روابط للدخول

نتائج اجتماع قمة حلف الناتو / اللقاء الذي أجراه الرئيسان الأميركي والروسي


ركزت صحف بريطانية في مقالات وتقارير نشرتها اليوم السبت على نتائج اجتماع قمة حلف الناتو، واللقاء الذي أجراه الرئيسان الأميركي والروسي. (شيرزاد القاضي) أعد عرضاً لأهم ما ورد في هذه الصحف.

بعد انتهاء اجتماع قمة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، توجه الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش الى روسيا لعقد لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقد نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً حول هذا الموضوع، استهلته بالقول إن بوتين حذّر الولايات المتحدة من الانفراد في مجابهة العراق.

ونقل التقرير عن بوتين قوله إن البلدين يمكن أن يحصلا على "نتائج إيجابية" في مجال نزع أسلحة العراق إذا عملا بشكل مشترك، وأكد الرئيس الروسي على ضرورة تمسك الولايات المتحدة بقرار مجلس الأمن رقم 1441، مضيفاً أن القرار صدر بعد جهود مضنية.

أضاف التقرير أن الرئيسين حذّرا العراق من "عواقب جدية" إذا لم يلتزم، وأكّدا على تطوير التعاون في مجال الحرب ضد الإرهاب، ونقلت الصحيفة عن جورج بوش قوله "إن لدينا الكثير من الاهتمامات المشتركة، ويجب أن نستمر في تعاوننا في الحرب ضد الإرهاب".

وتسعى أميركا للتقليل من الانتقاد الموجه الى سياسة روسيا في التشيشان، وتعمل على طمأنة موسكو بأنها لن تخسر اقتصاديا إذا تم استبدال الرئيس العراقي صدام حسين بنظام موالي للغرب، بحسب ما ورد في صحيفة الغارديان البريطانية.

--- فاصل ---

من ناحيتها نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية مقالاً كتبه محرر الشؤون السياسية في الصحيفة، نيجل موريس Nigel Morris، قال فيه إن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير حذّر صدام حسين من مغبة عدم الالتزام بقرار مجلس الأمن، وأكد على ضرورة تنفيذ العراق للقرار، وتعاونه مع مفتشي الأسلحة عند وصولهم الى بغداد في الاسبوع المقبل.

وبعد لقاء أجراه رئيس الوزراء البريطاني مع رئيس طاقم التفتيش عن الأسلحة العراقية المحظورة، هانز بليكس، كرر بلير مطالبته النظام العراقي بالتعاون أو مواجهة إجراء عسكري، بحسب كاتب المقال.

يُشار الى أن بليكس التقى رئيس الوزراء البريطاني، إثر عودته من بغداد، بحسب المقال الذي نقل عن مصدر رسمي بريطاني أن بلير أعرب عن دعمه لطاقم التفتيش الذي يقوده بليكس.

ونسب المقال الى بليكس أنه كان أجرى محادثات"بناءة" في بغداد مع مسؤولين عراقيين لبدء عملية التفتيش، مضيفاً أن 18 مفتشاً سيصلون بغداد يوم الاثنين المقبل، ليستأنفوا عملهم بعد يومين من وصولهم ، كما هو متوقع.

وأضاف المقال أن العراق وعد بالتعاون مع المفتشين، لكنه لم يُقدم قائمة بأسماء العلماء الذين عملوا في مجال الأسلحة النووية والبيولوجية والنووية، والصواريخ بعيدة المدى لحد الآن.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة بموضوع التفتيش، نشرت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، تقريراً حول تمديد الأمم المتحدة لبرنامجها الإنساني حول مبيعات النفط العراقي لمدة ستة أشهر أخرى.

وقد وزعت بريطانيا مشروع القرار الخاص بمبيعات النفط يوم أمس بحسب الصحيفة التي أضافت أن عدم تنفيذ العراق لقرار مجلس الأمن حول التفتيش عن الأسلحة، سيؤدي الى نشوب الحرب وسيضع نهاية لبرنامج النفط مقابل الغذاء.

ونقلت الصحيفة عن منسق للشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في بغداد أن الأمم المتحدة ستطلب من موظفيها مغادرة العراق إذا نشبت الحرب، وسيتم ترك برنامج النفط مقابل الغذاء.

ويرى دبلوماسيون أن منع حدوث كارثة تدفق اللاجئين مجدداً، مثلما حدث في أعقاب حرب الخليج الأولى، يتوقف على منع قيام حرب جديدة، وتقول الصحيفة إن ذلك يعتمد على مدى استجابة صدام ونزعه لأسلحة الدمار الشامل، وكذلك على الرئيس الأميركي، القائد العام للقوات المسلحة الأميركية.

--- فاصل ---

وفي سياق متصل بموضوع التفتيش عن أسلحة العراق، كتب رولاند واتسون Roland Watson، المحرر في صحيفة التايمز اللندنية، مقالاً جاء فيه أن الرئيس الروسي حذّر من مغبة التراخي في مجال الحرب ضد الإرهاب، مشيراً الى أن ترسانة باكستان النووية عرضة للسقوط في أيدي الإرهابيين.

ويقول الكاتب إن بوتين عبّر عن دعمه للرئيس الأميركي في الضغط على صدام، في بيان مشترك أصدراه، ومن جانبه طمأن بوش روسيا بشأن مصالحها المالية في العراق.

ونقلت الصحيفة عن بوش أن الولايات المتحدة، تتفهم مصالح روسيا وبأنها ستراعي هذه المصالح، في إشارة الى مبلغ يتراوح بين 7 الى 8 مليارات دولار كانت روسيا وظفتها في استثمارات نفطية عراقية.
وقد أضاف بوش أن الأميركيين سيهتمون بجميع المصالح، ولن ينفردوا في الأمر، ولن يتحكموا في البلاد، بحسب ما ورد في صحيفة تايمز البريطانية.

على صلة

XS
SM
MD
LG