روابط للدخول

تعليقات بشأن القضية العراقية في صحف أميركية


نتابع فيما يلي عرضاً للصحف الأميركية التي تضمنت تعليقات بشأن القضية العراقية، أعدها ويقدمها (سامي شورش) و (زينب هادي).

هل إستطاع الرئيس الأميركي عبر مشاركته في قمة الحلف الأطلسي في براغ وعبر جولته على روسيا وعدد من دول وروبا الشرقية ان يعيد ما فقدته الولايات المتحدة خلال العامين الماضيين في أوروبا؟ صحيفة بوستن غلوب الأميركية تناولت الرد على هذا المحور، فيما تناولت صحيفتا نيويورك تايمز ولوس أنجليز تايمس محوراً آخر من محاور جولة الرئيس بوش.
قبل أن أعرض لكم مستمعينا الكرام ما نشرته صحيفتا بوستن غلوب ونيويورك تايمز، الزميلة زينب هادي تعرض في ما يلي للمقال المنشور في لوس أنجيلس تايمز:

في صحيفة لوس انجلس تايمز كتب (ادوين جين) من بوخاريست عاصمة رومانيا تقريرا بعنوان (بوش يواصل الإشارة الى العراق) ،قال فيه: إن آلاف الرومانيين استقبلوا الرئيس الأميركي بترحاب كبير عندما اشاد بأنتصارهم على الدكتاتورية الشرسة، محذرا من استمرار التهديدات من العناصر المتعصبة التي تسعى لفرض ارادتها من خلال زرع الخوف والقتل.
وإستمراراً لقرع طبول الحرب ضد الرئيس العراقي صدام حسين قال بوش إن شعب رومانيا يفهم انه لايمكن استرضاء الدكتاتوريين القساة كما لايمكن اهمالهم ،وانما يجب ان يقاومون.
واشار كاتب التقرير ان بوش كان يتحدث الى الرومانيين في الساحة التي شهدت انتفاضتهم عام 1989 ضد الدكتاتور (نيكولاي شاوشسكو) حيث رحب بأنضمام رومانيا الى حلف شمال الأطلسي. ومؤكدا ان الولايات المتحدة الأميركية وحلف الناتو سيقفان بجانب رومانيا في حال تعرضها الى اي خطر، مضيفا انه لايمكن لأي شخص أن ينتزع حرية هذا البلد.
وتابعت صحيفة لوس انجلس تايمس زيارة الرئيس الأميركي الى العاصمة اللتوانية (فيلنيوس) ونقلت عنه قوله الى الجمهور اللتواني ان الدول الأعضاء في حلف الناتو ايدت الحرب ضد الأرهاب، واصفاً (صدام حسين) بديكتاتور العراق، ومضيفا ان الشعوب الحرة يجب ان تتحمل مسوؤليتها وان تأخذ دورها بشكل كامل.
واشار كاتب المقال الى ان بوش قبل ان المطر الذي كان ينهمر في الساحة توقف قبل أن يبدأ بوش خطابه، وظهر قوس قزح في السماء، ما دفع الرئيس الأميركي الى القول : ان الله يبتسم لنا اليوم.
يُذكر ان بوش شارك في قمة حلف الأطلسي التي عقدت في العاصمة الجيكية براغ حيث صوّتت القمة على انضمام سبعة دول من اوربا الشرقية الى عضوية الحلف.
وفي السياق ذاته افاد التقرير بان الرئيس الأميركي غادر براغ الى سانت بطرسبورغ لملاقاة الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) الذي حذره من الأهتمام بقضية الأزمة العراقية على حساب قضية مكافحة الأرهاب الدولي، بحسب التقرير المنشور في صحيفة لوس انجلس تايمس الأميركية.

--- فاصل ---

صحيفة بوستن غلوب الأميركية قالت إن الرئيس الأميركي زار خلال أربعة ايام خمس دول. وإستطاع خلال هذه الجولة أن يحرز إنتصاره الأول عبر قرار حلف شمال الأطلسي توسيع نطاق عضويته ليشمل سبع دول جديدة. كذلك استطاع أن يضمن صدور بيان قوي من القمة حول العراق. لفتت الصحيفة الى أن الدول الأوروبية الاعضاء في الحلف الأطلسي ابدوا إمتنانهم للرئيس بوش عبر السماح له بوضع جدول أعمال قمة براغ. هذا ولفتت الصحيفة الى أن الزعماء الأوروبيين الذين شاركوا في القمة أو الذين التقوا الرئيس الأميركي خلال جولته لم يعكرو صفو المحادثات معه بأي إعتراضات على سياسات واشنطن أو خلافات معه في وجهات النظر. في الوقت نفسه إبتعد المحللون السياسيون والمراقبون على عكس عادتهم في المرات السابقة، عن إنتقاد الولايات المتحدة وسياساتها بحسب الصحيفة الأميركية.
في السياق ذاته، رأت الصحيفة ان الولايات المتحدة نزلت عند رغبة العالم بطرحها الأزمة العراقية على الأمم المتحدة وتشاورها مع حلفاءها. ونقلت الوكالة عن مستشارة الأمن القومي الأميركي غوندوليسا رايس أن العالم أعرب عن إعجابه بالعمل الديبلوماسي المثابر والدقيق والصابر الذي بذله وزير الخارجية كولن باول وطاقم السياسة الخارجية الأميركية لإقناع جميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بتصويت جماعي لصالح القرار 1441 الذي يطالب العراق بنزع اسلحته للدمار الشامل ويفرض نظاماً جديداً للتفتيش على العراق.

--- فاصل ---

مسؤول أميركي آخر تحدث الى بوسطن غلوب أكد أن الإنتصار الديبلوماسي الكبير الذي أحرزه الرئيس الأميركي في جولته الأوروبية والروسية الأخيرة جاء في جزء منه نتيجة للخطاب الذي القاه بوش في الأمم المتحدة في الثاني عشر من أيلول الماضي. فهذا الخطاب بحسب المسؤول الاميركي شكّل نقطة إنعطاف كبيرة في طريقة رؤية الأوروبيين للدور الأميركي.
من ناحية ثانية نقلت الصحيفة عن محلل سياسي روسي تأكيده ان قمة الرئيس بوش ونظيره الروسي في بطرسبورغ أشّرت الى عودة موسكو وواشنطن للتحالف من جديد منذ تحالفهما ضد النازية في الحرب العالمية الثانية. وهذا التحالف الجديد سينعكس في جملة ميادين من بينها ميدان الأزمة العراقية.
صحيفة نيويورك تايمز بدورها تناولت مشاركة الرئيس بوش في قمة براغ. ورأت ان الرئيس الأميركي ركز في جولته الحالية على طلب الدعم والمساندة من حلفاء الولايات المتحدة في خصوص الحرب المحتملة ضد العراق. ولفتت الصحيفة الى أن بوش لم يقتصر في دعوته الحلفاء الى دعم موقف الولايات المتحدة ضد بغداد على قمة الحلف الاطلسي أو على موسكو، بل أطلق الدعوة في العاصمة الرومانية بوخارست. كذلك في ليتوانيا حيث ذكّر الرومان والليتوانيين بطعم الحرية التي أصبحوا يتمتعون بها بعد إنهيار الانظمة الديكتاتورية والشمولية في البلدين.

على صلة

XS
SM
MD
LG