روابط للدخول

الملف الأول: بوش يؤكد احترام بلاده مصالح روسيا في العراق / باول يقول إن الصيف ليس عقبة أمام محاربة العراق


مستمعي الكرام أهلا بكم مع ملف العراق وهو جولة يومية على أخبار تطورات عراقية حظيت باهتمام تقارير صحف ووكالات أنباء عالمية، ومن أبرز عناوين ملف اليوم: - بوش يؤكد احترام بلاده مصالح روسيا في العراق. - قادة حلف الأطلسي يؤكدون ضرورة نزع الأسلحة العراقية لكنهم لم يشيروا إلى انخراط كامل في حرب ضد بغداد في حال فشلها في الامتثال للقرار الدولي الأخير. - باول يرحب بمواقف الأطلسي ويقول إن الصيف ليس عقبة أمام محاربة العراق. - مخاوف البنتاغون تؤخر تصويتا في مجلس الأمن على برنامج إنساني للعراق. وفي الملف، الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم، تعليقات ومحاور أخرى فضلا عن رسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

قال الرئيس الأمريكي جورج بوش في مقابلة تلفزيونية أذيعت يوم أمس الخميس إن واشنطن ستحترم مصالح روسيا الاقتصادية في العراق إذا أزيح الرئيس العراقي صدام حسين من السلطة.
وقال بوش في المقابلة مع محطة (ان.تي.في.) التلفزيونية الروسية عشية محادثات يجريها في سان بطرسبرغ مع الرئيس فلاديمير بوتين انه يعي جيدا مصالح روسيا الطويلة الأمد في العراق حيث يرجع تعاونها الواسع النطاق مع العراق في قطاع النفط إلى العهد السوفيتي.
بوش أضاف أن الولايات المتحدة تأمل أن يوافق الرئيس العراقي على التخلي عن أسلحة الدمار الشامل التي تقول واشنطن إن العراق يمتلكها دون الحاجة للجوء إلى القوة.
وتابع في التصريحات التي ترجمت إلى الروسية "إذا لم ينزع سلاحه من تلقاء نفسه فسننزع سلاحه من اجل السلام. ونحن نريد بطبيعة الحال أن نراعي مصالح جميع الأطراف. ولا نعتزم أن نفرض أحدا أو نضطلع بقيادة البلاد."
ومضى قائلا "إذا حدث تغيير للنظام فسنعمل على تشكيل قيادة جديدة في البلاد تعترف بحقوق جميع المواطنين وتحافظ على وحدة العراق. ونحن ندرك تماما أن لروسيا مصالح اقتصادية في العراق مثلها مثل بلدان أخرى. وستوضع هذه المصالح في الاعتبار بالطبع."
يذكر أن لشركات النفط الروسية الكبرى عقودا قيمتها مليارات الدولارات مع العراق ومنها عقود تخص حقوق شحن النفط العراقي بموجب برنامج النفط مقابل الغذاء في إطار الأمم المتحدة وعقود تخص خدمات نفطية واتفاقات استثمار. إلا أن اتفاقات الاستثمار مجمدة حاليا بسبب العقوبات الدولية المفروضة على العراق.

--- فاصل ---

في براغ، أعلن قادة حلف شمال الأطلسي موقفا موحدا داعما لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى القضاء على أسلحة العراق للدمار الشامل لكن أعضاء الحلف لم يعدوا بشن حرب من أجل تحقيق ذلك.
وجاء في تقرير لوكالة رويترز للأنباء أن الحلف أصدر أمس في العاصمة التشيخية بلاغا تعهد فيه باتخاذ ما وصفها بالتحركات اللازمة لدعم جهود الأمم من أجل ضمان أن يمتثل العراق فورا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة بنزع الأسلحة العراقية.
وكانت الولايات المتحدة تطمح ببيان أشد وأكثر تأييدا للجهود الأميركية لنزع الأسلحة العراقية إلا أن معارضة عدد من الدول الأوروبية القيام بعمل عسكري ضد العراق حال دون ذلك.
وجاء في تقرير لوكالة الصحافة الألمانية للأنباء أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول رحب بتأييد حلف شمال الأطلسي لقرار مجلس الأمن عن العراق واعتبر بيان قمة الحلف قويا ورأى أن الحلف يبدو مستعدا لاتخاذ إجراء فعال إذا نفذ ما ورد في بيانه.
وفي تقرير لها من واشنطن أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن باول قال يوم أمس الخميس إن الولايات المتحدة يمكنها محاربة العراق في الصيف ولاسيما في برد الليل إذا انتظر الرئيس العراقي صدام حسين حتى ينقضي الشتاء ثم راح يعرقل عمليات الأمم المتحدة للتفتيش عن الأسلحة.
وقال باول في مقابلة مع شبكة تلفزيون سي.بي.اس الأخبارية إن الشتاء هو الوقت المثالي لشن عملية عسكرية لكن الولايات المتحدة يجب ألا تقيدها أي قيود زمنية.
وأضاف الوزير الأميركي إن حروبا كثيرة جرت في حر الصيف وإن القوات المسلحة للولايات المتحدة تتمتع بكفاءة كبيرة في الليل حينما يكون الجو اشد برودة.
وأضاف قوله "ولذلك فان ظن صدام حسين أو أحد غيره انه إذا فاتت هذه الفرصة المثالية فانهم يكونون في أمان عاما آخر فاني أقول إن هذا أمل كاذب." بحسب تعبيره
وقال باول الذي كان يتحدث من العاصمة التشيكية إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى الحرب بأي حال شريطة أن يتعاون صدام حسين مع مفتشي الأسلحة كما يقضي القرار الذي أصدره مجلس الأمن في الثامن من شهر تشرين الثاني.
وسيكون الاختبار التالي للعراق في الثامن من كانون الأول الموعد النهائي لإعطاء الأمم المتحدة إقرارا بأي برامج للأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية قد تكون لدى بغداد.
وبرى أعضاء آخرون في مجلس الأمن أن تقديم إقرار كاذب لن يكفي وحده لتبرير شن حرب على العراق.
وزير الخارجية الأميركي قال إنه إذا كان الإقرار كاذبا بشكل واضح ويستطيع الجميع فهمه فانه وإذا لم يسمح للمفتشين الدوليين بأداء واجباتهم ولجأ إلى أسلوبه القديم فان الرئيس مهيأ تهيئة كاملة للخطوة الضرورية وهي القوة العسكرية.
وفي باريس نقل مراسلنا شاكر الجبوري عن الناطقة باسم الرئاسة الفرنسية أن بلادها لن تشارك في أية حملة عسكرية ضد العراق ما لم تعلن الأمم المتحدة فشل مهمة المفتشين في العراق:

(تقرير باريس)

وكالة فرانس بريس نقلت عن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن لندن تفضل أن يحظى أي عمل عسكري ضد العراق بدعم من مجلس الأمن.
وجاء في تقرير لوكالة الأنباء التشيخية أن المستشار الألماني غيرهارد شرويدر صرح بان بلاده لن تعيق حركة القوات الأميركية جوا وبرا فوق أراضيها رغم أن بلاده لا تزال ترفض الانخراط في عمليات عسكرية محتملة ضد العراق.
وقد نقلت وكالة أسيوشيتدبريس عن وزير الخارجية النيوزيلندي، فيل غوف، أنه ليس من المرجح أن تشارك قوات من بلاده في تحرك عسكري ضد بغداد.
وفي بيروت عرض مراسلنا علي الرماحي مع خبير سياسي لبناني للأسباب التي دفعت الولايات المتحدة إلى طلب تأييد قوي من حلف الأطلسي وما إذا كان الهدف تشكيل تحالف خارج الأمم المتحدة لضرب العراق.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

جاء في تقرير أوردته وكالة اسيوشيتدبريس أن مجلس الأمن سيتسلم تقريرا أوليا من رئيس لجنة انموفيك للتفتيش عن الأسلحة العراقية تتعلق بآخر جولة له من المحادثات مع المسؤولين العراقيين.
وكان بليكس صرح يوم الأربعاء في العاصمة البريطانية بأن محادثاته مع الجانب العراقي تبعث على الأمل حتى الآن لكنه شدد على أن المهم أن تفي الحكومة العراقية بالتزاماتها.
وورد في تقرير آخر للوكالة ذاتها أن فريقا من المفتشين الدوليين تلقى أخيرا في نيو جرسي بالولايات المتحدة تدريبا فنيا على كيفية تعيين المعدات الصناعية التي يمكن أن تستخدم في إنتاج أسلحة كيماوية.
وذكر التقرير أن مختصين في الكيمياء من الصين وألمانيا وأستراليا وبولندا وبيرو ودول أخرى أمضوا يوما كاملا في الاطلاع على المعدات الأجهزة التي تساعد في هذا المجال.
ومن الأمم المتحدة أيضا نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين أن البنتاغون يريد من الأمم المتحدة أن تفحص بعناية أي أدوية يستوردها العراق ويمكن استخدامها لمكافحة آثار الأسلحة الكيماوية والبيولوجية وهو السبب الرئيسي لتأجيل التصويت على برنامج النفط مقابل الغذاء إلى يوم الاثنين.
وعرضت بريطانيا أمس مشروع قانون على أعضاء مجلس الأمن وكان أعضاء المجلس يأملون التصويت على تجديد العمل بالبرنامج ستة اشهر أخرى يوم الجمعة.
غير أن التصويت أر جيء إلى يوم الاثنين بعد أن قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها تريد توسيع قائمة بأسماء المواد التي يجب مراجعتها ويمكن أن يكون لها تطبيقات عسكرية.
وقال الدبلوماسيون إن البنتاغون يريد على وجه التحديد أن يضع في قائمة المراجعة عقار سيبرو وهو مضاد حيوي يستخدم في معالجة الذين تعرضوا للجمرة الخبيثة والاتروبين وهو عقار يستخدم في علاج الإصابات بغازات الأعصاب. وكان العراق طلب في الآونة الأخيرة شراء كميات كبيرة من الاتروبين من الموردين في تركيا.
إلى ذلك، جاء في تقرير لوكالة رويترز أن الولايات المتحدة والأمم المتحدة تعملان بهدوء، كل بوسائلها الخاصة، على إيجاد طرق ووسائل تضمن وصول المواد إنسانية الضرورية من غذاء ودوار للشعب العراقي إذا تقرر شن حرب على العراق.

--- فاصل ---

قال أمس وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن احتمال شن حرب على العراق تلاشى نتيجة جهود العرب وقرار بغداد السماح بعودة مفتشي الأسلحة.
وقد تنفست السعودية ودول الخليج ودول عربية الصعداء بعد قبول العراق قرار مجلس الأمن الذي يدعو بغداد لنزع سلاحها وحثت بغداد على التعاون مع المفتشين لتفادي الحرب.
وقال محمود حمود وزير الخارجية اللبناني الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لجامعة الدول العربية إن أحدا ليس بإمكانه منع واشنطن من شن حرب لكنه أبدى أمله في أن يوفر قرار الأمم المتحدة إطارا لوضع نهاية سلمية للازمة.
وقد طلب أعضاء الجامعة العربية أن تشمل فرق التفتيش مفتشين عرب لكن هانز بليكس كبير مفتشي الأسلحة قال قبل أسبوعين إن الأردن فقط هو الذي رفع لائحة بأسماء خبراء يمكن أن ينضموا لفرق التفتيش.
ومن القاهرة نقل مراسلنا عن ناطق باسم الجامعة العربية أن الجهود العربية من أجل إضافة مفتشين عرب للفريق الدولي لم تنجح:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

في الكويت بعث وزير الخارجية برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة يعلق فيها على إبلاغ الحكومة العراقية المنظمة الدولية بأن عملية تسليم الأرشيف الوطني الكويتي قد انتهت. والتفصيلات من سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

ونبقى في منطقة الخليج إذ نقلت وكالة فرانس بريس عن عضو بارز في مجموعة مؤثرة من رجال الأعمال السعوديين أن الديمقراطية لا تمثل خيارا سياسيا واقعيا لمرحلة ما بعد صدام حسين في العراق واستبعد زيد بن عبد الرحمن السديري وهو واحد من تسعين عضوا معينا في مجلس الشورى السعودي استبعد إمكان نشر الديمقراطية في هذا البلد بين عشية وضحاها.
ورأى السديري أن على الولايات المتحدة أن تعلم أن إطاحتها بالرئيس العراقي صدام حسين ستلزم بقاءها في العراق مدة ليست بالقصيرة من أجل الحفاظ على الاستقرار فيه.

--- فاصل ---

ومن القدس أفادنا مراسلنا كرم منشي بأن العراق يقوم ببناء ثلاثة خطوط دفاعية حول العاصمة بغداد وفي القطاع الغربي لجهة الحدود الأردنية وإلى الشمال الغربي من بغداد بالقرب من كربلاء، وذلك تحسبا لاجتياح بري محتمل. هذا ما كشف عنه المعلق الاستراتيجي لصحيفة "هأرتس" الإسرائيلية المعروف بعلاقاته مع مصادر الاستخبارات الأمريكية.

(تقرير القدس)

على صلة

XS
SM
MD
LG