روابط للدخول

الملف الأول: إنطلاق صفارات الانذار في بغداد / المفتشون التابعون للامم المتحدة يبدأون عمليات التفتيش في العراق


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية كما جاءت في تقارير الصحف ووكالات الانباء العالمية ومن بينها: - وزير الدفاع الاميركي يشير الى قيام الولايات المتحدة بالطلب الى 50 دولة تقديم الدعم لحرب محتملة ضد العراق بأعتبارها محاولة تهدف الى إظهار جدية واشنطن إزاء هذه القضية. - ثلاثة من كبار القادة العسكريين الاميركيين يزورون القوات الاميركية في منطقة الخليج. - إنطلاق صفارات الانذار في بغداد، وناطق عراقي يدعي بقيام طائرات غربية بالتحليق فوق العاصمة العراقية، فيما تنفي بريطانيا حدوث ذلك. - المفتشون التابعون للامم المتحدة يبدأون عمليات التفتيش في العراق. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الانباء والرسائل الصوتية، والتعليقات، واللقاءات ذات الصلة.

--- فاصل ---

نبدأ الملف اليوم بصفحة العلاقات الاميركية العراقية حيث أفادت وكالة أسوشيتيد برس في تقرير لها من واشنطن بأن المطالبة الاميركية للدول بالدعم في حال الحرب ضد العراق، تأتي لإظهار جدية الولايات المتحدة إزاء هذه القضية، بحسب قول وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد.
الوزير الاميركي أشار الى قيام واشنطن بأجراء أتصالات عن طريق الرسائل أو البعثات الدبلوماسية الاميركية بحوالي 50 دولة في جميع أرجاء العالم، مضيفا بأن الرئيس جورج دبليو بوش طالب الدول المشاركة في قمة الناتو بالدعم أيضا.
وذكر رامسفيلد بأن بعض الدول قالت إنها ستقدم دعما كبيرا، والبعض قالت أنها ستقدم القليل، كما طالبت بعض الدول بأن تبقي الاستعدادات التي تقوم بها طي الكتمان – بحسب تعبيره.
وأمتنع رامسفيلد عن ذكر ما إذا كانت روسيا أو الدول العربية بين تلك الدول. لكنه أشار الى هذه الجهود بأعتبارها مؤشرا على عزم واشنطن الرامي الى معرفة النظام العراقي بالجدية في هذا الخصوص.
وقال وزير الدفاع الاميركي إن أصدار الاحكام بخصوص أي أنتهاك عراقي لعمليات التفتيش تقع على عاتق مجلس الامن الدولي.

--- فاصل ---

وفي سياق المواقف الاميركية نقلت أسوشيتيدبريس عن السناتور الاميركي ريتشارد لوغار الذي سيتولى رئاسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - نقلت قوله أن المصاعب التي تكتنف أثبات أن المواد الكيمياوية والبايولوجية في العراق هي لغرض الاستخدام في تصنيع الاسلحة، يمكن أن تقوض فرص كسب تأييد الحلفاء الذين يظهرون التردد حيال الحرب مثل فرنسا وروسيا.
وأعرب لوغار عن أمله في أن يحظى الهجوم المحتمل ضد العراق بأئتلاف واسع مثلما حدث في عهد الرئيس السابق جورج بوش الاب، مدركا بأن هذا قد يكون مستحيلا - بحسب ما جاء في أسوشيتيدبرس.

--- فاصل ---

وفي إطار التحركات العسكرية الاميركية أشارت وكالة رويترز للانباء الى أن قائد القوات الاميركية الوسطى الجنرال تومي فرانكس، وقائدي القوة الجوية والجيش يقومون بزيارة هذا الاسبوع للقوات الاميركية التي يمكن أن تكون جزءا من هجوم محتمل ضد العراق. ونقلت الوكالة عن المتحدث بإسم الاسطول الخامس الاميركي ومقره في البحرين أن الزيارة تهدف الى تعزيز الروح المعنوية للقوات الاميركية لمناسبة عيد الشكر.
وتتزامن هذه الجولة مع بدء عمليات التفتيش عن الاسلحة في العراق، وبدء العد التنازلي للموعد المحدد في الثامن من شهر كانون أول المقبل والذي يتعين فيه الاعلان عن جميع أسلحة الدمار الشامل أو مواجهة عواقب وخيمة.
مراسلنا في الكويت سعد المحمد تابع جوانب التحركات العسكرية الاميركية وزودنا بالتقرير التالي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

وفي الإطار العسكري، كشفت مصادر الصناعات الجوية الاسرائيلية اليوم النقاب عن إجراء تجربة لأصابة صاروخ سكود، وهو النوع المتواجد في العراق، بصاروخ أرض جو أسرائيلي من طراز (حيتس)، وذلك بالمقابل مع تجارب مماثلة تجري في الولايات المتحدة. كرم منشي مراسل الاذاعة في القدس لديه تفاصيل الموضوع:

(تقرير القدس)

--- فاصل ---

واليوم نقلت رويترز عن ناطق عراقي إشارته الى قيام الطائرات الغربية بالتحليق فوق العاصمة العراقية ما أدى الى أنطلاق صفارات الانذار لكن من دون إطلاق لأية نيران، واصفا التحليق بأنه أنتهاك جوي.
بالمقابل، نفى ناطق لوزارة الدفاع البريطانية قيام الطائرات البريطانية أو الاميركية بأي نشاط فوق بغداد.
واليوم أيضا غادر مفتشو الأمم المتحدة للأسلحة مقرهم في بغداد للقيام بأول مهمة تفتيش ميدانية في العراق منذ أربع سنوات - بحسب ما ذكرت رويترز.
وتوجه المفتشون إلى مواقع لم يكشف النقاب عنه في سيارات بيضاء تحمل شعار الأمم المتحدة لبدء عمليات التفتيش بحثا عن برامج مزعومة لأسلحة نووية وبيولوجية وكيماوية.
وكان المفتشون قد وصلوا إلى العراق في وقت سابق من هذا الاسبوع بمقتضى القرار1441 لمجلس لامن الذي يقدم للعراق فرصة اخيرة لنزع أسلحته للدمار الشامل والتي ينفي العراق حيازتها.
وقالت رويترز في تقرير آخر لها، إن المفتشين ذكرّوا صدام حسين بأن قصوره لن تكون بمنأى عن عملياتهم. ونقلت الوكالة عن ديميتري بيريكوس رئيس فريق التفتيش المتواجد حاليا في العراق بأن القصور الرئاسية ستزار عند الحاجة ووفقا للخطة الموضوعة.
وكان الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان صرح لصحيفة لوموند الفرنسية بأن الحرب يمكن تفاديها في حالة ألتزام الرئيس صدام حسين بتنفيذ الالتزمات المترتبة عليه، وبالتعاون التام مع المفتشين التابعين للامم المتحدة.
وفي بغداد، أتهمت الصحافة الرسمية الامم المتحدة بالمعايير المزدوجة فيما يتعلق بتعاملها مع العراق وأسرائيل – بحسب رويترز.

وفي واشنطن، شكك البيت الابيض مجددا في أمكانية نجاح مهمة المفتشين الدوليين، وأكدت مستشارة الرئاسة الاميركية للأمن القومي كونداليزا رايس لأعضاء لجنة تحرير العراق ألتزام الادارة بإقامة نظام ديموقراطي في العراق. صرح بهذا لإذاعة العراق الحر بروس جاكسون رئيس ومؤسس لجنة تحرير العراق التي تعد أحدث إضافة بين صفوف المتحمسين لتغيير نظام الحكم في بغداد، وأفادت الصحافة الاميركية بقرب صلة المسؤولين في هذه اللجنة من نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد، ويذكر أن راندي شونمان، المدير التنفيذي للجنة، هو الذي أعد قانون تحريرالعراق لعام 1998 أثناء عمله مع رئيس الاغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ. وقد ألتقى مراسل الاذاعة في واشنطن وحيد حمدي بروس جاكسون وسأله أولا عن الاهداف التي تسعى لجنة تحرير العراق لتحقيقها:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

وفي الامم المتحدة وزعت روسيا قرارا ينص على تمديد برنامج النفط مقابل الغذاء لستة أشهر أخرى بدلا من الثلاثة أشهر التي تريدها واشنطن، وذلك بعد شعورها بالاحباط لتدخل البنتاغون. وأعتبرت رويترز السلوك الروسي مؤشرا على عدم تنازل أعضاء مجلس الامن بسهولة فيما يخص تعليق الولايات المتحدة لبرنامج النفط مقابل الغذاء، بسبب قائمة المواد المسموح للعراق بأستيرادها والتي يمكن أن تستخدم لأغراض عسكرية. يذكر أن البرنامج قد مدد لتسعة أيام فحسب.
وتوقعت الدول الأعضاء في مجلس الامن أن تحدث مواجهة الاسبوع القادم حول قضية العراق – بحسب اسوشيتيدبرس. ونقلت فرانس برس في تقرير لها من موسكو عن وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف إشارته الى وجوب أن تقود عمليات التفتيش الى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق في نهاية المطاف.
وفي سياق متصل ذكرت فرانس برس أن حجم الصادارت النفطية العراقية في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء خلال الاسبوع الماضي زادت عن الضعف لتصل الى 17.1 مليون برميل. ونقلت رويترز عن مصدر نفطي عراقي بأن العراق سيواصل مبيعات نفطه فيما تناقش الامم المتحدة مسألة تجديد برنامج النفط مقابل الغذاء.
كما نقلت فرانس برس عن متعاملين بالنفط إشارتهم الى ارتفاع في الاسعار بسبب المخاوف المتعلقة ببرنامج النفط مقابل الغذاء والحرب المحتملة.

--- فاصل ---

وفي موسكو، أعربت كل من روسيا والاردن عن الاعتقاد بإمكان حل الازمة العراقية عن طريق الامتثال لقرارات مجلس الامن الدولي.
العاهل الاردني الذي يزور العاصمة الروسية قال:

(تعليق العاهل الاردني)
أما وزير الخارجية الروسي إيفانوف فقد صرح قائلا:

(تعليق إيفانوف)

تفصيلات أكثر حول هذا الموضوع، إضافة الى تصريحات ذات علاقة لرئيس الوزراء الاردني من مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

نبقى في الاطار العربي، حيث وافانا مراسل الاذاعة في القاهرة بتقرير عن مباحثات الامين العام للجامعة العربية مع وزير شؤون مجلس الوزراء البحريني، وعن تطورات أخرى على مستوى الجامعة العربية بخصوص العراق. الى التفاصيل:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وفي باريس دعا زعيما الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستناني جلال طالباني خلال زيارة يقومان بها الى فرنسا، الى قيام عراق فيدرالي وديموقراطي يحفظ مكانة الشعب الكردي، وذلك في ختام لقاء مع رئيس مجلس الشيوخ كريستيان بونسوليه.
وقال بارزاني رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني للصحافيين "لا نريد حربا في العراق، لا نريد اجتياحا للعراق. نريد عراقا ديموقراطيا، موحدا، ونريد ان نرى نهاية للتطهير العرقي ضد الشعب الكردي".
وسئل بارزاني عن مرحلة "ما بعد صدام"، فقال إنه يأمل في قيام "حكومة تضم جميع العراقيين"، داعيا الى بحث هذا الموضوع خلال اجتماع حركات المعارضة العراقية في لندن. ورأى طالباني أن الهدف هو الوصول الى عراق ديموقراطي تعددي - بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

وفي خبر مختلف، ذكرت وكالة الانباء التشيكية أن رئيس الوزراء التشيكي فلاديمير شبيدلا يسعى الى كسب تأييد أعضاء البرلمان التشيكي لهجوم محتمل من قبل الولايات المتحدة والدول الحليفة لها ضد العراق - وفقا لما أوردته صحيفة برافو التشيكية.

على صلة

XS
SM
MD
LG