روابط للدخول

محافظ كربلاء يستبعد حصول انتفاضة جديدة / قائد أركان الجيش التركي يعارض ضرب العراق


- فرنسا وروسيا: التعديلات الأميركية أصبحت أقرب لموقفنا. - التصويت على قرار «فرصة العراق الأخيرة» غداً. - محاولات لشراء موافقة أنقرة بـ 5 مليارات دولار. - نشر لواءين من الحرس الجمهوري على طريق النجف – كربلاء. - محافظ كربلاء يستبعد حصول انتفاضة جديدة. - أول جرد من نوعه: 200 سجن ومعتقل في العراق.. و33 في بغداد وحدها. - قائد أركان الجيش التركي يعارض ضرب العراق.

مستمعي الكرام..
أهلا بكم في جولتنا اليومية على الصحف العربية.
يشاركنا في هذه الجولة زملاؤنا المراسلون في بعض من العواصم العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت صحيفة الراية القطرية:
- فرنسا وروسيا: التعديلات الأميركية أصبحت أقرب لموقفنا.

ونقرأ في البيان الإماراتية:
- التصويت على قرار «فرصة العراق الأخيرة» غداً.
- محاولات لشراء موافقة أنقرة بـ 5 مليارات دولار.

واخترنا من الوطن السعودية:
- نشر لواءين من الحرس الجمهوري على طريق النجف – كربلاء.

وطالعتنا صحيفة الرياض السعودية بعناوين منها:
- قطر تدعو لعقد قمة عربية طارئة لبحث تطورات الأزمة العراقية.

ومن الكويت هذا سعد المحمد يقدم لكم مطالعة للشأن العراقي في صحف الكويت والسعودية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

واصلت صحف عربية تصدر في لندن تغطيتها للعديد من مستجدات الملف العراقي، وقد أبرزت صحيفة الشرق الأوسط عناوين عدة منها:
- الأردن يحدد مدة إقامة العراقيين بـ14 يوما غير قابلة للتجديد.
- طالباني: إيران وعدت بمساعدتنا في طرد جماعة «أنصار الإسلام» من كردستان العراق.

ونقرأ في الزمان:
- محافظ كربلاء يستبعد حصول انتفاضة جديدة.
- أول جرد من نوعه: 200 سجن ومعتقل في العراق.. و33 في بغداد وحدها.

وجاء في القدس العربي:
- قائد أركان الجيش التركي يعارض ضرب العراق.

ونختم بعناوين من صحيفة الحياة:
- موعد انتخابات إسرائيل يتضارب مع الحرب على العراق.
- قلق سوري من "صفقة" أميركية – إيرانية في شان العراق.

وقبل البدء بعرض عدد من المقالات والتعليقات هذا علي الرماحي يوافيكم بعرض لما تناولته الصحف اللبنانية من شؤون عراقية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

في صفحة رأي بجريدة الحياة التي تصدر في لندن كتب اللبناني عبد الوهاب بدرخان عن انتصار الجمهوريين أن الناخبين الأميركيين حسموا ترددهم حيال رئيس لم ينتخبوه بشكل واضح، ولفت إلى أن جورج دبليو لم يعد يخشى أن يخذله النواب أو الشيوخ، أو حتى أن يسائلوه، وبات حزبه يتمتع بالأكثرية في المجلسين.
وأياً كانت دوافع الناخبين فإن النتيجة بحسب الكاتب تعني لجورج بوش وإدارته أن سياسته صائبة، وإذا بقيت لديه بقية من تردد بالنسبة إلى الحرب على العراق فإن الانتصار الانتخابي بددها نهائياً.
وتحت عنوان "قبل أن تقرع طبول الحرب الأميركية" نشرت الحياة أيضا مقال رأي للكاتب العراقي، صلاح النصراوي، أشار في بدايته إلى أن المبادرات التصالحية التي أطلقها النظام العراقي أخيراً لم تجد آذاناً صاغية، بل إنها جوبهت، سواء من العراقيين أو من المراقبين المحايدين، بردود أفعال تراوحت بين اللامبالاة والشك والرفض، وأحياناً بالازدراء، كونها لا تعدو أن تكون محاولة أخيرة ويائسة لاستجداء حبل النجاة من قبل نظام آخذ بالغرق سريعاً.
وفي ظل الظروف الراهنة دعا الكاتب إلى أن تظل المبادرة للتغيير بأيد عراقية بهدف ألا يأتي يوم يبكي فيه العراقيون جميعاً على اللبن المسكوب على حد تعبيره.
سيداتي سادتي، الصحف الأردنية واصلت اهتمامها بالعديد من المستجدات العراقية، وقد أعد مراسلنا في عمان حازم مبيضين هذه القراءة السريعة:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

في صحيفة القدس العربي نقرأ مقالا للدكتور يوسف نور عوض، وهو رئيس سابق لقسم الدراسات الإسلامية في جامعة سالفورد، أشار فيه إلى أن واشنطن باتت مقتنعة بأن الدول العربية فقدت قرارها السياسي وأصبحت تنفذ ما يطلب منها.
ولفت عوض إلى أن العالم العربي يعيش أزمة حقيقية وهذه الأزمة تنبع من حقيقة أن الحكومات العربية تقدم تنازلات بغير مقابل وقد تعود العالم العربي على ذلك وبدأ يستنتج ردود الفعل العربية ويتخذ قراراته على أساسها وهو موقف محبط ويتطلب إعادة النظر في مجمل السياسات العربية وخاصة عندما تتجه الولايات المتحدة إلى توقيع عقوبة على إحدى الدول العربية أو شن حرب ضدها، إذ لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تساند الدول العربية مثل هذه المواقف حتى لو كانت صادرة من مجلس الأمن، لأنه من الحمق أن تعتبر الدول مجلس الأمن شرعية دولية بينما هو لا يعمل إلا من خلال النفوذ الصهيوني بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

صحيفة الزمان نشرت للكاتب خالد الخيرو مقالا تناول ما وصفها بآفاق لعراق ما بعد الخورج من عنق الزجاجة، اعتبر فيه أن المعضلة العراقية اليوم في أوج نضوجها، وباتت اكثر قابلية للتغيير والمعالجة. ولكن كيف سيتم ذلك؟، يتساءل الكاتب الذي أردف قائلا إن الكل له حساباته في الشأن العراقي، ولكن الطامة الكبرى أن الشعب المسكين بات عاجزا عن رسم معالم كلماته في مضمار السباق نحو التغيير في بلاده. ربما تبدو هذه هي الصورة الراهنة اليوم، وقد لا تكون كذلك غدا متى ما خرجت أوضاع العراق من عنق الزجاجة. فحالة اللامبالاة الراهنة اليوم، بحسب الخيرو، هي ثمرة سياسات الترويض التي اعتمدها النظام العراقي في تعامله مع يوميات الأحداث. لكن أية فسحة للاستراحة والاسترخاء بعد زوال الغمة، لا بد لها أن تضع العراقيين أمام مسؤولية أمنهم الوطني القاضي بضرورة العيش بسلام واستقرار واستثمار خيرات أرضهم التي ربما لا يوجد مثيلا لها في كل إقليم الشرق الأوسط، لما فيه تحقيق مصالحهم ونهوضهم من جديد، على أساس سياسات حسن الجوار والمصالح المتبادلة.

--- فاصل ---

في القاهرة اهتمت صحف مصرية بأكثر من تطور ذي صلة بالعراق وقد أعد مراسلنا أحمد رجب عرضا موجزا لبعض مما ورد في الصحف المصرية عن العراق:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط نشرت رأيا للكاتب الأردني صالح القلاب حمل عنوان "إما قاتل أو مقتول.." أشار فيه إلى أن الخطوات التي أقدم عليها العراق خلال الفترة الأخيرة في مجال الانفتاح و «الحريات العامة»، هي التي أوحت للبعض بأن الرئيس العراقي يحاول «جاداً»، تغيير نظامه إرادياً ليقطع الطريق على محاولات وسعي الولايات المتحدة تغييره بالقوة.
ولفت القلاب وهو وزير سابق للإعلام في الأردن إلى أن التغيير المتوقع والمطلوب هو ليس هذا الذي جرى، ثم انه غير متوقع على الإطلاق أن يتنحى صدام حسين عن موقع احتله بعد رحلة صراعات وكفاح طويلة، كما أنه غير متوقع أن يصحو العراقيون ذات صباح وإذ بلادهم قد تحولت إلى دولة ديمقراطية على النمط الغربي وعلى غرار ديمقراطية سويسرا والنمسا والمملكة المتحدة.
الكاتب يعتقد أن صدام حسين لن يستقيل مهما سيحدث، وبالمقدار ذاته فإنه يعرف أن خطوة حقيقية واحدة على طريق التحول الديمقراطي ستؤدي إلى ارتخاء قبضته على الأوضاع وإن ارتخاء قبضته على الأوضاع سيعزز الثقة في نفوس المترددين والخائفين وسيضع قلوب أُسودٍ في صدور الرجال الذين يحومون حوله الآن وهم مطأطئو الرؤوس وسيفتح عليه كل الأبواب المغلقة.
وقال الكاتب أيضا إن الفرنسيين والأميركيين يخطئون إن هم اعتقدوا فعلاً أن صدام حسين سيقطع الطريق على محاولات إطاحته بإطاحة نفسه بنفسه. فهذه المفردات غير موجودة في قاموس هذا الرجل.
الشرق الأوسط نشرت للكاتب الإيراني أمير طاهري مقالا اعتبر فيه تشكيل حكومة عراقية في المنفى فكرة سيئة.
ولفت طاهري إلى أن بعض المنفيين العراقيين يزعم أن هدفه هو إعداد العدة لمواجهة الفراغ الذي سينجم عن الإطاحة بالنظام الحالي أو أن ذلك يمثل استباقاً لبعض السيناريوهات الخطيرة التي يدور الحوار حولها في بعض العواصم الغربية. وهي مخاوف مشروعة كما يرى الكاتب، لكن الإجابة ليست في تشكيل حكومة في المنفى وإنما في بناء تحالف عريض على قواعد يتأسس عليها نظام عراقي سياسي جديد.
إن لقاء بروكسل للمعارضة العراقية يجب بحسب الكاتب أن يناقش ويوافق، على وضع إطار كدستور جديد يستند إلى حقوق الإنسان والتعددية وحكم القانون، ويجب أن يدعو إلى إدانة السعي المجنون وراء أسلحة تتجاوز حاجات العراق العسكرية المشروعة.
وعلى لقاء بروكسل، وهو يشدد الالتزام بوحدة العراق وسلامة أراضيه، أن يبث الروح في إمكانية إقامة نظام فيدرالي للحكم على أن تتم الموافقة على ذلك من الشعب العراقي عبر استفتاء شعبي يتمتع بالصدقية.

--- فاصل ---

وجاء في رأي صحيفة الراية القطرية لهذا اليوم أن هناك غيابا عربيا وحضورا فرنسيا وروسيا في مناقشات مشروع القرار الأميركي المعدل. وقال إنه ورغم أن مشروع القرار الذي قدمته واشنطن أمس إلى مجلس الأمن يتضمن فقرة ضبابية بشأن القيام بعمل عسكري أحادي ضد العراق، لنزع ما تدعيه واشنطن أسلحة الدمار الشامل التي بحوزته، إلا أن الجهود الروسية الفرنسية المشتركة استطاعت بمعارضتها القوية وموقفها الواضح ضد الاستفزاز الأميركي أن تسقط العديد من النقاط من المشروع الأصلي والتي كانت تصر عليها واشنطن،وعلى رأسها التفويض الصريح للولايات المتحدة باستخدام القوة.
وتعتقد الصحيفة أن الأمر المحزن المبكى يتمثل بالغياب العربي الكامل وفي وقت ينتظر فيه الشعب العربي من المحيط إلى الخليج موقفا رسميا داعما لجهود موسكو وباريس،فلا يجد سوى الصمت من قبل النخب العربية الحاكمة، التي باتت تقف عاجزة عن أي فعل عربي مشترك أمام الغطرسة الأميركية. على حد تعبير الصحيفة.

على صلة

XS
SM
MD
LG