روابط للدخول

الملف الأول: الرئيس الاميركي يوجه تحذيرا جديدا الى الرئيس صدام حسين / صحيفة اميركية تتحدث عن خطة من ثلاث مراحل لادارة عراق ما بعد صدام


مرحبا بكم مستمعي الكرام، في متابعة جديدة للشأن العراقي، كما تناولته بالعرض والتحليل صحف ووكالات انباء عالمية، او وافانا به مراسلو الاذاعة من مواقع الاحداث. ومن ابرز المحاور التي نتابعها في ملف اليوم: - الرئيس الاميركي يوجه تحذيرا جديدا الى الرئيس صدام حسين، ويصفه بالدكتاتور العدواني. - وزير الدفاع الاميركي، يخير صدام ما بين البقاء في السلطة او امتلاك اسلحة الدمار الشامل. - نائب وزير الخارجية الاميركي في طوكيو لطلب مساعدة اليابان في حرب الولايات المتحدة المتوقعة ضد العراق. - صحيفة اميركية تتحدث عن خطة من ثلاث مراحل لادارة العراق، في مرحلة ما بعد صدام. - الرئيس الفرنسي، يحث العراق على الإذعان لعمليات التفتيش عن الاسلحة، ويعرب عن تفاؤله حيال فرص تفادي الحرب في العراق. - مصر تنفي تلقيها طلبا اميركيا للتعاون في حال ضرب العراق، ووزيرا الاعلام العراقي والاردني يجريان مباحثات بشأن القرار 1441. - طائرات اميركية وبريطانية تقصد مواقع عراقية، في الوقت الذي يصل فيه تقنيون اضافيون الى العراق، استعداد لاستئناف عمليات التفتيش. وفي ملف اليوم، تستمعون ايضا الى تقارير وافانا بها مراسلو الاذاعة من القاهرة وباريس، واستنبول، وعمان.

--- فاصل ---

وجه الرئيس الاميركي جورج بوش، يوم امس السبت، من العاصمة الرومانية بوخارست، تحذيرا جديدا للعراق ورئيسه صدام حسين الذي وصفه ب"الديكتاتور العدواني.
وقال بوش، امام تجمع حاشد في بوخارست، إن الديكتاتور العراقي من خلال جهوده لحيازة اسلحة الدمار الشامل، وعلاقاته بمجموعات ارهابية، وتطويره اسلحة باليستية محظورة، يهدد امن كل الدول الحرة ومنها الدول الاوروبية.
واضاف الرئيس الاميركي، ان مجلس الامن الدولي وحلف شمال الاطلسي تحدثا بصوت واحد، وهو ان على النظام العراقي ان يتخلص بنفسه من اسلحة الدمار الشامل، والا فان الولايات المتحدة، ستقود تحالفا لدول عازمة على نزع سلاح هذا النظام باسم السلام. الرئيس الاميركي، قال ايضا، امام عشرات الالاف من الرومانيين، ان معاناتهم في ظل، من اسماه بالدكتاتور الشيوعي نيكولاي تشاوتشيسكو، تظهر ان الطغاة العدوانيين مثل الرئيس صدام حسين لابد من وقفهم. ومن الجدير بالذكر ان الرئيس الاميركي جورج بوش، عاد يوم امس الى الولايات المتحدة، بعد جولة استغرقت خمسة ايام وشملت ثلاث دول في اوروبا الشرقية وروسيا

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد، يوم امس، ان امام الرئيس صدام حسين ان يختار بين البقاء في السلطة من خلال نزع اسلحة الدمار الشامل، او الاحتفاظ بالاسلحة ومواجهة خسارتها في الحرب.
واوضح رامسفيلد، وفي تصريح لشبكة التلفزيون الاميركية "سي ان ان"، ان هذا يعني ان على صدام ان يغير موقفه وان يفتح بلاده، وان يبدي استعدادا كاملا لتسليم اسلحة الدمار الشامل، اذا ما اراد البقاء في السلطة.
ولفتت وكالات الانباء ان ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش طالبت على مر الاشهر الاخيرة، بتغيير النظام في العراق، مستبعدة في الظاهر فكرة بقاء الرئيس صدام حسين في السلطة.

