روابط للدخول

قبول القيادة العراقية قرار مجلس الأمن / مواقف الجماعات الكردية من تغيير النظام العراقي / تصريحات كويتية بشأن نزع الأسلحة العراقية


مستمعي الكرام.. أهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج حدث وتعليق، وفيها سنتوقف عند قبول القيادة العراقية قرار مجلس الأمن عن نزع الأسلحة العراقية رغم رفض المجلس الوطني العراقي وتوقعات المراقبين السياسيين العرب للخطوات العراقية والدولية المقبلة. كما نستمع إلى خبير سياسي كردي وهو يعلق على مواقف الجماعات الكردية من رغبة واشنطن في تغيير نظام الرئيس صدام حسين ودور المعارضة العراقية في مثل هذا المشروع. كما يعلق محلل سياسي كويتي على تصريحات أدلى بها الرئيس السابق لمجلس الأمة الكويتي ورأى فيها أن القضاء على أسلحة الدمار الشامل العراقية لا تمثل نهاية التهديد العراقي.

--- فاصل ---

شككت الولايات المتحدة يوم أمس الأربعاء في إعلان العراق قبوله قرار الأمم المتحدة الخاص بعمليات التفتيش على الأسلحة وقالت إن على بغداد الآن أن تبرهن على صدقها بنزع أسلحتها.
ونقلت وكالة رويترز عن سكوت ماكليلان الناطق باسم البيت الأبيض أن الرئيس العراقي صدام حسين لم يكن أمامه خيار سوى قبول قرار الأمم المتحدة وإنه سبق له أن قدم وعودا مماثلة في السابق ولم يلتزم بها.
وقال الرئيس جورج بوش إن الولايات المتحدة لن تتسامح مع أي خداع أو منع من جانب صدام. وكان الرئيس الأمريكي يتحدث قبل وقت قصير من إعلان العراق قبوله قرار الأمم المتحدة.
وكان سفير العراق لدى الأمم المتحدة محمد الدوري سلم رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي آنان تتضمن قبول العراق للقرار، وفي هذا الصدد قالت الولايات المتحدة إن لا خَيار لدى العراق سوى أن يوافق، وقد ذكر الناطق باسم وزارة الخارجية رتشارد باوتشر أن على العراق أن يقرن أقواله بالأفعال.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش سخر من رفض المجلس الوطني العراقي قرار مجلس الأمن الرقم 1441 وقال انه في انتظار ما سيقوله الرئيس العراقي صدام حسين في شأن إزالة أسلحة الدمار الشامل سلميا وإلا واجه ضربة عسكرية.
وقال بوش للصحافيين إن البرلمان العراقي ما هو إلا أداة في يد صدام حسين ولا وجود الآن لديموقراطية في العراق.
وفي حديث له مع الزميل كامران قره داغي رأى المحلل السياسي اللبناني خير الله خير الله أن هذه التطورات لم تلغ خيار الحرب لكنها أجلته ربما لشهرين أو ثلاثة وقال:

(مقابلة خير الله خير الله)

--- فاصل ---

أعرب زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني عن اعتقاده بأن تنفيذ العراق القرار 1441 يبعد احتمال الحرب لكنه لا يلغيه نهائياً، لأن الرئيس جورج دبليو بوش ملزم بتغيير النظام في بغداد.
ورأى الزعيم الكردي في حديث أدلى به لصحيفة الحياة اللندنية أن تنفيذ القرار يبعد حتماً احتمال حصول الحرب، لكنه لا يلغي احتمالاتها مستقبلاً، لأن الأميركيين ملزمون بقانون أصدره الكونغرس ووقعه الرئيس السابق بيل كلينتون لتغيير النظام في العراق سواء كان هذا التغيير سلمياً أو انقلابياً أو عسكرياً.
وأعرب طالباني عن اعتقاده أن المعارضة العراقية ستقرر في المؤتمر المقبل في بروكسيل كيف ستتعامل مع مهاجمة العراق: هل تشترك أم تقف على الحياد? وهل تشترك قبل الضربة أو بعدها?
إلى ذلك، ذكرت صحيفة « ملليت » التركية الواسعة الانتشار أن وفدا أميركيا رفيع المستوى يتفاوض مع المسئولين الأتراك من أجل الحصول على موافقة بتسليح الأكراد في منطقة شمال العراق وتدريبهم على الحرب للمشاركة في العمليات العسكرية المحتملة ضد العراق. وكان نائب مدير وكالة المخابرات الأميركية «سي.اي.ايه» قد اجتمع يوم الاثنين مع مسئولين في المخابرات التركية لإجراء محادثات من المتوقع أنها تركزت حول العراق.
وللتعليق على عدد من هذه التطورات اتصلنا بالخبير السياسي الكردي الدكتور محمود عثمان إذ علق على نظرة الكرد لما يجب أن تقوم به المعارضة العراقية ميدانيا في ظل استعدادات أميركية لمهاجمة محتملة للعراق وعن موقف أنقرة من تسليح الجماعات الكردية من أجل ن تشارك في ضرب نظام الرئيس صدام حسين، لكننا سألناه أولا عن مدى قناعة الكرد الآن برغبة الولايات المتحدة في تغيير نظام بغداد فقال:

(مقابلة عثمان)

--- فاصل ---

أفادت تقارير الأنباء بأن رئيس مجلس الأمة الكويتي السابق أحمد السعدون دعا إلى ضرب العراق وتحرير الشعب العراقي من نظامه، مشيدا بقرار مجلس الأمن الأخير. السعدون قال أثناء جلسة مجلس الأمة يوم الاثنين إن الحديث عن تدمير أسلحة الدمار الشامل لا يكفي للاطمئنان لأن صدام حسين يطور أسلحته باستمرار. مستشهدا بحالات كثيرة استخدم فيها النظام العراقي الأسلحة الكيماوية قائلا إن مذبحة حلبجة لم تكن الوحيدة.
وأضاف «أننا لا نعطي هذه القضايا ما تستحقه من اهتمام خصوصا قرارات مجلس الأمن التي توفر مستندات هائلة تدحض ادعاءات النظام العراقي».
ورأى أنه لم يسبق لمجلس الأمن أن اصدر قرارا بمثل الوضوح الذي صدر فيه القرار 1441. وأكد السعدون أن من ينتقد الكويت على مواقفها عليه أن يتذكر ما أصابها من النظام العراقي.
وللتعليق على تصريحات السعدون ومدى تمثيلها لاتجاه واسع في الكويت أم لا، تحدث إلى البرنامج المحلل السياسي الكويتي الدكتور عايد المناع الذي رأى أنها تصريحات تعبر عن رأي قطاعات واسعة من الكويتيين وحتى الخليجيين وقال:

(مقابلة المناع)

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج. نعود ونلتقي معكم في مثل هذا اليوم من الأسبوع المقبل فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG