روابط للدخول

أوروبا تقترح استجواب المسؤولين العراقيين في معسكرات على الحدود/ باريس تستضيف لقاء يجمع قيادات عراقية معارضة


- بوش: صدام سيدخل مرحلته الأخيرة إذا أنكر وجود أسلحة. - اجتماع تحضيري للمعارضة العراقية بلندن. - أوروبا تقترح استجواب المسؤولين العراقيين في معسكرات على الحدود. - الخزرجي يرد على الاتهامات الدنماركية: كردستان كانت مشكلة ابن عم صدام علي حسن المجيد.. أما أنا فكنت أحارب إيران. - خبراء أردنيين في طاقم المفتشين الدوليين في العراق. - رمضان: العراق لا يستبعد هجوما أمريكيا في أية لحظة رغم عودة المفتشين. - باريس تستضيف لقاء يجمع قيادات عراقية معارضة.

مستمعي الكرام..
أهلا بكم في جولتنا اليومية على الصحف العربية.
يشاركنا في هذه الجولة زملاؤنا المراسلون في بعض من العواصم العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت صحيفة الراية القطرية:
- بوش: صدام سيدخل مرحلته الأخيرة إذا أنكر وجود أسلحة.
- اجتماع تحضيري للمعارضة العراقية بلندن.

ونقرا في الوطن السعودية:
- أوروبا تقترح استجواب المسؤولين العراقيين في معسكرات على الحدود.

واخترنا من الرياض السعودية:
- القوات الأمريكية في الكويت مستعدة للتحرك ضد العراق في أي لحظة.

وجاء في البيان الإماراتية:
- مسؤول إيراني: لن نسمح باستخدام المياه الإقليمية لشن حرب.

ونبقى في الخليج حيث يوافينا سعد المحمد بعرض للشان العراقي في الصحف الكويتية والسعودية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

واصلت صحف عربية تصدر في لندن اهتمامها بالتطورات العراقية وقد أبرزت الشرق الأوسط عناوين عدة منها:
- الخزرجي يرد على الاتهامات الدنماركية: كردستان كانت مشكلة ابن عم صدام علي حسن المجيد.. أما أنا فكنت أحارب إيران.
- رئيس مجلس الأمة الكويتي يجتمع مع المعارض العراقي باقر الحكيم.

واخترنا من الزمان:
- خبراء أردنيين في طاقم المفتشين الدوليين في العراق.

وجاء في القدس العربي:
- رمضان: العراق لا يستبعد هجوما أمريكيا في أية لحظة رغم عودة المفتشين.

ونختم بعناوين من صحيفة الحياة:
- باريس تستضيف لقاء يجمع قيادات عراقية معارضة.

ومن عمان وافانا مراسلنا حازم مبيضين بمطالعة سريعة للصحف الأردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

تحت عنوان "استراتيجية التغيير الأميركية" كتب عبد الرحمن الراشد رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط تعليقا رأى فيه أن من الصعب التصديق بأن الحرب مسألة شخصية، والأقرب أن نقتنع أنها استراتيجية جديدة للولايات المتحدة لسبب بسيط هو أن الحرب مغامرة خطيرة في حد ذاتها، ومن الخطأ الاعتقاد بأن الحروب مضمونة مهما بدت سهلة، ولا يمكن أن نصدق، والقول للراشد، أن الرئيس الأميركي يريد الانتقام بزج ربع مليون جندي في حرب مجهولة العواقب فقط لأسباب شخصية أو من قبيل التكتيك الدعائي لتفادي نتائج أفغانستان، فلا بد أن قادة الجيش ومخططي الاستراتيجية يعون حجم المخاطر المحتملة.
الكاتب تابع أن الولايات المتحدة تعرف أن العراق بلد في غاية الأهمية إقليميا، يأتي في المرتبة الثانية بعد المملكة العربية السعودية.
والأميركيون يقرؤون الوضع الداخلي في بغداد جيدا، فهم يعرفون أن القيادة هرمت وهي بلا نظام خلافة، كما أن هياكل النظام الداخلية اهترأت بسبب الحصار، وصار سقوطها حتميا خلال سنوات قليلة مقبلة.

--- فاصل ---

وقبل متابعة آراء أخرى نشرتها صحيفة الشرق الأوسط غليكم قراءة للشان العراقي في الصحف اللبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

في الشرق الأوسط أيضا نشر أمير طاهري مقالا جاء تحت عنوان: "أم المتاهات الدبلوماسية" أشار فيه إلى أن معركة بليكس التي تدور في ساحة تتوسط ساحات أخرى ستقرر ما إذا كانت الحرب ستندلع مرة أخرى في العراق في القريب العاجل من عدمها.
الساحة الأولى تشمل المواجهة المتواصلة مع إدارة بوش في واشنطن. أما الساحة الثانية فتضم قاعة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيويورك حيث يخوض الفرنسيون والروس والصينيون، أصحاب «الفيتو» ـ حق النقض ـ معركة شرسة لإبقاء صدام حسين في السلطة أطول فترة ممكنة. وهؤلاء يرفعون شعار «تغيير في النظام لا تغيير النظام».
أما ساحة بليكس في بغداد فستكون الأهم لأن ما سيحدث فيها هو الذي سيقرر محصلة المواجهات الدائرة في واشنطن ونيويورك.
ولفت طاهري إلى أنه وخلال الأيام القليلة الماضية سعى بليكس للتقليل من أهمية الدور الذي سيلعبه حيث يصر على أن قرار الحرب يبقى في يد مجلس الأمن. وهذا الموقف لا يفسر ما يحدث برمته، رغم أنه حقيقي من الناحية الفنية. ذلك أن رفع بليكس لتقرير يفيد بأن العراق لا يمتلك أسلحة دمار شامل سيجعل قرار الأميركيين بشأن شن حرب ضد صدام حسين مستحيلا. وفي المقابل، لا يمكن لأية سفسطة فرنسية أو روسية أن تنقذ صدام إذا ما تضمن تقرير بليكس أن العراق يمتلك بالفعل أسلحة دمار شامل ويخفيها.
وهكذا، فإن ما سيفعله بليكس جدير بالمراقبة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
ونبقى مع صحيفة الشرق الأوسط إذ رأت هدى الحسيني أن المنتظر من العراق تقديم أطنان من الوثائق عن مخزونه الاحتياطي ليتجنب الغزو ونقلت الحسيني عن غاري سامور، مدير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، وهو المعهد الذي اصدر الشهر الماضي تقريرا مفصلا عما لدى العراق من برامج لأسلحة الدمار الشامل، أن ذلك البيان شامل جدا ويطلب من العراق أن يقدم معلومات ضخمة، وقد يضطر إلى تحضير الأطنان من الوثائق للمفتشين. ويضيف سامور أن السؤال الأساسي يبقى عما إذا قرر العراق الإعلان عن مواد كيماوية أو بيولوجية حديثة، أو ما زالت لديه.
ولكن، إذا لم يقدم العراق أي دليل على امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل، فهل هناك من يثبت العكس؟ يجيب سامور انه عندئذ، ستحاول الولايات المتحدة وبريطانيا إقناع مجلس الأمن بان لديها من الوثائق ما يثبت أن نفي العراق كاذب، وعندها قد ترى الدول الأخرى الأعضاء في مجلس الأمن، بان الطريقة الوحيدة لتكذيب النفي العراقي تكون عبر مهمة المفتشين وليس بشن الحرب فورا، وعلى واشنطن بالتالي أن تقرر إما أن تخوض الحرب دون الاهتمام بمجلس الأمن أو أن تثق بعملية التفتيش على أمل أن تؤدي إلى الحقيقة.
وتحت عنوان "التكساسي والتكريتي ومأزق الخيارات" كتب اللبناني باسم الجسر رأيا في صحيفة الشرق الأوسط أشار فيه إلى أنه ليس صدام حسين وحده في مأزق وأمام خيارين أحلاهما مر، بل جورج بوش أيضا. فالأول مخير بين نهايتين: إما الرضوخ التام للتهديدات الأميركية وقرار مجلس الأمن، وبالتالي فقدان سلطته وسيطرته على العراق وإما خوض حرب ضد الولايات المتحدة لن تتوقف إلا بعد إسقاطه. أما الثاني فإنه أيضا مخير بين صرف النظر عن الحرب، أي بقاء صدام حسين في الحكم وبالتالي تكذيب كل ما رددته إدارته عن الخطر العراقي، وإما خوض حرب العراق حتى نهايتها وما سوف تكبده لبلاده وللعالم من ثمن وما سوف يكون لها من مضاعفات مضرة بالمصالح الأميركية في العالمين العربي والإسلامي.

--- فاصل ---

في افتتاحيتها لهذا اليوم تناولت الراية القطرية الموضوع العراقي رأت فيه أن الإدارة الأميركية، تكشف في كل يوم أنها تسير بإصرار في طريق مغاير لتوجهات المجتمع الدولي، بالنسبة للعراق وإنها تواصل تعبئتها باتجاه الحرب، فقد أعلن وزير الدفاع البريطاني أن واشنطن طلبت رسميا من لندن تعبئة قوات عسكرية للمشاركة في حرب محتملة ضد العراق، وتزامن ذلك مع تحريض الرئيس الأميركي جورج بوش،دول حلف شمال الأطلسي خلال قمة براغ، ومطالبته الحلف الوقوف خلف بلاده في الحرب التي تخطط لها واشنطن حيث تواصل عمليات الحشد الميداني في البحار واليابسة،قرب العراق.
ونختم بعرض للشأن العراقي في الصحف المصرية يقدمه مراسلنا أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)
XS
SM
MD
LG