روابط للدخول

أميركا تعتبر إطلاق النار على طائراتها انتهاكاً مادياً يسمح بالحرب / ليبيا تنفي صفقة مع صدام لمنح اللجوء لأسرته وعشرة من رموز الحكم


مستمعينا الأعزاء أهلا بكم. نعرض لكم فيما يلي ما كتبته صحف عربية عن القضية العراقية، وذلك بمساعدة مراسلي إذاعتنا في عمان والكويت والقاهرة. وإليكم أولا بعض أبرز العناوين: - أميركا تعتبر إطلاق النار على طائراتها "انتهاكاً مادياً" يسمح بالحرب. - بوش يشكك في التزام صدام. - صدام يبرر قبوله قرار مجلس الأمن بالتمهيد لرفع العقوبات وإلغاء الحظر الجوي. - ليبيا تنفي "صفقة" مع صدام لمنح اللجوء لأسرته وعشرة من رموز الحكم. - مقتل سبعة عراقيين في غارة أميركية بريطانية. - التايمز: صدام يعرض 3.5 مليارات دولار على ليبيا مقابل لجوء اسرته. - 11 قتيلا وجريحا في غارات أميركية بريطانية على العراق. - واشنطن: القرار 1441 يشمل منطقتي الحظر. - بغداد: واشنطن ولندن تعطلان الصادرات النفطية. - سيف الإسلام القذافي: عائلة صدام صديقة ولا تحتاج صفقة للقدوم إلى ليبيا. - صدام يبرر للبرلمان العراقي قبوله بقرار مجلس الأمن وبليكس يكرر تحذيره لبغداد من مغبة عرقلة عمل المفتشين. - بوش: أميركا تراقب صدام وإذا عاد للخداع ستكون العواقب وخيمة. - بغداد تتهم واشنطن ولندن بتعطيل مشتريات بقيمة 7.5 مليار دولار. - محطات الإذاعة الأجنبية نافذة العراقيين على الخارج. - الحكومة سمحت باستقبال قناة فضائية علمية وأخرى للأفلام الأميركية وشبكة الإنترنت مراقبة بصرامة. - مقتل شاب في انفجار عبوة في شمال العراق. - مسؤول دولي: النص على استجواب المفتشين للعلماء العراقيين في القرار 1441 قد يؤدي إلى نتائج عكسية. - بارزاني: الهجوم على العراق تأجل ولم يلغ.

--- فاصل ---

قبل أن نواصل تقديم هذا البرنامج، إليكم تقريرا من مراسلنا في عمّان حازم مبيضين عن القضية العراقية كما تناولتها صحف أردنية صادرة اليوم:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة الحياة اللندنية نشرت مقال رأي بقلم الكاتب السعودي خالد الدخيل عنوانه "رغم الإجماع الدولي وقبول العراق... الأزمة مستمرة والحرب قادمة". الكاتب اعتبر أن "الإجماع الدولي على القرار 1441، وموافقة العراق عليه لا يعنيان أن أزمة الخليج اقتربت من الحل، أو أن نذر الحرب تراجعت". وأوضح الكاتب أن "ذهاب الإدارة الأميركية إلى مجلس الأمن كان منذ البداية نوعاً من المناورة دفعتها إليها المعارضة الدولية". وتابع أن "قبول العراق للقرار كان هو الآخر نوعاً من المناورة أيضا دفعته إليها حقيقة أنه لا يملك خياراً آخر" على حد تعبيره. ومضى إلى القول إن السياسة الأميركية لم تتغير "وليس هناك ما يشير إلى تغير في طبيعة النظام العراقي" بحسب رأيه.

