روابط للدخول

رفض فرنسي لضرب العراق / تحالف خارج الأمم المتحدة لمواجهة بغداد / العراق يخفي وثائق ومواد سامة عن المفتشين الدوليين


- في باريس أعد مراسلنا (شاكر الجبوري) تقريراً عن رفض باريس المشاركة في ضرب العراق ما لم تعلن الأمم المتحدة فشل مهمة المفتشين. - في بيروت عرض مراسلنا (علي الرماحي) مع خبير سياسي لبناني للأسباب التي دفعت الولايات المتحدة إلى طلب تأييد قوي من حلف الأطلسي وما إذا كان الهدف تشكيل تحالف خارج الأمم المتحدة لضرب العراق. - مراسلنا في لندن (أحمد الركابي) تابع ما ذكرته مصادر أمنية أميركية وبريطانية من أن العراق بدأ بإخفاء مواد قاتلة وسامة والعديد من الوثائق السرية بهدف منع وقوعها بين أيدي المفتشين الدوليين.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم.

--- فاصل ---

بعد نحو أسبوعين فقط من موافقة الأمم المتحدة على قرار جديد بشأن العراق أصرت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش على أن فتح العراق النار على طائرات أميركية وبريطانية تطبق حظرا جويا فرضته واشنطن ولندن على شمال العراق وجنوبه يمثل انتهاكا للقرار الجديد.
ولا ترى باقي الدول الأربع عشرة الأخرى الأعضاء في مجلس الأمن بما في ذلك بريطانيا أن الحظر الجوي متضمن في القرار الجديد ومن ثم لا يشكل انتهاكا له.
ويلتزم الدبلوماسيون في الوقت الراهن الصمت بعد أن فتحت الدفاعات الجوية العراقية يوم أمس الاثنين مجددا نيرانها على الطائرات الأميركية والبريطانية والذي قابلته الولايات المتحدة بهجوم لاذع.
لكن العديد من الدبلوماسيين الغربيين الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم قالوا إن الأسابيع الثمانية المضنية من المفاوضات التي تمخضت عن استصدار القرار الجديد ستضيع هباء إذا أصرت واشنطن من وجهة نظرهم على إساءة تفسير القرار رقم ١٤٤١ الصادر في الثامن من تشرين الثاني وتنتظر في الوقت نفسه تأييد المجلس لأي تحرك مستقبلي ضد العراق.
وفي واشنطن تناول سكوت مكليلان الاناطق باسم البيت الأبيض هذا الأمر وقال:
"..إن الولايات المتحدة تعتقد أن فتح النار على طائراتها في منطقة الحظر الجوي أو على الطائرات البريطانية يمثل انتهاكا. وتعتبره انتهاكا ماديا. والقرار الدولي يمنحنا حق طرح الموضوع على مجلس الأمن.."
وصرح مكليلان بان سياسة بوش إزاء الرئيس العراقي صدام حسين لا تزال تقوم على عدم التسامح وان إطلاق النار في منطقتي الحظر الجوي في شمال العراق وجنوبه شيء سيتم تقويمه ومراجعته وشدد على أن واشنطن تحتفظ بحق إحالته إلى مجلس الأمن.

--- فاصل ---

في براغ، أعلن قادة حلف شمال الأطلسي موقفا موحدا داعما لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى القضاء على أسلحة العراق للدمار الشامل لكن أعضاء الحلف لم يعدوا بشن حرب من أجل تحقيق ذلك.
وجاء في تقرير لوكالة رويترز للأنباء أن الحلف أصدر أمس في العاصمة التشيخية بلاغا تعهد فيه باتخاذ ما وصفها بالتحركات اللازمة لدعم جهود الأمم من أجل ضمان أن يمتثل العراق فورا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة بنزع الأسلحة العراقية.
وكانت الولايات المتحدة تطمح ببيان أشد وأكثر تأييدا للجهود الأميركية لنزع الأسلحة العراقية إلا أن معارضة عدد من الدول الأوروبية القيام بعمل عسكري ضد العراق حال دون ذلك.
وفي باريس نقل مراسلنا شاكر الجبوري عن الناطقة باسم الرئاسة الفرنسية أن بلادها لن تشارك في أية حملة عسكرية ضد العراق ما لم تعلن الأمم المتحدة فشل مهمة المفتشين في العراق:

(تقرير باريس من ملف الجمعة)

وفي بيروت عرض مراسلنا علي الرماحي مع خبير سياسي لبناني للأسباب التي دفعت الولايات المتحدة إلى طلب تأييد قوي من حلف الأطلسي وما إذا كان الهدف تشكيل تحالف خارج الأمم المتحدة لضرب العراق.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

ذكرت مصادر أمنية أميركية وبريطانية أن العراق بدا بإخفاء مواد قاتلة وسامة والعديد من الوثائق السرية بهدف منع وقوعها بين أيدي المفتشين الدوليين.
أحمد الركابي تابع التطور ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير لندن من برامج الجمعة)

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج، نلقاكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع القادم فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG