روابط للدخول

الملف الثاني: ملاحظات تتعلق بمؤتمر المعارضة العراقية المزمع عقده في العاصمة البلجيكية


(محمد ابراهيم) استبين عبر تقريره لهذا اليوم آراء أربعة من السياسيين العراقيين المعارضين حول ملاحظات تتعلق بمؤتمر المعارضة العراقية المزمع عقده في العاصمة البلجيكية.

تواصل لجنة تحضيرية من ست جماعات عراقية معارضة، سبق لها أن زارت واشنطن وأجرت حوارات مهمة مع كبار المسؤولين الأميركيين حول حاضر ومستقبل العراق، تواصل جهودها الرامية إلى عقد مؤتمر عام للمعارضة في بروكسيل أواخر الشهر الجاري بعدما كان مقررا أن يتم عقده الشهر الماضي.
إلا أن ما تسرب من معلومات حول الأطراف والشخصيات المدعوة للمؤتمر فضلا عن حصص التلوينات الاجتماعية والسياسية للجماعات العراقية أثار ردود فعل مختلفة تراوحت بين التأييد المتحفظ والاحتجاج والرفض. فالباحث العراقي الدكتور كنعان مكية تساءل في رسالة إلكترونية وجهها إلى الجالية العراقية في الولايات المتحدة عن مغزى عقد مؤتمر يعارضه المؤتمر الوطني العراقي ومنظمات تركمانية والدكتور أحمد الجلبي، فضلا عن مكية نفسه وشخصيات وجماعات عراقية كثيرة.
ووصف مكية تخصيص أربعين في المائة من مقاعد المؤتمر البالغة مائة وثمانين لجماعة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وخمسة وعشرين في المائة للفصيلين الكرديين الرئيسين بالمهزلة. وتساءل عن مشاركة المستقلين والديمقراطيين والآشوريين وبقية العرب لافتا إلى أن المشرفين على المؤتمر لن يطرحوا على المؤتمر وثيقة المبادئ الديمقراطية التي أعدتها أخيرا مجموعة عمل.
ورأى مكية أن هناك متسعا جيدا من الوقت للاعتراض والاحتجاج وطلب من أبناء الجالية العراقية إيصال صوتهم بسرعة وبقوة، إلى وزارة الخارجية الأميركية والسياسيين والنواب والصحفيين في الولايات المتحدة والدعوة إلى تفادي ما وصفها بأخطاء عقد مؤتمر من هذا النوع.
يشار إلى أن مصادر قريبة من اللجنة التحضيرية كانت أفادت إذاعة العراق الحر في براغ بأن اللجنة خصصت ستة وستين في المائة للعرب وخمسة وعشرين في المائة للكرد وستة في المائة للتركمان وثلاثة في المائة للآشوريين.
وفي تطور لاحق، وافقت قيادة المؤتمر الوطني العراقي، أمس، على عقد اجتماع للجمعية العامة للمؤتمر يخصص لبحث مستقبل العراق في مرحلة ما بعد صدام حسين.
وقال غوران طالباني، العضو القيادي في المؤتمر الوطني العراقي المعارض، إن الجمعية ستدرس توسيع قاعدة المؤتمر لتشمل جميع المنظمات والجماعات العراقية التي ترغب في العمل تحت مظلة المؤتمر من أجل أن يصبح إطارا حقيقيا لجميع العراقيين، كما قال.
ورجح غوران طالباني عقد المؤتمر في تركيا كما اقترح تشكيل لجنة تنظيمية للمؤتمر تضم بين ستة إلى تسعة أشخاص بينهم إضافة إلى غوران طالباني الدكتور كنعان مكية والباحثة العراقية رند رحيم ودعا أعضاء المؤتمر إلى تسمية أعضاء آخرين.

--- فاصل ---

ولتسليط الضوء على هذه الأمور اتصلنا بالسيد عباس البياتي الأمين العام للاتحاد الإسلامي للتركمان العراقيين، ومقره في دمشق، الذي أشار إلى أن نسبة الستة في المائة التي حددت للتركمان خلال مؤتمر صلاح الدين لا تمثل بشكل دقيق الحجم الحقيقي للقومية التركمانية في العراق لكنه قال إن التحفظ لا يعني مقاطعة المؤتمر. كما أيد البياتي إعطاء نسبة أكبر للمستقلين لافتا إلى أن على جماعات المعارضة تجاوز مصالحها الذاتية لصالح المصلحة العامة.
المعارض التركماني قال:

(مقابلة 1)

أما السياسي الآشوري المستقل البرت يلدا فرأى أن المشكلة ليست في النسب وإنما في تهميش دور العديد من المنظمات الفاعلة والعسكريين الذين شاركوا في الانتفاضة فضلا عن تغييب عدد من الشخصيات الوطنية المستقلة بينها من ينتمي إلى الآشوريين ن واعتبر أن نسب التمثيل التي حددها المؤتمرات السابقة قبل عشر سنوات بحاجة إلى إعادة نظر.
يلدا بدأ حديثه بتهنئة المسلمين بحلول شهر رمضان وقال:

(مقابلة 2)

ورأى صفاء الفلكي وهو سفير عراقي سابق في هولندا وسبق له أن انشق عن السلطة في العراق منذ سنوات، رأى أن الخلافات القائمة بين جماعات المعارضة هي خلافات طبيعية وفرضتها ظروف الغربة التي تعيشها وتعليقا على عقد مؤتمر موسع للمعارضة العراقية قال:

(مقابلة 3)

أما الدكتور حامد البياتي، وهو عضو في اللجنة التحضيرية ويمثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في بريطانيا، فأشار إلى أن المعترضين الآن على هذه النسب كانوا وافقوا عليها في المؤتمر الوطني العراقي الذي عقد في صلاح الدين.
واتهم البعض منهم بالسعي من أجل تشويه صورة المعارضة العراقية لدى الأوساط السياسية الأميركية التي تتبنى خيار غزو العراق وتنصيب حاكم أميركي عليه بحجة ضعف جماعات المعارضة وعجزها. المعارض الإسلامي قال أيضا:

(مقابلة 4)

على صلة

XS
SM
MD
LG