وفيما يخص نوايا الولايات المتحدة في المنطقة فقد رأى الكاتب السعودي أن "ما تريده الولايات المتحدة واضح ومكشوف. تريد إسقاط نظام الرئيس صدام حسين واستبداله بنظام يكون حليفا لها في المنطقة". وتابع أن واشنطن "تغلّف هذا الهدف بغلالة رقيقة تسميها الديموقراطية". وتساءل الكاتب السعودي بعد ذلك – "ماذا يريد النظام العراقي من هذه الأزمة?" وردّ قائلا إنه "لا يريد إلا شيئاً واحداً، تفادي الحرب، والبقاء في سدة الحكم". ورأى خالد الدخيل في نهاية المقال الذي نُشر في صحيفة الحياة اللندنية، إن صدور القرار 1441، وقبول العراق به لا يعني في الغالب إلا بداية جديدة لما يسمى لعبة القط والفأر" بحسب رأيه.

--- فاصل ---

مراسلنا في الكويت سعد المحمد وافانا بالتقرير الصوتي التالي عرض فيه للشأن العراقي في صحف كويتية وسعودية صادرة اليوم:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عبد الرحمن الراشد نشر مقالا تحت عنوان "التفتيش لن يوقف الحرب" رأى فيه إمكانية نشوب حرب أميركية ضد العراق، معتبراً أن نفي بغداد امتلاك سلاح محظور "لا يصدّقه اكثر الناس محاباة لها". وافترض أن يكون لدى العراق "بضعة براميل من ذخيرة بيولوجية او كيماوية". لكن الولايات المتحدة من جهتها "مربوطة بحبل الى مبنى الامم المتحدة (...) فهي قانونيا لا تستطيع إطلاق رصاصة واحدة بدون موافقة المجلس الذي لا توجد فيه دولة متحمسة للمواجهة باستثناء بريطانيا" على حد قوله. ومضى الكاتب السعودي قائلا إن "الاشتباك السياسي القائم اليوم يدفع الأمور نحو الأسوأ، فالحرب في الطريق بعكس ما يشاع في أعقاب صدور قرار مجلس الأمن". وأوضح أن "واشنطن تخطط للدخول الى العراق، وتكفيها حجة تأخير أعضاء التفتيش نصف ساعة عند بوابة مصنع او قصر رئاسي" على حد تعبيره.

--- فاصل ---

أعد مراسلنا في القاهرة أحمد رجب تقريرا صوتيا استعرض فيه للقضية العراقية في صحف مصرية صادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

نشرت صحيفة البيان الإماراتية مقالا بقلم أحمد عمرابي عنوانه "خط مباشر ـ العراق ومرحلة التفتيش" رأى فيه أن موافقة العراق على القرار 1441 دشّنت مرحلة جديدة وحيّرت الرئيس الأميركي جورج بوش. الكاتب أعاد إلى الأذهان أن بوش ظلّ مترددا بين فريقيْ الصقور والحمائم داخل السلطة الاميركية. وأشار الكاتب إلى أن السؤال الجديد الذي أصبح يواجه فريق المتشددين الآن هو: ما هي الذريعة التي يمكن ان يتقدم بها هذا الفريق الى بوش بعدما وافقت بغداد على قرار مجلس الأمن الأخير؟ واعتبر أنه "في غياب ذريعة منطقية ومقبولة دوليا لشن الحرب على العراق، لم يعد متاحا لفريق الحرب سوى الانتظار والتربص تحينا لفرصة ما" بحسب رأيه. وافترض الكاتب أن "الادارة الاميركية لن توفر اي حيلة متاحة لنسف عملية التفتيش من أساسها". وتساءل أحمد عمرابي في ختام المقال: "إلى أي مدى يمكن ان نثق في لجنة بليكس الدولية للتفتيش وفرق التفتيش التابعة لها؟" وأجاب قائلا إنه "لعل من المبكر محاولة الاجابة على هذا السؤال.. ذلك ان لجنة بليكس لجنة جديدة لم تجرب من قبل" حسبما جاء في صحيفة البيان الإماراتية.

--- فاصل ---

إلى هنا سيداتي وسادتي نصل إلى ختام هذا العرض للصحافة العربية عن الشأن العراقي قدمه إلى حضراتكم ميخائيل ألاندارينكو وولاء صادق من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوروبا الحرة في براغ. شكرا على إصغائكم وإلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG