روابط للدخول

أوضاع العراقيين المقيمين في الكويت


وكالة أنباء عالمية تناولت في تقرير لها أوضاع العراقيين المقيمين في الكويت. (شيرزاد القاضي) اطلع على التقرير، وأعد لنا العرض التالي.

مع احتمال حدوث مجابهة عسكرية بين الولايات المتحدة والعراق، يعاني العراقيون داخل العراق وخارجه من صعوبات ومضايقات جديدة.
وفي سياق ذي صلة بأوضاع العراقيين في الكويت، بثت وكالة أسوشيتد برس للأنباء تقريراً كتبه مراسلها في الكويت باول غاروود Paul Garwood، جاء فيه أن آلاف العراقيين الذين يعيشون في الكويت يتذكرون غزو الجيش العراقي للكويت، بنفس السخط الذي يشعر به الكويتيون.

هذا وتقدِّر الحكومة الكويتية عدد العراقيين بعشرة آلاف، بحسب كاتب التقرير الذي أضاف أن العدد ربما يتجاوز هذا الرقم، لأن بعض العراقيين حاولوا الحصول على جوازات سفر من دول أخرى، حيث يعمل العديد منهم في مهن مختلفة مثل التجارة وصيد الأسماك.

يُذكر أن كثيرين هربوا من العراق خوفاً من بطش السلطة العراقية، خصوصاً ضد الغالبية الشيعية المسلمة في جنوب العراق، بحسب كاتب التقرير الذي لاحظ أن العراقيين وبالرغم من كراهيتهم للرئيس العراقي صدام حسين، يعانون في الكويت، بسبب تماثل هويتهم مع هوية النظام العراقي.

وفي هذا الصدد نقل كاتب التقرير عن مواطنة من أصل عراقي اسمها عفاف اعتقادها بأنهم تركوا الكابوس خلفهم، لكنه ظل ملازماً لهم عبر الحدود.

وبالرغم من أن الحكومة الكويتية تلقي باللوم رسمياً على صدام، لكن سبعة أشهر من احتلال الجيش العراقي للبلاد، زادت من صعوبة أن يُفرّق الكويتيون بين العراقيين وبين رئيسهم صدام، بحسب التقرير الذي نقل عن مواطن كويتي اسمه رضا شاشتري، قولهReda Shashtari، إنه لا يستطع التحدث مع أي عراقي، ولا حتى سماع أغنية عراقية، بالرغم من أنه يشعر بالأسف لأن العراق يحكمه صدام، مضيفاً أنه ضد العراق بسبب ما فعله جنود عراقيون في الكويت.

أشار التقرير الى أن معظم العراقيين لا يرغبون في الحديث عن أوضاعهم، بسبب خشيتهم من الإساءة الى الكويت، أو جلب انتباه عملاء أجهزة المخابرات العراقية، الذين قد يبطشون بأقرباء لهم في العراق، بينما تحدث عدد منهم بشرط أن لا تُنشر أسمائهم.

ونقل الكاتب عن عفاف، أن الكويتيين لا يلومون العراقيين بل صدام، مضيفة أنها تشعر بخجل كبير في القول إنها عراقية بسبب الغزو العراقي، بحسب ما ورد في التقرير الذي أشار أيضاً الى أن الشيعة جاءوا من جنوب العراق، بسبب اضطهاد الحكومة العراقية لهم، حيث هرب معظمهم الى إيران، بينما وصل عدد قليل منهم الى الكويت.

--- فاصل ---

تابع التقرير الذي بثته وكالة أسوشيتد برس للأنباء، الحديث عن أوضاع العراقيين في الكويت، قائلاً إن العراقيين الذين عاشوا في الكويت قبل الاحتلال العراقي فوجئوا بوصول القوات العراقية.

ونقل التقرير عن سيد هاشم من مدينة كربلاء العراقية الشيعية المقدسة، أنه استيقظ في الصباح ليجد الدبابات العراقية ترابط أمام باب داره، قائلاً إنه فضل الاختباء وحصل على جواز سفر إيراني مزور، مضيفاً أنه شارك مع الكويتيين في مقاومة الإحتلال العراقي، وساعد العراقيين في الذهاب الى إيران، بحسب ما ورد في التقرير.
أضاف كاتب التقرير أن سيد هاشم يعمل مُدرساً في المدرسة الكربلائية، حيث يدرس الشيعة في مدينة الكويت، وهو عضو في منظمة دولية معادية لصدام، مهتمة بالدفاع عن حقوق الإنسان في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG