روابط للدخول

العراق مستعد للتعاون مع قرار مجلس الأمن الجديد / اجتماع للمعارضة العراقية في بروكسيل نهاية الشهر الجاري


- نقلت وكالة رويترز عن السفير العراقي الدائم في الأمم المتحدة محمد الدوري أن العراق مستعد للتعاون مع القرار الصادر عن مجلس الأمن. - رفض الحزب البلغاري الحاكم الدعوة الى عقد جلسة طارئة للبرلمان البلغاري بهدف البحث في اتهامات موجهة الى شركات بلغارية ببيع أسلحة للعراق. - أكدت الخارجية البلجيكية أن ست جماعات من المعارضة العراقية ستعقد نهاية الشهر الجاري اجتماعاً في بروكسل يحضره نحو مئتي معارض عراقي.

تفاصيل الأنباء..

- نقلت وكالة رويترز عن السفير العراقي الدائم في الأمم المتحدة محمد الدوري أن العراق مستعد للتعاون مع القرار الصادر عن مجلس الأمن الرقم 1441، ومستعد لإستقبال المفتشين الدوليين على رغم ما يحمله القرار من مضامين سيئة. ونسبت الوكالة الى الدوري أن العراق أوضح في رسالة وجهها الى الأمم المتحدة أنه ليست لديه ولن يكون لديه اسلحة للدمار الشامل. لهذا فإنه لا يخشى من عودة المفتشين. الدوري أعرب عن أمله في أن يؤدي القبول العراقي الى تجنيب المنطقة حربا أميركية محتملة.
البيت الأبيض رحب بحذر بالموقف العراقي القاضي بقبول القرار الجديد الصادر عن مجلس الأمن، قائلاً إن بغداد يجب ان تدعم أقوالها بأفعال. كذلك فعلت بريطانيا، مشيرة الى ان العراق يجب أن يقدم الآن التفاصيل الكاملة عن برامجه التسليحية المحظورة.
روسيا من ناحيتها رحبت بالموافقة العراقية. وكالة إيتار تاس نقلت عن وكيل وزارة الخارجية الروسية يوري فيوتوف ترحيبه بموافقة العراق على القرار الجديد، مؤكداَ ضرورة استئناف عمل المفتشين في العراق بأسرع وقت ممكن.

- من جهة أخرى، ذكرت وكالت أنباء عالمية أن فريقاً متقدماً من المفتشين الدوليين سيزور العراق الإثنين المقبل. هذا في حين قالت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء أن المفتشين سيأخذون معهم الى العراق معدات وتقنيات للبحث عن اسلحة العراق للدمار الشامل، تعتبر الاحدث من نوعها في العالم.
يذكر ان إعلان هذا الخبر أدى الى ارتفاع الأسهم في بورصة نيويورك وإنخافض أسعار النفط في الاسواق العالمية.

- رفض الحزب البلغاري الحاكم الدعوة الى عقد جلسة طارئة للبرلمان البلغاري بهدف البحث في اتهامات موجهة الى شركات بلغارية ببيع العراق اسلحة في إنتهاك لقرارات الأمم المتحدة.
يذكر أن وكالة الصحافة الألمانية قالت في وقت سابق إن وكلاء للاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) في سوريا رصدوا حمولة مؤلفة من مكائن بلغارية المنشأ كانت في طريقها الى العراق. مصادر في الخارجية البلغارية قالت إن المكائن المصادرة يمكن استخدامها لأغراض عسكرية.

- أكدت الخارجية البلجيكية أن ست جماعات من المعارضة العراقية ستعقد نهاية الشهر الجاري اجتماعاً في بروكسل يحضره نحومئتي معارض عراقي. من ناحية أخرى، قالت الخارجية الأميركية إن الإجتماع المقبل لجماعات المعارضة العراقية، الخاص بالبحث في مستقبل العراق، سيخصص إحدى جلساته للبحث في مسألة النفط.

- في سياق آخر، أفاد الأمين العام للإتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني الذي يقوم بزيارة الى أنقرة، بأن ايران تعهدت بتقديم مساعدات عسكرية الى حزبه لمقاتلة مجموعة اسلامية متطرفة يُشتبه في وجود علاقات لها مع شبكة القاعدة.

- قال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع إن الأمم المتحدة هي الجهة التي يحق لها إتخاذ القرار في شأن العراق وليست الولايات المتحدة،. الى ذلك أفاد الشرع الذي التقى في بيروت الرئيس اللبناني أميل لحود بأن الولايات المتحدة لا يمكنها إتخاذ أي قرار كبير في خصوص العراق من دون أن يناقش ذلك في مجلس الأمن.

- من ناحية أخرى أكد الوزير السوري أن بلاده لن تشترك في أي تحالف دولي تقوده واشنطن لضرب العراق خارج صلاحيات الأمم المتحدة.

- نقلت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء عن سفر أيجان وكيل وزارة الصحة التركية نفيه التقارير الصحافية التي تحدثت عن أن العراق طلب شراء أدوية من تركيا يمكن استخدامها كغاز للأعصاب. أيجان أكد أن تركيا لم تتلق أي طلب رسمي من العراق في هذا الخصوص. يذكر ان صحيفة نيويورك تايمز نشرت قبل ايام تقريراً جاء فيه على لسان مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن بغداد طلبت من تجار أتراك ما مقداره مليون جرعة من مادة أتروبين التي يمكن استخدامها في اسلحة بايولوجية وكيمياوية.

- ندد وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد بتسريب معلومات عن خطط عسكرية أمريكية الى الصحافة، معتبراً أنه ليس من حق الامريكيين الاطلاع على أسرار يمكن أن تعرض قواتهم للخطر.

- في تطور آخر عين الجنرال تومي فرانكس قائد القوات المركزية الأميركية جيم ولكنسون وهو مساعد خاص للرئيس بوش، ونائب مدير الاتصالات في البيت الابيض مديرا للاتصالات في القيادة الوسطى للقوات الامريكية.
ويأتي تعيين ولكنسون في الوقت الذي تعكف فيه وزارة الدفاع الامريكية على وضع خطط طارئة لحرب محتملة ضد العراق.
رامسفيلد أعرب في الوقت ذاته عن قلقه البالغ بشأن قدرة البنتاغون على إدارة المعلومات السرية بطريقة ملائمة.

- في سياق آخر قالت صحيفة هاآرتس الاسرائيلية إن فريقا عالي المستوى من الولايات المتحدة، وآخر من أسرائيل سيجتمعان في واشنطن غداً الخميس كجزء من (الحوار الاستراتيجي) بين البلدين فيما يخص تداعيات الحرب المتوقعة ضد العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG