روابط للدخول

دمشق تحذر واشنطن من تجاوز مجلس الأمن / سفينة محملة بالعتاد العسكري الأميركي تتجه إلى منطقة الخليج


- اعلن وزير الدفاع الاميركي ان امام الرئيس العراقي أن يختار بين بقائه في السلطة من خلال نزع اسلحة الدمار الشامل، او إحتفاظه بالاسلحة ومواجهة الخسائر في الحرب. - حذر وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الولايات المتحدة من تجاوز مجلس الأمن في حال توصل المفتشين الدوليين الى نتائج أعمالهم ونشاطاتهم في العراق. - عبرت سفينة أميركية للنقل قناة السويس في طريقها الى منطقة الخليج وهي تحمل دبابات ومعدات عسكرية ثقيلة أخرى.

تفاصيل الأنباء..

- جدد الرئيس الاميركي جورج بوش تحذيره العراق. وجاء التحذير في خطاب ألقاه، امس السبت، في العاصمة الرومانية بوخارست، قال فيه إن الرئيس العراقي صدام حسين الذي وصفه بالديكتاتور العدواني يهدد امن كل الدول الحرة ومنها الدول الاوروبية من خلال جهوده لحيازة اسلحة الدمار الشامل، وعلاقاته بمجموعات ارهابية، وتطويره اسلحة باليستية محظورة.
على صعيد ذي صلة، اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد، ان امام الرئيس العراقي صدام حسين أن يختار بين بقائه في السلطة من خلال نزع اسلحة الدمار الشامل، او إحتفاظه بالاسلحة ومواجهة الخسائر في الحرب.

- هذا في حين، أكدت بغداد خشيتها من أن واشنطن تحاول استخدام القرار الجديد الصادر عن مجلس الأمن حول نزع اسلحة العراق للدمار الشامل كتبرير لشن الحرب. في هذا الإطار، أفاد وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي بأن الولايات المتحدة تريد إستخدام الإعلان الذي يجب على بغداد التصريح به حول أسلحته المزعومة للدمار الشامل، ذريعة لشن الحرب. ونقلت وكالة فرانس برس عن رسالة طويلة وجهها الحديثي الى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان أن لدى العراق ملاحظات عديدة على الإجراءات المتشددة المتعلقة بأعمال التفتيش في العراق التي تضمنها القرار 1441. لكن الشىء الأساسي هو أن واشنطن تريد استخدام هذا القرار غطاءاً للحرب ضد العراق بحسب الوزير العراقي.

- قالت وكالة رويترز للأنباء إن الدول الثلاث الكبرى، روسيا وفرنسا والصين، حضّت العراق على الإذعان لعمليات التفتيش التي تشرف عليها الأمم المتحدة.
من جهة أخرى، حذر وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الولايات المتحدة من تجاوز مجلس الأمن في حال توصل المفتشين الدوليين الى نتائج أعمالهم ونشاطاتهم في العراق. وكالة فرانس برس نقلت عن الشرع في مقابلة تنشر غداً الإثنين أن المفتشين يجب أن يرفعوا تقريرهم حول العراق الى مجلس الأمن وليس الى الولايات المتحدة.
من ناحية أخرى، ذكرت فرانس برس أن فرق التفتيش الدولية في العراق تنشغل الآن بمدّ خط هاتفي أحمر للإتصال مع المسؤولين في الحكومة العراقية وذلك بهدف تسهيل الإتصال وإدارة أي أزمة قد تظهر بين الطرفين جراء عمليات التفتيش الميدانية.

- في سياق متصل، ذكرت وكالة فرانس برس أن الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي سيزور مصر للبحث مع المسؤولين المصريين في مسألة التفتيش، والطلب الذي تقدمت به دول عربية بضم مفتشين عرب الى لجان التفتيش الدولية.

- نقلت وكالة اسوشيتد برس للأنباء عن وزير الدفاع الألماني بيتر شتروك نفيه التقارير التي تحدثت عن أن الولايات المتحدة طلبت من بلاده الإستعداد لنشر أنظمة صواريخ مضادة للطائرات في اسرائيل في حال حاجة الأخيرة الى قيام الولايات المتحدة بتوزيع منظومات لصواريخ باتريوت الأميركية لحماية نفسها من ضربات عراقية متوقعة.

- شددت الحكومة الأردنية على أنها لم تتسلم أي طلب أميركي للتعاون معها أو للإنضمام الى تحالف دولي في إطار الحرب المحتملة ضد العراق. وكالة فرانس برس نقلت ذلك عن وزير الإعلام الأردني محمد عدوان.

- قالت وكالة فرانس برس إن سفينة للنقل أجّرتها الولايات المتحدة عبرت قناة السويس في طريقها الى منطقة الخليج وهي تحمل دبابات ومعدات عسكرية ثقيلة أخرى في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن حشدها العسكري ضد العراق.

- تنشغل منظمة ناشطة في ميدان حقوق الإنسان بالتعاون مع اللجنة الدولية للألعاب الأولمبية في تهيئة شكوى ضد عدي النجل الأكبر للرئيس العراقي صدام حسين بتهمة معاقبته لعدد من كبار الرياضيين العراقيين بالضرب المبرح وصعقهم بأسلاك كهربائية.

على صلة

XS
SM
MD
LG