روابط للدخول

الصين تنفي نقل أنظمة رادار إلى العراق / إضراب عمال القطاع العام في فرنسا


- نفت الصين اليوم الثلاثاء، أن يكون لها أي دور في عملية نقل انظمة رادار اوكرانية، الى العراق. - من المحتمل ان تكون السلطات الإيرانية قد اعتقلت اليوم إثنين من قادة حركة الاحتجاج على صدور حكم الاعدام في حق هاشم اغا جاري. - يبدأ اليوم الثلاثاء عمال القطاع العام الفرنسي، إضرابا لاربعة وعشرين ساعة، احتجاجا على اجراءات حكومية متوقعة تهدف الى خصخصة الخدمات العامة. - اعلن وزير الخارجية الالماني ان بلاده ستزيد من عدد قواتها الموجودة في أفغانستان، عندما تستلم مع هولندة قيادة قوة حفظ الامن الدولية الموجودة في كابول.

تفاصيل الأنباء..

- افادت وكالة فرانس برس للانباء، ان مفتشي الاسلحة الدوليين، الذي وصلوا يوم امس الى بغداد، عقدوا صباح اليوم اجتماعا، استعدادا لاستئناف عمليات التفتيش، يوم غد الاربعاء بعد توقفها منذ عام ثمانية وتسعين وتسعمائة والف، ومن المؤمل ايضا ان يعقد اليوم ممثلون عن المفتشين اجتماعا مع اللجنة الوطنية العراقية للرقابة.
في المقابل لفتت فرانس بريس، الى ان الصحف العراقية الرسمية الصادرة اليوم تجاهلت بشكل كامل اخبار وصول اول فريق من المفتشين الدوليين الى العاصمة العراقية.
واضافت الوكالة ان الصحف العراقية الرسمية، السبع وهي الاوسع انتشارا، كانت خالية اليوم، من أي خبر او تعليق على وصول المفتشين الدوليين، كما لم تورد وكالة الانباء العراقية الحكومية ولا الإذاعة والتلفزيون الرسميان، أي خبر عن وصول المفتشين.

- على صعيد آخر، نفت الصين اليوم الثلاثاء، أن يكون لها أي دور في عملية نقل انظمة رادار اوكرانية، الى العراق.
وجاء النفي الصيني، إثر تقرير اميركي-بريطاني، اتهم اوكرانيا بعدم تقديم ادلة كافية، لتحديد ما اذا كانت اربعة انظمة رادار من نوع كولجوكا، أُرسلت اساسا الى الصين، هي ذاتها التي سلمت الى بغداد في نهاية المطاف.
وافادت وكالات الانباء ان الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، كونك كوان، اعلن في مؤتمر صحفي، ان بلاده لم تقم بنقل أي نظام رادار الى العراق، مؤكدا ان الصين تطبق بدقة جميع قرارات مجلس الامن، ذات الصلة.
وتجدر الاشارة الى ان التقرير الاميركي-البريطاني حول هذه المسألة، حذر من ان وصول اجهزة رادار من نوع كولجوكا، الى العراق، سيشكل خطرا اكيدا على الطائرات الاميركية والبريطانية التي تراقب منطقتي الحظر الجوي في جنوب العراق وشماله، كما تشكل هذه الرادارات خطرا على اي قوات عسكرية تشارك في حرب محتملة ضد العراق.

- نقلت وكالات الانباء عن مصادر طلابية ايرانية، انه من المحتمل ان تكون السلطات قد اعتقلت اليوم، عبد مؤمني واكبر عطري، وهما إثنين من قادة حركة الاحتجاج على صدور حكم الاعدام في حق المثقف الايراني، هاشم اغا جاري. فيما نقلت وكالة رويترز للانباء، عن مسؤول في وزارة الداخلية الايرانية، عدم علمه بهذا الاجراء، ولفتت الوكالة ايضا، الى أن عملية الاعتقال التي لم تؤكد لحد الآن، جاءت بعد تحذير اطلقه السياسيون الاصلاحيون في ايران، بان المحافظين قد يلجأوا الى فرض احكام الطوارئ في البلاد، اذا ما خرجت الاحتجاجات الطلابية عن نطاق السيطرة.

- يبدأ اليوم الثلاثاء عمال القطاع العام الفرنسي، إضرابا لاربعة وعشرين ساعة، احتجاجا على اجراءات حكومية متوقعة تهدف الى خصخصة الخدمات العامة، وادى الاضراب الى عرقلة حركة النقل العام، والملاحة الجوية في كافة ارجاء البلاد.
وأوضحت وكالات الانباء ان اضراب مهندسي الملاحة الجوية عن العمل، في وقت متأخر من يوم امس ادى الى الغاء نحو اثنتي عشرة في المائة من الرحلات الجوية الداخلية والعالمية. بينما ادى اضراب عمال النقل العام الى وقف حركة الحافلات والقطارات المحلية داخل فرنسا.
هذا ومن المتوقع ان يشارك عشرات الآلاف من الفرنسيين، في تظاهرات، تنطلق في وقت لاحق من اليوم، احتجاجا على خطط الخصخصة التي اعلنتها الحكومة الفرنسية، وكذلك الاقتصاد في الانفاق العام، واصلاح النظام التقاعدي.
وتجدر الاشارة الى ان سائقي الشاحنات، قاموا يوم امس باغلاق الطرق في كافة انحاء فرنسا، بسبب الخلاف على تحديد اجور العاملين.

- اعلن وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشير، ان بلاده ستزيد من عدد القوات الالمانية الموجودة في أفغانستان، عندما تستلم سوية مع هولندة قيادة قوة حفظ الامن الدولية الموجودة في كابول.
جاء ذلك بعد المحادثات التي اجراها فيشير في كابول مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي، مضيفا ان قيادة المانيا للقوة الدولية، سيكون لمدة ستة اشهر في الوقت الذي طالب فيه كرزاي، بتمديد فترة رئاسة المانيا لمدة عام او اكثر.
هذا ولم يعطي وزير الخارجية الالماني، أي تفاصيل اخرى، عن موعد استلام بلاده قيادة قوات حفظ الامن، التي تقودها حاليا تركيا.
وتجدر الاشارة الى ان الجنود الالمان المشاركين في القوة الدولية، يبلغ عددهم الفا ومائتي عسكري، وان فيشر استبعد انتشار هذه القوات خارج محيط العاصمة كابول.

- على صعيد ذي صلة افادت وكالات الانباء، ان قاعدة عسكرية في شرق كابول، تابعة لقوات حفظ الامن الدولية، تعرضت يوم امس الى قصف بالصواريخ، دون ان تقع اصابات بشرية او مادية. واعلن الناطق الرسمي باسم القوات الدولية، ان المحاولات ما زال جارية لتحديد الجهات المسؤولة عن الحادث.
وتجدر الاشارة، الى ان القاعدة نفسها سبق وان تعرضت لهجمات صاروخية وهجمات بأسلحة نارية، والقيت المسؤولية في تلك الهجمات على بقايا حركة طالبان وشبكة تنظيم القاعدة الارهابي بزعامة اسامة بن لادن.

على صلة

XS
SM
MD
LG