روابط للدخول

توسيع حجم المشاركة في مؤتمر المعارضة العراقية المرتقب / صدام حسين يجدد تأكيده خلو العراق من اسلحة الدمار الشامل


- أعلن الحزب الديموقراطي الأميركي المعارض تأييده الكامل للرئيس الأميركي جورج دبليو بوش في حربه ضد الإرهاب وحربه المحتملة ضد العراق. - إتفقت جماعات المعارضة العراقية على صياغة أميركية لتوسيع حجم المشاركة في الإجتماع المرتقب في بروكسل بإضافة أربعين مندوباً آخر الى عدد المشاركين. - في بغداد جدد الرئيس صدام حسين، في رسالة وجهها الى المجلس الوطني العراقي، خلو بلاده من اسلحة الدمار الشامل.

تفاصيل الأنباء..

- تعهد مفتشو اللجنة الدولية للتفتيش بكشف الحقيقة عن اسلحة العراق للدمار الشامل في الوقت الذي جددت فيه بغداد نفيها ان يكون العراق يطور اسلحة نووية أو كيمياوية أو بايولوجية.
وكالة فرانس برس نقلت عن الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أكد ذلك عندما وصل اليوم الى قبرص في طريقه الى العراق صحبة رئيس اللجنة الدولية للتفتيش هانز بليكس الذي أكد أن المفتشين سيستأنفون أعمالهم في العراق في السابع والعشرين من الشهر الجاري، مضيفاً أن عمليات التفتيش تشكل فرصة مثالية أمام بغداد لتجنب تعرضها لحرب محتملة.
لكن وكالة إيتار تاس الروسية نقلت عن نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز في مؤتمر صحافي عقده في بغداد أن المفتشين يجب أن يتأكدوا من أن العراق خال من أسلحة الدمار الشامل، مضيفاً أن العراق سيتعاون مع فرق التفتيش، لكنه غير واثق من أن هذا التعاون سيمنع الولايات المتحدة من شن حربها المحتملة.

- على صعيد آخر، أعلن الحزب الديموقراطي الأميركي المعارض تأييده الكامل للرئيس الأميركي جورج دبليو بوش في حربه ضد الإرهاب وحربه المحتملة ضد العراق.
نانسي بيلوسي زعيمة الاقلية الديموقراطية في مجلس النواب الأميركي قالت في رد على سؤال عن موقف حزبه تجاه حرب يشنها الرئيس بوش ضد العراق من دون العودة مجدداً الى مجلس الأمن، أنها ستؤيد مثل هذه الحرب رغم إعرابها عن أملها في أن لا تحدث الحرب.

- إتفقت جماعات المعارضة العراقية على صياغة أميركية لتوسيع حجم المشاركة في الإجتماع المرتقب في بروكسل بإضافة أربعين مندوباً آخر الى عدد المشاركين. يشار الى أن المؤتمر الوطني العراقي كان يطالب بإضافة ثلاثمئة مشارك آخر. لكن الناطق بإسم ست جماعات عراقية معارضة الدكتور حامد البياني أعلن في تصريح الى وكالة اسوشيتد برس أن جهوداً بذلتها وزارة الخارجية الأميركية ووزارة الدفاع ومجلس الأمن القومي الأميركي في العاصمة البريطانية أثمرت عن إتفاق الأطراف العراقية المعارضة على توسيع المشاركة من مئتين وستين عضواً الى ثلاثمئة عضو.

- ذكرت وكالة رويترز أن طائرات أميركية وبريطانية قصفت اليوم (الأحد) موقعاً للدفاعات الجوية في شمال العراق بعد تعرضها الى نيران عراقية في أجواء منطقة الحظر الشمالي.

- ذكرت صحيفة اسبوعية كرديةتصدر في أربيل أن السلطات العراقية أعدمت ثمانية من كبار الضباط العراقيين بعد إتهامهم بالمسؤولية عن إنفجار مخزن للصواريخ العراقية كان تحت اشرافهم.
وأضافت الصحيفة أن عملية الإعدام التي نفذتها الحكومة العراقية في الثامن من الشهر الجاري جرت بحضور إبن عمّ الرئيس العراقي علي حسن المجيد.

- على صعيد آخر صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر اليوم الاحد ان السلطات الاميركية بدأت بوضع الاف العراقيين المقيمين في الولايات المتحدة تحت المراقبة لتجنب تهديدات ارهابية محتملة قد يشكلها مؤيدون للرئيس العراقي صدام حسين.

- أكد وزير الخارجية الروسي ايكور ايفانوف يوم امس ان من الممكن استخدام القوة ضد العراق اذا لم يلتزم بالقرار الجديد الصادر عن مجلس الامن، لكن ايفانوف شدد ايضا، على ان الامم المتحدة وحدها يمكنها ان تقرر ذلك.
وقال ايفانوف في مقابلة مع التلفزيون الحكومي الروسي، إن القرار 1441 يسمح باستخدام القوة بالكامل، اذا ما انتهك القرار، لكنه اضاف ان مجلس الامن وحده يمكن، ان يقرر ما اذا كان خرق العراق للقرار، خطيرا ام لا.

- في بغداد جدد الرئيس صدام حسين، في رسالة وجهها الى المجلس الوطني العراقي، خلو بلاده من اسلحة الدمار الشامل، موضحاً أن موافقته على قرار مجلس الامن 1441، رغم التوصية التي رفعها المجلس برفضه، تهدف الى عدم اعطاء الولايات المتحدة وبريطانيا ذريعة للهجوم على العراق، ومعربا عن امله في ان يؤدي قبول قرار المجلس الى رفع العقوبات المفروضة على بلاده.

- نقلت الخدمة الإخبارية لصحيفة نيويورك تايمز عن الأمين العام للإتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني أن قوات حزبه تنوي التقدم نحو العاصمة العراقية بغداد في حال وقوع الهجوم الأميركي على العراق. طالباني أكد أنه لا ينوي إقتصار قواته الحزبية على المنطقة الكردية، مشدداً على انه يتطلع الى الوصول الى بغداد لكونها عاصمة العراق وأكثر أجزائه حيوية.

على صلة

XS
SM
MD
LG