روابط للدخول

الملف الأول: وزير الدفاع الأميركي يؤكد أن الحرب ستكون قصيرة / بلير يستبعد فكرة فرض حكومة عراقية من المنفى على الشعب العراقي


مستمعينا الأعزاء.. أهلا بكم مع ملف العراق لهذا اليوم وفيه نقف عند تطورات ذات صلة بالشأن العراقي منها: - الولايات المتحدة تعلن أنها ستتحلى بالصبر في الحكم على تقيد بغداد بمطالب الأمم المتحدة لنزع السلاح لكن ما أن يحدث انتهاك عراقي واضح فسيعقبه عمل عسكري للإطاحة بحكومة الرئيس صدام حسين. - المفتشون الدوليون يتوجهون إلى بغداد وكبيرهم يحذر العراق من مغبة المناورة واللعب فيما البيت الأبيض وقادة عالميون يدعون القيادة العراقية إلى الالتزام بالقرار الجديد. - وزير الدفاع الأميركي يؤكد أن الحرب ستكون قصيرة وأن بغداد تملك أسلحة للدمار الشامل وربما تستخدمها ضد القوات الأميركية. - بلير يستبعد فكرة فرض حكومة عراقية من المنفى على الشعب العراقي وجماعات المعارضة ترجئ مؤتمرها في بروكسيل لأسباب تقول إنها فنية. وفي الملف الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

قالت الولايات المتحدة إنها ستتحلى بالصبر في الحكم على تقيد بغداد بمطالب الأمم المتحدة لنزع السلاح لكن ما أن يحدث انتهاك عراقي واضح فسيعقبه عمل عسكري للإطاحة بحكومة الرئيس صدام حسين.
وبحسب تقرير لوكالة فرانس بريس قال وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، في ختام زيارة لاوتاوا الكندية إن الولايات المتحدة صبرت طويلا في الشهرين الماضيين في الأمم المتحدة. وأضاف أن هذا الصبر سيستمر لكن يجب ألا يشك أحد في انه إذا لم يتعاون العراقيون ويعملون مع المفتشين ولم يغتنموا هذه الفرصة للتخلص من أسلحة الدمار الشامل، فستكون هناك مضاعفات.
ولفت إلى أن هذه المضاعفات تتضمن استخدام القوة العسكرية لنزع أسلحتهم وتغيير النظام.
باول شدد على أن على واشنطن والمجموعة الدولية الاستمرار في الضغط على بغداد لان هذا هو الشيء الوحيد الذي يستجيب له هذا النظام بحسب تعبيره.
الوزير الأميركي قال انه يتفهم رغبة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان بإتاحة الوقت لعمليات التفتيش، لكنه أضاف أن بغداد يجب ألا تشعر بوجود تراخ وأنها تستطيع القيام ببعض المناورات المجانية قبل طرح المضاعفات الخطيرة على طاولة البحث.
وأعاد باول تأكيد موقف الولايات المتحدة من انه إذا لم يصدر رد فعل من مجلس الأمن في حالة ارتكاب العراق لانتهاك مادي فان واشنطن ستحشد تحالفا عسكريا ضد العراق خارج مظلة الأمم المتحدة.
وخلص وزير الخارجية الأميركي إلى القول إن النظام العراقي سيجرد من أسلحته بطريقة أو بأخرى. وتابع قائلا: إننا نبحث عن حل سلمي لكننا نعد أيضا لخطط تمهيدا لمواجهة أي احتمال إذا ما بدت القوة ضرورية.
ويطالب القرار الذي صدر يوم الجمعة الماضي العراق بالإعلان عن أي أسلحة للدمار الشامل قد تكون لديه والتخلص منها. ويهدد القرار بعواقب وخيمة إذا لم يتقيد العراق.
وجاء في تقرير لوكالة رويترز أن باول تحاشى تقديم إجابة مباشرة على سؤال بشأن هل ستعتبر الولايات المتحدة أن هناك انتهاكا ماديا لقرار الأمم المتحدة إذا أطلقت القوات العراقية نيرانها على الطائرات الأميركية والبريطانية التي تقوم بدوريات لفرض منطقتي حظر الطيران فوق شمال العراق وجنوبه.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة اتار تاس الروسية للأنباء أن رئيس الفريق الدولي للتفتيش عن الأسلحة العراقية هانز بليكس سيغادر اليوم نيويورك في طريقه إلى بغداد وبرفقته عشرين خبيرا حيث يصل العاصمة العراقية يوم الاثنين بالتزامن مع وصول رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي.
بليكس حذر بغداد من ممارسة المناورة ولعبة القط والفار مع فريقه الذي منحه مجلس الأمن سلطات كبيرة حددها القرار رقم 1441.
وفي باريس التي يصلها بليكس يوم غد لإجراء محادثات مع عدد من المسؤولين فيها، أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية اليوم أن ستة خبراء فرنسيين بينهم خمسة عسكريين، سيكونون في عداد أول مجموعة من الخبراء الدوليين الذين سيتوجهون إلى العراق "حوالي الأول من كانون الأول في إطار القرار الجديد.
تفصيلات أخرى من مراسلنا شاكر الجبوري:

(تقرير باريس)

يذكر أن صحيفة واشنطن بوست أكدت أن مفتشي الأسلحة الدوليين الذين من المقرر أن يتوافدون إلى بغداد خلال الأيام القادمة يملكون العديد من خرائط الطرق والعناوين لأكثر من ألف منشأة وموقع في العراق مشتبه في تصنيعها أسلحة محظورة دوليا.
وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم انه تم تجهيز هذه الخرائط استنادا على معلومات لعراقيين مختصين فروا من العراق في السنوات السابقة بالإضافة إلى بعض المعلومات التي أدلى بها مفتشو الأسلحة الدوليون السابقون وممن كانوا يعملون في العراق قبل عام 1998.
ونقل تقرير لوكالة فرانس بريس أن مفتشا دوليا سابقا صرح اليوم بأن المحاولة الأخيرة للقضاء على أسلحة الرئيس صدام حسين المخبأة ستواجه الفشل.
وأعرب الخبير الأسترالي روجر هل الذي غادر العراق عام 1998 عن اعتقاده أن العملية برمتها لن تكون أكثر من خدعة.
ورأى الخبير في حديث أدلى به لصحيفة أسترالية أن الفريق الدولي الذي سيبدأ مهمته في العراق لم يعد إعدادا يتناسب مع مهمة الكشف عن أسلحة بغداد النووية والكيماوية والبيولوجية المخبأة.
هذا وقد أكد وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد مجددا أمس الخميس أن العراق يملك بالتأكيد أسلحة للدمار الشامل رافضا بذلك نفي بغداد في هذا الشأن.
وفي تطور ذي صلة نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول في الأمم المتحدة أن فقرة في القرار الدولي الجديد تسمح للمنظمة الدولية بنقل علماء عراقيين وعائلاتهم إلى خارج العراق لإجراء مقابلات معهم قد تعطي نتائج عكسية وربما تجعل الوصول إلى العلماء العراقيين أكثر صعوبة.
ويعتقد المسؤول الدولي أن العراقيين خائفون من انشقاقات قد تحصل وربما يتحفظون عن إعلان هويات الذين عملوا على البرامج العلمية التي يمكن أن تنتج أسلحة للدمار الشامل.
وفي تقرير لها من واشنطن أفادت وكالة فرانس بريس للأنباء بأن وزير الدفاع الأميركي أكد أمس الخميس ردا على أسئلة مستمعين لإذاعة "انفينيتي" عن إمكانية تدخل أميركي في العراق، أن ذلك لن يكون الحرب العالمية الثالثة. وأضاف قائلا "إذا اصبح التدخل ضروريا، فان الولايات المتحدة ستتدخل بطريقة تحترم الحياة الإنسانية لدى جميع الأطراف لكنها ستكون عازمة على التحرك وإنهاء هذه المهمة سريعا". وذكر رامسفيلد أيضا بأن التدخل البري الذي قادته الولايات المتحدة في 1991 ضد العراق لم يستمر سوى أربعة أيام وانتهى بعمليات استسلام كثيفة للقوات العراقية. وقال إن الفكرة القائلة بأن ذلك يمكن أن يكون طويلا، ينفيها ما حصل في 1991". لكنه أوضح أنه لا يستطيع أن يقول ما إذا كان استخدام القوة في العراق سيستمر الآن خمسة أيام، أو خمسة أسابيع أو خمسة اشهر، لكن ذلك لن يدوم بالتأكيد اكثر من ذلك. وأشار إلى أن القوات الأميركية اليوم أقوى بكثير وان قدرات الجيش العراقي تدهورت كثيرا.
وتجنب وزير الدفاع الأميركي الرد على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة قد تستخدم الأسلحة النووية ردا على استخدام قوات الرئيس العراقي صدام حسين للأسلحة الكيماوية أو البيولوجية إذا هوجم العراق.
وفي تقرير أوردته وكالة أسيوشيتدبريس جاء أن رامسفيلد أكد أيضا أن الولايات المتحدة لا تستبعد أن يرعى العراق هجمات إرهابية ضدها إذا أمر الرئيس بوش بنزع أسلحة صدام حسين وهي مستعدة للتعامل مع هذه المخاوف.
وفي تطور ذي صلة نقلت وكالة فرانس بريس عن وزارة الدفاع الأميركية أن الدفاعات الجوية العراقية فتحت النار على دوريات بريطانية وأميركية في منطقتي حظر الطيران بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم 1441 لكن ناطقا باسم البنتاغون لم يكشف عدد المرات.
وفي أنقرة تعهد السفير الأميركي بتبديد جميع المخاوف التركية من هجوم عسكري محتمل على العراق ووعد بمساعدتها في حل مشكلاتها الاقتصادية فيما تدارس رئيس حزب العدالة والتنمية الشأن العراقي مع الرئيس التركي وعدد من القادة العسكريين.

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمس الخميس أن على العراق الذي قبل الأربعاء عودة مفتشي نزع الأسلحة الدوليين، أن يظهر الآن تعاونه الكامل والتام مع الأمم المتحدة.
وقال خلال محادثات مع وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إن المهم حاليا أن ينفذ العراق بدقة التزاماته وان يظهر تعاونه الكامل والتام مع الأمم المتحدة.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن ما يهم الآن هو أن يتمكن المفتشون من إنجاز عملهم بسرعة وبدون عوائق.
من جهته عبر اليوم رئيس الوزراء الأسترالي، جون هاوارد، عن شكوكه الكبيرة في أن يلتزم العراق بشروط نزع الأسلحة ورأى، كما ورد في تقرير لوكالة فرانس بريس، أن الرئيس العراقي صدام حسين لم يوافق على القرار الجديد إلا بسبب مخاوفه من حملة عسكرية يمكن أن تقودها الولايات المتحدة من أجل نزع أسلحته. ولفت إلى أن سجل الزعيم العراقي لا يدعو إلى الاطمئنان.
عربيا، رحبت كل من قطر والإمارات العربية المتحدة والكويت أمس الخميس بقبول العراق قرار مجلس الأمن وأعربت عن الأمل في أن تتعاون بغداد بالكامل مع مفتشي الأسلحة الدوليين.
عرض للموقف الخليجي في رسالة مراسلنا في الكويت سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

