روابط للدخول

علماء عراقيون اخترقوا مختبرات حرب الجراثيم البريطانية / مؤتمر المعارضة العراقية لن يبحث الفيدرالية أو حكومة مؤقتة


- بليكس لا يستبعد وجود جواسيس، وفصل جديد من التفتيش يبدأ بالعراق اليوم. - هدف خطة بوش الحقيقية زعزعة نظام صدام وإسقاطه خلال ثلاثة أسابيع من القصف المدمر. - علماء عراقيون اخترقوا مختبرات حرب الجراثيم البريطانية. - طالباني: قواتنا ستدخل بغداد إذا غزت القوات الأميركية العراق. - لندن مكاناً لاجتماع المعارضة العراقية بعد عيد الفطر. - ملايين دولار من الخارجية الأمريكية للمؤتمر الوطني العراقي. - مؤتمر المعارضة العراقية لن يبحث الفيدرالية أو حكومة مؤقتة.

مستمعي الكرام..
أهلا بكم في جولتنا اليومية على الصحف العربية.
يشاركنا في هذه الجولة زملاؤنا المراسلون في بعض من العواصم العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت صحيفة الراية القطرية:
- بليكس لا يستبعد وجود جواسيس، وفصل جديد من التفتيش يبدأ بالعراق اليوم.

ونقرأ في الوطن السعودية:
- هدف خطة بوش الحقيقية زعزعة نظام صدام وإسقاطه خلال ثلاثة أسابيع من القصف المدمر.

وطالعتنا البيان الإماراتية بعناوين منها:
- علماء عراقيون اخترقوا مختبرات حرب الجراثيم البريطانية.

ونبقى سيداتي سادتي مع مطالعات في صحف كويتية وسعودية يقدمها مراسلنا في الكويت سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

وفي لندن واصلت صحف عربية اهتمامها بالشان العراقي وقد أبرزت صحيفة الشرق الأوسط عناوين منها:
- بغداد: لم نطور أسلحة نووية أو بيولوجية منذ 1998.
- طالباني: قواتنا ستدخل بغداد إذا غزت القوات الأميركية العراق.
- كوبنهاغن تستضيف مؤتمرا حول التجربة الديمقراطية في كردستان العراق.

واخترنا من الزمان:
- لندن مكاناً لاجتماع المعارضة العراقية بعد عيد الفطر.
- ملايين دولار من الخارجية الأمريكية للمؤتمر الوطني العراقي.
- العراق يشيد بترشيح خبراء أردنيين لفرق التفتيش.

ونقرأ في القدس العربي:
- مؤتمر المعارضة العراقية لن يبحث الفيدرالية أو حكومة مؤقتة.

ونختم بعناوين من الحياة:
- الأطلسي لا يستبعد طلب بوش مساعدة لشن حرب على العراق.
- بغداد: مسؤولية المفتشين إثبات عدم امتلاكنا أسلحة محظورة.

ومن بيروت وافانا علي الرماحي بقراءة في الصحف اللبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

صحيفة الحياة نشرت للكاتب عرفان نظام الدين مقال رأي حمل عنوان "من انتصر في قرار العراق? ثغرة في جدار الهيمنة!" أعرب فيه عن اعتقاده أن هوية المنتصر الحقيقي ستبقى مجهولة، وقد تتحول إلى لغز محير لأسباب كثيرة أبرزها أن القرار 1441 لم يحسم المعركة بعد ولم يضع نهاية لها بل ما هو في الحقيقة سوى بداية لفصول جديدة... ومعارك أخرى قد تتحول في النهاية إلى حرب ما زلنا نسمع طبولها في كل مكان.
ويبقى صاحب القضية كلها وهو العراق معلقاً بين الأرض والسماء وبين الحرب والسلم وبين الحصار والتفتيش، فقبول القرار، بحسب الكاتب، قد يعني انه قد تخلص من دمار شامل وابتعد عن شبح الحرب ومستقبل مجهول وفوضى عارمة، ولكن العبرة في النتائج وخواتيم الأمور من هذه الورطة القاتلة التي أوقعته بها السياسات الخاطئة.
أما النظام العراقي فهو يستطيع أن يدعي انه أنقذ رأسه وضمن استمراريته إذا تجاوز قطوع الحرب وابتعد عن المناورات وسلم كل أموره للجان التفتيش ونفذ القرار الدولي بحذافيره.
فقد لوحظ، كما يرى نظام الدين، أن نغمة إسقاط النظام قد تراجعت أخيرا من أدبيات التصريحات الأميركية، وكأن صفقة ما قد عقدت تحت الطاولة، حتى أن باول أعلن صراحة بعد صدور القرار أن واشنطن قد تتخلى عن هدف إسقاط النظام العراقي إذا تجاوب معه وتخلى عن أسلحة الدمار الشامل ونفذ جميع البنود بجدية ووضوح، وربما شكل هذا التطمين دافعاً للرئيس العراقي لإصدار قرار الموافقة والرضوخ.
وبانتظار حسم الموقف لمعرفة هوية المنتصر الأول وربما الأخير في معركة قرار مجلس الأمن الأخير لا بد من تسجيل نقطة أكيدة مثلت تحولاً مهماً في العلاقات الدولية، وفي النظام الدولي الجديد وهي إنجاز فتح ثغرة في جدار هيمنة الولايات المتحدة عليه، صحيح أنها ليست ثغرة واسعة ولكنها تعتبر بداية يمكن البناء عليها لتوسيع مداها ومقدرتها على الفعل والتأثير.

--- فاصل ---

عبد الجبار منديل كتب في صحيفة الزمان معالجة في القرار الدولي الجديد حملت عنوان: "خياران أمام بغداد لا ثالث لهما.. النحر أو الانتحار" رأى فيه أن النظام العراقي يخطئ إذا ما توقع انه يستطيع أن يخرج سالماً كالعادة إذا قام بتطبيق القرار إذ انه لا يستطيع تطبيق القرار بحذافيره فما خفي منه كان أعظم وهو زوال النظام.
منديل قال إن النظام يراهن على الزمن وعلى المعجزات، ولكن لا الزمن في صالحه ولا نحن في زمن المعجزات. فهذا زمن تسديد الفواتير بعد أن طال أوان الاستحقاقات. أمريكا تمسك بيدها بالقرار السحري وهي غير مصدقة بأنها حصلت عليه بعد أن سعت بمثابرة وعناد وجهود يائسة للحصول عليه وحصلت عليه فعلاً. فكيف لا تمسك بخناق النظام وقد ضمنت خلفها المجتمع الدولي بعد أن كانت مستعدة للذهاب حتى ولو منفردة لإسقاط النظام.

--- فاصل ---

وفي معالجة ثانية للقرار كتبها للزمان ثائر سلوم تسائل الكاتب عن أسباب موافقة دمشق على القرار 1441 ورأى أن العلاقات العراقية السورية لم تتأثر بالتصويت داخل مجلس الأمن.
ورأى سلوم أن دمشق لم تغير موقفها من الموضوع العراقي، ولكنها اختارت أن تكون في دائرة الإشراف على التنفيذ، انطلاقاً من موقعها في عضوية مجلس الأمن الدولي، طالما أن القرار الدولي قد أضحى أمراً واقعاً، بدل أن تتخذ موقفاً عاطفياً يقطع الطريق عليها في فعل أي شيء.

--- فاصل ---

من عمان وافانا حازم مبيضين بهذه القراءة للشان العراقي في الصحف الأردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

في صفحة رأي نشرت الشرق الأوسط مقالا لعثمان الرواف جاء بعنوان "القرار.. والعراق.. ومسألة الحرب" أشار فيه إلى أن أمريكا كانت هي المستفيد الأكبر من القرار (1441) لأنه لا يمكن مجلس الأمن التغاضي عن تجاوزات صدام التي ستكون صريحة بسبب عدم قدرته على الاستجابة الكاملة للمطالب المذكورة في القرار. وحتى ولو تغيرت قناعة صدام عن الموقف الأمريكي وأراد الاستجابة لجميع المطالب الأمريكية، فقد لا يتمكن من تحقيق ذلك خوفاً من ضعف موقفه الداخلي وتشجيع التمرد ضده. وفي ضوء ذلك يبقى احتمال الحرب قائما وقويا. ويرى الرواف أن واشنطن ولندن لن تترددا في الحرب ضد صدام إلا في حالتين اثنتين وهما: وجود معارضة قوية وفاعلة ومؤثرة للرأي العام في أمريكا وبريطانيا وأوروبا، شبيهة بمعارضة الجماهير الأمريكية لحرب فيتنام، وهو أمر يصعب تصور حدوثه الآن.. وتطور قناعة قوية لدى واشنطن ولندن بصعوبة تحقيق انتصار عسكري سريع بسبب صعوبة اقتحام بغداد أو وجود قناعة بصعوبة تشكيل حكومة عراقية تابعة لهما تكون قادرة على توحيد العراق والمحافظة على أمنه واستقراره والتقارب مع إسرائيل والاستجابة للمطالب الأمريكية السياسية والاقتصادية وان تكون هذه الحكومة بنفس الوقت حكومة ديمقراطية تضم جميع فئات الشعب العراقي، فقد تلاحظ واشنطن أن إيجاد مثل هذه الحكومة يحتاج إلى مصباح علاء الدين السحري، فهل تملك أمريكا هذا المصباح.

--- فاصل ---

صحيفة الراية كتبت في افتتاحيتها التي حملت عنوان "النزاهة والحياد عنوان شرعية لجان التفتيش" كتبت تقول إنه وفي أجواء مشوبة بالحذر والترقب، تستقبل بغداد اليوم، هانز بليكس كبير المفتشين الدوليين عن أسلحة العراق المحظورة، ومحمد البرادعي مدير المنظمة الدولية للطاقة الذرية، كخطوة أولى لبدء عمليات التفتيش بموجب قرار مجلس الأمن رقم،1441 الذي وضع برنامجا زمنيا وشروطا صارمة لإخضاع العراق لأقسى أنواع التفتيش.
ولفتت الراية إلى أن أنظار العالم مشدودة لما ستسفر عنه هذه العمليات خلال الأشهر القليلة الماضية، والتي تجري في ظل تصعيد الولايات المتحدة تهديداتها بشن الحرب، ومترافقة مع حشود عسكرية هائلة في المنطقة، الأمر الذي يضع مهمة المفتشين تحت ضغط شديد وفي أجواء مشحونة بالتوتر بهدف خلق أي ذريعة لبدء العدوان، الذي تستعد له الإدارة الأميركية، منذ أشهر طويلة.
ومن هنا تبدو مسؤولية بليكس والبرادعي وفرق التفتيش العاملة بالغة الدقة بحسب الصحيفة، حيث سيترتب على نتائج التفتيش، والتقارير التي سترفع إلى مجلس الأمن- قرار الحرب أو السلم، وذلك يتطلب أعلى درجات النزاهة والحيادية، والمهنية، بعيدا عن الأهواء السياسية للولايات المتحدة.
وتعتقد الصحيفة أن أهم التدخلات التي قد تواجهها لجان التفتيش، هو زرع جواسيس للمخابرات الأميركية بغرض، صرف عمليات التفتيش عن مسارها المهني، وخلق ذرائع، بهدف إدانة العراق، واتهامه بعدم التعاون، وهذه كلمة السر لبدء العمل العسكري.
الراية ختمت افتتاحيتها بالقول: إن مسؤولية المجتمع الدولي، متمثلا بأعضاء مجلس الأمن الذين يعارضون العمل العسكري، وكذلك الدول العربية، والمنظمات الإقليمية، تكثيف الجهود باتجاه توفير مناخ عمل حيادي ونزيه للجان التفتيش، لكشف الحقائق ولإحباط المخطط العسكري الأميركي.

--- فاصل ---

ونختم جولة اليوم مستمعينا الكرام بتقرير من مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG