روابط للدخول

الملف الأول: المجلس الوطني العراقي يوصي برفض القرار الدولي الجديد عن نزع الأسلحة العراقية / نخبة من المفتشين الدوليين تصل بغداد قريبا لجس نبض التعاون العراقي


مستمعي الكرام.. أهلا بكم مع ملف العراق لهذا اليوم ونقف فيه اليوم عند تطورات عدة من أبرزها: - المجلس الوطني العراقي يفوض الرئيس صدام حسين والقيادة السياسية اتخاذ القرار المناسب في كيفية الرد على مجلس الأمن لكنه يوصي برفض القرار الدولي الجديد عن نزع الأسلحة العراقية. - الرئيس بوش يجدد التهديد باستخدام القوة العسكرية ضد بغداد إذا فشلت في تنفيذ شروط نظام التفتيش الجديد. - مسؤولون عرب يواصلون دعوة القيادة العراقية إلى الموافقة على القرار من أجل تفادي حرب محتملة ضد العراق. - المفتشون الدوليون جاهزون للبدء بأعمالهم ونخبة منهم تصل بغداد قريبا لجس نبض التعاون العراقي. وفي الملف الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم محاور وتعليقات أخرى فضلا عن رسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

هدد الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش الاثنين مجددا بالتدخل العسكري ضد العراق إذا لم يمتثل للشروط القاسية التي حددتها الأمم المتحدة لنزع سلاحه.
ونقل تقرير لوكالة فرانس بريس أن بوش قال في كلمة أدلى بها في البيت الأبيض بمناسبة يوم المحاربين القدامى إن نزع أسلحة العراق "مهمة عاجلة لأميركا والعالم".
وأضاف الرئيس الأميركي أنه إذا اصبح العمل العسكري ضروريا لضمان أمن الولايات المتحدة، فانه سيستخدم كل قدرة الولايات المتحدة وسينتصر، مضيفا أن استراتيجية الخدع المنهجية التي تتبعها بغداد منذ اكثر من عشر سنوات انتهت الآن.
وبخصوص الموقف من الشعب العراقي جدد الرئيس بوش تعاطفه مع هذا الشعب وقال:
"..إن الولايات ستبقى صديقة للشعب العراقي الذي عانى لسنوات طويلة من القمع والإرهاب المحلي على يد حكامه ولا شك ان نظاما جديدا سيحقق له النجاة ويجلب له الحرية.."

من جهته صرح وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، لشبكة تلفزيون (سي إن إن) الأميركية بأن بلاده لن تنتظر حتى شهر شباط المقبل لمعرفة ما إذا كان العراق يتعاون مع الأمم المتحدة أم لا ولفت إلى أن أي خرق عراقي للقرار الجديد سيدفع واشنطن للتصرف.
صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن الزعيم السوفيتي السابق، ميخائيل غورباتشيف، القول إن على الولايات المتحدة إيجاد حل غير الحرب لتبديد التهديد العراقي ودعا القيادة الأميركية إلى إنهاء الحصار المفروض على الرئيس صدام حسين ودمج العراق في الاقتصاد العالمي إذا لم يجد المفتشون أسلحة للدمار الشامل في العراق.
كما جاء في تقرير لوكالة رويترز أن المستشار الألماني غيرهارد شرودر طالب العراق يوم أمس الاثنين بتنفيذ قرار الأمم المتحدة بشان نزع أسلحته "حرفيا" لكنه كرر أن قوات بلاده لن تشارك في أي هجمات تقودها الولايات المتحدة على العراق إذا رفضت بغداد القرار.
وأضاف شرودر الذي يزور العاصمة النرويجية اوسلو أن قرار الأمم المتحدة الصادر الأسبوع الماضي مطالبا العراق بنزع أسلحته والا واجه عملا عسكريا محتملا يمثل فرصة سانحة للسلام.

--- فاصل ---

جاء في تقارير لوكالات رويترز واسيوشيتدبريس وفرانس بريس أن المجلس الوطني العراقي أوصى اليوم بالإجماع برفض قرار مجلس الأمن رقم 1441 الذي يحدد نظاما جديدا قاسيا للتفتيش عن الأسلحة العراقية. لكن البرلمان العراقي ترك القرار النهائي بيد الرئيس العراقي صدام حسين وخزل القيادة السياسية في البلد اتخاذ القرار المناسب دفاعا عن العراق.
وكان عدي ابن الرئيس العراقي صدام حسين حث المجلس الوطني اليوم الثلاثاء على قبول قرار الأمم المتحدة الجديد الذي يدعو بغداد لنزع أسلحتها.
وقال عدي في ورقة عمل أرسلت إلى المجلس إن المطلوب من المجلس هو اتخاذ قرارات واضحة وقبول قرار الأمم المتحدة الذي يناقشه البرلمان العراقي حاليا.
وأضاف عدي وهو عضو في البرلمان أن على المجلس الوطني العراقي قبول قرار الأمم المتحدة تمشيا مع بعض التدابير ودون قيود لان المبادرة ليست في يد العراق.
وكان البرلمان العراقي استأنف اليوم مناقشة قرار الأمم المتحدة الجديد قبل الاقتراع على طلب برفض قرار نزع السلاح لكن رئيس المجلس الوطني قال إن أعضاء المجلس سيتركون للرئيس العراقي القرار الأخير.
كما اجتمع المجلس الوطني العراقي الذي يضم ٢٥٠ مقعدا يوم أمس الاثنين لمدة ثلاث ساعات لمناقشة القرار الذي وافق عليه مجلس الأمن بالإجماع يوم الجمعة الماضي.
ووصفت الولايات المتحدة القرار بأنه الفرصة الأخيرة أمام بغداد لإعادة مفتشي الأمم المتحدة على الأسلحة الذين انسحبوا من العراق عام ١٩٩٨ عشية حملة قصف جوي أميركي بريطاني بزعم عدم تعاون بغداد مع المفتشين.
وشجب سعدون حمادي رئيس البرلمان العراقي قرار الأمم المتحدة الجديد وقال:

(تعليق سعدون حمادي)

وفي الكويت علق محلل سياسي عربي لإذاعتنا على قرار المجلس الوطني العراقي. التفصيلات من مراسلنا سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

وقال محللون إن جميع القرارات المهمة في العراق يتخذها صدام حسين وان أي شيء قد يقرره البرلمان من المرجح ألا يكون أكثر من استعراض منسق للتحدي.
وأمام العراق حتى الخامس عشر من تشرين الثاني للموافقة على قرار مجلس الأمن الذي يسمح لمفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة بدخول أي مواقع يشتبهون أنها تصنع أسلحة للدمار الشامل وبدون قيود وإلا واجهت بغداد عواقب وخيمة.
وكالة اسيوشيتدبريس أفادت بأن قرار نزع الأسلحة العراقية الأخير يتضمن ملاحظة يمكن أن تشكل فتيلا للحرب مع العراق فإن بالإمكان تفسير صيغة إحدى العبارات بأنها دعوة إلى بغداد كي توقف تعرضها بالنار للدوريات الجوية في منطقتي حظر الطيران شمال العراق وجنوبه فالفقرة تقول إن على العراق ألا يقوم بأي تحركات عدوانية تهدد أيا من موظفي الأمم المتحدة أو الدول الأعضاء فيها التي تقوم بإجراءات تهدف إلى دعم تطبيق قرارات مجلس الأمن. ويرى بعض من فريق إدارة الرئيس بوش أن العبارة تخص الدوريات العادية للطائرات الأميركية والبريطانية في مناطق الحظر.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة رويترز للأنباء أوردته من الأمم المتحدة أن مسئولين دوليين أفادوا بأن عددا من المفتشين الدوليين والفنيين المزودين بقائمة من مائة موقع للأسلحة العراقية سيغادرون إلى قبرص يوم الجمعة بهدف الوصول إلى بغداد يوم الثامن عشر من الشهر الجاري.
وأوضح أن الفريق الذي يمثل نخبة من خبراء التفتيش والفنيين لن يجري عمليات تفتيش ميدانية بقدر ما سيختبر الرغبة العراقية للسماح بإجراء بعض الإجراءات اللوجستية مثل إنشاء مكاتب ومعامل وأجهزة للاتصالات ووسائل للنقل إلى بغداد من مقرين إقليميين جديدين.
وفي تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس جاء أن كبير المفتشين الدوليين هانز بليكس أبلغ العراق أن من الأفضل له التخلي عن كامل أسلحته للدمار الشامل والبرامج المتعلقة بها.
هذا الطلب جاء في رسالة سلمها رئيس اللجنة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إلى السفير العراقي لدى المنظمة الدولية محمد الدوري خلال اجتماع بينهما دام نصف ساعة فقط.
إلى ذلك، قال السويدي رولف ايكيوس الرئيس السابق لفرق مفتشي الأمم المتحدة للأسلحة إن العراق كان لديه عدد قليل من الأسلحة عندما غادر المفتشون البلاد في عام ١٩٩٨ لكن العثور على أسلحة خطيرة جديدة قد يستغرق اشهرا رغم الضغوط من أجل نتائج سريعة.
وتوقع ايكيوس الذي رأس المفتشين في الفترة من عام ١٩٩١ حتى منتصف عام ١٩٩٧ أن خبراء الأسلحة الذين يفترض أن يستأنفوا عملهم في وقت لاحق من الشهر الحالي قد يعثرون على أسلحة مشتبه بها للدمار الشامل في العراق إذا أتيح لهم قدر كاف من الوقت.