نفى رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير يوم أمس الخميس وجود خطط لفرض حكومة يشكلها معارضو الرئيس العراقي صدام حسين في المنفى على العراق.
وقال بلير في مقابلة مع راديو مونت كارلو يقول مساعدوه إنها موجهة مباشرة لجمهور عراقي قال إنه يعرف أن هناك شائعات يروج لها النظام العراقي بأننا سنحاول استيراد حكومة ما من المنفى إلى العراق.
ومضى يقول "لا ننوي عمل ذلك على الإطلاق."
وقال "ليست هذه حرب دينية بل إنها حرب تتعامل مع قضية أسلحة الدمار الشامل" مشيرا إلى الاتهامات الأميركية بان الرئيس العراقي يطور أسلحة للدمار الشامل.
هذا وقد ذكرت المعارضة العراقية في لندن اليوم أن مؤتمر المعارضة العراقية الذي كان من المقرر عقده من 22 إلى 25 تشرين الثاني في بروكسل أرجى أسبوعين "على الأقل" بعد أن طالبت بلجيكا بمزيد من الوقت لإصدار بعض التأشيرات.
وصرح حامد البياتي ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في لندن أن الاجتماع "لن يعقد قبل أسبوعين على الأقل".
وأضاف أن اللجنة التحضيرية التقت الثلاثاء ممثلين عن وزارة الخارجية البلجيكية في بروكسل وأكدوا أن "لديهم مشاكل تتعلق بتأشيرات الدخول". وأوضح أن حوالي مائتي مندوب يمثلون الحركات الكردية والإسلامية والديموقراطية سيشاركون في المؤتمر وسيأتي بعضهم من كردستان العراقية ولبنان وسوريا وإيران.
وهذه هي المرة الثانية التي يتم تأجيل موعد اجتماع المعارضة العراقية خلال شهر بعد إرجائه للمرة الأولى في 15 تشرين الأول.
مراسلنا في أربيل أفادنا بتقرير عن توقعات الحزب الديمقراطي الكردستاني من المؤتمر في حال عقده:

(تقرير اربيل)

يشار على أن بارزاني يتوقع أن يبدأ غدا زيارة إلى سورية يجري خلالها محادثات مع قادتها تتناول الأزمة العراقية. التفصيلات من جانبلات شكاي:

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

بعد يوم واحد من إعلان بغداد قبولها قرار مجلس الأمن الأخير، توقع العراق أمس مزيدا من المشكلات مع الجانب الأميركي.
وجاء في تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس أن صحيفة بابل العراقية، وهي صحيفة يشرف على إصداراها عدي صدام حسين، قالت ذلك داعية روسيا وفرنسا والصين إلى اليقظة والحذر لان مشكلتنا مع الولايات المتحدة لم تنته بعد، على حد تعبيرها.
إلى ذلك، دعت بغداد اليوم خبراء نزع الأسلحة الدوليين إلى رفض "التدخلات" الأميركية في عملهم محذرين من أن أي عدوان أميركي سيؤدي إلى حمام دم.
وقالت صحيفة "الثورة" الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في العراق إن القرار 1441 الذي وافق عليه العراق "يضع لجنة انموفيك والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومفتشيها على المحك في ما سيكون عليه موقفهما من التدخلات الأميركية المتوقعة في عملهما وفي ما ستكون عليه تصرفات المفتشين من مهنية وحياد ونزاهة".
تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أفاد بأنه تم تشكيل مجموعة من الصقور الأميركيين في الولايات المتحدة من أجل حشد تأييد محلي ودولي لإقامة حكومة جديدة في العراق، والاستفادة من الموافقة الصامتة للبيت الأبيض على زيادة الضغط من أجل إطاحة صدام حسين.
وتسعى اللجنة من أجل القيام بحملة واسعة في حلف شمال الأطلسي وأوربا والولايات المتحدة من أجل الدفع باتجاه إسقاط الرئيس صدام حسين وتحرير الشعب العراقي من قبضته الاستبدادية.

على صلة

XS
SM
MD
LG