روابط للدخول

المسؤولية التي يتحملها رئيس الوزراء البريطاني في شأن حرب مرتقبة ضد العراق


صحف بريطانية تناولت اليوم الاثنين شؤوناً عراقية وبريطانية على ضوء حرب مرتقبة، وركزت على المسؤولية التي يتحملها رئيس الوزراء البريطاني في هذا الشأن. التفاصيل مع (شيرزاد القاضي) و (زينب هادي).

اهتمت صحف بريطانية اليوم بعواقب وتبعات حرب مرتقبة، وما سينجم عن الحرب من خسائر اقتصادية، وموقف البريطانيين من هجوم عسكري تقوده الولايات المتحدة ضد العراق، فقد نشرت صحيفة الغارديان مقالاً ذكرت فيه أن 40 بالمئة من البريطانيين يعارضون عملية عسكرية ضد العراق، وفقاً لاستطلاع ساهمت الصحيفة في تنظيمه.

وستدعم نتائج الاستطلاع معارضي الحرب في حزب العمال البريطاني، الذين يرغبون في إجراء تصويت في جلسة مجلس العموم، بشأن اتخاذ جراء عسكري ضد العراق، بحسب الغارديان التي أشارت الى تصاعد نسبة مؤيدي اتخاذ أجراء عسكري، من 32 بالمئة الى 39 بالمئة.

وفي مقال آخر نشرته صحيفة الغارديان، ركّزت الصحيفة على التبعات الاقتصادية والمالية لحرب مرتقبة ضد العراق، ونفقات إعادة بناء عراق ما بعد الحرب، بعد التخلص من الرئيس العراقي صدام حسين.

ونقلت الصحيفة عن وليم نوردهاوس، الذي عمل مستشاراً اقتصادياً للرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، أن مصاريف الحرب قد تصل بالنسبة الى الولايات المتحدة الى 1.6 ترليون دولار، كحد أعلى أو 120 مليار دولار كحد أدنى.

--- فاصل ---

وللتعبير عن رفض الحرب تقول صحيفة سكوتسمان البريطانية في مقال نشرته اليوم، إن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يمثل خطراً أكبر من صدام لبريطانيا.
أضافت الصحيفة أن الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني متلهفان لدخول حرب، وبأن العراق سيُهزم، وبعدها سيتولى الجيش الأميركي إدارة شؤونه السياسية بينما تتولى شركة ستاندارد أويل إدارة شؤونه الاقتصادية.
وتعتقد الصحيفة أن بريطانياً ستصبح هدفاً للإرهابيين إذا شاركت في الحرب، لذلك فأنها تعتبر بلير أشد خطراً على بريطانيا من صدام حسين.

وفي سياق متصل بتبعات الحرب، نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالاً أشارت فيه الى أن وزير الخزانة البريطاني غوردن براون Gordon Brown، أخبر القوات المسلحة، أن أية معدات أو مصاريف إضافية لحرب ضد العراق يجب أن تُصرف من ميزانية الدفاع، بحسب مصادر في وزارة الدفاع.
وأضافت الصحيفة أن هناك دبابات ومعدات أخرى تحتاج الى أدوات احتياطية وقطع غيار والى تحسين مستواها ليتلائم مع طبيعة الظروف الجوية في المنطقة.

--- فاصل ---

وحول الموقف الذي ستتخذه بريطانيا بشأن حرب محتملة ضد العراق، تقول صحيفة الاندبندنت البريطانية إن نواباً يساريين اتهموا الحكومة بمحاولة تقييد تصويت مجلس العموم اليوم بشأن العراق.

ويدّعي معارضو الحرب أن 100 برلماني بريطاني كانوا سيصوتون ضد مشاركة بريطانيا في حرب تقودها الولايات المتحدة ضد العراق، بحسب الصحيفة.

إلا أن الحكومة ستقدم توصية الى مجلس العموم بشأن تأييد قرار مجلس الأمن الذي يطالب العراق بالالتزام بعملية التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل، وفقاً لما ورد في المقال.

--- فاصل ---

أما صحيفة ديلي تلغراف اللندنية فقد تحدثت عن استعداد طيارين على متن حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لنكولن في الخليج، مشيرة الى أن حاملة الطائرات وصلت المنطقة منذ شهر تموز الماضي.

وتقول الصحيفة إن حاملة الطائرات توفر قاعدة مناسبة لثمانين طائرة مقاتلة، وغيرها وستلعب دوراً هاماً في نزاع عسكري مقبل مع العراق، وإذا نشبت الحرب فأن أربع حاملات طائرات أخرى ستصل الى المنطقة.

وحول موضوع مختلف نشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريراً حول مواطن عراقي هرب من العراق تاركاً زوجته وأطفاله في العراق.

وتقول الصحيفة إن العراقي الذي اختار اسم علي قريشي، يعيش في خوف دائم في عمان، بسبب مطاردة أجهزة المخابرات العراقية للاجئين العراقيين في الأردن.

ويقول قريشي أن السلطات العراقية قتلت أخاه، الذي كان يعمل في صيانة الطائرات العراقية الحربية، مضيفاً أن أجهزة المخابرات اختطفت آخرين بتهمة التخريب، بعد أن اصطدمت طائرتان عراقيتان مقاتلتان في ظروف غامضة.

--- فاصل ---

من ناحيتها نشرت صحيفة التايمز اللندنية تقريراً، قالت فيه إن مفتشي الأسلحة سيتوجهون الى بغداد اليوم من قبرص، وسيرافقهم ستة آخرون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تختص بالتفتيش عن الأسلحة النووية.

أضافت الصحيفة أن موجات أخرى من المفتشين ستصل العراق تباعاً، بمعدل ثلاث رحلات في الاسبوع، ومن المتوقع أن يصل عددهم الى 100 مفتش مع نهاية العام الحالي.

ويتوزع المفتشون على النحو التالي، 31 من الولايات المتحدة، 25 من فرنسا، 22 من روسيا، 13 من بريطانيا، وآخرون من وكالة الطاقة الذرية تم اختيارهم من 14 دولة، بحسب الصحيفة البريطانية.

على صلة

XS
SM
MD
LG