روابط للدخول

الملف الأول: المفتشون يبدؤون أول أيام عملهم في العراق / واشنطن تدرس تعويض تركيا إذا انخرطت في خطة أميركية لمهاجمة العراق


مستمعي الكرام.. أهلا بكم مع ملف العراق لهذا اليوم وفيه نقف عند عدد من التطورات ذات الصلة بالشان العراقي ومنها: - المفتشون يبدؤون أول أيام عملهم في العراق والرئيس بوش يحمل الموضوع العراقي إلى قمة حلف شمال الأطلسي. - العرب يناشدون القيادة العراقية تطبيق القرار وعدم استفزاز المفتشين والسعودية تطالب الأمم المتحدة بتعامل مماثل مع إسرائيل. - واشنطن تدرس تعويض تركيا إذا انخرطت في خطة أميركية لمهاجمة العراق. وفي الملف الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم، تعليقات أخرى ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش انه سيذهب إلى مؤتمر قمة حلف شمال الأطلسي في براغ سعيا إلى كسب التأييد لموقفه المتشدد من العراق ولتحويل مهمة التحالف نحو مكافحة الإرهاب العالمي.
ويسافر بوش إلى العاصمة التشيكية لحضور قمة الأطلسي التي ستدعى فيها سبع دول أوروبية شرقية إلى الانضمام إلى التحالف المكون من ١٩ دولة. ومن المقرر أن يزور أيضا روسيا ورومانيا وليتوانيا في طريق عودته إلى واشنطن.
وقال بوش في مقابلة مع صحفيين من كل بلد سيزوره انه سيناقش مع الحلفاء تعهده بان ينزع الرئيس العراقي صدام حسين أسلحته بطريق سلمية أو بالقوة العسكرية.
وبحسب تقرير لوكالة رويترز فقد لمح بوش إلى انه لن يطلب مساعدة عسكرية من حلف الأطلسي في مهاجمة العراق خلال هذه القمة. وقال إنه إذا تطلب الأمر اتخاذ عمل عسكري فانه سيشاور أعضاء حلف الأطلسي ثانية وسيكون بوسع كل أحد أن يقرر ما يريحه.
وأعرب عن أمله في أن يحدث ذلك سلميا ولكن إذا لم يحدث فان الناس سيعلمون أن نية بلاده هي قيادة تحالف من الدول المحبة للحرية التي تنتهج موقفا مماثلا لنزع سلاح صدام حسين. بحسب تعبيره.
وجاء في تقرير لوكالة فرانس بريس أن الرئيس الأميركي اتفق مع رئيس الوزراء الدانماركي اندرس فوغ راسموسين الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي، خلال اتصال هاتفي أجري أمس الاثنين، على ممارسة أقصى الضغوط على العراق حتى يتمكن مفتشو نزع السلاح من تأدية مهمتهم بلا عوائق.
وذكر رئيس الوزراء الدانماركي انه لم يناقش مع بوش خطوات عملية ضد العراق إذا لم يحترم قرار مجلس الأمن الرقم 1441.
وقال راسموسين انه يرحب بموافقة الإدارة الأميركية على حل المسألة العراقية عبر الأمم المتحدة وابلغ بوش أن احتمال القيام بخطوات ضد العراق يجب أن تحصل على موافقة الأمم المتحدة.

--- فاصل ---

بعد نحو أسبوعين فقط من موافقة الأمم المتحدة على قرار جديد بشأن العراق أصرت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش على أن فتح العراق النار على طائرات أميركية وبريطانية تطبق حظرا جويا فرضته واشنطن ولندن على شمال العراق وجنوبه يمثل انتهاكا للقرار الجديد.
ولا ترى باقي الدول الأربع عشرة الأخرى الأعضاء في مجلس الأمن بما في ذلك بريطانيا أن الحظر الجوي متضمن في القرار الجديد ومن ثم لا يشكل انتهاكا له.
ويلتزم الدبلوماسيون في الوقت الراهن الصمت بعد أن فتحت الدفاعات الجوية العراقية يوم أمس الاثنين مجددا نيرانها على الطائرات الأميركية والبريطانية والذي قابلته الولايات المتحدة بهجوم لاذع.
لكن العديد من الدبلوماسيين الغربيين الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم قالوا إن الأسابيع الثمانية المضنية من المفاوضات التي تمخضت عن استصدار القرار الجديد ستضيع هباء إذا أصرت واشنطن من وجهة نظرهم على إساءة تفسير القرار رقم ١٤٤١ الصادر في الثامن من تشرين الثاني وتنتظر في الوقت نفسه تأييد المجلس لأي تحرك مستقبلي ضد العراق.
وفي واشنطن تناول أمس سكوت مكليلان الاناطق باسم البيت الأبيض هذا الأمر وقال:
"..إن الولايات المتحدة تعتقد أن فتح النار على طائراتها في منطقة الحظر الجوي أو على الطائرات البريطانية يمثل انتهاكا. وتعتبره انتهاكا ماديا. والقرار الدولي يمنحنا حق طرح الموضوع على مجلس الأمن.."

وصرح مكليلان بان سياسة بوش إزاء الرئيس العراقي صدام حسين لا تزال تقوم على عدم التسامح وان إطلاق النار في منطقتي الحظر الجوي في شمال العراق وجنوبه شيء سيتم تقويمه ومراجعته وشدد على أن واشنطن تحتفظ بحق إحالته إلى مجلس الأمن.
إلى ذلك، قالت السلطات العسكرية الأميركية إن طائرات حربية أميركية وبريطانية هاجمت أهدافا في شمال العراق وجنوبه يوم الاثنين في حادثين منفصلين ردا على نيران معادية.
وزادت وتيرة القصف لمنطقتي حظر الطيران فوق شمال العراق وجنوبه بشكل حاد خلال الأشهر القليلة الماضية مع تزايد التكهنات بان الولايات المتحدة قد تشن هجوما للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن طائرات التحالف التي تقوم بأعمال الدورية في المنطقة الجنوبية هاجمت منشأتي اتصالات للدفاع الجوي العراقي وموقع رادار جنوب شرقي البلاد.
وأوضحت القيادة في بيان نشرته على موقعها على الإنترنت أن هجوم الاثنين جاء بعد أن أطلقت الدفاعات الجوية العراقية عدة صواريخ ارض جو وقذائف مدفعية مضادة للطائرات على طائرات التحالف."
وفي وقت سابق، قصفت مقاتلات من طراز اف-16 قادمة من الأجواء التركية يوم الاثنين موقعين للمضادات الجوية العراقية بالقرب من الموصل شمالا بعد تعرضها لنيران المضادات العراقية، كما أفادت القيادة العسكرية الأميركية في أوروبا.
وأكد العراق من جانبه تعرض منشآت خدمية في هذه المنطقة للقصف.
ويؤكد البنتاغون أن القوات العراقية زادت عدد عمليات إطلاق النار منذ 16 أيلول، حين أعلنت بغداد موافقتها على عودة المفتشين الفورية وبدون شروط.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن تعرض الطائرات الأميركية والبريطانية ل52 عملية إطلاق نار في الشمال و115 عملية في الجنوب منذ ذلك التاريخ.
وجاء في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أن القيادة الوسطى للقوات الأميركية أعلنت أن طائرات أميركية ألقت أخيرا مائة وعشرين ألف منشور على منطقة الرميثة في جنوب العراق، وهي منشورات تدعو الجيش العراقي إلى وقف إطلاق النار على الطائرات الأميركية والبريطانية.

--- فاصل ---

أفاد تقرير لوكالة رويترز بأن كبير المفتشين عن الأسلحة هانز بليكس وفريق من ٣٠ خبيرا بدؤوا اليوم الثلاثاء أول يوم عمل في العراق تمهيدا لاستئناف مهمة البحث عن أسلحة دمار شامل عراقية مزعومة.
ووصلت طلائع فريق المفتشين التابع للأمم المتحدة إلى العاصمة العراقية بغداد يوم الاثنين لاستئناف عمليات التفتيش عن الأسلحة العراقية بعد غياب دام أربع سنوات.
ومن المقرر أن يجتمع بليكس ومحمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع الفريق عامر السعدي مستشار الرئيس العراقي يوم الثلاثاء للمرة الثانية خلال ٢٤ ساعة.
وقال بليكس إن الموقف متوتر في الوقت الراهن لكن هناك فرصة جديدة ونحن هنا للقيام بتفتيش له مصداقية. على حد قوله.
وليس من المقرر البدء في عمليات التفتيش الرسمية قبل ٢٧ من تشرين الثاني طبقا لقرار اتخذه مجلس الأمن في الثامن من الشهر الجاري. وسيمثل يوم الثامن من كانون الأول اختبارا كبيرا للعراق فهو الموعد الأخير ليسلم تقريرا تفصيليا عن برامج الأسلحة.
وبحلول ٢٧ من كانون الثاني يسلم المفتشون أول تقرير لهم إلى مجلس الأمن.
وفي مقابلة له مع إحدى شبكات التلفزة الأميركية شكك رئيس لجنة التفتيش الدولية السابقة في إمكان أن يقوم بليكس بتفتيش المواقع الرئاسية بشكل دقيق وقال:
"أنا أظن أنه سيذهب إلى المواقع الرئيسة حيث كان تصنع فيها سابقا الأسلحة الكيماوية والبيولوجية لمعرفة ما يجري فيها، ولكن هل يذهب مباشرة لواحد من قصور صدام حسين؟. أنا اشك في ذلك. والهدف هو معرفة ما عمله العراقيون خلال السنوات الأربع الماضية وماذا يفعلون الآن.".
بتلر تساءل أيضا عما سيحدث عندما يحصل هناك تأخير أو عرقلة لعمليات التفتيش.
إلى ذلك، حث كوفي انان الأمين العام للأمم المتحدة الرئيس العراقي على أن يتيح للمفتشين وصولا سريعا وغير مقيد للمواقع المشتبه في وجود أسلحة نووية أو بيولوجية أو كيماوية بها. ونفى العراق انه يمتلك أسلحة دمار شامل.
وقال أنان إنه ينصح الرئيس العراقي صدام حسين بالاستجابة الكاملة من اجل شعبه ومن اجل المنطقة ومن اجل العالم كله.
وفي تقرير آخر جاء أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان طالب أمس الاثنين مجلس الأمن بعدم تناسي الوضع الإنساني المخيف للشعب العراقي. وذكر انان في تقرير حول برنامج النفط مقابل الغذاء سيبحثه مجلس الأمن في جلسة مغلقة اليوم الثلاثاء، انه إذا حصل تحسن خصوصا في مجال التغذية والوضع الصحي فان أمورا كثيرة ما زال يتعين القيام بها. وأضاف أنه إذا استأثر استئناف عمليات التفتيش بالاهتمام، وهذا أمر لا يثير الاستغراب، فانه يريد أن يحض جميع المعنيين على التركيز أيضا على الجانب الإنساني وعلى ألا يدخروا أي جهد لمعالجة الوضع الإنساني المخيف للشعب العراقي.

--- فاصل ---

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن وزير الخارجية السعودي حضه الولايات المتحدة على إعطاء فرصة لحل سلمي للأزمة العراقية وعلى إيجاد تسوية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
ورأى الأمير سعود الفيصل أن تركيز الولايات المتحدة على الملف العراقي ابعد إدارة الرئيس بوش عن الكثير من القضايا الحساسة في الشرق الأوسط.
كما نقلت وكالة فرانس بريس أن مجلس الوزراء السعودي دعا أمس بغداد إلى التعاون مع المفتشين الدوليين ودعا الأمم المتحدة إلى إظهار نفس الشدة في التعامل مع إسرائيل.
وفي الكويت دعا وزير الخارجية الكويتي القيادة العراقية إلى تنفيذ قرارات الأمن والتعاون مع المفتشين الدوليين لافتا إلى أن مهمتهم هذه المرة حساسة وخطيرة.
تفصيلات أخرى من سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

عربيا أيضا شكلت محادثات الرئيسين المصري حسني مبارك والسوري بشار الأسد جانبا من الاهتمام العربي بالموضوع العراقي، وقد دعا الزعيمان بغداد إلى التعاون مع المفتشين الدوليين. تفصيلات أخرى من مراسلنا في دمشق جانبلات شكاي:

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

وفي بيروت عرض مراسلنا علي الرماحي للتطورات الأخيرة على خلفية تصريحات لوزير الخارجية اللبناني حول العراق وقرار مجلس الأمن:

(تقرير بيروت)

وفي القاهرة طالب الأمين العام للجامعة العربية العراق بتنفيذ قرار مجلس الأمن وعدم استفزاز المفتشين الدوليين:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الولايات المتحدة بدأت مناقشات حول تعويض تركيا عن خسائرها الاقتصادية فضلا عن كلف أخرى إذا شاركت في خطة أميركية لمهاجمة العراق.
الأتراك أعربوا عن ارتياحهم لجهود الرئيس الأميركي من أجل التعجيل في ضم تركيا للاتحاد الأوروبي.
تفصيلات أخرى من مراسلنا في اسطنبول جان لطفي:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

في تقرير لها من لاس فيغاس ذكرت وكالة رويترز أن عالما أميركيا اتهم في كلمة أمام مؤتمر حول الأمن البيولوجي العراق بإنتاج ميكروب الجدري كسلاح بيولوجي وقال إن ذلك يضع الولايات المتحدة أمام خيار محير بشأن القيام بتطعيم بعض سكانها ضد هذا التهديد.
وقال رونالد أطلس رئيس الجمعية الأميركية لعلم الأحياء المجهرية أمام مؤتمر نظمته جامعة هارفارد ومركز انينبرج لعلوم الصحة إنه يفترض أن العراق لديه فيروس الجدري. من المؤكد انه الافتراض المنطقي. وأضاف أطلس يوم أمس الاثنين انه يعبر عن رأي قطاع كبير من الباحثين في هذا المجال لكنه لم يقدم دليلا.
ويشارك في المؤتمر أخصائيو طوارئ ورجال شرطة وعسكريون وعلماء ومسؤولون في مجال الصحة وقادة حكومات محلية لمناقشة التهديد الذي يشكله "الإرهاب البيولوجي" وأساليب مواجهته.
كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود باراك أحد المتحدثين الرئيسيين بالمؤتمر إن الإرهاب البيولوجي اصبح اخطر التهديدات التي تواجه دول الغرب.
وأضاف أن إسرائيل تأخذ على محمل الجد احتمال شن العراق لهجوم باستخدام الجدري وأنها لهذا السبب بدأت في تطعيم عشرة آلاف من العاملين بالطوارئ لأنهم سيكونون في مقدمة من يردون على مثل هذا الهجوم. ووضعت إسرائيل خططا وخزنت عقاقير لتطعيم كل السكان خلال أيام من وقوع الهجوم.
أطلس قال انه يخشى أن يكون العراق أجرى تجارب على جدري تم تعديله بالهندسة الوراثية لابتكار جرثومة اكثر فتكا بحيث لا يجدي معها التطعيم المتوفر حاليا.

--- فاصل ---

يعقد مؤتمر المعارضة العراقية الذي كان مقررا نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) في بروكسل للبحث في مرحلة ما بعد الرئيس العراقي صدام حسين، منتصف كانون الأول في بريطانيا على ما أفاد مصدر في اللجنة التحضيرية. وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال نبيل موسوي العضو في اللجنة التحضيرية للاجتماع والناطق باسم احمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي وهو تحالف لأحزاب المعارضة العراقية مقره لندن إن "المؤتمر سيعقد في كانون الأول في بريطانيا".
وأشار موسوي إلى وجود توافق بين الفصائل حول نقل المؤتمر لكن المعارضة بانتظار موافقة الحكومة البريطانية على منح تأشيرات دخول للمشاركين البالغ عددهم نحو 350 شخصا على الأقل.

على صلة

XS
SM
MD
LG