روابط للدخول

استعدادات طليعة فريق التفتيش عن الأسلحة للتوجه الى بغداد / تأجيل مؤتمر المعارضة العراقية الذي كان مقررا له الإنعقاد في بروكسل


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت، عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان وبيروت والقاهرة والكويت تنقل اهتمامات الصحف في تلك العواصم. ركزت عناوين الصحف العربية اليوم على استعدادات طليعة فريق التفتيش عن الأسلحة للتوجه الى بغداد، وعلى مواصلة التهديدات الاميركية للعراق، وتأجيل مؤتمر المعارضة العراقية الذي كان مقررا له الإنعقاد في بروكسل.

تناولت مقالات الرأي المنشورة في الصحف العربية مواقف شتى من الشأن العراقي، حيث عرض سعد البزاز رئيس تحرير صحيفة الزمان الى رأي الصحافي البريطاني روبرت فيسك القائل إن جميع دول الشرق الاوسط هي دول إصطناعية مفتعلة. البزاز رأى أن فيسك وقع في التعميم وأن وجهة نظره صحيحة وخاطئة في آن واحد، لافتا الى أن هذه النظرة تشير الى قيام الغرب بالإعداد لإعادة اصطناع دول المنطقة من جديد، والى أن الجواب عن هذه المسألة يكمن في مستقبل العراق – بحسب تعبيره.

ووصف ماجد أحمد السامرائي في صحيفة الزمان القرار الجديد بأنه قرار الاحتلال السياسي للعراق الذي يمهد الطريق للاحتلال العسكري – بحسب تعبيره. ولاحظ الكاتب أن موافقة العراق ليست خيارا، وأن الزمن المتاح أمام الرئيس العراقي أصبح مقيدا، مؤكدا على عدم استطاعة أحد التكهن بطبيعة المفاجآت التي ستشهدها الساحة العراقية.

وعرض أحمد الربعي في صحيفة الشرق الاوسط لمؤتمر المعارضة العراقية، وقال إنه لن يعقد، وإذا عقد فلن ينجح، إلا اذا آمن الجميع بحقائق عراقية واضحة، الاولى أن العراق هو بلد تعددية سياسية واجتماعية وعرقية ودينية، والثانية ان الاولوية لتحرير الوطن وليس للمماحكات السياسية والحزبية والطموحات الشخصية، والثالثة أنه لا أحد يستطيع الادعاء بأنه يمثل العراق لوحده، والرابعة وجوب احترام قوى المعارضة للشعب وللتعددية، لكسب احترام العراقيين والمجتمع الدولي.

ورأى سعد العجمي في الشرق الاوسط أن قرار صدام بالموافقة على قرار مجلس الامن خاطئ لأنه خالف توصية المجلس الوطني العراقي الذي تدعي بغداد بأنه يمثل الشعب. وقال العجمي إن المنطق يفترض قيام القيادة العراقية بالأخذ بتوصية المجلس وتحمل النتائج أو رفضها والتنحي عن القيادة – بحسب تعبيره.

وكتب عادل عوض في الشرق الاوسط عن فكرة انضمام العراق الى حلف (الناتو الموسع) بعد الاطاحة بصدام حسين، باعتبار أن هذا سيوفر له غطاءا أمنيا يشذب الوجود العسكري الاميركي في العراق بينما يتفرغ العراقيون لإعمار بلدهم المدمر – بحسب تعبيره.

وننتقل، مستمعي الكرام، الى تقارير المراسلين وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما ورد في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

ويعرض علي الرماحي من بيروت لأخبار الشأن العراقي في الصحافة اللبنانية:

(تقرير بيروت)

ومن القاهرة وافانا أحمد رجب بالتقرير التالي عارضا فيه لما نشر عن الشأن العراقي في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

ونعود الى مقالات الرأي حيث قال عبد الوهاب بدرخان في صحيفة الحياة إن الولايات المتحدة تخطط لاحتلال العراق، واستخدام موقعه لأغراض إقليمية، وإن عمليات التفتيش عن الأسلحة ستؤدي الى سيطرتها عليه بأقل كلفة وبأدنى الخسائر.

وأشار حازم صاغية في صحيفة الحياة الى أن قضية العراق تدل على أن العرب يدفعون الفواتير التي تراكمت طويلاً ولم تُدفع: فاتورة الضعف الذي يستعاض عنه بمزاعم القوة. فاتورة اللغة المزدوجة. فاتورة الخلاصات التي لا تشبه المقدمات. فاتورة البرامج التي لا تشبه القدرات. فاتورة الجهل بالعالم المعاصر. فاتورة المعارك التي يتم تضخيمها هرباً من المعارك الفعلية، وفاتورة فقدان كل حرارة مجتمعية- بحسب تعبيره.

ولاحظ سامي شورش في صحيفة الحياة أن واشنطن نجحت الى حد لافت في تليين عريكة الدول الاقليمية واقناعها بالابتعاد عن فكرة استغلال الضعف العراقي في حال سقوط النظام الحالي في اتجاه التدخل في شؤون العراقيين. لكنها لم تنجح في إقناع العراقيين أنفسهم بصياغة نظرة موحدة ومشتركة حيال مستقبل بلدهم. وقال شورش إن الحرب ضد صدام حسين قد تكون من دون معنى إذا لم تتجه واشنطن الى ضمان دعم داخلي عراقي فيما يخص المستقبل الذي يريده العراقيون لبلادهم بعد الحرب، لكنه أكد على استمرار تناقض الاشارات في هذا الشأن.

ورأى ابراهيم حميدي في صحيفة الحياة أن التصويت السوري على قرار مجلس الامن الاخير تثبت مقدرة النظام على قراءة اتجاه الرياح ومواقف فرنسا الحليف الدولي وايران الحليف الاقليمي، مؤكدا على أن هذا الموقف يمثل استمرارية للسياسة التي رسمها حافظ الاسد – بحسب تعبيره.

وزعمت عائشة ابراهيم سلطان في صحيفة البيان الاماراتية أن المعاناة العراقية جاءت بسبب ممارسات النظام، وأن التعاطي العاطفي مع المشكلة لن يفيد أحدا، وأن الواقع بحاجة الى تغيير جذري من الداخل، أما الاعتماد على الخارج، فرأت الكاتبة فيه دليلا على عدم امتلاك الشعوب العربية النضج، وعدم إمتلاكها القدرة على حسم الامور وعلى تقرير المصير.

ونعود الى المراسلين، وهذا سعد المحمد يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة الكويتية والسعودية:

(تقرير الكويت والسعودية)

بهذا نصل الى ختام الجولة في الصحافة العربية. شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG