روابط للدخول

جهود لعقد مؤتمر للمعارضة العراقية في بروكسيل / تمايز الموقفين الكويتي والسعودي من ضرب العراق / مرونة عراقية تجاه قرار دولي جديد


مستمعي الكرام.. أهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج حدث وتعليق وفيها سنتوقف عند جهود جماعات عراقية معارضة ترمي إلى عقد مؤتمر لها في بروكسيل ونستمع إلى حديث معارضين عراقيين بارزين. كما نتابع تعليقا لمحلل سياسي عن التمايز بين الموقفين الكويتي والسعودي في شأن التعاون مع الولايات المتحدة إذا قررت مهاجمة العراق. وفي الحدث الثالث نستمع إلى تعليق على مرونة أبداها الرئيس العراقي صدام حسين من قرار دولي جديد عن نزع الأسلحة العراقية.

--- فاصل ---

تواصل جماعات المعارضة العراقية جهودها الرامية إلى عقد مؤتمر عام لها في إحدى العواصم الغربية للبحث في عدد من الخطط والمشاريع ذات الصلة بترتيب بيت المعارضة العراقية استعدادا لمواجهة استحقاقات سياسية وميدانية محتملة في العراق.
ولمعرفة آخر أخبار الإعداد للمؤتمر ومناقشة بعض الملاحظات المطروحة على أداء اللجنة التحضيرية اتصل البرنامج بالدكتور فؤاد معصوم القيادي البارز في الاتحاد الوطني الكردستاني وعضو اللجنة التحضيرية وسأله أولا عما تم التوصل إليه حتى الآن فقال:

(مقابلة معصوم)

أما الكاتب والسياسي المعارض محمد عبد الجبار فاعتبر أن عقد المؤتمر يعد مسالة مهمة رافضا الملاحظات التي أثيرت في شأن الحصص وعدد المشاركين وقال:

(مقابلة عبد الجبار)

--- فاصل ---

أكدت الكويت أنها ستسمح للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها العسكرية في حال وجود تفويض من الأمم المتحدة لمهاجمة العراق. وقال وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح إنه إذا صدر أي قرار من مجلس الأمن فنحن ملزمون به. ولكن أن نستعمل جيشنا في الحرب مع العراق فهذا ليس بيد مجلس الأمن، كما نفى وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر مبارك الصباح قيام بلاده ببناء مطارات مؤقتة وقواعد لوضعها بتصرف القوات الأميركية.
إلى ذلك قالت مصادر في الخارجية الأمريكية إنها تلقت تأكيدات خاصة من المسؤولين السعوديين بأن تصريحات وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل حول رفض استخدام قواعدها لضرب العراق لا تعبر عن السياسة السعودية الرسمية. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن الأمير سعود الفيصل قوله إن السعودية لم تقرر بعد في ما إذا كانت ستسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها الجوية ومجالها الجوي إذا شنت الحرب على العراق. وقالت الصحيفة الأمريكية إن الأمير الفيصل كان يحاول تعديل تصريحاته التي تحدث فيها لمحطة سي ان ان حيث قال سنلتزم بقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وسنتعاون مع مجلس الأمن. لكن في ما يتعلق بدخول الصراع أو استخدام المنشآت.. فتلك مسألة أخرى. وقد فاجأت تصريحات الأمير الفيصل المسؤولين في الإدارة الأمريكية، الذين قاموا بإجراء اتصالات عاجلة مع المسؤولين السعوديين. وابلغ الأمير سعود الصحيفة أن السعودية ستكون ملزمة بالتعاون مع الولايات المتحدة إذا رفض العراق تنفيذ قرارات الأمم المتحدة في ما يتعلق بعمليات التفتيش عن برامج أسلحة الدمار الشامل.
ولدى تعليقه على الموقفين رأى الكاتب العراقي عبد الحليم الرهيمي أن هناك أسبابا عدة تدفع الرياض إلى تبني مثل هذا الموقف لكنه أعرب عن اعتقاده بأن السعودية ستتعاون مع واشنطن في نهاية المطاف إذا قررت الأخيرة خوض حرب مع العراق:

(مقابلة الرهيمي)

--- فاصل ---

قال الرئيس صدام حسين يوم، الاثنين، إن العراق سينظر في أمر أي قرار يمكن أن تتبناه الأمم المتحدة شريطة أن لا يخدم القرار كذريعة لضربة أمريكية ضد بغداد.
وقال صدام إنه في حال تبني قرار يحترم ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، وسيادة العراق، وأمنه واستقراره، ولا يغطي أهدافا حربية للولايات المتحدة، فإن العراق سينظر فيه.
وهذه هي المرة الأولى التي يعلق فيها صدام حسين على الموضوع منذ أن بدأ مجلس الأمن قبل بضعة أسابيع مناقشة قرار جديد في شأن عودة المفتشين إلى العراق.
وتشير هذه التصريحات إلى استعداد عراقي للنظر في أمر أي قرار دولي جديد، وهو أمر كان المسؤولون العراقيون قد استبعدوه سابقا.
وقد تعاملت الولايات المتحدة باستخفاف الاثنين مع تصريحات صدام حسين وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر "ليس لدي تعليق على التصريحات المنسوبة إليه". وأضاف "هذا يبدو مختلفا عما قاله أمس، ومختلف على الأرجح عما سيقوله غدا".
أكرم الحكيم وهو محلل سياسي عراقي يقيم في لندن رأى أن الليونة العراقية جاءت بسبب التشدد الذي أظهره المجتمع الدولي إلا أنه يرى أن الموافقة العراقية ربما تكون متأخرة لافتا إلى أن احتمالات ضرب العراق تزداد:

(مقابلة الحكيم)

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج. نعود ونلتقي معكم في مثل هذا اليوم من الأسبوع المقبل فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG