روابط للدخول

أهمية قاعدة الأمير سلطان الجوية في العربية السعودية في أية عملية عسكرية محتملة ضد العراق


نتابع فيما يلي تقريراً لصحيفة أميركية يتناول موضوع قاعدة الأمير سلطان الجوية في العربية السعودية، وأهميتها في أية عملية عسكرية محتملة ضد العراق. العرض التالي من إعداد وتقديم (ولاء صادق).

نشرت صحيفة واشنطن بوست اليوم تقريرا كتبه مراسلها من قاعدة الامير سلطان في السعودية جاء فيه ان الولايات المتحدة ومع عودة المفتشين الدوليين الى بغداد قد بدأت الحرب مع العراق رغم عدم بدئها رسميا اذ نقلت العديد من القوات ومن المعدات الى المنطقة واجرت مناورات في الكويت والقت مناشير تحث مؤيدي صدام حسين على التخلي عنه كما قصفت اهدافا داخل العراق. ولا يهدف ذلك فقط كما اضاف التقرير، الى التهيؤ لحرب فعلية بل الى الضغط على صدام حسين ايضا. واورد التقرير اعتقاد محللين ومسؤولين بان تكثيف الضغط عليه سيدفعه الى الامتثال لاعمال التفتيش الدولية. ثم نقل التقرير عن الامير تركي الفيصل من الاسرة المالكة في السعودية قوله إنه يشكل جزءا من الحرب النفسية ضد صدام حسين والتأكيد على جدية الولايات المتحدة. واعتبر الامر ناجحا لان العراق وافق على استئناف اعمال التفتيش.

وذكرت الصحيفة بان حلفاء الولايات المتحدة تعاونوا معها حتى الان املا في تراجع صدام حسين وتجنب الحرب الا ان دول المنطقة بدأت ايضا تهييء نفسها. إذ اعيد تشغيل صفارات الانذار في الرياض واجريت في الكويت تدريبات على الاخلاء من المدارس ووزعت اقنعة الوقاية على السكان.

وواصلت الصحيفة بان واشنطن تجري محادثات مع خمسين من حلفائها في مختلف انحاء العالم حول ما يمكنهم تقديمه في حالة وقوع حرب الا ان موقف بعض الدول حساس مثل السعودية وكما اشار التقرير. فمن قاعدة الامير سلطان تنطلق الطائرات التي تفرض منطقة الحظر الجوي وقد تنطلق طائرات الحرب المقبلة ايضا. علما ان هذه الطائرات تتعرض الى اطلاق النار من جانب العراق حسب مصادر البنتاغون مما يدفعها الى الرد.

وهذا ويطلق القادة العسكريون الاميركيون طائرات من الكويت ايضا، وكما اضاف التقرير، كي يسمحوا للرياض بالقول انها لم تسمح بشن هجمات من اراضيها على دولة عربية.

--- فاصل ---

واكدت الصحيفة على اهمية قاعدة الامير سلطان ليس فقط بالنسبة للطائرات ولكن لكونها تحوي مقرا يمكنه معالجة كميات هائلة من المعلومات اضافة الى تنظيم حركة الطائرات. وذكرت بان الاميركيين قاموا ببناء قاعدة بديلة في قطر تهيؤا لاحتمال الا تسمح السعودية باستخدام هذه القاعدة في حرب على العراق رغم انهم ما يزالون يفضلون استخدام قاعدة السعودية، حسب التقرير الذي اشار الى موقف السعودية غير الواضح ازاء السماح باستخدام هذه القاعدة في الحرب ام لا. ونقل عن الامير خالد بن سلطان قوله وهنا اقتبس " ستفعل السعودية ما هو الافضل لمصحلتها ولمصلحة اصدقائها وحلفائها ومنهم الولايات المتحدة " واضاف " دعونا لا ننسى ما حدث في عام 91. اذ تشاركنا في الدماء ودافع احدنا عن الاخر وانقذنا حياة الاميركيين كما انقذت اميركا دولا اخرى منها السعودية " نهاية الاقتباس. الا ان الامير خالد بن سلطان اشار الى ان هدف حرب عام 91 كان تحرير الكويت وان الوضع مختلف اليوم.

ويتوقع المسؤولون الاميركيون من السعوديين وكما تابع التقرير، السماح في الاقل باستخدام مركز القيادة ومنح حق الطيران للطائرات المهاجمة من قواعد في اماكن اخرى عند وقوع الحرب. كما يريدون ايضا حق وضع طائرات اواكس في القاعدة لتزويد الطائرات المقاتلة بالوقود في المجال الجوي السعودي قبل توجهها نحو العراق.

واشارت الصحيفة ايضا الى ان اسامة بن لادن سعودي والى ان الرياض تحاول اصلاح الضرر الذي لحق بعلاقاتها مع واشنطن بعد احداث الحادي عشر من ايلول فابدت بعض الانفتاح ازاء عمليات الولايات المتحدة العسكرية في القاعدة.

وذكر التقرير ان الامير خالد سمح لصحفي بزيارة القاعدة يوم الثلاثاء وهي فرصة نادرة. ولاحظ ان الجنرال سعيد الحزناوي قائد الجزء السعودي من القاعدة لم يبد اي تردد في التحدث عن الشراكة الاميركية السعودية وقال انه فريق واحد حقا والا مشاكل في العمل بشكل مشترك.

على صلة

XS
SM
MD
LG