روابط للدخول

خطة على ثلاثة مراحل لحكم العراق بعد صدام / ثلاثمائة خبير لمهمات التفتيش بينهم مغربي وستة أردنيين


طابت اوقاتكم مستمعينا الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم، ويقدم لحضراتكم، برفقة زينب هادي، متابعة للشأن العراقي، في صحف عربية صادرة اليوم، نستهلها بقراءة سريعة لابرز العناوين: - خطة على ثلاثة مراحل لحكم العراق بعد صدام: حاكم امريكي ثم ادارة دولية فحكم مدني. - واشنطن طلبت رسميا من بريطانيا استخدام جزيرة دييغو غارسيا لضرب العراق. - اميركيون والمان وتشيكيون، يتدربون في الكويت، لمواجهة احتمال التعرض الى اسلحة كيمياوية عراقية، و300 خبير لمهمات التفتيش بينهم مغربي وستة أردنيين.

--- فاصل ---

ومن العناوين ايضا:
- بغداد تقدم رسالة بـاثنتي عشرة ملاحظة، إلى أنان، وتقول إن الانتهاك المادي ذريعة للهجوم على العراق.
- بليكس والبرادعي «حاضران» في لعبة «المحيبس» الشعبية الرمضانية بالعراق.
- فرقاء المعارضة العراقية يواصلون مشاوراتهم لإنقاذ مؤتمرهم من الانهيار.
- وجماعة اسلامية تقول: إن النسب وراء فشل عمل اللجنة التحضيرية.
- الشيوعي العراقي ينتقد استبعاده من اللجنة التحضيرية ويكشف أسباب عدم مشاركته في المؤتمر.

--- فاصل ---

كما شارك معنا في جولة اليوم مراسلو الاذاعة في عدد من العواصم العربية. هذا اولا مراسلنا في القاهرة احمد رجب، الذي تابع لنا الشأن العراقي في بعض الصحف المصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة الحياة، في بغداد أن لجاناً خاصة شكلت، بتوجيه رئاسي، تضم شخصيات قيادية في الدولة، وفي حزب البعث الحاكم في العراق، وكلفت هذه اللجان، بدراسة مشروع دستور جـديد للعراق، يأخذ في الاعتبار إقرار التعددية السياسية والفكرية، ومـناقشة التـعديلات المقترحة على قانون الأحــزاب في العراق.
على صعيد آخر، ذكرت الحياة، ان وفد التحالف الوطني العراقي المعارض الذي يزور بغــداد ويرأسه عبد الجبار الكبيسي، يواصل لقاءاته بالمسؤولين في القيادة العراقية، ويجري حوارات حول شــروط مرحلة الانــفتاح الســياسي في العراق.
وقال المسؤول الإعلامي للتحالف فاضل الربيعي لـصحيفة الحياة ان من بين الأفكار المطروحة الدعوة الى مؤتمر مصالحة وطنية، يضم كل الفصائل السياسية العراقية المعارضة، باستثناء تلك التي تورطت بالمشروع الأميركي المعادي، حسب تعبير الربيعي، الذي اكد ايضا للصحيفة، انه ورفاقه سينقلون رسالة الى كل القوى والجماعات العراقية العاملة في الخارج، لتشجيعها على فتح قنوات حوار مع السلطة العراقية.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة، ذكرت صحيفة الزمان، ان جماعات المعارضة العراقية تواصل مشاوراتها في لندن، لتسوية الخلافات التي تعترض عقد المؤتمر الموسع للمعارضة، وادت الى تأجل عقدة أكثر من مرة خلال الشهور الماضية. ونقلت الزمان عن سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى إن عدم مشاركة حزبه، في المؤتمر، يعود إلى التباين في وجهات النظر بشأن طريقة عقده، وطبيعة التعامل مع القوى الدولية.
الزمان ذكرت ايضا ان أحمد الجلبي أكمل ترشيح 500 شخصية للمشاركة في مؤتمر المعارضة، وانه يرفض التمثيل علي أساس أسماء جماعات صغيرة ووهمية جري إدراجها في اجتماعات اللجنة التحضيرية، واضافت الصحيفة ايضا، نقلا عن مصادر المؤتمر، ان الجلبي، يفضل اختيار المشاركين علي أساس فردي وبأسمائهم الشخصية لأن ذلك أقرب إلى تجسيد واقع حال المعارضين العراقيين، حسب ما ورد في صحيفة الزمان اللندنية.

