روابط للدخول

الاستعدادات العسكرية الأميركية في منطقة الخليج / سفينة حربية أميركية تزور ميناءاً صينياً


في ظل التحضيرات الأميركية لشن عملية عسكرية على العراق نتابع فيما يلي تقريرين منفصلين: (جهاد عبد الكريم) أعد عرضاً لتحقيق بثته وكالة غربية عن الاستعدادات العسكرية الأميركية في منطقة الخليج. وفي الإطار ذاته أعد (ميخائيل ألاندرينكو) تقريراً حول زيارة سفينة حربية أميركية إلى ميناء صيني.

في ظل احتمال تعرض العراق لضربة أميركية، هناك استعدادات عسكرية تجريها الولايات المتحدة في منطقة الخليج وخارجها. هذا وقد بثت وكالة رويترز للأنباء تقريرا أمس الأحد عن التعاون بين القوات البحرية الأميركية والصينية في إطار الحرب ضد الإرهاب. التقرير ذكر أن سفينة Paul Foster الأميركية ألقت مرساتها في ميناء Qingdao الصيني، وهو مقر الأسطول الشمالي الصيني.
التقرير أشار إلى أن تلك السفينة هي أول سفينة أميركية تدخل ميناء صينيا منذ الفضيحة التي أعقبت تصادم الطائرتين الأميركية والصينية في نيسان عام 2001. كما قال التقرير إن زيارة السفينة الأميركية جاءت بعد شهر من قمة صينية أميركية في الولايات المتحدة، حيث توصل الزعيم الصيني حينذاكJiang Zemin والرئيس الأميركي جورج بوش إلى اتفاقية حول الاستئناف التام للمشاورات والمبادلات العسكرية. وقال مسؤولون عسكريون من السفارة الأميركية في بيجينغ إن زيارة السفينة الأميركية قد خُطط لها قبل شهور.
كما رست سفينتان عسكريتان أميركيتان أخريان في هونغ كونغ قبل يومين في إشارة إلى توطيد العلاقات العسكرية بين البلدين. وشد Chuck Nygaard، قبطان سفينة Paul Foster.، على يد Guo Shouqian، نائب رئيس هيئة أركان الأسطول الصيني الشمالي، عند لقائهما. القبطان الأميركي الذي كان في الصين آخر مرة قبل تصادم الطائرتين بأسابيع، اعترف بأن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين شهدت تدهورا معينا. لكنه اشار إلى أن الصلات الثنائية تتحسن في الوقت الراهن.
التقرير ذكر أن أزمتي العراق وكوريا الشمالية، قد قربتا موقفيْ الصين والولايات المتحدة، وذلك رغم الخلاف الدائر حول تايوان. وزار الأميرال الأميركي Paul Gaffney الصين الشهر الماضي والتقى وزير الدفاع الصيني Chi Haotian، وهو أكبر مسؤول عسكري أميركي يزور الصين منذ حادث الطائرتين.
وقال القبطان Chuck Nygaard إن القوات البحرية الصينية والأميركية قوية جدا وقادرة على عمل الكثير من أجل الاستقرار في المنطقة.
الرائد الصيني Liu Qinggang البالغ 30 عاما من العمر، اعتبر أن الولايات المتحدة باتت أكثر واقعية تجاه الصين، مضيفا أن أميركا تبحث عن الحقيقة وتعرف أين توجد مصالحها.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء في نهاية التقرير عن العامل الفني الأميركي Christian Trexel البالغ 20 سنة من العمر، الذي يختص بالصواريخ من طراز Tomahawk، أن كون الصين دولة عظيمة ناشئة لا يعني أنها ستشكل خطرا، كما كانت الحال في عصر الحرب الباردة.

على صلة

XS
SM
MD
LG