روابط للدخول

تحذيرات أميركية بشأن مخزون العراق من عناصر مسببة لمرض الجدري


صحف بريطانية تناولت اليوم تحذيرات أميركية بشأن مخزون العراق من عناصر مسببة لمرض الجدري، ومواضيع أخرى ترتبط بتطورات الموقف من مشروع قرار تقدمت به واشنطن إلى مجلس الأمن بشأن التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية. العرض التالي أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي) ومعه (زينب هادي).

بعد أن شُطب مرض الجدري رسمياً في عام 1980 من قائمة الأوبئة الفتاكة، عاد اسمه ليظهر من جديد في صحف غربية وعالمية، وليحتل أهمية استثنائية على المسرح الدولي.

وفي هذا الصدد نشرت صحف بريطانية مقالات حول الجدري، ارتباطاً بالشأن العراقي، فقد نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالاً كتبه ديفيد تيثر David Teather، تحت عنوان "الولايات المتحدة تحذّر من مخزون العراق من الجدري".

لفت المقال الى أن البيت الأبيض عبّر أمس عن مخاوف بشأن قيام دول مختلفة بخزن فيروس الجدري، من بينها العراق وكوريا الشمالية، إضافة الى روسيا وفرنسا بحسب مسؤولين في المخابرات الأميركية، وبأن شبكة القاعدة سعت الى الحصول على نماذج من الفيروس لاستخدامه كسلاح.

وأدى قلق الإدارة الأميركية، الى احتمال قيامها بتطعيم سكان الولايات المتحدة ضد المرض، خشية انتشار وباء الجدري في حال استخدامه كسلاح، بحسب الصحيفة.
تابعت الصحيفة أن الكميات التي يحتفظ بها كل من العراق وكوريا الشمالية، يحتمل أن تكون صغيرة لكن الإدارة تخشى أن يتم استخدامها في تطوير أسلحة بيولوجية فتاكة، بحسب الصحيفة البريطانية التي أشارت أيضاً الى اعتقاد يسود بأن فرنسا تحتفظ بكميات صغيرة من الفيروس لإجراء بحوث ولأغراض دفاعية عند انتشار الوباء.

علماً أن تعليمات منظمة الصحة العالمية، تنص على حفظ مخزون فيروس الجدري في مراكز الوقاية والسيطرة على المرض في أتلانتا الأميركية أو مدينة فيكتور الروسية فقط، بحسب مقال الغارديان الذي أضاف أن مفتشي الأسلحة كانوا عثروا على دليل محدود حول برنامج للجدري في العراق، وبأن العراقيين كانوا يجرون تجارب على مرض مشابه يصيب الجِمال.

--- فاصل ---

وفي السياق ذاته نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية، مقالاً لمحرر الشؤون العلمية ستيف كونور Steve Connor، قال فيه إن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA)، تعتقد أن كوريا الشمالية والعراق وروسيا، تحتفظ بمخزون من فيروس الجدري إضافة الى شكوكها بأن فرنسا تمتلك مخزوناً سريا من الفيروس.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن مخزون فرنسا هو لاستعمالات دفاعية كما تشير تقارير حول الموضوع، ويحتمل أنها محفوظة في مختبرات جون ميريو Jean Merieux في ليون.

هذا وقد رفضت وزارة الدفاع الفرنسية التعليق على مزاعم بأن الشكوك أثيرت ضد فرنسا، لأن واشنطن ترغب في عقد صفقة مع باريس بشأن قرار جديد لمجلس الأمن، بحسب الاندبندنت.

يُذكر أن شكوكاً بخصوص روسيا، كان أطلقها كين عليبك Ken Alibek، الذي ذكر أنه عمل سابقاً في مجال إنتاج الفيروس في حالة سائلة، يمكن تركيبها على صواريخ باليستية في منشأة سوفيتية، بحسب الصحيفة.

أما بالنسبة للعراق، فقد نسبت الصحيفة الى حازم علي، وهو خبير عراقي في مجال الأسلحة البيولوجية، أنه عمل في مجال تطوير جدري الجِمال، لوقاية وتطوير مناعة رعاة الإبل من المرض في حال انتقاله إليهم.

--- فاصل ---

أما صحيفة ديلي تلغراف البريطانية فقد نشرت مقالاً لمحررها الكساندر شانسلر Alexander Chancellor، أشار فيه الى قول الرئيس العراقي صدام حسين إن حرباً ضد العراق لن تكون نزهة يقوم بها جنود أميركيون وبريطانيون مثلما حدث في أفغانستان.

وأضاف صدام في حديثه لمجلة الأسبوع المصرية الأسبوعية، إن على العراق أن يكسب مزيداً من الوقت، وبذلك سيتفكك التحالف الأميركي البريطاني، بسبب ضغط الرأي العام في أميركا وبريطانيا، بحسب ما ورد في الصحيفة.
ويعتقد صدام أن أعضاء المعارضة العراقية هم مجرمون لا يعرفهم العراقيون، وعددهم صغير الى درجة أنهم لن يملئوا حافلة ركاب واحدة، لا أكثر، بحسب ديلي تلغراف التي أضافت أن نسبة 100 في المائة التي حصل عليها في الاستفتاء الأخير تدل على عدم وجود معارضة للنظام وفقاً لصدام.

وفي إشارة الى قرار بالعفو عن السجناء يقول صدام إن العراق هو البلد الوحيد في العالم الذي تخلو فيه السجون من المعتقلين، بحسب صحيفة ديلي تلغراف البريطانية.

على صلة

XS
SM
MD
LG