روابط للدخول

الملف الأول: بوش يجدد تحذيره لبغداد من مغبة عدم الالتزام بالقرار الاخير الذي اصدره مجلس الامن / بغداد تتهم تركيا بانتهاك المجال الجوي العراقي


مرحبا بكم مستمعي الكرام، في متابعة جديدة للشأن العراقي، كما تناولته اليوم صحف ووكالات انباء عالمية، او تابعه مراسلو الاذاعة في عدد من مواقع الاحداث. ومن بين المستجدات التي نتابعها اليوم: - الرئيس الاميركي يجدد تحذيره لبغداد، من مغبة عدم الالتزام بالقرار الاخير الذي اصدره مجلس الامن. ووزير الخارجية الاميركي، يحث العراق على عدم تفويت الفرصة الاخيرة، قبل اللجوء الى الحل العسكري. - صحيفة اميركية: الرئيس جورج بوش وافق على خطة حرب ضد العراق، تتضمن الاستيلاء على جزء من البلاد، وارسال مئات الآلاف من الجنود الاميركيين. - وزير الخارجية الفرنسي، يؤكد ان بلاده لن تعارض استخدام القوة ضد العراق، اذا لم تلتزم بغداد بالقرار الاخير الصادر عن مجلس الامن. - الرئيس الروسي يرحب بقرار مجلس الامن، ووزير خارجيته، يقول ان القرار يفتح المجال امام رفع العقوبات الدولية عن العراق. - وفي تركيا يتابع مراسلنا الشأن العراقي، في تصريحات ادلى بها نائب رئيس حزب العدالة والتنمية، وبغداد تتهم تركيا بانتهاك المجال الجوي العراقي. - الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب يبدأ اعماله اليوم، وسيناقش الموضوع العراقي، ووزير الخارجية السعودي، اعلن يوم امس ان العراق، وافق على قرار مجلس الامن، بعد تقديم ضمانات سورية. ومن مواقع الاحداث تابع مراسلو الاذاعة في القاهرة والاردن وباريس الشأن العراقي، ووافونا باخر التطورات.

--- فاصل ---

جدد الرئيس الاميركي جورج بوش تحذيره لبغداد من مغبة أي عمل من شأنه ان يؤخر أو يمثل تحديا لالتزاماتها الدولية بالقرار الجديد.
وقال بوش في كلمته الاذاعية الاسبوعية انه اذا رفض الرئيس العراقي صدام حسين السماح بالدخول الفوري غير المشروط الى جميع المواقع، والوصول الى كل وثيقة وكل شخص يحدده مفتشو الاسلحة التابعون للامم المتحدة، فان هذا سيكون اشارة واضحة على عدم الالتزام.
واضاف بوش ان العالم اصبح متحدا الان ليقول لنظام صدام، إنه لن يسمح له ببناء او امتلاك اسلحة كيماوية أو بيولوجية أو نووية. وشدد الرئيس الاميركي على القول، بان بلاده ستعمل من اجل تنفيذ هذا، وان على العراق ان يدرك ان لعبة الغش لن تقابل باي تسامح، كما حدث في الماضي.
وقال الرئيس بوش ايضا:
"القرار الذي تم التصديق عليه اليوم، يخضع النظام العراقي الى اختبار نهائي. إذ يجب على العراق، ان ينزع جميع اسلحته، الآن وبدون اي تأخير او مفاوضات، وان يرحب بالتفتيش الكامل وان يغير بشكل جذري الاسلوب الذي انتهجه لاكثر من عقد كامل".

كما شدد الرئيس الاميركي على ضرورة استجابة الرئيس العراقي لمهام فريق التفتيش، وعلى التعاون للتخلص من جميع اسلحته:
"يجب على صدام حسين، ان يكشف ويدمر بشكل كامل، جميع اسلحة للدمار الشامل. ويجب عليه ايضا الانصياع لجميع الوسائل التي تؤكد التزامه، وان تعاونه يجب ان يكون سريعا وغير مشروط، وإلا فانه سيواجه نتائج قاسية".

على صعيد ذي صلة وصف وزير الخارجية الاميركي كولن باول، القرار الذي اتخذه مجلس الامن بشأن القضية العراقية، بانه تاريخي، وحث بغداد على عدم تفويت الفرصة الاخيرة قبل اللجوء الى عمل عسكري ضد العراق.
وكتب باول في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست اليوم الاحد ان اعتماد القرار 1441 يشكل خطوة تاريخية بالنسبة للامم المتحدة التي تسمح للعراق بالتخلص من اسلحة الدمار الشامل التي يملكها، عبر الوسائل السلمية.
وكتب وزير الخارجية الاميركي، ايضا ان على صدام ان يفهم جيدا ان المشكلة ليست بين العراق والولايات المتحدة وانما بين العراق والعالم باسره، محذرا من ان نظام صدام حسين، سيواجه عواقب وخيمة اذا لم يستجب لقرار مجلس الامن.

--- فاصل ---

وفي السياق ذاته نقلت وكالات الانباء العالمية، عن مسؤولين اميركيين، بان الرئيس جورج بوش وافق على خطة حرب ضد العراق، تتضمن مبدئيا الاستيلاء على اجزاء من البلاد للحصول على موطئ قدم، يتبعه ارسال نحو مائتي الف جندي اميركي او اكثر. واكد المسؤولون، الذي طلبوا عدم كشف اسمائهم، في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز اليوم الاحد، اكدوا بان اي هجوم يأمر به الرئيس الاميركي، ويقوده الجنرال فرانكس قائد القيادة المركزية الامريكية، سيكون بشكل تصاعدي، ويبدأ باقل عدد ممكن من الجنود، في الوقت الذي تقود فيه قاذفات من طرازي بي واحد وبي اثنين، هجوما جويا ضد قصور الرئيس صدام حسين والدفاعات والقواعد الجوية العراقية.
وتنقل الصحيفة عن المسؤولين الاميركيين، بانه من غير المحتمل ان تشن الولايات المتحدة، اي هجوم على العراق، قبل بداية العام المقبل، في حال عدم رفض العراق الامتثال للقرار الذي اصدره مجلس الامن الدولي بالاجماع يوم الجمعة الماضي، وامر فيه صدام بانهاء جميع برامجه للاسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية، وكذلك اعطاء مفتشي الاسلحة حرية الوصول الى أي مكان في العراق دون قيود او شروط.

--- فاصل ---

وعلى صعيد المواقف الدولية من الشأن العراقي، قال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان ان بلاده، لن تعارض بشكل مبدئي استخدام القوة ضد العراق، اذا لم تلتزم بغداد بالقرار الجديد الذي اصدرته الامم المتحدة.
واضاف دو فيلبان في مقابلة نشرتها صحيفة لوجورنال دو مانش الاسبوعية، ان فرنسا كانت ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد اي مشروع قرار يسمح باللجوء التلقائي الى القوة، ولكن الان اذا لم يف العراق بالالتزامات فستكون هناك جولة اخرى حيث يراجع مجلس الامن الدولي تقارير المفتشين وسيحدد ما يمكن القيام به ومن بين ذلك اللجوء الى القوة العسكرية، وهو امر لا تعارضه باريس، حسب قول الوزير الفرنسي.
من ناحية اخرى دعا وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان الى اقامة نظام دولي جديد، مستوحى من الوحدة التي ابدتها الاسرة الدولية لحظة المصادقة على قرار مجلس الامن بشان العراق.
وقال دو فيلبان ان الاجماع الذي تجلي في مجلس الامن، ينبغي ان يحمل الرئيس صدام حسين على التفكير، وان يدله بوضوح على الطريق الذي يفترض ان يسلكه.
المزيد عن الموقف الفرنسي، من القضية العراقية، نستمع اليه في سياق الرسالة التالية التي وافانا بها مراسلنا في باريس شاكر الجبوري:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

ونبقى مستمعي الكرام مع المواقف الدولية من الشأن العراقي، حيث اعلن مندوب بريطانيا في الامم المتحدة جيريمي كرينستوك، يوم امس السبت، ان مجلس الامن سيبحث على الارجح قرارا جديدا، اذا ما عرقل النظام العراقي عمل المفتشين الدوليين.
واوضح السفير البريطاني، في حديث مع هيئة الاذاعة البريطانية، ان القرار الذي تم التصويت عليه يوم الجمعة الماضي لا يوضح انه سيكون هناك قرار جديد، لكن الجميع يعرف انه سيتم تقديم مشروع جديد، عند حصول أي مشكلة مع العراق، محذرا من ان عدم تعاون الرئيس صدام حسين مع المفتشين سيكون عملا انتحاريا.
وفي المقابل افادت وكالات الانباء، ان وزيرة التنمية البريطانية كلير شورت، اعلنت يوم امس ان مجلس الامن، هي الجهة الوحيدة المخولة باتخاذ قرار، بشأن اتخاذ اجراءات عسكرية ضد العراق، في حال رفضه نزع اسلحته للدمار الشامل.
ولفتت وكالة فرانس برس للانباء، ان تصريحات الوزيرة، تدل على مدى التوتر الحاصل حول هذه المسألة داخل الحكومة البريطانية التي يرأسها توني بلير.
واعتبرت شورت التي تنتمي الى جناح اليسار في حزب العمال انه من الضروري الاهتمام بمسألة نزع الاسلحة العراقية في اطار الامم المتحدة.
واكدت شورت، في مقابلة مع التلفزيون البريطاني، على ضرورة تعاون الرئيس صدام حسين مع فريق المفتشين الدوليين.

