روابط للدخول

مؤتمر المعارضة ما زال يتعثر / البنتاغون يتسلم خرائط عن المواقع الأثرية العراقية لتفادي قصفها


- بوش يوجه تحذيرا إلى جنرالات العراق ويريد نزعا للأسلحة في أسرع وقت. - مؤتمر المعارضة ما زال يتعثر وواشنطن تحضها على معالجة خلافاتها. - معلومات في لندن تشير إلى أن غارة اليمن تمرين أميركي على عمليات مقبلة في العراق. - باريس تقول إن الكرة في ملعب بغداد لتجنب وقوع الحرب. - البنتاغون يتسلم خرائط عن المواقع الأثرية العراقية لتفادي قصفها. - وزير الخارجية الأردني يصرح: أراضينا لن تستخدم لضرب العراق وأميركا تتفهم ظروفنا.

أعزائي المستمعين، حان الآن موعد جولتنا اليومية على الصحف العربية الصادرة اليوم لنطلع على الشأن العراقي فيها. الجولة أعدها أياد الكيلاني ويقدمها لكم صحبة الزميلة زينب هادي. ويشاركنا الإعداد والتقديم مراسلو إذاعتنا في والكويت والقاهرة وبيروت.
وإليكم أولا أبرز العناوين..

من الحياة اللندنية:
- بوش يوجه تحذيرا إلى جنرالات العراق ويريد نزعا للأسلحة في أسرع وقت.
- مؤتمر المعارضة ما زال يتعثر وواشنطن تحضها على معالجة خلافاتها.

وفي الزمان اللندنية:
- معلومات في لندن تشير إلى أن غارة اليمن تمرين أميركي على عمليات مقبلة في العراق.
- باريس تقول إن الكرة في ملعب بغداد لتجنب وقوع الحرب.
- البنتاغون يتسلم خرائط عن المواقع الأثرية العراقية لتفادي قصفها.

ومن الشرق الأوسط اللندنية:
- وزير الخارجية الأردني يصرح: أراضينا لن تستخدم لضرب العراق وأميركا تتفهم ظروفنا.

--- فاصل ---

وقبل أن ننتقل بكم، مستمعينا الكرام، إلى مقالات الرأي، إليكم أولا الرسالة الصوتية التالية من مراسلنا في الكويت (سعد المحمد) وما رصده من شؤون عراقية في صحف كويتية وسعودية صادرة اليوم:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نشرت صحيفة القدس العربي اللندنية افتتاحية اليوم لرئيس تحريرها (عبد الباري عطوان) بعنوان (قرار دولي باحتلال العراق) يعتبر فيها أن موافقة مجلس الأمن على مشروع القرار الأميركي / البريطاني بشأن العراق باتت مسألة شكلية، ففرنسا سحبت اعتراضاتها بعد أن نجحت الاتصالات العلنية والسرية في إرضائها ببعض الكلمات والصفقات، والشيء نفسه يقال أيضا عن روسيا.
ويعتبر (عطوان) أن نتائج الانتخابات الأميركية جاءت تاريخية بكل المقاييس، وأعطت الرئيس بوش تفويضا مفتوحا لمواصلة الحرب ضد الإرهاب، وشن هجوم ضد العراق في الوقت الذي يريد، وبغض النظر عن الخسائر وحجمها.
وتمضي الافتتاحية إلى أن الإدارة الأميركية لم تخف نواياها بتغيير النظام العراقي، وتنصيب نظام بديل تابع لها، ليكون محور ارتكاز هيمنتها على المنطقة. ولذلك – بحسب المقال – علينا أن نتوقع الحرب في أية لحظة، وتحت أية ذريعة كانت، لأن الاستعدادات والحشود العسكرية الميركية لم تتوقف طوال الأشهر الماضية.
ويتابع (عظوان) في افتتاحيته قائلا: تعودنا في المرات السابقة أن نناشد العرب الالتفاف حول العراق، والنجدة لمساندته، ولكننا لن نفعل هذه المرة، لقناعتنا الراسخة بأنه لا فائدة من هذه المناشدات، لأن الأنظمة العربية متواطئة مع الولايات المتحدة في عدوانها القادم على العراق. ويخلص (عطوان) على القول: نأمل أن تكون القيادة العراقية أجرت حساباتها جيدا، وبعناية فائقة، ودون أي تعويل على العرب أو غيرهم.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، معنا الآن مراسلنا في عمان (حازم مبيضين) ليطلعنا على ما تناولته الصحافة الأردنية الأسبوعية من شؤون عراقية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت اليوم صحيفة الحياة اللندنية مقالا لمراسلتها في نيو يورك (راغدة درغام) بعنوان (قرار مجلس الأمن مرّ بتعديلات ولم يتغير جوهره في تغطية الحرب الأميركية)، تقول فيه إنه ليس هناك منتصر ولا مهزوم واضح في القرار الذي ينوي مجلس الأمن إصداره في شأن العراق.
وتمضي الكاتبة إلى أن فرنسا وروسيا والصين تريد عودة المفتشين بأسرع وقت ممكن بدل وضعها رهينة المهلة الزمنية المحصورة بإنذار الثلاثين يوما.
وما تريده هذه الدول – بحسب المقال – هو أن يستبق العراق البرامج الزمنية، ليتقدم بكشف تام من دون حذف أو انتقاص، عن كامل برامج أسلحته، مباشرة بعد تبني القرار. وتعتبر (درغام) أن القيادة العراقية – لو قررت عكس ذلك – تكون اختارت الحرب وسهلت اجتياح العراق.
وتتابع الكاتبة في مقالها أن ما حدث في مجلس الأمن عبر الأسابيع الثمانية الماضية يجب أن يوقظ الحكومة العراقية إلى معادلات العلاقات الدولية في زمن ما بعد 11 أيلول، بقيادة إدارة أميركية محافظة، عسكرية الفكر، ونافذة الصبر، متأهبة لهزم ما يعكر عليه نشوة الانتصار.

--- فاصل ---

ومن القاهرة يوافينا الآن مراسلنا هناك (أحمد رجب) بالرسالة الصوتية التالية عما تناولته صحف مصرية من شأن عراقي اليوم:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، صحيفة الحياة اللندنية نشرت اليوم مقالا للكاتب ماهر عثمان يحمل عنوان (أميركا:الانتخابات والحرب) يذكر فيه أن الولايات المتحدة وصلت إن تكاد تصل إلى ما تريد فيما يتعلق بخططها لضرب العراق،خصوصا بعد النتائج الممتازة التي حققها الجمهوريون في انتخابات الكونغرس النصفية. فبعد مفاوضات مضنية في مجلس الأمن تخللها قدر كبير من التأفف والتعبير عن الضجر بحسب رأي الكاتب،أدخلت واشنطن على مشروع قرارها،بناء على طلب باريس وموسكو تعديلات لن تؤثر بأي حال في نياتها، استعجالا للتصويت على مشروعها في المجلس متشجعة بنتائج الانتخابات.وتشير فقرات مشروع القرار المتشدد إلى أن واشنطن إنما تستعجل التصويت لأنها تستعجل الحرب على العراق.بحسب تعبيره.
ثم يخلص ماهر عثمان إلى القول انه بعد انتهاء الولايات المتحدة من ضرب العراق والتخلص من نظام صدام والسيطرة على موارد العراق النفطية لن تعني بالضرورة أن واشنطن ستكافئ العرب بعد ذلك،مقابل إذعانهم بحل الصراع العربي الفلسطيني حلا عادلا ونهائيا وشاملا.بحسب المقال المنشور في صحيفة الحياة اللندنية.

--- فاصل ---

وننتقل بكم الآن – مستمعينا الكرام – إلى بيروت حيث يطلعنا مراسلنا (على الرماحي) على ما نشرته اليوم صحف لبنانية من شؤون عراقية:

(تقرير بيروت)

سيداتي وسادتي...أما صحيفة الوطن القطرية فقد نشرت افتتاحية بعنوان(العراق ومجلس الأمن) تذكر فيه: اليوم ربما تحسم المعركة الدبلوماسية الحامية الدائرة على صعيد مجلس الأمن الدولي لمدى شهرين ونصف الشهر، بشأن كيفية التعامل مع العراق،ولكن المؤسف كما تقول الصحيفة إن الدول العربية ظلت غائبة عن هذه المعركة وكأنها ليست طرفا أصليا. وان الولايات المتحدة ربما تضطر في اللحظة الأخيرة إلى الاستجابة إلى كل الاعتراضات المثارة من جانب فرنسا وروسيا لكي تتفادى حمل هاتين القوتين الدوليتين على استخدام حق الفيتو وفي كل الأحوال فأن الولايات المتحدة لن تتمكن من الحصول على غطاء دولي لإسباغ شرعية مصطنعة على خطتها لغزو العراق.أشارت الوطن القطرية في افتتاحيتها إلى أن العرب تغيبوا عن المعركة الدبلوماسية الدولية تحسبا لإغضاب الولايات المتحدة، وهكذا تثبت الأيام أن التضامن العرب يبقى أسطورة دون تحرر الإرادة العربية من القبضة الأميركية.

على صلة

XS
SM
MD
LG