روابط للدخول

خطة تركية للتوغل في شمال العراق بمجرد بدء الحرب / بريطانيا توافق على عقد اجتماع المعارضة العراقية في لندن


- دستور عراقي جديد خلال شهر يسمح بالتعددية. - نفي حصول مفاوضات بين المؤتمر الوطني وبغداد أو إسرائيل أو شركات نفط. - نيويورك تايمز: خطة تركية للتوغل في شمال العراق بمجرد بدء الحرب. - بريطانيا توافق على عقد اجتماع المعارضة العراقية في لندن. - مشروع إغراء العلماء العراقيين بالتعاون مع المفتشين مقابل العيش في أميركا يتأجل إلى العام الجديد. - العراقيون مستاءون من دول تحصد صفقاتهم ثم تتخلى عنهم في مجلس الأمن.

مستمعي الكرام..
أهلا بكم في جولتنا اليومية على الصحف العربية.
يشاركنا في هذه الجولة زملاؤنا المراسلون في بعض من العواصم العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت صحيفة الراية القطرية:
- دستور عراقي جديد خلال شهر يسمح بالتعددية.
- نصف الحرب مع العراق انتهت بفضل التفوق الجوي.

ونقرأ في الوطن السعودية:
- نفي حصول مفاوضات بين المؤتمر الوطني وبغداد أو إسرائيل أو شركات نفط..
- الجلبي لـ "الوطن": صدام لن يتخلى عن أسلحته ونريد فدرالية في العراق.
- تقرير أوروبي: العراق اشترى أجهزة رادار متطورة وأسلحة وقطع غيار صدام حسين قادر على الصمود شهراً كاملاً أمام أي هجوم أمريكي.

وجاء في البيان الإماراتية:
- نيويورك تايمز: خطة تركية للتوغل في شمال العراق بمجرد بدء الحرب.

وطالعتنا الاتحاد الإماراتية بعناوين منها:
- وصف اتهامه بجرائم حرب بمؤامرة، الخزرجي يرغب بالانضمام إلى جهود الإطاحة بالنظام العراقي.

ونبقى مع صحف خليجية أخرى في مطالعة في صحف الكويت والسعودية من إعداد وتقديم سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

واصلت صحف عربية تصدر في لندن اهتمامها بالشأن العراقي فقد أبرزت الشرق الأوسط عناوين عدة منها:
- بريطانيا توافق على عقد اجتماع المعارضة العراقية في لندن.
- مشروع إغراء العلماء العراقيين بالتعاون مع المفتشين مقابل العيش في أميركا يتأجل إلى العام الجديد.

واخترنا من القدس العربي:
- العراقيون مستاءون من دول تحصد صفقاتهم ثم تتخلى عنهم في مجلس الأمن.

ومما جاء في صحيفة الحياة:
- شيراك يدعو بغداد إلى الإذعان وموسكو تحاول تخفيف صدمة تقاربها من واشنطن.

وقبل الانتقال إلى عرض عدد من المقالات والآراء هذا عرض للشأن العراقي في الصحف الأردنية من إعداد وتقديم حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

في صفحة رأي نشرت صحيفة الحياة مقالا لحسن نافعة، أستاذ ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة القاهرة، حمل عناون: الأمم "المتحدة" والجامعة "العربية": مشهد ما قبل السقوط رأى فيه أن الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، تواجهان في ضوء تطورات الأزمة العراقية، امتحاناً عسيراً يعتبر الإخفاق فيه دليلاً نهائياً على عدم أهلية أي من هاتين المنظمتين لمواصلة أداء المهام الملقاة على عاتقهما.

ويشير الكاتب المصري إلى أن من المفارقات أن يكون قرار مجلس الأمن الرقم 1441، هو الامتحان الموحد الذي سيحدد مصير المنظمتين الدوليتين معاً.
نافعة اعتبر الحالة العراقية إحدى أهم الحالات الكاشفة للتآكل الذي طرأ على دور الأمم المتحدة من ناحية وللسلوك غير الأخلاقي وغير المبدئي للولايات المتحدة من ناحية أخرى.
وقال نافعة: إذا كان الفصل الأخير من تطورات الأزمة العراقية شهد ما يمكن تسميته بمحاولة التمرد على ما آل إليه حال الأمم المتحدة فإن هذه المحاولة تبدو الآن، وبعد صدور القرار 1441، كأنها يقظة الموت. وصحيح أن الكلمة الأخيرة لم تقل بعد لكن المؤكد أن الولايات المتحدة، وبعد أن هددت الأمم المتحدة بأنها ستمضي في طريقها لتغيير النظام العراقي بالقوة شاءت هي أم أبت، عادت لتنفرد بالتصرف في زمام الأزمة ولكن تحت غطاء الأمم المتحدة ومباركتها مرة أخرى. فإذا ما نجحت الولايات المتحدة هذه المرة أيضاً في المضي قدماً نحو تنفيذ خططها الرامية إلى تغيير النظام العراقي بالقوة وإعادة رسم خريطة المنطقة فسيشكل ذلك النجاح خصماً مما تبقى من رصيد للأمم المتحدة وربما بداية إعلان وفاتها رسميا.
ويبدو أن المصير نفسه ينتظر جامعة الدول العربية، فهذه المنظمة تجد نفسها اليوم عاجزة عن حماية دولة عربية كبيرة تنتهك الولايات المتحدة وبريطانيا سيادتها جهاراً نهاراً وتهددانها بالاحتلال المباشر. وإذا كانت جامعة الدول العربية مرت بمراحل متعددة تباينت خلالها قدرتها على الفعل والإنجاز فتلك هي المرة الأولى التي تبدو فيها الجامعة منعدمة الإرادة كلية إلى حد إقدام بعض الدول العربية على تقديم طلبات رسمية للانسحاب منها.
وفي صحيفة الحياة أيضا، كتب زهير قصيباتي عما وصفه بحيلة المستشار وصمود شيراك، لافتا إلى أن المستشار شرودر أقر أخيرا بالوقائع التاريخية، فتراجع عن تشدده ضد الحملة العسكرية التي يتلهف عليها الرئيس جورج بوش، لأن ليس في يده حيلة. وأشار قصيباتي إلى أن بوش قدم للرئيس بوتين جزرة المصالح النفطية والاقتصادية في عراق ما بعد صدام، ورغم أن الرئيس الروسي شارك ضيفه في إنذار بغداد، رافضاً مجدداً حرباً أميركية منفردة، فهناك في موسكو من رأى في هذا الرفض قبولاً لدور في مرحلة ما بعد الغزو. وهو أمر عده الكاتب ضربة ثانية لرهانات صدام.
وبعد شرودر وبوتين، تساءل الكاتب: هل يصمد الرئيس شيراك وحيداً في صد مساعي البيت الأبيض لمصادرة تلك الشرعية، واحتكار النطق باسمها، بالقوة?.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال إلى عرض آراء أخرى هذا أحمد رجب يقدم تغطية للشأن العراقي في الصحف المصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

في صحيفة الشرق الأوسط كتب بلال الحسن مقالا أشار فيه إلى الإعلان في باريس عن مبادرة فرنسية بشأن العراق. ففي التاسع والعشرين من الشهر الجاري ستستضيف العاصمة الفرنسية قيادات عراقية معارضة وذلك لأول مرة منذ الحرب عام 1991. وينقل الكاتب عن قريبين من المؤتمر أن باريس تتطلع إلى فهم أعمق لمواقف الأطراف العراقية كجزء من سعيها لرسم سياسة أوروبية بشأن العراق.
وتساءل الحسن عما يدفع فرنسا لاستضافة مثل هذا المؤتمر والإسهام فيه، وهي التي ابتعدت طويلا عن مثل هذا النشاط؟ وأجاب بأنها المرحلة الجديدة التي تمر بها السياسة الخارجية الفرنسية.
فقد كانت أحداث 11 أيلول وما تلاها من تحرك أميركي باتجاه السيطرة على القرار السياسي العالمي، وإيجاد نظام دولي جديد تحرك خيوطه واشنطن، حافزا لتحرك فرنسي يعلن رفضه لتغيير النظام الدولي القائم من خلال مجلس الأمن، سواء كان ذلك بإلغائه أو بمحاولة السيطرة عليه وتحويله إلى مجرد أداة تنفيذية لطلبات السياسة الأميركية.
الكاتب يقول إن فرنسا تصدت لهذا المسعى الأميركي في مجلس الأمن من خلال مناقشة موضوع العراق، ونجحت في عرقلة المسعى الأميركي، وحافظت على شرعية النظام الدولي القائم، وأعطاها هذا النجاح مكانة دولية مرموقة، حتى ليمكن القول (ولو رمزيا) أن فرنسا خاضت المعركة كزعيمة أو كمشروع زعامة لتكتل عالمي واسع.

--- فاصل ---

وفي الاتحاد الإماراتية كتبت نورا فاخوري مقالا رأت فيه أن من يسمع عن المعارضة العراقية، يتصور أنها مختلفة، غيورة، حريصة على هذا الشعب الذي عانى تاريخاً من الدم والأحقاد والصراع على السلطة. أما من تعرف عن قرب على رموزها فيدرك أنها غير ذلك، لأنها بحسب الكاتبة إما تربت في حضن النظام وخرجت خوفاً، أو أن فكرها تأسس في أحزاب أكل الدهر وشرب على أيديولوجياتها ومبادئها أو أنها ترعرعت في بيئة جذورها مغروسة في الحرمان وأهدافها حكم الدين لا الدولة.
وحتى لا نعمم، تقول فاخوري، فإن قلة قليلة فقط، وغير مسموعة الصوت هي المؤمنة باستعادة العراق لعزته وسلطة شعبه وكرامة أرضه، وما تبقى فهو شبيه بالموجود، ينتظر من يقدم له الكرسي ليجلس عليه ويستمتع بما حرم منه في السنوات السابقة.

على صلة

XS
SM
MD
LG