--- فاصل ---

تحت عنوان كيف يفكر الاميركيون، كتب مأمون فندي، في صحيفة الشرق الاوسط، ان نزع السلاح العراقي، وفقا للقرار 1441 لن يكون بديلا عن الحرب، وانما هو بداية لها. ويضيف الكاتب ان عملية التفتيش ونزع اسلحة الدمار الشامل، تقع في اطار ما يعرفه العسكريون بأنه حماية للقوات التي ستدخل العراق، اذ سوف يزول الخطر في حالة الاشتباك مع القوات العراقية، وتتقلص الخسائر الى ادنى مستوى ممكن، وبالتالي يرى فندي، ان قرار مجلس الامن الاخير ما هو الا تمهيدا لتوجيه ضربة عسكرية الى العراق.

لكن في المقابل يرى سامي دبيان، في مقال نشرته صحيفة الزمان، تحت عنوان: شرارة الحرب بيد العراق، يرى ان قراءة ايجابية وجادة للقرار 1441، تكشف عن وجود بعض الامل في امكانية الخروج من المأزق، ويطالب العراق ان يستوعب عدم ضرورة امتلاكه لاسلحة نووية او أي نوع اخر من اسلحة الدمار الشامل، حتى وان كان الهدف استخدامها ضد اسرائيل، كما يطالب الكاتب النظام العراقي بالتصرف بشفافية وصدق، في سبيل تفويت فرصت اشعال الحرب، حتى وان كانت مقررة.

--- فاصل ---

مراسلنا في بيروت علي الرماحي، شارك معنا في جولة اليوم، اعد عرضا للشأن العراقي كما تناولته بعض الصحف اللبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

تحت عنوان: كولن باول والخطر الحقيقي، كتب سلامة نعمات، في صحيفة الحياة، ان الفريق اليميني المتطرف في ادارة الرئيس الاميركي، نجح في فرض ارادته واجندته السياسية والعسكرية، ليس على اميركا وحدها، حيث تمكن من اختطاف القرار السياسي الخارجي من يد كولن باول، بل تمكن ايضا من فرض سياسته على العالم برمته.

نعمات يرى ايضا، ان انتصار من اسماه باليمين الاميركي المتطرف، قد يعني أن الوعود والتعهدات التي اطلقها الرئيس الاميركي، بشأن اقامة نظام ديموقراطي في العراق بعد اطاحة صدام حسين،و العمل على تحقيق شرق اوسط جديد اكثر ديموقراطية وانفتاحاً، باتت ابعد عن الواقع من اي وقت مضى.

--- فاصل ---

ونصل مستمعي الكرام في جولتنا الصحفية الى الكويت، حيث تابع مراسلنا سعد المحمد، الشأن العراقي في صحف كويتية وسعودية صادرة اليوم، واعد لنا العرض التالي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

كتب عثمان الرواف في صحيفة الشرق الاوسط، عن بريطانيا والازمة العراقية، اشار فيه الى ان اهمال التحليل السياسي العربي للدور البريطاني في الازمة العراقية، يثير مجموعة من الاشكاليات المهمة، منها اغفال البحث عما سيكون عليه موقف واشنطن، اذا ما انضمت بريطانيا الى المعارضة الفرنسية الروسية الصينية لضرب العراق، وهل يمكن للولايات المتحدة، حينها ان تمضي قدما في مهاجمة العراق؟

--- فاصل ---

تحت عنوان مؤتمر للمعارضة العراقية، قبل ان يلتقي الفرات النيل، كتب نبيل ياسين في صحيفة الحياة، ان القضية العراقية، خرجت من أي العراقيين تماما، كما خرجت من ايدي النظام الحاكم في بغداد، ومن ايدي معارضيه في الخارج، لتصبح القضية بأكملها بيد الادارة الاميركية.
وبعد ان يتناول ياسين، نقاط الخلاف بين اطراف المعارضة العراقية، يلفت الى ان واشنطن استفادت من هذه الحالة، ومن تشويه سمعة المعارضة، مما سهل عليها طرح فكرة احتلال العراق، واقامة حكومة عسكرية اميركية فيه، على اساس انه لا يمكن الثقة بالمعارضة العراقية، وتسليمها سلطة واموال نفط تقدر بعشرات المليارات سنويا.

--- فاصل ---

محطتنا التالية مستمعي الكرام في عمان، مع مراسلنا حازم مبيضين، ومتابعة للشأن العراقي في بعض الصحف الاردنية:

(تقرير عمان)

على صلة

XS
SM
MD
LG