روابط للدخول

قوة عسكرية أميركية جديدة تصل إلى الكويت / مباحثات أردنية روسية حول العراق


- حذر رئيس الوزراء البريطاني اليوم الرئيس العراقي صدام حسين من المراوغة مع المفتشين التابعين للأمم المتحدة الذين يبحثون عن أسلحة الدمار الشامل العراقية. - تشير التقارير الواردة من الكويت إلى أن قوة عسكرية أميركية جديدة وصلت إلى معسكر الدوحة داخل الأراضي الكويتية القريبة من الحدود مع العراق. - يغادر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مساء اليوم (الاثنين) إلى موسكو لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الروس تتركز على العراق. - أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته صحيفة غارديان البريطانية أن تسعة وثلاثين في المائة من البريطانيين يؤيدون الحرب ضد العراق.

تفاصيل الأنباء..

- أفاد تقرير لوكالة فرانس بريس أن خبراء التفتيش الدوليين عن الأسلحة أعلنوا بعيد وصولهم بغداد اليوم أنهم سيعملون كالبوليس السري في التفتيش عند تفتيشهم مواقع الأسلحة العراقية المشتبه فيها على أساس القرار الدولي الذي يهدد العراق بمواجهة حرب إذا فشل في الإذعان والتعاون.
الوكالة نقلت عن الناطقة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية قولها إن واحدة من النقاط المهمة لاستراتيجية التفتيش تتمثل في القدرة على إجراء تفتيش غير معلن وشددت على أن المفتشين لن يكشفوا عن الموقع الذي يريدون تفتيشه.
يذكر أن عددا من مفتشي الأمم المتحدة وصلوا إلى بغداد اليوم لبدء أول مهمة تفتيش لموقع الأسلحة العراقية المشتبه فيها في غضون أربع سنوات. ويدعم عمليات التفتيش هذه المرة قرار صارم من مجلس الأمن يحدد المهمة الدولية.
إلى ذلك، صرح محمد البرادعي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن عمليات التفتيش عن الأسلحة العراقية التي ستستأنف الأسبوع الجاري يمكن أن تكون بديلا لخيار الحرب وليس مقدمة لها.
وأضاف البرادعي الذي كان يتحدث اليوم في القاهرة أن من الممكن تفادي وقوع الحرب إذا تعاون العراق مع المفتشين المنتظر أن يبدؤوا عملهم يوم الأربعاء، إلا أن الخبير الدولي أوضح أن عواقب فشل التعاون ستكون وخيمة ليس على العراق فقط وإنما على المنطقة برمتها.

- نقلت وكالة اسيوشيتدبريس عن ناطق عسكري أميركي أن جنودا يرابطون في قاعدة أميركية في ألمانيا سيتوجهون يوم السبت المقبل إلى منطقة الخليج لإجراء مناورات تهدف إلى اختبار قابلية مخططي المعارك على تنسيق عمليات عسكرية في المنطقة.

- ذكر تقرير لوكالة فرانس بريس أن أعضاء في وفد من الكونغرس الأميركي يزور الكويت حاليا حذروا اليوم من أن فشل الرئيس العراقي صدام حسين في تنفيذ القرار الدولي رقم 1441 سيجعله يواجه أسلحة جديدة عجيبة يمتلكها الحلفاء.

- جاء في تقرير لوكالة رويترز أن رئيس الوزراء البريطاني، طوني بلير، حذر اليوم الرئيس العراقي صدام حسين من المراوغة مع المفتشين التابعين للأمم المتحدة الذين يبحثون عن أسلحة الدمار الشامل العراقية.
وخلال حديثه مع مجموعة من المفتشين عشية توجههم إلى بغداد قال بلير إنه مقتنع تماما بأن لدى العراق أسلحة نووية وكيماوية وبيولوجية وحض صدام حسين على تقديم إقرار صادق عن الأسلحة المحظورة التي بحوزته.

- نقلت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك والأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، قولهما اليوم في مؤتمر صحفي عقده في باريس إنه لا يمكن للعراق أن يتفادى الحرب إلا إذا تعاون بالكامل مع المفتشين الدوليين عن الأسلحة.

- وفيما يبدأ المفتشون عملهم، نقلت وكالة فرانس بريس عن حامد البياتي ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، وهو أكبر جماعة شيعية معارضة، قوله اليوم الاثنين إن جماعته تعتقد أن صدام حسين ليس جادا في شأن نزع أسلحته. ورأى أن الرئيس العراقي يسعى من أجل كسب الوقت ليس إلا.

- تواصل الولايات المتحدة حشد قواتها العسكرية في منطقة الخليج. التقارير الواردة من الكويت تشير إلى أن قوة عسكرية أميركية جديدة وصلت إلى معسكر الدوحة داخل الأراضي الكويتية القريبة من الحدود مع العراق.
كما ذكرت وكالة اسوشيتد برس أن الولايات المتحدة لن تحتاج إلى الأراضي السعودية لاستخدامها كقاعدة انطلاق في حربها المحتملة ضد العراق، مشيرة إلى إمكان اعتماد واشنطن على الكويت ودول أخرى.

- دعا زعماء عدد من الدول الكبرى العراق إلى التعاون مع المفتشين. وكالة رويترز أشارت إلى أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أكد أن المفتشين سيؤدون عملاً جوهرياً لجهة التحقق من خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل، واصفاً الحرب بأنها أسوأ الحلول.
كما عقد الرئيس الفرنسي مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الذي يزور باريس حالياً للبحث في عدد من القضايا الدولية الساخنة في مقدمتها القضية العراقية.

- يغادر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مساء اليوم (الاثنين) إلى موسكو لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الروس تتركز على العراق.
زيارة العاهل الأردني تأتي وسط تصريحات روسية توضح أن موسكو بدأت تتحدث عن الأزمة العراقية بلهجة مغايرة عما هو معروف عنها وقد تجسد أوضح الأدلة في هذا الخصوص في مطالبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العراق بالتعاون غير المشروط مع المفتشين.

- نقلت وكالة فرانس برس عن تقرير نشرته مجلة تايم الأميركية أن الولايات المتحدة تهيأ مجموعات عراقية معارضة لصدام حسين في محاولة لتشجيع عمليات التخريب داخل الأراضي العراقية عشية حربها المرتقبة.
مجلة تايم نقلت عن مسؤول بارز في أحد الأجهزة الاستخباراتية الأميركية لم تذكر اسمه أن واشنطن تعمل على تشكيل هذه المجموعات بهدف دفعها إلى عمليات عسكرية داخل العراق تشبه عمليات المقاومة التي جرت في أوروبا إبان الحرب العالمية الثانية بهدف تحطيم البنية التحتية للاتصالات والقيادة.

- على صعيد ذي صلة، أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته صحيفة غارديان البريطانية أن تسعة وثلاثين في المائة من البريطانيين يؤيدون الحرب ضد العراق. وكالة اسوشيتد برس لفتت إلى أن هذه النتائج تزيد بنسبة 7 في المائة عن آخر استطلاع أجرته الصحيفة حول الموضوع ذاته قبل ثلاثة أسابيع.

- قالت وكالة اسوشيتد برس إن مجلس الأمن سيصوت اليوم على تمديد برنامج النفط مقابل الغذاء لمدة ستة أشهر أخرى بعد توصل الدول دائمة العضوية في المجلس إلى اتفاق واسع حول مفردات التمديد، رغم أن المندوبين الفرنسي والصيني أكدا ضرورة التشاور مع حكومتيهما في خصوص بعض النقاط الثانوية في الاتفاق.

على صلة

XS
SM
MD
LG