال - ما هي نتائج الحرب الجديدة إن وقعت؟ قال الكاتب انها حرب تغيير القائم والإتيان بجديد مخالف له. واعاد الى الاذهان ان حربي الخليج الاولى والثانية كانتا لتثبيت الواقع والدفاع عنه، حسب رأيه. وأضاف أنّ من يعتقد انه يمكن تفادي الحرب الثالثة هم قلّة، بحسبما جاء في صحيفة الحياة اللندنية.

--- فاصل ---

مراسلنا في عمان حازم مبيضين وافانا بالتقرير الصوتي التالي عن الشأن العراقي في صحف اردنية صادرة اليوم:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

كرست صحيفة الزمان اللندنية عدة مقالات للقضية العراقية. فقد اعتبر الكاتب العراقي صباح سلمان، وهو مسؤول اعلامي سابق، ان " الحرب على العراق مقبلة". وتابع سلمان في المقال الذي يسمى "في انتظار التخلي العربي عن صدام - الرهان الخاسر في المسألة العراقية"، ان "الرهان على الموقف العربي للحيلولة دون وقوع الحرب، هو رهان خاسر". ورأى الكاتب أن الجامعة العربية تظهر وسط هذه الظروف "عديمة الفعل مشلولة الحركة" مبررا ذلك بان "المؤسسة التي ولدت عرجاء لا ينتظر منها حركة تسابق الاحداث ورياح الحرب في الزمن الرديء" على حد قوله.

--- فاصل ---

نشرت صحيفة الزمان أيضا مقالا بقلم عبد الجبار منديل يحمل عنوان "نظرية ابقاء النظـام ضعيفاً - مواقف غير متجانسة من الازمة العراقية" اعتبر فيه ان "موقف الحكومات العربية من النظام العراقي غير متجانس لا قطرياً ولا تاريخياً". الكاتب استعرض المراحل التي مرت بها مواقف الحكومات العربية من النظام الحالي في العراق، ورأى أنه رغم تحفظاتها للبعثيين، لكن الحكومات العربية شعرت بالامتنان للبعث العراقي اثناء عقد السبعينات لانه (أنقذ) العراق من الشيوعية، على حد قوله. اما ابان الحرب العراقية الايرانية فقد ساندت دول الخليج النظام العراقي "مساندة غير محدودة ودعمته اقتصادياً وسياسياً برغم توصلها إلي استنتاج أن خطره لا يقل عن الخطر الايراني". لكن دول الخليج اضطرت إلى دعم العراق خشية من ايران وتصريحاتها بـ(تصدير الثورة)، على حد تعبيره. وبعد غزو الكويت فقد بقي معظم العرب جميعاً "في حالة من الذهول الشديد يتخبطون في قراراتهم من هول الصدمة التي فاقت كل السيناريوهات الخيالية" حسبما جاء في المقال. ومنذ منتصف التسعينيات وحتى الآن، "بدأت الحكومات العربية جميعها تدرك بأن الانتقام تعدى حدوده المعقولة والمقبولة وان الذي يدفع فاتورة اخطاء النظام هو الشعب العراقي وليس النظام" بحسب تعبيره. اما بعد صدور القرار 1441 فقد اشار الكاتب الى "توحد الخطاب العربي الرسمي" مضيفا أنه "ربما لأول مرة في حياتهم يتوحد الحكام العرب على قضية بهذه الخطورة". وبدأ القادة العرب "يوجهون النداءات للنظام للموافقة على القرار والاذعان لفقراته"،حسبما قال الكاتب، اعتبرا أنهم "ورأوا فيه (انتصاراً) للعراق باعتباره انه (أبعد) شبح الحرب عنه وأتاح الفرصة لحل الأزمة (سلمياً)" وفق ما جاء في مقال رأي نشرته صحيفة الزمان اللندنية.

--- فاصل ---

كما نشرت صحيفة الزمان اللندنية الحلقة الرابعة لدراسة بقلم د. علي محمد الشمراني تحت عنوان "صراع الأضداد - المعارضة العراقية بعد حرب الخليج". الحلقة تناولت تاريخ العراق منذ انقلاب عام 1963 ودور القادة العراقيين بمن فيهم صدام حسين في شتى تقلبات الحياة السياسية في البلاد.

--- فاصل ---

مراسلنا في الكويت سعد المحدد قرأ لكم صحفا كويتية وسعودية واعدّ التقرير الصوتي التالي عن الشأن العراقي فيها:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

تناول فؤاد مطر الكاتب اللبناني في صحيفة الشرق الاوسط اللندنية، موضوع زيارة قام بها وفد يمثل الكونغرس الاميركي الى العراق في نيسان عام 1990. المقال الذي عنوانه "من خسِرَ الآخر: بوش أم صدام؟" اعاد الى الاذهان ان رئيس الوفد السناتور روبرت دول عند لقاء صدام حسين نقل عن الرئيس الأميركي جورج بوش (الأب) ارتياحه لتلك الزيارة. وافترض الكاتب في نهاية المقال ان العلاقة بين صدام حسين (التكريتي) وجورج بوش الأب ثم الابن (التكساسي) "ستستمر متأرجحة... الى ان يقضي الله امراً كان مفعولاً" حسبما جاء في الشرق الاوسط اللندنية.

--- فاصل ---

كما نشرت الشرق الاوسط رأياً بقلم السياسي والكاتب العراقي المقيم في لندن عبد الرزاق الصافي تحت عنوان "ضد الحرب .. ومع إسقاط النظام بأيد عراقية" اعتبر فيه انه يمكن تفادي الحرب ضد العراق. حيث قال انه "بامكان الولايات المتحدة الاميركية، ومجلس الامن الدولي الذي تتحكم بقراراته الى حد كبير، ان تمد يد العون للشعب العراقي وقوى المعارضة قبل اللجوء الى الحرب المدمرة". لكن في الوقت ذاته، ما سقط النظام العراقي فـ"لن يذرف احد من ابناء شعبنا دمعة واحدة عليه، جراء ما ارتكبه ضد شعبنا من جرائم، وما سببه لوطننا من دمار وخراب" على حد قول عبد الرزاق الصافي في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية.
مراسلنا في القاهرة أحمد رجب رصد الشأن العراقي في صحف مصرية صادرة اليوم ووافانا بالتقرير الصوتي التالي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

المقال الاخير الذي نعرض له اليوم نُشر في صحيفة البيان الاماراتية. الافتتاحية التي تسمى "اليوم.. بداية الامتحان" يتناول موضوع زيارة فريق التفتيش الدولي الى العراق بغية استئناف نشاطاتهم للبحث عن اسلحة للدمار الشامل يُعتقد ان العراق يمتلكها. الافتتاحية رأت ان العراق يواجه اليوم "اختبارا عسيرا" لم يواجهه اي بلد في العالم من قبل، على حد قولها. وتابعت "ان الحكومة العراقية.. في موقف لا تحسد عليه"، وتنبأت بأن يصعد الاميركيون من تصريحاتهم «العدوانية» و«الاستفزازية» ضد العراق بهدف دفعه الى ارتكاب ولو خطأ غير مقصود مما يوفر لواشنطن «المتعطشة جدا» للحرب الفرصة لتنفيذ خططها العسكرية، حسبما جاء في افتتاحية صحيفة البيان الاماراتية.

--- فاصل ---

الى هنا سيداتي وسادتي نصل الى ختام عرض الصحافة العربية عن الشأن العراقي، قدمناه لحضراتكم من إذاعة العراق الحر/اذاعة اوروبا الحرة في براغ. شكرا على حسن استماعكم والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG