روابط للدخول

المحور العراقي في قمة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي


يشارك الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش في قمة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي التي تعقد خلال الأسبوع الجاري في العاصمة التشيكية براغ. هذا في الوقت الذي يتوقع فيه أن يشكل العراق محوراً رئيسياً في القمة. (ولاء صادق) في التقرير التالي.

بثت وكالة رويترز امس تقريرا عن قمة حلف شمالي الاطلسي التي ستعقد في براغ في نهاية هذا الاسبوع وقالت إن الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش سيغادر لحضور القمة واشارت الى عدم شعور القادة الاوربيين بالراحة ازاء حرب على العراق وازاء التحذيرات من اعمال ارهابية جديدة وهي امور ستلقي بظلالها على قمة الحلف كما جاء في التقرير.

هذا ومن المتوقع ان يدعو الحلف الذي يضم تسعة عشر دولة حاليا، سبع دول جديدة الى الانضمام اليه منها ثلاث من دول الاتحاد السوفيتي سابقا.

كما سيناقش في قمته تفعيل المنظمة على الصعيد العسكري لمواكبة القرن الحادي والعشرين من خلال انشاء قوة للرد السريع وتحسين التنسيق بين الدول الاعضاء مثلا.

الا ان طائرات الولايات المتحدة الحربية ستكون في سماء براغ كما جاء في تقرير الوكالة، وسط تحذيرات من اعمال ارهابية ومع تساؤل القادة الاوربيين حول الطابع الملح في مسألة نزع أسلحة الدمار الشامل العراقية.

هذا ويختلف اعضاء حلف شمالي الاطلسي حول الطابع الملح لنزع اسلحة العراق وهو ما يدعو اليه الرئيس بوش منذ اشهر. ونقلت الوكالة عن ايفو دالدر من معهد بروكنجز قوله إن القادة الاوربيين ما يزالون يعتبرون ان القوة يجب ان تكون الحل الاخير. بينما اظهرت الولايات المتحدة من خلال سياستها ازاء العراق وقبلها في كوسوفو، وكما قال دالدر، انها تعتبر القوة الحل الاول او في الاقل من ضمن الحلول الاولى. كما نقل التقرير عن فيليب غوردن من معهد بروكنجز ايضا أن النقاش في قمة حلف شمالي الاطلسي قد يدور حول انشاء قوة الرد السريع. ثم ذكر التقرير بالخلاف القائم بين الرئيس الاميركي بوش والمستشار الالماني شرودر بسبب معارضة الاخير شن هجوم على العراق ثم بسبب تصريحات أدلى بها مسؤول الماني شبه فيها تصرفات الرئيس الاميركي بتصرفات هتلر مما اشعر الرئيس بوش بالغضب. ونقلت الوكالة قول مستشارة الامن القومي غوندوليزا رايس بان من غير المخطط ان يجتمع بوش وشرودر على هامش قمة الحلف. كما نقل دالدر عن دالدر قوله إن الضغط سيزداد على المانيا عندما سياتي دورها كعضو غير دائم في مجلس الامن اعتبارا من شهر كانون الثاني المقبل.

إذ سيكون على المانيا عندئذ اتخاذ موقف ازاء دعم استخدام القوة ضد العراق لتعزيز قرار مجلس الامن علما ان المستشار شرودر يصر على ان بلده لن يفعل ذلك. واوردت الوكالة قول غوندوليزا رايس وهنا اقتبس " سيكون على المانيا ان تقرر ما هو الدور الذي ستؤديه او الدور الذي لن تؤديه في تعزيز قرارات مجلس الامن اذا ما اقتضت الحاجة ". ونقلت الوكالة أخيرا توقع سيمون سافري مدير الدراسات الاوربية في مركز الدراسات الستراتيجية والدولية بان يسعى الرئيس بوش الى طمأنة اوربا ووعدها بالتشاور معها قبل القيام باي عمل في العراق وبمنح كل دولة الحق في رفض المشاركة في الحملة وحسب ما جاء في تقرير وكالة رويترز.

على صلة

XS
SM
MD
LG