--- فاصل ---

نبقى في بريطانيا حيث، ذكرت صحيفة صنداي تلكراف، في عددها الصادر اليوم، ان لندن ستبدأ هذا الاسبوع بتعبئة قوة من خمسة عشر الف جندي للمشاركة في الهجوم البري على العراق، في حال فشل الجهود الدبلوماسية التي تبذل لحمل بغداد على التخلص من اسلحة الدمار الشامل.
وقالت الصحيفة البريطانية، ان القوة ستضم نحو مائتي دبابة من طراز تشالنجر كما ستتم تعبئة ما لا يقل عن وحدتين، من القوات الخاصة البريطانية، بالاضافة الى سفن كما ستشمل التعبئة ايضا سفنا حربية وغواصات ومقاتلات جوية.

على صعيد آخر اعلن وزير الدفاع الاسترالي روبرت هيل، ان لدى الولايات المتحدة الحق بشن حرب ضد العراق، بدون الرجوع الى الامم المتحدة، واستحصال موافقة بهذا الشأن، إذا ما تجاهلت بغداد القرارات الدولية.

أما الموقف الروسي من القضية العراقية، فقد عبر عنه الرئيس فلاديمير بوتين، واصفا قرار مجلس الامن الاخير، بشان العراق بانه ايجابي تماما.
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء، عن بوتن قوله في كلمة موجهة الى الحكومة، إن القرار، يمثل نتيجة تسوية مقبولة، تمت بفضل العمل المشترك بين الاعضاء الدائمين في مجلس الامن.
وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الروسي، إيكور ايفانوف، في بيان اصدرته لوزارته، قال إن تعاون بغداد مع الامم المتحدة لتطبيق القرار الجديد، وجميع القرارات السابقة ذات الصلة، يفتح المجال لتسوية شاملة للقضية العراقية، بما فيها رفع العقوبات الدولية.

وفي السياق ذاته، قال رئيس لجنة الشؤون الدولية، في مجلس الدوما الروسي، ديمتري روكوزين، ان الحل السلمي للمشكلة العراقية، يكمن في تعاون بغداد مع مفتشي الاسلحة الدوليين.

--- فاصل ---

اما على الصعيد المواقف الاقليمية من الشأن العراقي، فقد جدد حزب العدالة والتنمية التركي، معارضته لضرب العراق داعيا في الوقت نفسه بغداد الى التعاون مع مفتشي الاسلحة الدوليين.
ونقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن نائب رئيس الحزب عبد الله كول، انه يفضل تجب وقوع الحرب، لكن اضاف قائلا: إننا في الوقت نفسه لا نريد، ان يملك بلد جار لتركيا، اسلحة دمار شامل، ونريد ان نتاكد من ان هذه الاسلحة ليس لها وجود. كما نرغب ايضا بان ينجز مفتشو الاسلحة مهامه بحرية.
وأفاد مراسلنا في استنبول، جان لطفي، ان كول اكد على دعم تركيا لجميع قرارات الامم المتحدة، بما فيها تلك المتعلقة بالقضية العراقية.
المزيد من التفاصيل في سياق الرسالة التالية:

(تقرير استنبول)

وفي خبر عراقي تركي اخر، وجهت بغداد، رسالة الى الجامعة العربية، اتهمت فيها تركيا بالعدوان على العراق، من خلال الانتهاكات المتكررة للمجال الجوي العراقي في شمال البلاد، ودعت بغداد الجامعة العربية الى التدخل لوضع حد لاستفزازات انقرة، حسب ما افادت به وكالة فرانس برس للانباء.

--- فاصل ---

وفي الشأن العراقي ايضا، أفادت وكالة رويترز للانباء انه من المقرر ان يصل كبير المفتشين عن أسلحة الدمار الشامل هانز بليكس الى قبرص، التي سيتخذ فريقه منها قاعدة، قبل الذهاب الى العراق لبدء عملية التفتيش عن اسلحة الدمار الشامل هناك.
وذكرت الوكالة ان مصدرا حكوميا في قبرص، كشف النقاب عن وجود بعض المسؤولين الدوليين في قبرص وانهم يعملون على انشاء مكتب للجنة التفتيش، لكنه لم يحدد موعد وصول اعضاء اللجنة، ما عدا بليكس الذي توقع وصوله في مطلع الاسبوع المقبل.
وعلى صعيد ذي صلة، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، في عددها الصادر اليوم ان مفتشي الاسلحة الدوليين، سيطلبون من العراق، تزويدهم بلائحة كاملة، عن مواقع الاسلحة، بهدف مقارنتها مع لائحة اخرى موجودة لدى المفتشين، اعدها خبراء غربيون، وتضم اكثر من مائة موقع عسكري عراقي.
واوضحت الصحيفة ان اللائحة اعدت خلال الاشهر الاخيرة، انطلاقا من اكثر من ثمانمائة موقع حددها بنك المعلومات التابع للامم المتحدة.
الى ذلك دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، دعا العراق الى ابداء تعاون مطلق مع فريق المفتشين، كما دعا ايضا المجتمع الدولي الى اعطاء فرصة كافية للمفتشين لاداء مهامهم.
وقال البرادعي في حديث مع صحيفة ال بايس الاسبانية، "إن نجاح عمليات التفتيش في العراق يتوقف على خمسة شروط، من بينها ضمان امكانية الوصول فورا وبلا اي عراقيل الى اي مكان في العراق، بما في ذلك القصور الرئاسية، وتوفير امكانيات مقبولة في مجال الاتصالات والنقل والعناصر اللوجيستية الاخرى".
ولفتت وكالات الانباء الى انه من المقرر ان يتوجه البرادعي الى بغداد مع رئيس مفتشي الاسلحة الدوليين هانز بليكس، خلال اسبوع او عشرة ايام.

--- فاصل ---

بدأ وزراء الخارجية العرب، اليوم الاحد، اجتماعا طارئا لبحث موقف موحد من قرار الامم المتحدة بشأن نزع أسلحة العراق. وقال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى للصحفيين إن الموقف العربي ليس ضد القرار الاخير الصادر عن مجلس الامن بشأن العراق، مضيفا ان وزراء الخارجية قد يعلنون اليوم تأييدهم للقرار.
وكان وزير الخارجية العراقي ناجي صبري قد ذكر في ساعة متأخرة من الليلة الماضية ان بلاده لا تزال تدرس القرار الدولي، في حين اعلن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل، مساء امس في القاهرة ان العراق وافق على القرار رقم 1441 بعد حصوله على تأكيدات سوريا، العضو غير الدائم في مجلس الامن الدولي، بأن القرار لا يتضمن اي عمل عسكري تلقائي.

وكالات الانباء افادت ايضا ان وزير الخارجية العراقي، اجتمع اليوم مع الرئيس المصري حسني مبارك ولم تصدر اي بيانات بعد المحادثات.
المزيد من التفاصيل في سياق الرسالة التالية من القاهرة:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

تظاهر يوم امس، في مدينة فلورنسا الايطالية، مئات الآلاف من المناهضين للعولمة تعبيرا عن معارضتهم لشن حرب ضد العراق.
وكالات الانباء افادت، ان التظاهرة التي نظمها المنتدى الاجتماعي الاوروبي، شارك فيها نحو نصف مليون شخص. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها (لا للحرب) بالاضافة الى شعارات مناهضة للعولمة.

وفي السياق ذاته، قال ناشطون اميركيون، في مدينة سان فرانسيسكو انهم سيواصلون الاحتجاج ضد سياسة الولايات المتحدة، واصفين اياها بأنها تخطيط للحرب من اجل النفط.
وقال ميديا بنيامين من الجماعة المتحدة للسلام والتعاون الدولي، ومقرها سان فرانسيسكو، في حديث مع صحيفة محلية، إن ادارة بوش ليست مهتمة بعمليات التفتيش عن الاسلحة... بل بخوض حرب ضد العراق، من اجل النفط.
ونقلت صحيفة سان فرانسيسكو عن ريتشارد بيكر وهو مندوب جماعة تولت رعاية مظاهرات مطالبة بالسلام في الاونة الاخيرة، نقلت قوله بان الولايات المتحدة تسعى الى اقامة نظام استعماري... يحول نفط العراق الى شركات النفط الامريكية.

ونختم مستمعي الكرام، هذه المتابعة لاخر المستجدات والتطورات ذات الصلة بالشأن العراقي، في عمان، حيث افاد مراسلنا حازم مبيضين، ان وزير الخارجية الاردني اكد مجددا موقف بلاده الرافض لمشاركة الاردن في أي عمل عسكري ضد العراق.
التفاصيل تأتيكم في سياق الرسالة التالية:

(تقرير عمان)

على صلة

XS
SM
MD
LG