روابط للدخول

معنى المواقف السياسية والعسكرية الأميركية من العراق


تواصل الولايات المتحدة تحضيراتها العسكرية وتحشيد قواتها في منطقة الخليج وفي أطراف هذه المنطقة، ما يوحي بأن واشنطن ماضية في خططها الحربية ضد العراق على رغم صدور القرار الجديد عن مجلس الأمن المرقم 1441 حول نزع أسلحة بغداد للدمار الشامل. وتأتي هذه التحضيرات العسكرية التي تترافق مع تصريحات سياسية أميركية شديدة اللهجة ضد الرئيس العراقي، في الوقت الذي تنتظر فيه الأوساط الدولية والإقليمية والعربية رد فعل عراقي على قرار مجلس الأمن، وتتوقع فيه هذه الأوساط أن يأتي الرد العراقي بالموافقة على نص القرار. في خضم هذه التصريحات السياسية والتحضيرات العسكرية التي تتجسد في وصول حاملات طائرات أميركية ضخمة، واتجاه الحكومة البريطانية -الحليفة الاستراتيجية في هذه الحرب المحتملة للولايات المتحدة- إلى إعلان حالة التعبئة بين بعض وحداتها. في خضم هذه الحالة يصح التساؤل عن معنى المواقف السياسية والعسكرية الأميركية. هل تشير هذه المواقف إلى أن واشنطن تريد بالفعل ممارسة ضغط لا أكثر على بغداد لدفعها في اتجاه الموافقة الكلية على القرار 1441؟ أم أنها تشير إلى قرار أميركي ثابت وحازم، طالما جرى الحديث عنه، يهدف إلى إطاحة نظام الرئيس العراقي الحالي صدام حسين مهما كانت مواقف بغداد تجاه القرار الدولي الجديد، ومهما كانت مواقفه في مسألة التعاون مع المفتشين الدوليين؟ هذا السؤال طرحناه على المدير السابق للاستخبارات العسكرية العراقية اللواء الركن (وفيق السامرائي).

على صلة

XS
SM
MD
LG