روابط للدخول

الملف الأول: بوش يهدد بعواقب وخيمة في حال لم تلتزم بغداد بالقرار الدولي الجديد / بليكس يشير إلى أن فريقه جاهز للتوجه إلى العراق


مستمعي الكرام.. أهلا بكم مع ملف العراق اليومي، ونتابع فيه جملة من التطورات ذات الصلة بالشأن العراقي ومن أبرزها: - مجلس الأمن يصوت اليوم على قرار جديد عن نزع الأسلحة العراقية يضع نظاما صارما للتفتيش في العراق. - الرئيس صدام حسين يهاجم القرار ويصفه بالشرير، والرئيس بوش يهدد بعواقب وخيمة في حال لم تلتزم بغداد بالقرار الجديد ويؤكد أن من حق الشعب العراقي أن يتمتع بحياة أفضل. - بليكس يشير إلى أن فريقه جاهز للتوجه إلى العراق على أساس خطة زمنية وضعها القرار الدولي المرتقب. - باول يلتقي رئيس هيئة أركان الجيش التركي الجديد ويقول إن مواجهة ما يخفيه الرئيس العراقي من أسلحة كيماوية وبيولوجية باتت على بعد أشهر قليلة. - جماعات المعارضة العراقية لا تزال مختلفة على مسألة عقد اجتماعها في بروكسيل ومسؤول في حزب الدعوة الإسلامية يعلن لإذاعتنا امتناع الحزب عن المشاركة. وفي الملف الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

وصف الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش أمس الخميس القرار الذي يوشك أن يصدر عن مجلس الأمن بأنه قرار صارم يتضمن عواقب جدية إذا واصل صدام حسين تحدي العالم ولم ينزع الأسلحة وقال إن عليه أن يبرهن للعالم انه ينزع الأسلحة».
وجاء في تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس أن الرئيس الأميركي، الذي بدا متفائلا، أكد أن الحرب ليست خياره الأول لكنها غير مستبعدة وقال:
".. الحرب ليست خياري الأول، إنها خياري الأخير. ومع ذلك فإنها تبقى خيارا مطروحا من أجل إقامة عالم يكون أكثر سلاما..".

وقال بوش إنه يعرف أن عملا عسكريا ضد العراق ربما يغضب بعض العرب والمسلمين لكنه أعرب عن اعتقاده أن ذلك الغضب يجب ألا يقف حائلا أمام القيام بما وصفه بعمل صحيح.
بوش شدد على ضرورة نزع أسلحة الزعيم العراقي وقال:
"مرة أخرى، نترقب نزع أسلحة صدام، وهذه هي المرة السابعة عشرة التي ننتظر نزع أسلحته، لكننا هذه المرة نعني هذا الأمر ونصر عليه. المختلف في هذه المرة أن المطالبة بنزع أسلحته مطالبة حقيقية لأنه في المرات الست عشرة السابقة لم يحدث شيء عندما لم يتخل عنها لكنه إذا لم يذعن هذه المرة فإن شيئا ما سيحصل.."

وحذر بوش القادة العسكريين العراقيين من تعريض حياة مواطنيهم ومواطني الدول المجاورة للخطر.
ونقل تقرير لوكالة فرانس بريس عن الرئيس الأميركي قوله إن على الجنرالات العراقيين أن يفهموا انه ستكون هناك نتائج لتصرفهم. فإذا اختاروا أن يعرضوا للخطر مواطنيهم وكذلك شعوب المنطقة فستكون لذلك عواقب وخيمة يجب أن يضعوها في حساباتهم.
وشدد الرئيس بوش على أن من حق الشعب العراقي أن يحيا حياة أفضل من حياته الحالية حيث يمارس الآن شخص الاغتصاب وبتر الأعضاء والقتل
من أجل البقاء في السلطة.وقال إن الشعب العراقي يستحق بالتأكيد حياة أفضل.
وردا على سؤال عن سبب تمييز إدارته بين العراق وكوريا الشمالية في موضوع أسلحة الدمار الشامل، قال بوش انه يواجه كل تهديد بشكل مختلف فلنا استراتيجية مع العراق، ونتبع استراتيجية مختلفة مع كوريا الشمالية على حد تعبيره.

--- فاصل ---

بعد التوصل لاتفاق في اللحظة الأخيرة مع فرنسا أصبحت الولايات المتحدة واثقة من أن الأمم المتحدة ستوافق على إصدار قرار قوي اليوم الجمعة ضد العراق يعطيه فرصة أخيرة لنزع أسلحته أو مواجهة حرب.
ورغم تنازلات رئيسية لفرنسا وروسيا خلال شهرين من المفاوضات المضنية فان القرار الجديد لمجلس الأمن يترك لواشنطن حرية مهاجمة العراق دون صدور قرار رسمي ثان من المجلس يخولها استخدام القوة.
ويعطي القرار لمفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة الذين غادروا العراق منذ أربع سنوات حقوقا فورية دون عوائق أو شروط لتفتيش أي مكان بحثا عن أسلحة الدمار الشامل بما في ذلك قصور الرئيس صدام حسين.
ويهدد القرار الجديد العراق بعواقب وخيمة إذا لم ينتهز الفرصة الأخيرة للتعاون.
وجاء في تقرير لوكالة رويترز للأنباء أن دبلوماسيين يتوقعون أن يصوت جميع أعضاء مجلس الأمن بنعم باستثناء سوريا التي قال نائب مندوبها فيصل المقداد يوم الخميس إن واشنطن لم تضف العديد من اقتراحاته إلى مشروع القرار بما في ذلك تخفيف العقوبات السارية ضد العراق منذ ١٢ عاما إذا تعاون مع مفتشي الأسلحة.
السفير الأميركي لدى المنظمة الدولية، جون نيغروبوتني، صرح في أعقاب اجتماع مجلس الأمن الذي انتهى في وقت متأخر من مساء أمس بأنه يتوقع تصويتا جيدا لصالح القرار وقال:

"اشعر أنه منذ الاجتماعات التي عقدناها خلال الأيام القليلة الماضية والاجتماع الذي أنهيناه قبل قليل فإن هناك تأييدا واسعا للقرار.."

أما نائب رئيس البعثة الصينية للأمم المتحدة فقال للمراسلين إن من المهم أن يكون القرار قويا وعادلا:
"بالنسبة للموقف الصيني فإنه يرى أن القرار يجب أن يحمل رسالة من شقين الأول أن على العراق الإذعان بشكل كامل وغير مشروط للقرارات الدولية والثاني أن القضية العراقية برمتها يجب أن تحل بطريقة منصفة وشاملة..".

ورأى وزير الخارجية المكسيكي أن مشروع القرار الأميركي يحظى بتأييد واسع في مجلس الأمن يصل إلى خمسة وتسعين في المائة إذا لم يتم التصويت عليه بالإجماع.
من ناحيته أعرب وزير الخارجية الأسترالي عن تأييد بلاده القرار الأميركي المقترح لافتا إلى انه يشكل فرصة أخيرة للعراق كي يتخلى عما بحوزته من أسلحة للدمار الشامل.
وأنصب الاتفاق الرئيس في الدقائق الأخيرة مع فرنسا على كلمتي "و" و "أو" في فقرة تعلن أن العراق في "انتهاك مادي آخر" لالتزاماته بنزع أسلحته.. وهي عبارة يمكن تفسيرها على أنها ترخيص باستخدام القوة.. وذلك إذا انتهك المطالب المتضمنة في القرار الجديد.
ويقرر البند الرابع من القرار أن أي "إقرارات كاذبة أو إخفاء معلومات من الإقرارات التي يقدمها العراق تنفيذا لهذا القرار وإحجام العراق في أي وقت عن الإذعان لهذا القرار والتعاون التام في تنفيذه يشكل خرقا ماديا آخر لالتزامات العراق " وهي صياغة تسمح بالقيام بعمل عسكري.
وبحسب فرانس بريس فإن الأميركيين أبقوا على بند مثير للجدل يفيد أن العراق انتهك ويستمر في انتهاك صريح لالتزاماته. لكن وفي تنازل إلى الروس، أشار المشروع إلى القرار 1382 الذي ينص على ضرورة التوصل إلى تسوية كاملة، في تلميح إلى رفع الحصار باللغة الدبلوماسية.
وكانت الصيغ السابقة للمشروع الأميركي تقتصر على التهديد من دون أن تنص على أي مقابل للعراقيين.
وقال مسؤولون أميركيون وفرنسيون إن أي عضو في مجلس الأمن يمكنه الآن أن يطرح أي قضية على المجلس المؤلف من ١٥ عضوا. لكن دبلوماسيا فرنسيا قال إن أي تقرير يرفعه عضو واحد في المجلس لن يكون له نفس وضع التقرير الذي يرفعه أحد مفتشي الأسلحة والذي يمكن أن يصبح الشرارة التي تشعل حربا.
وقد أوضح الناطق باسم البيت الأبيض ريتشارد باوتشر أن الولايات المتحدة والأعضاء الآخرين في مجلس الأمن يحتفظون بحق الإعلان عن تلك الانتهاكات من جانب بغداد من دون العودة بصورة تلقائية إلى الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف أن هذه المسألة هي من العناصر الأساسية التي تناقش في الوقت الراهن بين الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن من اجل التصويت على مشروع القرار الأميركي حول نزع سلاح العراق اليوم.
من باريس وافانا مراسلنا شاكر الجبوري بتقرير عن جديد الموقف الفرنسي:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

في تقرير لها من واشنطن نقلت وكالة اسيوشيتدبريس أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول رأى أن المواجهة مع الرئيس العراقي في شان الأسلحة الكيماوية والبيولوجية التي يخفيها مع برنامجه النووي باتت على بعد أشهر قليلة حيث سيقرر المفتشون الدوليون ما إذا تخلى العراق عنها أم لا.
وأعرب باول عن ثقته بأن الأمم المتحدة ستؤيد تحركا أميركيا يجبر العراق على نزع أسلحته. لافتا إلى أن الأمر بات في يد الرئيس صدام حسين.
إلى ذلك، نقل أكثر من تقرير خبري لوكالات الأنباء أن صدام حسين قال يوم أمس إن الحرب المتوقعة على العراق ستكون حربا على العالم.
ودعا صدام خلال استقباله وزير الإعلام الماليزي تان سري خليل يعقوب، إلى اتخاذ موقف دولي ضد الولايات المتحدة وبريطانيا، معتبرا أن هذه الخطوة ستعود بالنفع على "العالم كله قبل العراق".
وحذر صدام من أنه بدون ذلك فإن العالم سيعود إلى قانون الأشرار الذي يقوم على أساس الفرصة والقدرة.

--- فاصل ---

قال كبير مفتشي الأسلحة هانز بليكس إن فريقا طليعيا سيتوجه إلى بغداد بعد عشرة أيام من إجازة القرار. وأوضح خبير التفتيش الدولي قائلا:
"بموجب القرار فإن لدينا خمسة وأربعين يوما كي نستأنف أعمال التفتيش في العراق. وقبل ذلك سنكون جاهزين لعمل ترتيبات الاتصالات والانتقالات والمكاتب والمعامل، وبعد فترة الخمسة وأربعين يوما لدينا ستون يوما آخر قبل أن نطلع مجلس الأمن على آخر ما عملناه.."

وجاء في تقرير لرويترز من المنظمة الدولية أنه ما أن يصدر مجلس الأمن اليوم الجمعة كما هو متوقع قراره يصبح الجدول الزمني التالي ساري المفعول..
في شهر تشرين الثاني يتعين على العراق أن يقبل شروط القرار الجديد وان يعد بالالتزام به. وما بين 15-١٨ تشرين الثاني وفي ٢٥ تشرين الثاني يتوقع أن يصل نحو ١٢ من طلائع مفتشي الأسلحة للتحضير للعمل والقيام ببعض عمليات التفتيش الفورية.وفي ٨ كانون الأول يتعين على العراق أن يرسل إلى مجلس الأمن إعلانا وافيا ودقيقا ومستكملا بجميع برامجه لتطوير أسلحة الدمار الشامل ووسائل إطلاقها بالإضافة إلى المواد المدنية التي قد يكون لها تطبيقات عسكرية.وفي ٢٣ كانون الأول يتعين على مفتشي الأسلحة استئناف العمل بحلول هذا الموعد إذ يتوقع أن يصل نحو ٨٠ إلى ١٠٠ من المفتشين وأفراد الدعم إلى العراق. ويعتبر ٢١ شباط ٢٠٠٣ آخر موعد ليرفع مفتشو الأسلحة تقريرا إلى مجلس الأمن.
اعتبرت الولايات المتحدة أمس الخميس أن الإعلان عن انتهاكات العراق للقرار الجديد لمجلس الأمن حول نزع السلاح العراقي ليس حكرا على مفتشي الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول عقد أمس اجتماعا مع رئيس هيئة الأركان التركي الجديد الجنرال حلمي أوزكوك، لمناقشة عدد من القضايا بينها هجوم أميركي محتمل على العراق.
الاجتماع جاء بعد أيام قليلة على فوز حزب له جذور إسلامية في الانتخابات البرلمانية التركية.
باول أعرب عن تقديره للمساهمة التركية في الحرب الدولية على الإرهاب وجدد التأكيد على ضرورة استمرار التحالف الدولي ضد التهديدات الإرهابية.
من ناحيته نفى رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، رجب طيب إردوغان، ما نقل عنه في شأن رفضه التعاون مع واشنطن في توجيه ضربة للعراق وقال إن الأمر بيد هيئة الأركان المشتركة للجيش التركي.
ولفت إلى أنه سيعقد مع الجنرال أوزكوك اجتماعا فور عودته من واشنطن لمناقشة هذا الملف معه.
تفصيلات أخرى من مراسلنا في اسطنبول جان لطفي:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

أعرب سياسيون ومراقبون كويتيون عن رغبتهم في أن يتضمن القرار الجديد حول العراق فقرة تتناول مسألة الأسرى والمفقودين الكويتيين في العراق رغم رفض فرنسا إدراج هذا الموضوع في القرار.
سعد المحمد وتفصيلات أخرى:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة رويترز أوردته من قاعدة بالماخيم الجوية الإسرائيلية أن الدولة العبرية قدمت نظام صواريخ (ارو) المضادة للصواريخ الذي طورته وتكلف ٢.٢ مليار دولار في عرض نادر يوم أمس الخميس في تحذير على ما يبدو للعراق من استهدافها ثانية إذا تعرض لهجوم أميركي.
وبعد الصدمة التي أصابت إسرائيل نتيجة فشل صواريخ باتريوت الأميركية في اعتراض ٣٩ صاروخا من طراز سكود أطلقها العراق عليها خلال حرب الخليج عام ١٩٩١ انتهت الدولة اليهودية من إنتاج أول صاروخ مضاد للصواريخ ذاتية الدفع من تصميمها في الوقت المناسب قبل الحملة العسكرية المحتمل أن تشنها الولايات المتحدة هذا الشتاء على العراق بهدف نزع أسلحته.
وقال بواز زئيفي كبير مهندسي مشروع الصاروخ ارو للصحفيين خلال جولتهم بقاعدة بالماخيم الجوية حيث نصبت أربع منصات إطلاق متحركة بكل منها ستة صواريخ في الصحراء بالقرب من البحر المتوسط قال انه مثل رصاصة قادرة على إصابة رصاصة.
ويستغرق الصاروخ العراقي من طراز سكود نحو ثماني دقائق للوصول إلى هدف في إسرائيل من منصات إطلاق يعتقد مسؤولون إسرائيليون وأميركيون أنها موجودة في غرب العراق على بعد نحو ٦٣٠ كيلومترا من إسرائيل.
وقال متحدثون إن نظام صواريخ ارو يمثل تقدما كبيرا عن نظام صواريخ باتريوت وهي صواريخ مضادة للطائرات عدلت ليمكنها إسقاط صواريخ تطير بسرعة تزيد كثيرا عن سرعة الطائرات ولا يمكنها الوصول إلى الفضاء وهو مسار الصواريخ ذاتية الدفع مثل سكود.
وقدر خبراء إسرائيليون مستقلون في شؤون الدفاع الجوي نسبة نجاح الصاروخ ارو بنحو ٩٥ في المائة.
لكن نسبة الخمسة في المائة الباقية ما زالت مصدر قلق للإسرائيليين إذ يخشون أن يزود العراق صواريخه برؤوس تحمل جرثومة الجمرة الخبيثة أو غاز السارين أو غاز (في. اكس.) وكلها أسلحة تنفي بغداد أنها تمتلكها.
وتحملت الولايات المتحدة حليفة إسرائيل نصف تكاليف أبحاث وتطوير وإنتاج الصاروخ ارو منذ بداية المشروع الخاص به عام ١٩٨8. وتولت شركة صناعة الطائرات الإسرائيلية المحدودة تطوير الصاروخ.

--- فاصل ---

تفاقمت الانقسامات في صفوف المعارضة العراقية حين اتهمت جماعة معارضة خصومها بخدمة مصالح المخابرات العراقية ومحاولة الكسب من وراء الدم المراق للعراقيين.
وكانت جماعة الاتفاق الوطني العراقي، بحسب تقرير أوردته وكالة رويترز، ترد على انتقادات وجهها لها المؤتمر الوطني العراقي المنافس حول ترتيبات مؤتمر مقترح للمعارضة العراقية يعقد في بروكسيل هذا الشهر.
وقال مسؤولون في المؤتمر الوطني العراقي إن جماعة الاتفاق الوطني العراقي وحلفائها وهم جماعتان كرديتان وجماعة شيعية يحاولون شغل كل المقاعد في المؤتمر المقترح في محاولة للاستيلاء على السلطة.
وتحاول الولايات المتحدة التي تسعى للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين التوسط في النزاع.
وقد ردت جماعة الاتفاق الوطني التي تضم في الأساس ضباطا سابقين في القوات المسلحة العراقية وأعضاء سابقين في حزب البعث الحاكم على منتقديها بهجوم لاذع.
وقالت "إن كل الاتهامات التي ترددها وسائل الإعلام... تكشف بوضوح أن الأهداف السرية وراءها تذهب إلى أبعد من الرغبات الشخصية ومصالح من يروجون لها.. وإنها تخدم مراكز المخابرات الإرهابية التابعة لنظام صدام.".
وفيما له صلة باجتماع بروكسيل أعلن حزب الدعوة الإسلامية أنه لن يشارك في هذا المؤتمر، وذلك في أعقاب اجتماع لقيادته عقدته في طهران أخيرا.
التفصيلات من علي الرماحي مراسلنا في بيروت:

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG