روابط للدخول

هموم العراقيين وهم يواجهون عملاً عسكرياً محتملاً


تناولت صحف أميركية اليوم السبت هموم العراقيين وهم يواجهون عملاً عسكرياً محتملاً إذا لم يلتزم النظام العراقي بتنفيذ قرار مجلس الأمن. التفاصيل مع (شيرزاد القاضي) و (زينب هادي).

تناولت صحف أميركية شؤوناً عراقية مختلفة، ضمن تقارير ومقالات كتبها صحفيون ومحللون سياسيون، ففي مقال نشرته صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون، كتب راجيف جاندراسيكاران Rajiv Chandrasekaran، تقريراً أرسله من بغداد حول التفتيش عن الأسلحة العراقية، قال فيه إن العراقيين بشكل عام يُشككون بجدوى عملية التفتيش.

ونقل المحرر عن خالد وليد، وهو مواطن عراقي يدير محلاً لبيع الألبسة، أن المفتشين أعطوا وعوداً كثيرة لكنهم لم ينفذوها، وقالت أمينة كريم، وهي طالبة جامعية، إنها تأمل أنهم سيقولون الحقيقة، وأنهم سيتعاونون هذه المرّة.
ونسب الصحفي الى محمد مظفر الأدهمي عضو المجلس الوطني العراقي ورئيس قسم العلوم السياسية في جامعة بغداد، أن العراقيين حذرون، وهم يأملون أن لا يكرر المفتشون أخطاء الماضي.

أشار كاتب التقرير الى أن العراقيين يعتبرون مفتشي الأسلحة جواسيساً يعملون لصالح الولايات المتحدة، التي تعمل على إطالة الحصار الاقتصادي ، وخلق ذريعة لشن هجوم ضد العراق.
وفي السياق ذاته، نقل الكاتب عن عبد الرزاق الهاشمي، وهو ناطق شبه رسمي باسم الحكومة العراقية، على حد تعبير الكاتب، أن مفتشي الأسلحة، كانوا يتصرفون بخشونة وعدوانية، فإذا لم يفتح الناس أبواب بناية ما، وصفوا ذلك بالعرقلة.

--- فاصل ---

وفي مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تحت عنوان "مقاضاة صدام"، كتبت باميلا فالك Pamella S. Falk، أن
الرئيس الأميركي جورج بوش سيوقع على لائحة، تصرف الحكومة الفدرالية بموجبها 90 بالمئة من جميع الخسائر التي تنجم عن عمل إرهابي، وسيتم بموجب القرار أيضاً السماح لأي متضرر يحصل على إذن من المحكمة، بأخذ تعويضات من أرصدة تعود الى منظمات إرهابية أجنبية، تم تجميدها في بنوك أميركية.

تابعت كاتبة المقال أن من بين ضحايا الإرهاب، 200 أميركي احتجزهم صدام حسين واستخدمهم كدروع بشرية أثناء حرب الخليج، وقد منحتهم المحكمة الحق في أخذ تعويضات قيمتها 92 مليون دولار، لكنهم لم يحصلوا على أي شئ لأن أرصدة العراق مجمدة في بنوك الولايات المتحدة، وبحسب وزارة الخزانة الأميركية فأن الولايات المتحدة تحتجز في مصارفها حوالي 4 مليارات دولار تعود الى إرهابيين أو دول إرهابية.

وترى كاتبة المقال أن على وزارتي المالية والعدل أن تتعاونا في مجال تطبيق هذه السياسة، وأن تصدرا تعليمات لوضع القانون موضع التنفيذ، وتقترح مساعدة ضحايا الإرهاب في التعرف على حسابات واعتمادات الإرهابيين.

وأضاف المقال الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أن هناك رغبة واسعة لدى الأميركيين لمحاربة الإرهاب وتعويض ضحاياه، وسيلبي قانون ضمان تعويض ضحايا الإرهاب كلا الأمرين.

--- فاصل ---

أما صحيفة شيكاغو تربيون فقد نشرت بين مواضيع أخرى، تقريراً من براغ حول دعم دول حلف الناتو لقرار مجلس الأمن.

أشارت الصحيفة الى أن الحلف طالب بنزع أسلحة العراق بشكل تام وفوري، وقال في بيان أصدره قبل يومين، إن أعضاء الحلف يقفون متّحدين، لاتخاذ إجراءات فعالة لمساعدة جهود الأمم المتحدة لضمان إذعان العراق بشكل تام وفوري، ودون أية شروط أو قيود.

وتقول الصحيفة إن الولايات المتحدة بعثت برسائل الى خمسين دولة لمعرفة ما تتمكن من تقديمه في حال نشوب حرب ضد العراق، ونقلت عن مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس، أن الرئيس الأميركي جورج بوش أعتبر إتخاذ إجراء عسكري، خَياراً أخيراً يتم اللجوء إليه، حيث تحاول أميركا أن ترسل إشارة واضحة للعراقيين بأن هناك طريقاً واحداً للخروج من هذا المأزق، وهو التخلص الكلي من الأسلحة.

--- فاصل ---

وفي سياق متصل بالشأن العراقي، نشرت صحيفة لوس أنجلس تايمز الأميركية مقالاً كتبه أدوين جين Edwin Chen، حول الزيارة التي قام بها بوش الى روسيا ولقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

تابع كاتب المقال أن بوتين حث بوش على الاستمرار في التركيز على محاربة الإرهاب، واقترح ممارسة الضغط على الباكستان والعربية السعودية لأنهما تحرضان الإرهابيين، وأكد على ضرورة التعامل مع العراق ضمن قرارات الأمم المتحدة، وفقاً لما ورد في الصحيفة.

وبالرغم من أن زيارة بوش لروسيا كانت لطمأنة الروس بأن توسيع حلف شمال الأطلسي لن يؤثر سلباً عليهم، لكن موضوع العراق طغى على جانب كبير من اهتمام الرئيسين، حيث أكد بلاغ أصدره الجانبان في أعقاب محادثات تمت في مدينة سانت بترسبرغ، على وجوب تنفيذ العراق لقرار مجلس الأمن، أو مواجهة عواقب جدية، بحسب صحيفة لوس أنجلس تايمز الأميركية.

على صلة

XS
SM
MD
LG