روابط للدخول

موقف الناتو من العراق في حال عدم التزامه بقرار مجلس الأمن رقم 1441


اهتمت صحف أميركية اليوم الجمعة باجتماع القمة لحلف شمال الأطلسي الناتو في العاصمة التشيكية براغ، وخصوصاً ما يتعلق بالموقف من العراق في حال عدم التزامه بقرار مجلس الأمن رقم 1441. العرض التالي أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي).

نشرت صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون الأميركية، تقريراً حول دراسة حكومات بريطانيا وأستراليا والدانمارك وبلدان أخرى طلب الولايات المتحدة اشتراكهم في حملة ضد العراق، إذا لم يلتزم بقرار مجلس الأمن بشأن التفتيش عن الأسلحة.

تابع التقرير أن سفراء أميركا قاموا بالاتصال بحكومات خمسين دولة، أثناء لقاء قمة حلف الناتو في براغ وفي عواصم مختلفة، وذلك لحثها على المساهمة في هجوم عسكري أو تقديم العون في فترة ما بعد الحرب، بحسب مسؤولين في الإدارة الأميركية.

وأضاف التقرير الذي نشرته صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون، أن أميركا طلبت من بعض الدول أن ترسل قوات برية ومعدات عسكرية، بينما طلبت من دول أخرى المساهمة في قوات حفظ سلام، وفي مجالات الإغاثة وإعادة البناء في فترة ما بعد الحرب.

وتهدف التحضيرات للحرب، الى الضغط على الرئيس العراقي صدام حسين، ليلتزم بالتفتيش عن الأسلحة، ولضمان تواجد قوة عسكرية جاهزة، لاتخاذ إجراء سريع ضد العراق في حال خرقه لقرار مجلس الأمن رقم 1441، بحسب الصحيفة التي أشارت الى أن الولايات المتحدة، تريد من وراء طلبها أن لا تظهر بأنها تسعى الى الانفراد بالشأن العراقي، خصوصاً إذا اختارت مهاجمة العراق دون تخويل من مجلس الأمن.

--- فاصل ---

وفي تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، كتبت محررة الصحيفة اليزابيث بوميلّر Elisabeth Bumiller، قالت فيه إن راعي البقر عاد الى أوربا في معرض حديثها عن الرئيس الأميركي جورج بوش، مضيفة أنه يحاول عدم إثارة مخاوف مضيفيه كثيراً.

تابعت كاتبة التقرير أن بوش ذهب الى براغ في وقت عزز فيه قرار مجلس الأمن بشأن العراق من موقفه الدولي، مضيفة أن تحرك الولايات المتحدة على نطاق الأمم المتحدة، أزال مخاوف سادت بشأن عزم أميركا للدخول في حرب ضد العراق بمفردها.

أضافت الصحيفة أن لقاء القمة في براغ عزز علاقات دول الحلف، وساهم في تخفيف بعض التوتر الذي ساد بين بعض الأعضاء، حيث صافح بوش المستشار الألماني غرهارد شرودر مثلاُ، كدليل على أهمية العلاقات بين البلدين.

--- فاصل ---

ومن ناحيتها نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية، تقريراً كتبه بيل سامون Bill Sammon، تحت عنوان "الناتو يدعم نزع أسلحة العراق"، جاء فيه أن حلف الناتو عبّر يوم أمس عن "دعمه الكامل" لجهود تقودها الولايات المتحدة لنزع أسلحة العراق.

يقول الكاتب إن هذا الموقف سيساعد الرئيس الأميركي في اتخاذ إجراء ضد العراق إذا لزم الأمر، بمساندة من أصدقاء الولايات المتحدة.

تابع كاتب التقرير أن رؤساء دول حلف الناتو أصدروا بياناً عبّروا فيه عن تأييدهم لقرار مجلس الأمن بشأن العراق، وقد أكد البيان على وقوف حلف الناتو موحداً في عزمه على اتخاذ إجراءات مؤثرة، لمساعدة وإسناد جهود الأمم المتحدة الرامية الى ضمان التزام العراق التام والفوري، وأضاف البيان أن العراق سيواجه عواقب جدية إذا استمر في خرقه لإلتزاماته.

وبالرغم من أن ألمانيا وأعضاء آخرون في الحلف يأملون أن يتفادى صدام هجوماً عسكريا بالألتزام بتنفيذ القرار، إلا أن الإدارة الأميركية تبدو مقتنعة باحتمال حدوث مجابهة، بحسب ما ورد في الصحيفة الأميركية.

وأضاف التقرير الذي نشرته واشنطن تايمز أن حلف الناتو وافق على تشكيل قوة ردع سريعة من 21 ألف جندي، لملاحقة الإرهابيين بدلاً من توفير حماية تقليدية لأوربا.

--- فاصل ---

وفي تقرير أرسله مراسل صحيفة شيكاغو تربيون، بوب كمبر Bob Kemper، من براغ، قال كاتب التقرير إن بوش أصر في لقاء قمة حلف الناتو، على أن يشارك الحلف في الحرب ضد الإرهاب، وذلك بمساعدة الولايات المتحدة في مجابهة التهديد الذي يمثله صدام حسين.

هذا وقد حّذر بوش، الرئيس العراقي من الاستمرار في الإدعاء بعدم امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل، وأعرب بوش عن أمله في أن يتخلى صدام عن أسلحته طوعاً، وفقاً للصحيفة الأميركية.
ونقلت الصحيفة عن بوش قوله، إن إهمال المخاطر وتبرير العدوان، يمكن أن يؤجل النزاع بشكل مؤقت، لكنه لن يجلب سلاماً حقيقياً.

على صلة

XS
SM
MD
LG