روابط للدخول

قرار مجلس الأمن الجديد في صحف أميركية


ركزت صحف أميركية اليوم السبت على قرار مجلس الأمن الذي صدر بشكل جماعي، وتطرقت إلى المفاجأة السورية من خلال موافقتها على القرار. التفاصيل مع (شيرزاد القاضي) و (زينب هادي).

اعتبرت صحف أميركية صدرت اليوم، القرار الذي أصدره مجلس الأمن بشأن العراق، انتصاراً حققته إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش، خصوصاً لتصويت جميع أعضاء المجلس على القرار، وحول هذا الموضوع نشرت صحيفة لوس أنجلس تايمز تقريراً كتبه محرر الصحيفة جون دانيشوسكي John Daniszewski.

يقول محرر الصحيفة في تقريره إن الجميع توقعوا قراراً حازماً حول التفتيش عن أسلحة العراق، لكن بغداد تلقت صدمة كبيرة بسبب موقف سوريا، البلد العربي الوحيد في مجلس الأمن، الذي صوت لصالح القرار.

وقد صوّت فيصل مقداد، نائب سفير سوريا لدى الأمم المتحدة الى جانب القرار، مرسلاً إشارة واضحة الى الرئيس العراقي صدام حسين، بأن بلدانا عربية قليلة قد تقف معه إذا تحدى قرار مجلس الأمن وعرقل مهمة المفتشين، بحسب الصحيفة الأميركية.

وعلى ما يبدو فأن محللين ومسؤولين حكوميين في دمشق توصلوا الى قناعة بأن القرار متوازن ويجب الحفاظ على مصداقية مجلس الأمن، وبأن الامتناع عن التصويت لن يفيد العراق كثيراً، لكنه سيعزل سوريا عن المجتمع الدولي، بحسب الصحيفة الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن جورج جبور المحلل السياسي ومستشار الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، أن سوريا تعاونت مع الولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب، وهي ترغب من خلال التصويت أن تقدم مثالاً آخر على اعتدال سوريا، وتفند ما يطرحه سياسيون أميركيون يصفونها بالتطرف.

--- فاصل ---

من ناحيتها نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية، مقالاً حول قرار مجلس الأمن جاء فيه أن تصويت جميع أعضاء المجلس لصالح القرار، يعتبر تأييداً لموقف إدارة بوش الحازم ضد الرئيس العراقي صدام حسين.

نقلت الصحيفة عن الرئيس الأميركي قوله "إن القرار الذي تم تبنيه اليوم، يُعرّض النظام العراقي الى اختبار، هو آخر اختبار"، مضيفاً أن الولايات المتحدة تفضّل أن يقوم العراق بتنفيذ التزاماته بشكل طوعي.
أما سفير العراق لدى الأمم المتحدة محمد الدوري، فقد ذكر أن العراق سوف يدرس القرار وبعدها سيقرر قبوله من عدم ذلك، وفقاً لصحيفة واشنطن تايمز.
ونقلت الصحيفة عن نائب السفير السوري لدى الأمم المتحدة أن سوريا صوتت لصالح القرار بعد أن تلقت ضمانات بأن القرار لن يُستخدم كمقدمة لضرب العراق.
ويفرض قرار مجلس الأمن على بغداد أن تتعاون دون قيد أو شرط مع مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولجنة الرصد والتحقق والتفتيش (انموفيك) التابعة للأمم المتحدة، بحسب ما ورد في واشنطن تايمز الأميركية.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة كتب المحلل السياسي باتريك تايلرPatrick E. Tyler ، مقالاً في صحيفة نيويورك تايمز ، اعتبر فيه الانتصار الذي حققته إدارة بوش من خلال حصولها على إجماع مجلس الأمن، خطوة نهائية نحو نزع أسلحة صدام، مضيفاً أن الأسابيع القليلة المقبلة ستوضح فيما إذا كان نزع أسلحة العراق سيتم بطرق سلمية أم عن طريق الحرب.

وليتجنب الحرب، فأن أمام الرئيس العراقي مهلة سبعة أيام يعلن فيها عن موافقته واستعداده لتنفيذ القرار، بحسب كاتب المقال الذي نقل عن بوش قوله إن تعاون العراق يجب أن يكون فورياً وبدون شروط.

يُشار الى أن الرئيس الأميركي دعى العراقيين الى التعاون مع مفتشي الأسلحة، ليعثروا على أسلحة صدام المحظورة، قائلاً "إن صدام حسين لن يتمكن من إخفاء أسلحة الدمار الشامل من المفتشين الدوليين دون تعاون مئات وآلاف العراقيين"، وطلب بوش من العراقيين إيصال المعلومات الى المفتشين بـ "جميع الوسائل الممكنة"، بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

على صلة

XS
SM
MD
LG