روابط للدخول

رامسفيلد يؤكد ان القوات الاميركية مستعدة لتنفيذ أي عمل عسكري ضد العراق / العراقيون المقيمون في الولايات المتحدة سيوضعون تحت المراقبة


مرحبا بكم مستمعي الكرام، في متابعة جديدة للشأن العراق كما تناولته صحف ووكالات انباء عالمية، او تابعه مراسلو الاذاعة في مواقع الاحداث. ومن ابرز المحاور التي تناولها في ملف اليوم: - الرئيس الاميركي، يحذر العراق، من المراوغة، ويؤكد ان أي تحد او تأجيل لقرار مجلس الامن الاخير، يمكن ان يؤدي الى نشوب حرب. - متحدث باسم الخارجية الاميركية، يعلن ان لدى واشنطن خيار اعلان انتهاك بغداد لقرار مجلس الامن، بعد ان اطلقت القوات العراقية النار على طائرات المراقبة في منطقة حظر الطيران جنوب العراق. ونائب وزير الدفاع الاميركي، يؤكد ان القوات الاميركية مستعدة لتنفيذ أي عمل عسكري يطلب منها في اطار الحرب ضد العراق. - صحيفة اميركية بارزة، تقول ان العراقيين المقيمين في الولايات المتحدة، سيوضعون تحت المراقبة، لتجنب تهديدات ارهابية، في حال نشوب حرب مع العراق. - رئيس فريق المفتشين الدوليين، هانز بليكس يحذر العراق، من مغبة اعاقة عمل المفتشين، ويؤكد انه سيبعد أي شخص من المفتشين، يتضح ان له ولاء مزدوجا. - روسيا تعلن ان القرار 1441 يسمح باستخدام القوة ضد العراق، وان مجلس الامن، هو الجهة الوحيد المخولة باصدار قرار الحرب. - ليبيا تكذب تقريرا نشرته احدى الصحف البريطانية يوم امس، افاد ان الرئيس صدام حسين عرض اموالا طائلة على طرابلس لايواء اسرته ومساعديه، في حال وقوع الحرب مع الولايات المتحدة. - الرئيس المصري يحذر من استخدام الحرب ضد الارهاب لاطاحة الانظمة بالقوة، والامين العالم لجامعة الدول العربية، يجري اتصالات مع مسؤولين دوليين، بهدف ضم مفتشين عرب الى فرق التفتيش عن اسلحة العراق. كما تستمعون في ملف اليوم، الى متابعات للشأن العراقي، وافانا بها مراسلو الاذاعة في باريس واستنبول، والقاهرة ودمشق.

--- فاصل ---

أفادت وكالات الانباء ان الرئيس الاميركي جورج بوش، استغل يوم امس، حديثه الاذاعي الاسبوعي، لتوجيه التحية الى مفتشي الاسلحة الدوليين، المتوجهين الى العراق. بوش حذر ايضا من ان اي تحد من جانب الرئيس صدام حسين يمكن ان يؤدي الى نشوب حرب.
وقال الرئيس الامريكي في حديثه: إن طاغية العراق، حسب تعبيره، قال للامم المتحدة هذا الاسبوع انه سيسمح لمفتشي الامم المتحدة بدخول اي مكان في بلاده بغير قيود. واضاف بوش: لقد سمعنا مثل تلك التعهدات من قبل ولكنها انتهكت بصورة متواصلة. مضيفا ان الولايات المتحدة والعالم يراقبان صدام حسين، عن كثب وان اي عمل من اعمال التحدي او اي تأجيل سيعني ان صدام بدأ مجددا بسلوك طريق المخادعة، وحينها ستكون العواقب خطيرة.
على صعيد ذي صلة، قالت الولايات المتحدة يوم السبت ان لديها خيار اعلان انتهاك بغداد لقرار مجلس الامن الجديد، بعد ان اطلقت القوات العراقية النار على طائرات حربية امريكية وبريطانية اثناء قيامها بطلعاتها الدورية فوق منطقة حظر الطيران، جنوب العراق.
لكن وكالة رويترز للانباء لفتت الى انه لم يتضح حتى الان ان كانت واشنطن تعتزم المضي قدما في هذا التهديد.
وكانت القيادة العسكرية المركزية الامريكية ذكرت ان طائرات حربية امريكية وبريطانية قصفت مركزا لاتصالات الدفاع الجوي العراقي في جنوب البلاد يوم الجمعة الماضي، بعد اطلاق القوات العراقية نيران المدفعية والصواريخ على طائرات غربية اثناء دورية لها فوق منطقة حظر الطيران في جنوب العراق.
وفي المقابل اعلن العراق يوم امس، ان سبعة اشخاص قتلوا، وأُصيب اربعة آخرون بجروح، عندما اغارت طائرات امريكية وبريطانية على اهداف في جنوب العراق.
وقال متحدث باسم الخارجية الامريكية إن عدم امتثال العراق لالتزاماته يمثل انتهاكا ماديا لقرار مجلس الامن الاخير، وخاصة الفقرة الثامنة في القرار، التي تحظر على العراق القيام بأي عمل عدائي او التهديد به ضد اي عضو في الامم المتحدة يسعى لتنفيذ قرار صادر عن المجلس الامن الدولي.
وقال المتحدث ان الخيار متاح لواشنطن في ان تحيل امر هذا الانتهاك الى مجلس الامن.
الى ذلك نقلت صحيفة واشنطن تايمز عن مساعد وزير الدفاع الاميركي، بول ولفوتز قوله، في كلمة القاه في مؤتمر اقيم في مركز ثقافات الشعوب في ولاية فلوريدا، قال.. إن القوات العسكرية الاميركية على وشك الانتهاء من استعداداتها، لتنفيذ أي عمل عسكري يطلب منها ضد الرئيس صدام حسين.

--- فاصل ---

على صعيد آخر صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر اليوم الاحد ان السلطات الاميركية بدأت بوضع الاف العراقيين المقيمين في الولايات المتحدة تحت المراقبة لتجنب تهديدات ارهابية محتملة قد يشكلها مؤيدون للرئيس صدام حسين.
واوضحت الصحيفة ان هذه الخطة تنص، على تحديد مكان اقامة المواطنين العراقيين والاشخاص الذين يملكون الجنسية المزدوجة العراقية والاميركية، والذين قد يشكلون خطرا على الامن الداخلي الاميركي في حال نشوب نزاع مسلح مع العراق.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اميركيين قولهم ان بعض هؤلاء وضعوا تحت مراقبة الكترونية في حين تم تجنيد اخرين كمخبرين.

واضافت نيويورك تايمز نقلا عن مسؤول رفيع المستوى في الادارة الاميركية قوله ان السلطات الفدرالية تعتزم اعتبارا من الاسبوع المقبل استجواب اميركيين من اصل عربي على اساس طوعي لتطلب منهم الابلاغ عن اي نشاط مشبوه مرتبط بالازمة العراقية.
واوضحت الصحيفة ايضا ان مكتب التحقيقات الفدرالي سيباشر حملة توضيحات لدى المسؤولين عن الجاليات العربية-الاميركية لتجنب حصول اي تحركات مناوئة.

--- فاصل ---

وجه كبير المفتشين الدوليين عن الاسلحة في العراق، هانس بليكس يوم امس السبت، تحذيرا الى العراق من مغبة اعاقة عمل المفتشين الذين يصلون الى بغداد ابتداء من يوم غد.
تحذير بليكس جاء في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع دو فيلبان في ختام اللقاء بينهما، قال فيه ايضا، ان اي رفض او تأخير او إعاقة لدخول المفتشين الى أي موقع عراقي، سيكون على درجة شديدة من الخطورة.
وردا على سؤال اذا ما كان بليكس متأكدا من عدم وجود جواسيس مع فرق التفتيش، اجاب بالقول، انه ليس متاكدا من ذلك، مضيفا انه لا المخابرات المركزية الاميركية ولا الروسية، تستطيع اعطاء ضمانات بهذا الشأن.
لكن بليكس اكد، ان سيطلب من أي مفتش يتضح ان له ولاء مزدوجا، سيطلب منه على الفور ترك فريق المفتشين، معترفا بان اتهامات التجسس قوضت عمل نظام التفتيش السابق.
اما وزير الخارجية الفرنسي، فقد عبر في المؤتمر الصحفي، عن ثقة بلاده الكاملة، بمهمة وباداء فريق المفتشين.
مراسلنا في باريس شاكر الجبوري، تابع تفاصيل الموقف الفرنسي، من فرق التفتيش ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر اذاعة اوروبا الحرة نواصل مستمعي الكرام، بث فقرات الملف العراقي.
أكد وزير الخارجية الروسي ايكور ايفانوف يوم امس ان من الممكن استخدام القوة ضد العراق اذا لم يلتزم بالقرار الجديد الصادرة عن مجلس الامن، لكن ايفانوف شدد ايضا، على ان الامم المتحدة وحدها يمكنها ان تقرر ذلك.
وقال ايفانوف في مقابلة مع التلفزيون الحكومي الروسي، إن القرار 1441 يسمح باستخدام القوة بالكامل، اذا ما انتهك القرار، لكنه اضاف ان مجلس الامن وحده يمكن، ان يقرر ما اذا كان خرق العراق للقرار، خطيرا ام لا.
إيفانوف اكد ايضا قناعة بلاده، بإمكانية حل مشكلة العراق سلميا. واضاف ان اي لجوء للقوة قد تكون له عواقب خطيرة بالنسبة للشرق الاوسط برمته.

--- فاصل ---

في مصر، دعا الرئيس حسني مبارك الى اخضاع اسلحة الدمار الشامل التي تملكها اسرائيل لنفس نظام التفتيش المفروض على العراق، محذرا من استغلال حملة مكافحة الارهاب لتغيير الانظمة بالقوة.
فيما اجرى الامين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى اتصالات مع رئيس فريق المفتشين الدوليين هانس بليكس، وكذلك مع مدير وكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي، بشأن ضمن مفتشين عرب الى فرق التفتيش الدولية عن اسلحة العراق للدمار الشامل، مراسلنا في القاهرة تابع التفاصيل ووافانا بالتقرير التالي.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

في بغداد اكد الرئيس صدام حسين، يوم امس في رسالة وجهها الى المجلس الوطني العراقي قبل يومين من وصول المفتشين الدوليين الى بغداد، أكد مجددا خلو بلاده من اسلحة الدمار الشامل.
واوضح الرئيس العراقي في رسالته، أن موافقته على قرار مجلس الامن 1441، (رغم التوصية التي رفعها المجلس برفضه)، تهدف الى عدم اعطاء الولايات المتحدة وبريطانيا ذريعة للهجوم على العراق، معربا عن امله في ان يؤدي قبول العراق قرار مجلس، الى رفع العقوبات المفروضة على بلاده.
وتجدر الاشارة الى انه من المنتظر أن يصل كبير المفتشين هانس بليكس، يوم غد الاثنين الى بغداد مع فريق اولي من الخبراء للتحضير لاستئناف عمليات التفتيش التي توقفت منذ كانون الاول عام ثمانية وتسعين.
وعلى صعيد ذي صلة، قال طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي ان العراق سيرحب بكبير مفتشي الاسلحة هانز بليكس وان عمليات التفتيش الجديدة التي سيقوم بها ستكشف كذب الاتهامات الامريكية بامتلاك بغداد لأسلحة دمار شامل، حسب تعبير عزيز. الذي اضاف في مؤتمر صحفي عقده في بغداد، ان العراق سيكشف الحقيقة، وان الامريكيين قلقون لأنها ستظهر أكاذيبهم.
ولفتت وكالات الانباء الى ان عزيز سيلتقي على الأرجح مع بليكس والبرادعي في بغداد لدى وصولهما مطلع الاسبوع القادم. ويتوقع ايضا ان يجتمع معهما وزير الخارجية العراقي ناجي صبري ومستشار الرئيس العراقي عامر السعدي.

--- فاصل ---

كذبت ليبيا يوم امس القصة التي نشرتها احدى الصحف البريطانية، ومفادها ان الرئيس صدام حسين عرض اموالا على طرابلس لإيواء اسرته ومساعديه، ووصف ليبيا هذه القصة بانها مختلقة.
وقال حسونة الشاوش المتحدث باسم وزارة الخارجية الليبية ان حكومة بلاده تحتفظ بحقها في مقاضاة صحيفة تايمز البريطانية بسبب القصة التي ذكرت ان صدام عرض ثلاثة مليارات وخمسمائة مليون دولار، على ليبيا لتوفير ملاذ امن لأسرته وكبار المسؤولين العراقيين.
وقال الشاوش في بيان أوردته وكالة الانباء الليبية الرسمية ان تلك التقارير لا اساس لها على الاطلاق وانها غير صحيحة ومختلقة.
وذكرت تايمز ان الزعيم الليبي معمر القذافي لن يوافق على توفير مأوى لصدام او لعدي اكبر ابنائه.
وقالت الصحيفة ان سوريا وافقت على توفير طريق هروب يسمح للعراقيين بالطيران الى ليبيا.
واضافت ان الفريق على حسن المجيد سافر الى طرابلس للتفاوض على هذه الصفقة.
وتجدر الاشارة الى سورية لم تصدر أي رد فعل على ما نشرت الصحيفة البريطانية، لكن مراسلنا في دمشق، تناول الموضوع وحاور بشأن عدد من المحللين:

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

افادت وكالات الانباء ان الشرطة التركية اشتبكت يوم امس في وسط اسطنبول مع نحو طالب تظاهروا احتجاجا على هجمات محتملة تقودها الولايات المتحدة ضد العراق.
وذكرت رويترز ان العشرات من رجال الشرطة والطلبة، اصيبوا بجروح، من جراء المعارك التي دارت في شوارع جانبية بعد ان فرقت الشرطة التظاهرة.
على صعيد آخر عُــين عبد الله كول، نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الفائز في الانتخابات التركية الاخيرة، عين يوم امس السبت رئيسا للوزراء. مراسلنا في انقرة تابع الشأن العراقي في هذه التطورات ووافانا بالتقرير التالي، ويتناول فيه ايضا الشأن العراقي في لقاء بين زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني، ورئيس الجبهة التركمانية العراقية:

(تقرير انقرة)

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة لوس انجلس تايمز الاميركية في عددها الصادر اليوم، ان اسطولا من الشاحنات المموهة، يجوب مدن العراق، حاملا اسلحة بيولوجية، حسب رأي مصادر الاستخبارات الغربية.
ونقلت الصحيفة عن خبراء ومسؤولين غربيين، وصفهم الشاحنات بانها مختبرات متنقلة للاسلحة، وانها تقطع الطرق السريعة الخارجية واو الداخلية المزدحمة على اساس انها سيارات لبيع الايس كريم، او كرفانات متنقلة، او شاحنات نقل عادية.
واشارت الصحيفة الى ان هذه الشاحنات تنقل اسلحة من نوع الجمرة الخبيثة، وسموم الانثراكس، والافلا توكسين، التي يمكن ان تسبب وفاة الآلاف في أي هجوم عسكري.
ولفتت الصحيفة الى ان العثور على هذه الشاحنات، امر صعب للغاية، وانها تشكل تحدي صعب لمفتشي الاسلحة الدوليين.

--- فاصل ---

واخيرا اتهم وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح، الولايات المتحدة وبريطانيا بتعطيل عقود لمشتريات عراقية في اطار اتفاق النفط مقابل الغذاء، بقيمة تزيد على 7.5 مليار دولار.
واوضح صالح، ان 2144 عقدا تجاريا ابرمه العراق، ما زالت مجمدة بسبب عقبات وضعها الممثلان الاميركي والبريطاني في لجنة العقوبات، التي تضم ممثلين عن جميع اعضاء مجلس الامن وعددهم خمسة عشر عضوا.

على صلة

XS
SM
MD
LG