روابط للدخول

الولايات المتحدة تنوي إنشاء إذاعة جديدة ناطقة باللغة الفارسية وموجهة إلى إيران


وكالة غربية بثت تقريراً عن نية الولايات المتحدة إنشاء إذاعة جديدة ناطقة باللغة الفارسية وموجهة إلى إيران. (جهاد عبد الكريم) يقدم عرضاً للتقرير المذكور.

أعزائي المستمعين..
بثت وكالة رويترز للأنباء تقريراً عن نية الولايات المتحدة إنشاء إذاعة جديدة ناطقة باللغة الفارسية موجهة الى إيران وذلك إبتداءاً من الشهر القادم، في محاولة للترويج عن السياسات الأميركية التي لم تتلق قبولاً شعبياً لدى الشبان الإيرانيين عن طريق مزج الأغنيات الشعبية بالأخبار الساخنة.
وأفادت الوكالة أن راديو فاردا الذي يعني (الغد) في الفارسية، من المتوقع أن يقدم خمس ساعات من الأخبار والتحقيقات والبرامج الأخرى تفصلها أغان فارسية وغربية شعبية، ومن المقرر ان تبدأ هذه الأذاعة الجديدة عملها في منتصف شهر كانون أول المقبل، ضمن حملة علاقات عامة لإبراز السياسات والمؤسسات والثقافات الأميركية بشكل أكثر لياقة في منطقة الشرق الأوسط بعد هجمات الحادي عشر من أيلول، وقال التقرير أن المتشككين يرون ان تأثير مثل هذه الأذاعات سيكون محدوداً في مساعدة الولايات المتحدة على إبراز صورتها في منطقة الشرق الأوسط إذا ما أظهرت إنحيازاً، فهناك إمتعاض شديد من موقف واشنطن الداعم لإسرائيل والهواجس العميقة عن أي هجوم عسكري تقوده الولايات المتحدة ضد العراق.
وتنقل الوكالة عن مسؤولين أميركيين قولهم ان الفكرة من ذلك هي إجتذاب المستمعين الإيرانيين الذين تقل أعمارهم عن الثلاثين عاماً وتقديم أميركا لهم بصورة غير منحازة، الأمر الذي قد يلين المواقف أزاء السياسات الأميركية بمرور الزمن، فقد بنيت تلك الفكرة إعتماداً على تجربة إذاعة راديو سوا الموجهه باللغة العربية والتي حققت جذباً كبيراً لأوساط المستمعين في الشرق الأوسط منذ بداية بثها في شهر آذار الماضي، على الرغم من أن بعض مستمعيها يفضلون الموسيقى على الأخبار.
وتشير الوكالة الوكالة الى رأي كيم أندرو الذي يدير أبحاث المستمعين لمكتب الإذاعات العالمية الذي كان يدير إذاعات صوت أميركا وإذاعة أوروبا الحرة وراديو سوا، الذي يرى أن أفضل طريق هو ان تقدم تغطية إخبارية صريحة وغير منحازة، ان حملة العلاقات العامة تعني إدارة المعلومات من أجل التركيز على وضع الولايات المتحدة وسياساتها على أفضل حال، وهذا ماينفر منه المستمعون على وجه التحديد.
كما ينقل التقرير عن نورمان باتز المدير التنفيذي والذي عمل في مجلس مديري الإذاعات بما في ذلك راديو فاردا، قوله، هذه منطقة من العالم لايمكننا توجيهها بسياسة ونتوقع من الناس فيها ان يكونوا متناغمين معها، لأن سياستنا لاتحظى بشعبية هناك، ولكن إذا ما قمنا بتوظيف شيء ما يجذب جمهور المستمعين، وإستخدمنا تقنيات إذاعية متقدمة وتابعنا الأبحاث، سيمكننا جذب جمهور عريض للأخبار والعلاقات العامة.
ويضيف باتز، ستكون الأخبار غير محرفة في راديو فاردا، وان تقديم السياسة الأميركية بشكل حيادي سيلقى أصداءاً بمرور الزمن في أوساط شعب يتلقى صورة مشوهة عن السياسة الأميركية من قبل وسائل إعلامه التي تسيطر عليها حكومته بقوة، ففي الشرق الأوسط، هناك حرب إعلامية تدور رحاها الآن، تتمثل أسلحتها بإذاعات الكراهية وتزييف المعلومات والتحريض على العنف والرقابة الحكومية ورقابة الصحافة الذاتية، وحتى الآن ليس لدينا حصان في ذلك السباق، في القت الذي توجد حاجة ماسة لتقديم ثقافتنا، سياستنا وأنفسنا من خلالنا نحن، فإن كان هناك تقديم يأتي من جانب واحد، لاتتوقع أن يتم تغيير أي شيء.

على صلة

XS
SM
MD
LG