روابط للدخول

مجلس الامن يوافق على منح العراق فرصة أخيرة / القوات الإسرائيلية تتوغل في مدينة خان يونس


- وافق مجلس الامن الدولي بالاجماع على قرار يمنح العراق فرصة أخيرة للتخلص من أسلحة الدمار الشامل التي بحوزته، أو مواجهة العواقب الوخيمة. - صرح الرئيس الصيني جيانغ زيمين بأنه يتعين على الصين اتباع إصلاحات السوق، وزيادة المشاركة الديموقراطية للشعب. - أفادت التقارير بأن وحدة من العربات المصفحة الاسرائيلية توغلت في مدينة خان يونس في الجزء الجنوبي من قطاع غزة في وقت مبكر من هذا اليوم.

تفاصيل الأنباء..

- وافق مجلس الامن الدولي بالاجماع على قرار يمنح العراق فرصة أخيرة للتخلص من أسلحة الدمار الشامل التي بحوزته، أو مواجهة العواقب الوخيمة.
وصوت المجلس بالإجماع، بما في ذلك سوريا، على أرسال فريق للتحقق من نزع الاسلحة النووية والكيمياوية والبايولوجية.
ويمهل القرار بغداد 7 أيام للموافقة على الشروط، والتعهد بالامتثال لها.
ويعطي القرار للمفتشين عن الاسلحة صلاحيات للوصول الى أي موقع من دون عوائق أو شروط وبضمنها القصور الرئاسية لصدام حسين.
وحث الأمين العام للامم المتحدة كوفي أنان القيادة العراقية على أقتناص هذه الفرصة للتعاون مع المنظمة الدولية.
ويأتي القرار الجديد تتويجا لمفاوضات مضنية حول نص المسودة. وقد جرت مراجعة مشروع القرار هذا الاسبوع ليتضمن عبارات صريحة حول أجتماع مجلس الامن لمناقشة أية أنتهاكات عراقية - بسبب إصرار فرنسا وروسيا في هذا الشأن.
ويمكن لمجلس الامن حينها النظر في أتخاذ أجراءات أخرى، لكن الولايات المتحدة لن تكون في حاجة الى أنتظار قرار ثان للقيام بهجوم على العراق في حال عدم أمتثال الاخير لألتزاماته.
وكان رئيس فريق التفتيش عن الاسلحة العراقية هانس بليكس أعلن عن نيته إرسال طليعة من المفتشين الى العراق في غضون عشرة أيام.
الى هذا، حذر الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش الرئيس صدام حسين من مواجهة أوخم العواقب إن هو تحدى قرار الامم المتحدة الهادف الى نزع الاسلحة التي بحوزة بغداد.

بوش:
"يتعين على صدام حسين الكشف، بشكل تام، عن أسلحة الدمار الشامل التي بحوزته، والقيام بتدميرها. وعليه الامتثال لجميع الوسائل التي ستتبع للتحقق من ذلك. ويتوجب أن يكون تعاون صدام حسين فوريا ومن دون شروط، وإلا فأنه سيواجه أقسى العواقب. "

وفي السياق ذاته، دعا كل من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، والرئيس الفرنسي جاك شيراك، بغداد الى التعاون الكامل مع الشروط الواردة في القرار الجديد.
بلير أعلن في لندن بأنه يتوجب على الرئيس صدام حسين تسهيل وصول فرق التفتيش عن الاسلحة الى جميع المواقع المشتبه بها، فيما صرح شيراك في باريس بأن القرار يعد فرصة لبغداد للتخلي عن أسلحتها بصورة سلمية، مشيرا الى وضوح رسالة المجتمع الدولي، الذي أتحد لإعلام العراق بأن الوقت قد حان من أجل إظهارالتعاون مع الامم المتحدة.
وكانت فرنسا أعلنت عن رضاها بالتعديلات التي أجريت على النص في اللحظات الاخيرة، والتي أزالت عنه الغموض فيما يتعلق بالعمل العسكري – بحسب قولها. وذكر المتحدث بأسم الرئيس الفرنسي جاك شيراك، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعرب عن أرتياحه أيضا لمشروع القرار في أتصال هاتفي أجراه اليوم مع شيراك. الى هذا أفادت فرانس برس بأن الرئيس الفرنسي أجرى أتصالا هاتفيا مع الرئيس السوري بشار الاسد قبيل أستئناف المباحثات في مجلس الامن حول القرار المتعلق بالعراق، والذي نال موافقة سوريا.

وفي الإطار نفسه، أشار سفيرا الولايات المتحدة وبريطانيا لدى الامم المتحدة الى أن المنظمة الدولية ماعادت تحتمل قيام العراق بأي تحد، بعد مرور 11 عاما على صدور قرارات مجلس الامن المتعلقة بنزع أسلحة العراق. وأعلن السفير الاميركي جون نيغروبونتي بأنه في حالة إخفاق مجلس الامن في العمل بصورة حاسمة حيال أنتهاك عراقي، لايوجد ما يمنع الدول الاعضاء في الامم المتحدة من إتخاذ إجراء ضد العراق دفاعا عن النفس أو لحماية السلم العالمي.

من ناحيته، أعلن السفير العراقي لدى الامم المتحدة محمد الدوري بأن بغداد ستدرس القرار، وستقرر ما إذا كانت ستقبل به. لكن الدوري أعرب عن تشاؤمه البالغ لأن صياغة القرار تمت بطريقة تحول دون عودة المفتشين الى العراق – بحسب تعبيره.

- صرح الرئيس الصيني جيانغ زيمين بأنه يتعين على الصين أتباع إصلاحات السوق، وزيادة المشاركة الديموقراطية للشعب.
وقال زيمين في الخطاب الذي أفتتح فيه المؤتمر السادس عشر للحزب الشيوعي الصيني هذا اليوم إنه يتوجب على الصين الإبقاء على القيود السياسية المتشددة.
ودعا الرئيس الصيني الى أستئناف المباحثات مع حكومة تايوان التي تعتبرها الصين إقليما منفصلا عنها، مضيفا بأن بلاده تحتفظ بحقها في اللجوء الى القوة، في نهاية المطاف، لإعادة ضم تايوان إليها.

- أعلن ناطق عسكري أميركي اليوم أن القوات الخاصة الاميركية قتلت مسلحا قام بإطلاق النار عليها. وقال الكولونيل روجر كنج إن القوات الخاصة كانت تساعد الشرطة الافغانية عند إطلاق النار عليها من قبل أثنين، وأنها ردت على مصدر النار، فقتلت أحدهما وفر الآخر، مشيرا الى أن هوية القتيل لم تعرف بعد.
وفي حادث منفصل، أطلق ثمانية أشخاص النار على القوات الاميركية الخاصة بالقرب من مدينة خوست الواقعة في القسم الشرقي من أفغانستان، ولاذوا بالفرار بعد أن ردت طائرات الهليكوبتر على مصادر النار.
ولم تنجم أية أصابات عن الحادثين. وكانت القوات الاميركية عثرت على أسلحة وألغام وقنابل يدوية وأجهزة إطلاق وذخائر. وصرح كنج بأن خمسة رجال يخضعون للأستجواب، في هذا الشأن.

- على صعيد آخر، وجهت محكمة باكستانية الأتهام الى خمسة من المتشددين الاسلاميين بتدبير الهجوم الانتحاري خارج القنصلية الاميركية في مدينة كراتشي. وقد أدى الهجوم الذي حدث في الرابع عشر من حزيران الماضي الى مصرع 12 باكستانيا. وقالت مصادر الشرطة بأن الخمسة يتنمون الى فرع للجماعة الاسلامية المحظورة التي تسمي نفسها بحركة المجاهدين.

- أفادت التقارير بأن وحدة من العربات المصفحة الاسرائيلية توغلت في مدينة خان يونس في الجزء الجنوبي من قطاع غزة في وقت مبكر من هذا اليوم.
وقامت القوات الاسرائيلية بتدمير منزل مسلح فلسطيني لقي مصرعه على أيدي الجنود الاسرائيليين بعد قتله لأثنين في مستوطنة يهودية حيث كان يعمل.
وقد تبنت المسؤولية عن هذه العملية كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الاسلامية.
التقارير ذكرت أيضا بأن العشرات من المسلحين الفلسطينيين تبادلوا إطلاق النار مع الجنود الاسرائيليين خلال الاجتياح، ما أدى الى جرح أثنين من الفلسطينيين. وأعلن ناطق عسكري أسرائيلي هذا اليوم بأن المسلح الفلسطيني قتل ليلة البارحة من قبل القوات الاسرائيلية التي وصلت الى مخيم طول كرم للاجئين لألقاء القبض عليه.
وكان الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات دعا أسرائيل اليوم الى القبول بخطة السلام المدعومة من قبل الولايات المتحدة، والتي ترى قيام دولة فلسطينية مؤقتة بحلول عام 2003، وتصل الى مرحلة الاستقلال التام بعد مرور عامين.

على صلة

XS
SM
MD
LG