--- فاصل ---

ذكر تقرير لفرانس بريس أن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد صرح انه يشكك في أن عمليات التفتيش التي تقوم بها الأمم المتحدة ستسمح بإزالة الأسلحة العراقية مؤكدا أن الجهاز العسكري الأميركي "قادر تماما" على إطاحة نظام الرئيس صدام حسين.
وقال رامسفلد في اجتماع دولي لرجال الأعمال مساء الاثنين إنه سيكون من الصعب جدا على المفتشين أن يعثروا على أي شئ.
وأضاف أن النظام العراقي وزع الأسلحة غير المشروعة بدفنها في الأعماق وقتل مواطنيه الذين حددوا لمفتشي الأسلحة مواقع هذه الأسلحة.
من جهة أخرى، قال رامسفلد إن اهتمام الولايات المتحدة بعراق ما بعد صدام حسين يتركز على إزالة أسلحة الدمار الشامل التي تشكل تهديدا للدول المجاورة.
ورأى أن حكومة جديدة في العراق يجب أن تعكس التشكيلة الاتنية في البلاد وعلى العراقيين اختيار شكل الحكومة التي يريدونها.

--- فاصل ---

دعت أمس المملكة العربية السعودية العراق إلى قبول قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1441 وعدم تفويت الفرصة.
تفصيلات أخرى في سياق تقرير مراسلنا سعد المحمد:

(تقرير السعودية)

وفي عمان رأى وزير الخارجية الأردني أن من مصلحة العراق الموافقة على القرار الجديد من دون قيد أو شرط.
حازم مبيضين وتفصيلات أخرى:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

وصل أمس مساعد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) جون مكلافلين إلى تركيا حيث سيجري مباحثات حول الأزمة العراقية ومكافحة الإرهاب، كما ذكرت وكالة أنباء الأناضول.
فرانس بريس نقلت عن الوكالة أن مكلافلين الذي يرأس وفدا من 25 شخصا ينتمون إلى قسم الشرق الأوسط في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ووزارة الدفاع، سيلتقي مسؤولين في وكالة الاستخبارات القومية التركية ووزارة الخارجية.
كما وصل إلى أنقرة الزعيم الكردي العراقي جلال طالباني لإجراء محادثات مع عدد من المسؤولين الأتراك.
تفصيلات هذين الحدثين في تقرير مراسلنا في اسطنبول جان لطفي:

(تقرير اسطنبول)

وتعارض تركيا، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة، شن عملية عسكرية على جارها في الجنوب لأنها تخشى من عواقبها عليها.
وتخشى أنقرة أيضا من احتمال قيام دولة كردية انفصالية في شمال العراق تؤدي إلى تحريك مشاعر الانفصال لدى الأقلية الكردية في جنوب شرق تركيا.
وكان رئيس هيئة أركان الجيش التركي الجنرال حلمي اوزكوك الذي زار الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، أعرب عن رغبة تركيا في حل الأزمة العراقية سلميا.

--- فاصل ---

أفاد تقرير لوكالة رويترز نقلا عن صحيفة أميركية بارزة بأن الولايات المتحدة جددت بهدوء تعاونها مع الكرد في شمال العراق وأن مسؤولين من الاستخبارات الأميركية موجودون في المنطقة الكردية للتحضير لهجوم محتمل على الرئيس صدام حسين.
وقالت صحيفة لوس انجليس تايمز عن مصادر كردية ذكرت لها أن الأميركيين يقومون بعدة مهام منها إقامة موقع للتنصت على أجزاء العراق الأخرى وعلى تحركات جماعة إسلامية متشددة على صلة بشبكة القاعدة.
يشار إلى أن الولايات المتحدة تعهدت الدفاع عن المناطق الكردية إذا تعرضت إلى أي هجوم من قبل قوات الرئيس العراقي.

--- فاصل ---

ذكر تقرير لوكالة رويترز أن وزير خارجية رومانيا ميرسيا جيوانا أعلن أن بلاده المرشحة للانضمام إلى حلف الأطلسي يمكن أن تقدم لواشنطن معلومات مخابرات قيمة بشأن شبكات الطاقة في العراق والتي ساعدت رومانيا بغداد في إنشائها أثناء عهد النظام الشيوعي.
وقال الوزير الروماني لرويترز "إن رومانيا أنشأت اكثر من ثلث الاقتصاد العراقي في العهد الشيوعي." وأضاف "أن اكثر من نصف البنية الأساسية الفنية.. كشبكة الكهرباء وتوليد الطاقة والمصافي.. بناها مهندسون رومانيون."
وقال الوزير الروماني انه رغم القدرات العسكرية المحدودة لبلاده فإنها تريد أن تبدي اقتناعها بمبادئ الديمقراطية بشكل عملي وان علاقتها السابقة مع العراق وضعتها في وضع فريد.
وسئل الوزير عن كيفية إمكان ترجمة هذا الكلام إلى معلومات مخابرات فقال إن من يتعاملون بشكل مهني مع أمور على هذا النحو يعملون بالفعل معا في هذا الصدد.
ومضى يقول إن هذه ليست مسألة مخابرات فحسب. إنها كذلك مسألة التأكد من أن معاناة الشعب العراقي ستنتهي بأسرع ما يمكن.

--- فاصل ---

اجتمعت أمس لجنة تابعة لمجلس الأمن لمناقشة اتهامات بأن أوكرانيا باعت العراق نظاما للرادار ما يعد خرقا لشروط العقوبات الدولية المفروضة على بغداد.
وستتولى لجنة العقوبات في المجلس مراجعة تقرير قدمه فريق أميركي بريطاني يرى أن أوكرانيا فشلت تقديم أدلة مقنعة بأنها لم تبع هذه المعدات للعراق وقد ذكر مراسلنا في واشنطن نقلا عن دبلوماسي أميركي أن اللجنة قد تقرر طلب مزيد من المعلومات لكنها لن تتخذ على الفور قرار بإرسال بعثة دولية للتحقيق.

--- فاصل ---

ذكرت وكالة فرانس بريس نقلا عن شبكة التلفزيون الأميركية "أي بي سي" مساء الاثنين أن دبلوماسيين عراقيين كلفوا من قبل حكومتهم مراقبة مباني أميركية في الخارج. ونقلت الشبكة عن مصادر في أجهزة الاستخبارات أن دبلوماسيين عراقيين استأجروا شقة تطل على السفارة الأميركية في عمان بينما شوهد ركاب سيارة تحمل لوحات تسجيل دبلوماسية لسفارة العراق يصورون السفارة الأميركية في هلسنكي. وأضافت المصادر نفسها التي طلبت عدم كشف هويتها أن عملاء عراقيين طلب منهم مراقبة قاعدتين أميركيتين في البحرين وروتا في إسبانيا. وأوضحت شبكة التلفزيون أن احتفالا في ذكرى المحاربين القدامى كان يفترض أن ينظم في مانيلا بحضور السفير الأميركي الغي في اللحظة الأخيرة بعد أن شوهد دبلوماسي عراقي وهو يصور الموقع الذي كان سيقام فيه الاحتفال.
إلى ذلك، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين بالإدارة الأمريكية قولهم أن العراق طلب شراء كميات كبيرة من عقار يمكن أن يوازن تأثيرات غاز الأعصاب.
وابلغ المسؤولون الصحيفة أن الطلبات تزيد كثيرا عما يلزم للاستخدام العادي في المستشفيات. ووجهت الطلبات أساسا إلى موردين في تركيا التي تواجه ضغوطا لوقف المبيعات وقد أوضحت في محادثات مع وزارة الخارجية الأمريكية استعدادها لمراجعة المسألة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول قوله "إذا كان العراقيون سيستخدمون غاز الأعصاب.. فهم يريدون أن يتخذوا خطوات لحماية جنودهم إن لم يكن السكان. هذا أمر تدركه المخابرات الأمريكية وتشعر بقلق كبير تجاهه."
وقال المسؤولون للصحيفة إن العراق طلب مليون جرعة من عقار أتروبين والمحاقن الخاصة التي تستخدم لحقنه في الساق. وابلغ مسؤول آخر الصحيفة أن العراق طلب أيضا شراء ترياق ثان للأسلحة الكيماوية هو كلوريد اوبيدوكسيم.

على صلة

XS
SM
MD
LG