روابط للدخول

تقرير لخبراء أميركيين يؤكد أن قصي نحّى شقيقه عدي / أستراليا تعرض إرسال قوات خاصة إلى العراق


- قصي يشرف على التهريب إلى تركيا وعلى التجارة مع سورية ولبنان، وتقرير لخبراء أميركيين يؤكد أنه أقصى شقيقه عدي. - مسؤولون في الإدارة الأميركية يضغطون على المعارضة العراقية لوقف (نوبات الخلاف الطفولي اليومي) بين أطرافها وعقد مؤتمرها في بريطانيا. - أميركا تمهل 11 دولة عربية شهرا لتحديد مساهمتها في ضرب العراق. - بوش يؤكد: العواقب الوخيمة لصدام إذا أنكر امتلاكه أسلحة الدمار. - فرنسا تعلن أن إنكار العراق امتلاكه أسلحة دمار شامل لا يشكل مبررا لمهاجمته. - أستراليا تعرض إرسال قوات خاصة إلى العراق.

أعزائي المستمعين، حان الآن موعد جولتنا اليومية على الصحف العربية الصادرة اليوم لنطلع على الشأن العراقي فيها. الجولة أعدها أياد الكيلاني ويقدمها لكم صحبة الزميلة زينب هادي. ويشاركنا الإعداد والتقديم مراسلو إذاعتنا في والكويت والقاهرة وبيروت.
وإليكم أولا أبرز العناوين..

في الحياة اللندنية:
- قصي يشرف على التهريب إلى تركيا وعلى التجارة مع سورية ولبنان، وتقرير لخبراء أميركيين يؤكد أنه أقصى شقيقه عدي.
- قمة الأطلسي تحذر بغداد من عواقب وخيمة إذا لم تمتثل، وبوش وشيراك يدعوان صدام إلى استغلال الفرصة الأخيرة.

ومن الشرق الأوسط اللندنية:
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يضغطون على المعارضة العراقية لوقف (نوبات الخلاف الطفولي اليومي) بين أطرافها وعقد مؤتمرها في بريطانيا.

وفي القدس العربي:
- أميركا تمهل 11 دولة عربية شهرا لتحديد مساهمتها في ضرب العراق.

وأخيرا من الزمان اللندنية:
- بوش يؤكد: العواقب الوخيمة لصدام إذا أنكر امتلاكه أسلحة الدمار.
- فرنسا تعلن أن إنكار العراق امتلاكه أسلحة دمار شامل لا يشكل مبررا لمهاجمته.
- أستراليا تعرض إرسال قوات خاصة إلى العراق.

--- فاصل ---

وقبل أن ننتقل بكم إلى ما نشرته الصحف العربية من مقالات رأي وتعليقات، إليكم أولا التقرير الصوتي التالي من مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب)، يطلعنا فيه على ما رصده من شؤون عراقية في الصحافة المصرية اليوم:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت اليوم صحيفة البيان الإماراتية مقال رأي بقلم أحمد عمرابي بعنوان (خط مباشر – اختبار)، يقول فيه إن اختبار المصداقية العربية تجاه العراق جاء بأسرع مما توقعت الحكومات العربية.. فبعد أقل من أسبوعين على صدور قرار مجلس الأمن بشأن استئناف عملية التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل وموافقة بغداد غير المشروطة، بدأت اللعبة الأميركية لإفشال التفتيش، وبالتالي التمهيد لضرب العراق.
ويضيف المقال أن الإدارة الأميركية فاجأت العالم بتصريحات تنطوي على اتهام للعراق بخرق القرار 1441. ووفقا للاتهام فان المضادات الأرضية العراقية تطلق النار على الطائرات الحربية الأميركية التي دأبت على التحليق فوق ما يسمى «منطقتي الحظر الجوي».
ويرتكز الاتهام الأميركي على نص من نصوص القرار 1441 يقول إن العراق «يجب ألا يهدد أو يقوم بأعمال عدائية ضد عضو في مجلس الأمن يسعى لتطبيق أي قرار لمجلس الأمن».
ورغم اعتراض الأمين العام للأمم المتحدة كوفي آنان ومعظم أعضاء مجلس الأمن – بمن فيهم بريطانيا على هذا التفسير، ينبه الكاتب إلى أن كبار المسئولين العرب ظلوا يتبارون في «حث» بغداد على «مراعاة» الالتزام بالشرعية الدولية. وتبالغ الحكومات العربية حتى الآن في إسداء هذا «النصح» إلى الحكومة العراقية بمناسبة وغير مناسبة حتى بعد قبول العراق القرار 1441 دون أي شرط.
إن ما يليق بالحكومات العربية – بحسب المقال - إذا كانت صادقة فعلا في غيرتها على الشرعية الدولية عندما يتعلق الأمر بالعراق أن ترفع احتجاجا رسميا إلى الأمم المتحدة تطالب فيه بقوة بإلغاء «الحظر الجوي» الأميركي باعتبار انه ترتيب غير مشروع من منظور القانون الدولي والقرارات الدولية.

--- فاصل ---

وننتقل بكم الآن، سيداتي وسادتي، إلى بيروت ومراسلنا هناك (علي الرماحي)، ليطلعنا على ما نشرته اليوم صحف لبنانية حول الشأن العراقي.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت اليوم صحيفة الزمان مقالا بقلم الكاتب (خالد الخيرو) المقيم في لندن بعنوان (صراع إرادات بين دعاة التفتيش والسلام وأنصار الحرب)، يقول فيه إن مفتشي الأمم المتحدة عادوا إلى العراق في إطار إرادة المجتمع الدولي لنزع أسلحة الدمار الشامل العراقية. فبعد مضي أربع سنوات قضاها العراق بعيدا عن أنظار المفتشين – ظن النظام العراقي – بحسب المقال – أن ملفات التفتيش قد أغلقت إثر تراكم المعلومات من كل اتجاه عن النشاطات التجسسية التي قامت بها فرق التفتيش في الماضي.
ويضيف الكاتب أن العراق يعود اليوم ليجد في مظلة التفتيش نصرا جديدا يضمن له الاستمرارية بعيدا عن احتمالات الحرب تحت مظلة نزع أسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها. صحيح – يقول الكاتب – أن الولايات المتحدة ما زالت تعد الحرب أحد خياراتها الراجحة، إلا أن هناك إرادات دولية واسعة تحث العراق على الانصياع التام أمام مهام المفتشين لتلافي الحرب التي سيكون الخاسر فيها الشعب العراقي والسلام والأمن الدوليين.
ويعتبر الكاتب أن على النظام العراقي أن يقتنع بأن الطريق إلى تحقيق السلام والأمن في المنطقة يمر عبر بوابة الانصياع التام والدقيق لمضمون القرار 1441.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، يقدم إليكم الآن مراسلنا في الكويت (سعد العبد الله) مراجعة لما نشرته الصحافة الكويتية والسعودية حول الشأن العراقي اليوم.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، مقال رأي نشرته اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية للكاتب (راجح الخوري) بعنوان (لا، ليست قصة قطط وفئران)، يقول فيه إن لا شيء يوازي حماسة هانس بليكس ومحمد البرادعي في اقتفاء اثر أسلحة الدمار الشامل في العراق إلا حماسة جورج بوش ودونالد رامسفيلد في رصد أي خطأ يرتكبه النظام العراقي فيسمح بمباشرة الحرب ضده. ويضيف الكاتب أن الجهود الديبلوماسية تتركز على إيجاد الوسائل الكفيلة بالحصول على دعم الأمم المتحدة للهجوم على العراق. وفي هذا السياق لا تكتفي واشنطن بالبنود التعجيزية تقريبا، التي وردت في القرار رقم 1441 الصادر عن مجلس الأمن، بل تسعى إلى توظيف كل الاحتمالات في هذا الإطار.
ويعبر الكاتب عن فهمه لدقة المهمة التي بدأها المفتشون في بغداد، ويقول إن هذه ليست في النهاية قصة مطاردة القطط للفئران التي لا تعرف نهاية، لكنها قصة خانقة بالنسبة إلى بليكس الذي لن يكون في وسعه أن يأخذ نفسا. ليس لأن مهماته عسيرة ووقته ضيق، بل لأنه يعرف تماما أن أمورا كبيرة ستترتب على نتيجة مهمته. فإذا تبين أن صدام كاذب ويخفي أسلحة دمار شامل فتلك مصيبة، وإذا تبين أن بوش كاذب وصدام لا يملك هذه الأسلحة فالمصيبة اعظم.. ربما لهذا قد يكون أُفهم بليكس عندما زار البيت الابيض عشية صدور القرار 1441، انه لا يذهب إلى بغداد لإعطاء صدام شهادة حسن سلوك، بل لاستصدار قرار بإدانته وهذه مصيبة أدهى.

على صلة

XS
SM
MD
LG