رامسفيلد اضاف ايضا، ان الحرب بالنسبة للرئيس الاميركي، تعتبر الخيار الاخير وليس الاول، ولهذا السبب قررت واشنطن، التوجه الى الامم المتحدة.
وفيما يتعلق بعمل المفتشين الدوليين في العراق، اوضح وزير الدفاع الاميركي ان نجاحهم يتوقف على رغبة بغداد في التعاون. وعبر ايضا عن اعتقاده، بان الخبراء الدوليين سيواجهون الكثير من الصعوبات خلال تنفيذ مهامهم في العراق.

--- فاصل ---

على صعيد اخر، ذكرت صحيفة سانكي شيم بون اليابانية، في عددها الصادر اليوم، ان نائب وزير الخارجية الاميركي ريتشارد ارميتاج سيزور اليابان، في منتصف الشهر المقبل، لطلب دعمها في حملة عسكرية اميركية متوقعه ضد العراق.
وقالت الصحيفة إن ارميتاج سيطلب من اليابان ان تصبح قاعدة خلفية محتملة في المنطقة وتقديم دعم انساني في حال حصول هجوم اميركي ضد العراق.
ومن الجدير بالذكر ان البرلمان الياباني كان قد اجاز العام الماضي، للجيش تقديم دعم لوجستي وطبي للقوات الاميركية في افغانستان.

على صعيد ذي صلة أفادت وكالات الانباء ان نائب وزير الخارجية الياباني، توشي متسو موتكي، سوف يصل يوم الاثنين المقبل الى عمان، المحطة الاولى في زيارة تشمل عددا من دول المنطقة، بينها سوريا وتركيا وايران.
وذكرت وكالة الانباء الاردنية، أن زيارة المسؤول الياباني الى عمان، ستستغرق يومين يجري خلالها مباحثات مع مسؤولين حكوميين، تركز على الاوضاع الدولية والاقليمية، بالاضافة الى آخر التطورات في الملف العراقي، بعد موافقة بغداد على عودة المفتشين الدوليين الى العراق، واستئناف اعمالهم دون شروط.

--- فاصل ---

وعلى صعيد المواقف الدولية من القضية العراقية، أفادت وكالة رويترز للانباء ان الرئيس الفرنسي جاك شيراك، حث يوم امس العراق على الاذعان لقرارات الامم المتحدة، والتعاون مع فرق التفتيش عن الاسلحة، التي قال عنها الرئيس الفرنسي، انها ستزيل اي شكوك بشأن إخفاء الرئيس صدام حسين أسلحة للدمار الشامل.
وقال شيراك في مؤتمر صحفي بعد الموافقة على برنامج تقديم المساعدات الى لبنان، قال ان على السلطات العراقية ان تدرك انه لا يمكن ان تبقى في وضع تستمر فيه الشكوك بشأن حيازتهم لأسلحة دمار شامل... لذا يجب على بغداد، ان تقبل بعمليات التفتيش الضرورية، حسب تعبير الرئيس الفرنسي.
مستمعي الكرام، المزيد من التفاصيل عن الموقف الفرنسي من القضية العراقية، نستمع اليها في سياق الرسالة التالية التي وافانا بها مراسلنا في باريس شاكر الجبوري:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر، اذاعة اوروبا الحرة في براغ نواصل مستمعي الكرام، بث فقرات الملف العراقي.

حذر وزير الخارجية الروسي ايكور ايفانوف، يوم امس، من ان الاسرة الدولية لن تتخلص من الارهاب بمجرد اطاحة نظام بغداد، في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن ضغوطها ضد الرئيس صدام حسين.
وقال ايفانوف في ختام اجتماع في موسكو، مع وزراء خارجية منظمة شنكهاي للتعاون ان الاسرة الدولية يجب ان تدرك ان مشكلة الارهاب لن تحل بمجرد تسوية المشكلة العراقية. وتجدر الاشارة الى ان منظمة شنغهاي للتعاون روسيا والصين وكازاخستان وطاجيكستان وقرغيزستان واوزبكستان.

وكالات الانباء لفتت ايضا، ان تصريحات إيفانوف، تأتي في اعقاب قمة عُـــقــدت بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والاميركي جورج بوش دعوا في ختامها بغداد الى ابداء احترام كامل، لقرار مجلس الامن رقم 1441، وعدم وضع أي شروط، حول ازالة اسلحة الدمار الشامل العراقية.

--- فاصل ---

في برلين اشار وزير في الحكومة الالمانية الى احتمال ان تقدم بلاده مساعدة عسكرية الى الولايات المتحدة في حال قيام العراق بمهاجمة المعسكرات الاميركية في الكويت، على الرغم من ان المستشار الالماني كيرهارد شرودر، عبر عن رفض حكومته القاطع المشاركة في أي حرب ضد العراق.
وقال وزير الدولة لشؤون الدفاع هانس يورك فاكنر في حديث لصحيفة ساربروكر المحلية، إن جنودا المان منتشرين في الكويت لمكافحة الارهاب سيساعدون الولايات المتحدة في حال تعرضها لاي هجوم، وإن بلاده تفكر في تعزيز الكتيبة الالمانية الموجودة في الكويت، بان تزيد عدد افرادها الى ثمانمائة جندي.
وتجدر الاشارة الى ان ست مدرعات المانية لرصد الاسلحة الكيميائية والجرثومية والنووية يطلق عليها اسم "فوش"، موجودة في الكويت منذ شهر تشرين الثاني من العام الماضي.

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية، في عددها الصادر يوم امس، ان المسؤولين الاتراك يستعدون لإرسال قوات عسكرية، الى مسافة تصل الى مائة كيلومتر داخل الاراضي العراقية في الشمال، في محاولة لمنع تدفق اللاجئين العراقيين على الاراضي التركية، في حال اندلاع حرب ضد العراق.
نيويورك تايمز اشارت ايضا الى ان حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، تعهد بالحفاظ على علاقات انقرة الوثيقة مع واشنطن، كما اعرب عن مساندة حكومته لقرار مجلس الامن الدولي الخاص بنزع اسلحة العراق.
وتجدر الاشارة الى ان رئيس الوزراء التركي عبد الله كول عرض يوم امس، برنامج حكومته، امام البرلمان التركي. المزيد من التفاصيل مع مراسلنا في اسطنبول جان لطفي:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر اذاعة اوروبا الحرة في براغ، نواصل مستمعي الكرام بث فقرات الملف العراقي.

نفى وزير الخارجية المصري احمد ماهر، يوم امس، معلومات صحفية مفادها ان دولا عربية، بينها مصر، تلقت رسائل من الولايات المتحدة تسأل فيها عما اذا كانت هذه الدول على استعداد للتعاون في حرب محتملة ضد العراق.
وردا على الصحفيين الذين سألوا عن معلومات بثتها قناة الجزيرة القطرية الفضائية، بهذا الشأن، نــفى وزير الخارجية المصري حصول ذلك، وقال انه "لم يسمع بهذا الموضوع".
وتجدر الاشارة الى ان وزارة الخارجية الاميركية، اعلنت يوم الاربعاء الماضي، ان الولايات المتحدة اتصلت بخمسين دولة بهدف تشكيل تحالف ضد نظام الرئيس صدام حسين، من دون الكشف عن هذه الدول.
المزيد من التفاصيل مع مراسلنا في القاهرة احمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

في عمان بحث وزير الاعلام الاردني محمد العدوان، يوم امس، مع نظيره العراقي محمد سعيد الصحاف، في تبعات قرار مجلس الامن الاخير رقم 1441 بشأن الاسلحة العراقية.
وافادت وكالة الانباء الاردنية ان الطرفين ركزا على بحث الاوضاع في المنطقة وتبعات قرار مجلس الامن، الخاص بالعراق وسبل التعامل معه بما يمكن المفتشين الدوليين من اداء مهامهم بحيادية ومهنية.
ومن جانبه، اكد الصحاف التزام العراق بالتعاون مع المفتشين الدوليين، الذين تمنى الصحاف ان يقوم بمهامهم بحيادية وشفافية. وتجدر الاشارة الى الصحاف وصل في وقت متاخر من يوم الجمعة الى عمان قادما من نيودلهي في زيارة قصيرة في طريق عودته الى العراق.
المزيد من التفاصيل مع مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

في العراق اعلن ناطق عسكري، ان طائرات اميركية وبريطانية قصفت يوم السبت منشآت مدنية في جنوب العراق، حسب قول الناطق الرسمي، الذي اوضح ايضا، ان الطائرات الاميركية والبريطانية القادمة من الكويت قامت بست وخمسين طلعة جوية فوق، اربع عشرة مدينة وبلدة في جنوب العراق، لا سيما البصرة والنجف وكربلاء، وان المضادات الجوية العراقية تصدت لهذه الطائرات.
على صعيد آخر، وصل الى بغداد، خمسة تقنيين اضافيين من فريق مفتشي الامم المتحدة، ومعهم عشرين طنا من التجهيزات، وذلك في اطار التحضير لاستئناف اعمال التفتيش عن الاسلحة العراقية، التي من المقرر ان تبدأ يوم الاربعاء المقبل.

وكالة فرانس برس للانباء، افادت ايضا، ان الخبراء الذين لم تكشف هويتهم، وصلوا الى مطار صدام الدولي على متن طائرة تابعة للامم المتحدة، قادمة من لارنكا في قبرص.
الوكالة اوضحت ايضا، ان الطائرة نقلت معدات من بينها اجهزة كومبيوتر وطابعات واجهزة اتصالات سلكية ولاسلكية.
وتجدر الاشارة الى ان حوالي ثلاثة وثلاثين تقنيا من فريق الامم المتحدة، موجودون حاليا، في بغداد، وينتظر ان يصل، يوم غد الاثنين، فريق آخر من المفتشين الدوليين، يضم اثني عشر عضوا في لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش.

--- فاصل ---

اخيرا مستمعي الكرام ذكرت مجلة اخبارية امريكية ان هناك بوادر اجماع داخل ادارة الرئيس جورج بوش، بشأن خطة تتعلق بكيفية حكم العراق في حالة نجاح الحملة العسكرية الاميركية المتوقعة باطاحة نظام الرئيس صدام حسين.
واضافت مجلة يو اس نيوز اند وورلد ريبورت ان مسؤولين كبارا في ادارة الرئيس بوش يبحثون في هذه الخطة التي تتألف من ثلاث مراحل لحكم العراق، في فترة ما بعد الحرب.
مجلة يو اس نيوز اند وورلد ريبورت واوضحت ايضا، انه بموجب المرحلة الاولى التي تنص عليها الخطة سيتولى حكم العراق الجيش ومن شبه المؤكد سيكون على رأس جنرال امريكي. اما المرحلة الثانية، فتشكل فيها ادارة مدنية دولية من نوع ما، وسيترافق ذلك مع تقليص الوجود العسكري الامريكي وزيادة قدر المسؤولية العراقية في الحكومة.
وفيما يخص المرحلة الثالثة، قالت المجلة إنه في هذه المرحلة، سيتم نقل السلطة الى حكومة نيابية عراقية متعددة الاطراف، بعد نوع ما من الاتفاق الدستوري.
وقالت المجلة ايضا، انه يجري اطلاع الرئيس جورج بوش على التقدم في الخطة ولكن لم يطلب منه بعد الموافقة على اي جانب فيها.

على صلة

XS
SM
MD
LG