روابط للدخول

آراء عراقيين أميركيين حول الأزمة العراقية


عراقيون أميركيون رأوا أن الحرب حتمية على العراق، وأن موافقة صدام على عودة المفتشين الدوليين هي حركة تكتيكية. (ولاء صادق) تقدم عرضاً لتقرير تناول هذا الموضوع من لوس أنجلوس.

بثت وكالة اسوشيتيد بريس للانباء تقريرا لها من لوس انجلس نقلت فيه آراء عراقيين اميركيين قالوا ان الحرب على العراق امر حتمي واعتبروا قرار صدام حسين بالسماح لمفتشي الاسلحة الدوليين بالعودة الى البلاد انما هي حركة تكتيكية ذلك ان صدام سبق وان تجاهل قرارات الامم المتحدة في السابق وكما قال محامون واطباء ومدرسون ونشطون عراقيون في ديترويت وجنوب كاليفورنيا حيث تقيم اكبر جاليتين عراقيتين في اميركا، واضافوا انه حتى لو وفى بوعوده هذه المرة فلن يمنعه شيء من تدمير الاسلحة التي يعثر عليها المفتشون كي ينتج غيرها بعد مغادرتهم. ونقل تقرير الوكالة عن لبيب سلطان استاذ علوم الحاسبات في جامعة ولاية سان دييغو قوله وهنا اقتبس" الحقيقة ستكون كما يلي: لو ازالوا اسلحة الدمار الشامل غدا فما الذي يضمن عدم انتاج صدام غيرها مرة اخرى. لن يتمكن مفتشو الاسلحة من البقاء في العراق طوال حياتهم " حسب تعبيره.

الا ان هذا لا يعني وكما جاء في التقرير ان العراقيين الاميركيين لا يهتمون كثيرا باحتمال نشوب حرب في بلادهم. اذ قال جيم مراد البالغ من العمر ثمانية وخمسين عاما من ميشيغان " اذا كانت الولايات المتحدة لا تحب صدام فلتخرجه. ولكن لا تقتلوا الشعب. فهم اموات في الاساس. ليس لديهم لا ماء جيد ولا خدمات جيدة ولا مستشفيات جيدة " . ومراد مولود في العراق الا انه انتقل الى الولايات المتحدة قبل ثلاثين عاما وهو واحد ممن يقدر عددهم بمائة وعشرين الف عراقي يعيشون في منطقة جنوب شرقي ميشيغان. وكانت الهجرة وكما اوضح التقرير قد بدأت في الثلاثينات والاربعينات ثم بلغت اوجها في الخمسينات والستينات عندما غادر العراقيون واخرون من الشرق الاوسط الى منطقة ديترويت للبحث عن عمل في معامل السيارات.

--- فاصل ---

اما بالنسبة لرضا الحجار وهو امام ديني في بومونا فيرى ان اختبار الالتزام الدولي الحقيقي بالعراق انما سيظهر من خلال التغييرات التي ستحدث على المدى البعيد وقال إنه يجب الا ينظر الى الاصلاح السياسي في العراق على انه عائق امام النقاش السياسي. علما ان والدة الحجار توفيت قبل خمس سنوات الا انه لم يتمكن من العودة لرؤيتها قبل وفاتها بسبب عدم توفر الامان الامر الذي يمنح قضية حقوق الانسان اهمية كبيرة كما قال.

وذكّر التقرير بقرار مجلس الامن الاخير المرقم 1441 الذي يدعو الى فتح العراق الباب امام المفتشين الدوليين لزيارة المواقع المشتبه في كونها تحوي اسلحة كيمياوية وبيولوجية ونووية دون اي قيد او شرط. الا انه اشار ايضا الى قول العراقيين الاميركيين انه لو تم تعزيز قرارات مجلس الامن قبل احد عشر عاما لما احتاج الامر الى اصدار قرار جديد اليوم. ونقل التقرير عن لبيب سلطان ملاحظته عدم وجود اي اشارة الى القرار 688 الذي يدعو الى اصلاحات ديمقراطية في العراق. علما ان الاستاذ لبيب انضم قبل ثلاث سنوات الى خمسة وثلاثين الف عراقي يعيشون في سان دييغو. وقد عبر عن قلقه على سلامة شقيقاته واخيه هناك. كما عبر عن اعتقاده بان تغيير الحكومة هو الطريقة الوحيدة لضمان الاستقرار على المدى البعيد.

أما الان زنكنة مدير البرنامج الكردي الخاص بمراقبة حقوق الانسان في سان دييغو فنقل التقرير عنه قوله ان الاكراد يخشون ان يتحولوا الى هدف هجمة انتقامية جديدة على يد نظام صدام الذي يعرف كما قال زنكنة ان الاكراد سيقاتلون الى الولايات المتحدة.

وعن بان الوردي من لوس انجلس والبالغة من العمر ثمانية وعشرين عاما فنقل تقرير الوكالة اعتقادها ان الولايات المتحدة تنوي شب حرب على العراق وقولها ان القرار باكمله حجة لشن حرب. واضافت بان التي تعمل محامية هجرة انها لم تلاحظ اي تباطؤ في التحشيدات العسكرية على حدود العراق. وقالت ايضا ان اقاربها في بغداد يشعرون بالقلق وان الجميع يتهيأ للحرب.

على صلة

XS
SM
MD
LG