روابط للدخول

أبرز العناوين العراقية في صحف أميركية


فيما يلي يعرض (شيرزاد القاضي) لأبرز العناوين العراقية في صحف أميركية صادرة اليوم.

ركّزت صحف أميركية اليوم على قرار مجلس الأمن رقم 1441، والخطوات المقبلة لضمان تطبيقه.

وفي مجرى الحديث عن قرار مجلس الأمن، نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالاً كتبه المحلل السياسي غرينواي H. D. S. Greenway، تحدث فيه عن النجاح الذي حققه وزير الخارجية الأميركي كولن باول، من خلال إجماع مجلس الأمن على نزع أسلحة العراق، بدلاً من قيام الولايات المتحدة بإنجاز المهمة بمفردها.

تابعت الصحيفة أن تصويت مجلس الأمن على القرار أعطى الرئيس الأميركي جورج بوش شرعية دولية، الى درجة يمكن فيها تحميل الرئيس العراقي صدام حسين مسؤولية حدوث حرب، إذا اتخذ موقفاً متعنتاً من القرار.

أضافت نيويورك تايمز أن القرار وفّر غطاءً لأنظمة مثل إيران وفي العالم العربي لمساعدة الولايات المتحدة، إذا حدثت مجابهة عسكرية مع العراق.

وهناك جوانب أخرى أشارت إليها الصحيفة، وهي أن مناقشات مجلس الأمن استغرقت شهرين، إضافة الى الفترة التي أعطيت الى العراق لينفذ القرار، ما سيؤجل اتخاذ إجراء عسكري إذا اقتضت الضرورة الى وقت تشتد فيه حرارة الجو.

لكن مهما كانت الجوانب سلبية، فأنها لا تقارن بالفوائد التي تم الحصول عليها من خلال إجماع مجلس الأمن على ضرورة نزع أسلحة صدام حسين، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

--- فاصل ---

من ناحيتها بثت خدمة نايت ريدّر الإخبارية، تقريراً جاء فيه أن المرحلة التالية من مجابهة الإدارة الأميركية للعراق، ستحدث يوم الاثنين المقبل، عندما يصل طاقم متقدم الى بغداد للتفتيش عن الأسلحة العراقية.

تابعت الخدمة الإخبارية أن مفتشي الأسلحة سيعودون وهم مزودون بصلاحيات أكثر من السابق، لكن مهمتهم ستكون شاقة، وكما أشار رئيس طاقم المفتشين هانز بليكس يوم أمس، فأن تقارير عديدة تشير الى قيام العراق بإخفاء بعض الأشياء، وبأن هناك وحدات متنقلة، ووحدات تحت الأرض، يرغب مجلس الأمن في محاولة العثور عليها، مضيفاً أن الأمر لن يكون سهلاً.

لكن عدم تعاون العراق سيعني أن الحرب ستحدث قريباً بحسب التقرير الذي نقل عن تيموثي مكارثي Timothy McCarthy، وهو مفتش سابق عن الأسلحة، أنه يتوقع أن يقوم صدام بتسليم قسم من برامج أسلحته فقط، معرضاً العالم الى توتر جديد.

--- فاصل ---

وقد بثت خدمة ريدّر الإخبارية مقالاً آخر حول مجابهة محتملة بين الولايات المتحدة والعراق، نقلت فيه عن دبلوماسيين سابقين ومحللين سياسيين، أن بوش حصل على دعم دولي في الأمم المتحدة، لإرغام صدام على نزع أسلحته أو مواجهة الحرب، بينما حصل صدام على وقت إضافي، ليحاول إضعاف التحالف الدولي من خلال موافقته على التفتيش.

أضاف المقال أن صدام ظهر أمام الشعب العراقي والعرب بمظهر قوي متحدياً الولايات المتحدة، ونقل عن وارن باس Warren Bass، من مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، أن على بوش أن يحافظ على التأييد الدولي والداخلي الذي حصل عليه، بتوضيح درجة التحدي العراقي، التي إذا تجاوزها صدام فأن الحرب ستحدث.

ونسب المقال الى محللين قولهم إن صدام يواجه تهديداً من الولايات المتحدة ومن داخل العراق، فقد تسبب قراره بالعفو عن السجناء في الشهر الماضي، باندلاع تظاهرات نظمها أهالي السجناء الذين لم تُطلق السلطة سراحهم.
ويقول مساعد وزير الخارجية الأسبق رتشارد مورفي، إنه لا يتوقع قيام صدام بتقديم كافة التفاصيل المطلوبة، مضيفاً أن البيت الأبيض مستعد على الأغلب لفحص أي شئ يقدّمه صدام.

--- فاصل ---

وضمن مقال كتبه رالف بيترز Ralph Peters، وهو عسكري سابق، حول احتمال عدم تنفيذ العراق لالتزاماته بشأن التفتيش عن الأسلحة، أشار الكاتب الى أن حرب الولايات المتحدة لإطاحة صدام قد بدأت، من خلال سلسلة من التقارير الصحفية التي توضح الاستراتيجية العسكرية للولايات المتحدة.

لفت المقال الى أن وزارة الدفاع الأميركية سمحت بالحديث عن خطتها العسكرية، كجزء من عملية نفسية حول عزم الولايات المتحدة دخول الحرب والفوز بها.

ويهدف تسريب بعض المعلومات، الى طمأنة الشيعة في الجنوب، والكرد في الشمال، والسنة في الوسط، الى أن الأميركيين عازمون على إنجاز المهمة بشكل كامل هذه المرة، بحسب الصحيفة الأميركية.

وبدلاً من استخدام كافة الوسائل المتاحة عدا اللجوء الى أسلحة نووية، هناك من يُفضل الاعتماد على غارات جوية مكثفة لتحقيق النصر، بحسب الصحيفة التي أضافت أن الغارات الجوية لم ولن تحقق الانتصار.
ويقترح الكاتب في المقال الذي نشرته صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون، استخدام كافة المصادر، وبالتالي إنهاء القدرة العسكرية العراقية في أقل من أربعة أيام.

--- فاصل ---

وفي سياق متصل بموضوع التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، نشرت صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون مقالاً كتبه نكولاس كرستوف Nicholas D. Kristof، قال فيه إن المتشككين في جدوى اتخاذ إجراء استباقي، يجب أن يتذكروا ما حدث في عام 1981، عندما قامت طائرات إسرائيلية بتدمير مفاعل نووي عراقي.

وفي وقتها نددت دول مختلفة، من بينها الولايات المتحدة بالعملية التي أمر بها رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحم بيغن، بحسب كاتب المقال الذي أضاف أن العراق كان سيستخدم قدراته النووية لتحقيق أطماعه التوسعية لولا الضربة الإسرائيلية.

وبالرغم من ضرورة عدم اللجوء الى توجيه ضربات استباقية في جميع الحالات، فأن كاتب المقال يقترح استخدامها لتدمير شبكات أو مواقع أسلحة الدمار الشامل العراقية، في حال توفر معلومات أمنية، وعدم تجاوب العراق مع قرار مجلس الأمن.

على صلة

XS
SM
MD
LG