روابط للدخول

الملف الأول: مشروع قرار أميركي جديد لمجلس الامن حول العراق / مواقف دولية وإقليمية من الحرب المحتملة ضد بغداد


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية كما تناولتها تقارير الصحف ووكالات الانباء العالمية ومن بينها: - محللون يعتبرون إستعادة الحزب الجمهوري لسيطرته في مجلس الشيوخ واحتفاظه بسيطرته في مجلس النواب في الانتخابات التشريعية النصفية، تفويضا للرئيس الاميركي في سياساته تجاه العراق. - الولايات المتحدة تقدم مشروع قرار جديد لمجلس الامن يمنح العراق فرصة أخيرة للامتثال لالتزاماته بشأن نزع أسلحته، لكنه يترك الباب مفتوحا لإمكان توجيه ضربة عسكرية. - مواقف دولية وإقليمية من الحرب المحتملة ضد بغداد. - دولة قطر تدعو الى قمة عربية طارئة. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الانباء والرسائل الصوتية والتعليقات ذات الصلة.

--- فاصل ---

نستهل الملف العراقي اليوم بصفحة العلاقات الاميركية العراقية، حيث أشارت وكالة رويترز للانباء في تحليل لها من واشنطن الى الفوز الذي تحقق للرئيس جورج دبليو بوش ولممثلي الحزب الجمهوري في الانتخابات التشريعية النصفية، في الوقت الذي تتصاعد فيه احتمالات توجيه ضربة عسكرية الى العراق. ونقلت وكالة الانباء عن بروس بوكانن أستاذ العلوم السياسية في جامعة تكساس إشارته الى استثنائية الانتخابات التي تأتي بعد أحداث الحادي عشر من أيلول عام 2001 الارهابية، وفي إطار الاستعدادات لشن حملة عسكرية ضد العراق. بوكانن رأى في النتائج الانتخابية رسالة تفيد بأن الشعب الاميركي راغب في مواصلة السير خلف رئيس يحظى بالشعبية في زمن الحرب. ونقلت وكالة الانباء عن جيمس هيلتي أستاذ العلوم السياسية في جامعة تمبل بأن الجمهوريين على ما يبدو تمكنوا من الفوز بتفويض جلي لحرب الرئيس بوش المحتملة ضد العراق.
رويترز أشارت الى أن الحزب الجمهوري أستعاد السيطرة على مجلس الشيوخ، كما حافظ على السيطرة على مجلس النواب.

--- فاصل ---

على صعيد آخر، تعتزم الولايات المتحدة تقديم مشروع قرار معدل الى مجلس الامن اليوم الاربعاء يمنح العراق فرصة أخيرة للامتثال لإلتزاماته الخاصة بنزع السلاح ويترك الباب مفتوحا أمام امكانية توجيه ضربة عسكرية اليه- بحسب ما نقلت رويترز.
ويعرض المشروع الجديد الذي تأمل واشنطن أن يتبناه المجلس بحلول نهاية الاسبوع، قيام مجلس الامن المكون من 15 دولة بدور المتابعة لتنفيذ القرار كما طلبت فرنسا.
غير أن المشروع، الذي حصلت رويترز على نسخة منه، يجعل في الامكان أيضا، شن هجوم عسكري إذا أبلغ مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة عن خرق خطير يتعلق بأسلحة الدمار الشامل.
ويبدو أن المسؤولين الامريكيين واثقون الى حد ما، من قيام فرنسا التي قادت المعارضة للمقترحات الامريكية، بالموافقة على النص الجديد، بالرغم من كونه لا يصل الى حد تلبية مطالب باريس السابقة، بأن يكون لمجلس الامن وحده حق التفويض بأي استخدام للقوة.
ونقلت رويترز عن دبلوماسي فرنسي قوله إنه لن يتخذ قرار في هذا الشأن قبل قيام الرئيس جاك شيراك ووزير الخارجية دومينيك دو فيلبان بتقييم النص بمجمله.
ولم يتضح ما إذا كانت روسيا والصين اللتان تخشيان مثل فرنسا قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري منفرد بدعوى أن الأمم المتحدة وافقت عليه - لم يتضح ما إذا كانتا ستقبلان بالقرار.
ودعت الولايات المتحدة وبريطانيا الراعيتان لمشروع القرار لاجتماع مغلق للدول الخمس عشرة الاعضاء في مجلس الامن اليوم الاربعاء لعرض القرار.
وهذا هو ثالث مشروع قرار أميركي يعرض منذ أوائل الشهر الماضي على الدول الخمس الدائمة العضوية، وعلى الدول العشر التي تنتخب بشكل دوري.
ويحتاج إصدار القرار في مجلس الامن الى تسعة أصوات كحد أدنى والى عدم استخدام حق (النقض (الفيتو من جانب أي من الدول الخمس الدائمة العضوية وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين.
ويهدد مشروع القرار بغداد "بعواقب وخيمة"، وينص على أن عدم الالتزام سيرقى الى "خرق مادي آخر" لقرار وقف اطلاق النار في حرب الخليج، وهي عبارة يمكن أن تفسر بإعتبارها ترخيصا باستخدام القوة.
لكن مشروع القرار يحدد إبلاغ مجلس الامن بالانتهاكات الخطيرة لغرض التقييم، مشيرا الى أن أمام العراق "فرصة أخيرة" للالتزام.
و بحسب مشروع القرار، سيبلغ مفتشو الأمم المتحدة عن الأسلحة الذين منحوا سلطات جديدة واسعة عن أي انتهاكات خطيرة من جانب العراق ليجتمع مجلس الامن على الفور لبحث الوضع.
ويضع المشروع الجدول الزمني نفسه الذي ورد في المشروع السابق. إذ يتعين على العراق قبول شروط القرار خلال سبعة أيام من تبنيه. ويتعين عليه بعد ذلك الاعلان خلال ثلاثين يوما عن جميع برامج أسلحة الدمار الشامل والمواد المتعلقة بها بما فيها المواد التي يمكن أن تستخدم للاغراض المدنية.
ويستأنف فريق التفتيش العمل بعد 30 يوما من تبني القرار، ويرفع تقريره لمجلس الامن خلال 60 يوما. هذا الى جانب تأكيد حرية الوصول الى أي مكان بما في ذلك القصور الرئاسية - بحسب ما أوردت وكالة رويترز.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة، نقلت وكالة الصحافة الالمانية في تقرير لها من باريس عن المتحدث بإسم الخارجية الفرنسية فرانسوا ريفاسو بأن الحكومة الفرنسية مازالت متمسكة بأجراء حول العراق يرتكز الى خطوتين قبل اتخاذ عمل عسكري ضده. ريفاسو أشار الى أن هذا المبدأ يضمن تفتيشا فعالا عن الاسلحة، ولا يسمح باللجوء التلقائي للقوة ضد العراق – بحسب تعبيره.
لكن الانباء أفادت باقتراب الموقف الفرنسي من الموقف الاميركي مما سيسهل صدور قرار جديد عن مجلس الامن بشأن العراق. المزيد من التفصيلات حول هذه الجوانب في التقرير التالي من مراسل الاذاعة في باريس شاكر الجبوري:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

وضمن التطورات الاقليمية من الحرب المحتملة ضد العراق، عبرت التصريحات الاخيرة للقيادة التركية الجديدة عن بقاء الشكوك التي كانت تساور الحكومة السابقة في معارضتها للحرب، لكنها أوضحت التزامها بأي قرار للامم المتحدة يؤيد الهجوم على العراق – بحسب ما ذكرت اسوشيتيدبرس.
وتراقب واشنطن بمزيد من الاهتمام تداعيات إنتصار حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التركية، فيما اختلفت آراء الخبراء في الشأن العراقي الاميركي حول مدى تأثير هذا التطور على دعم تركيا للخيار العسكري في العراق. مراسل الاذاعة في واشنطن وحيد حمدي تابع تفصيلات هذا الموضوع ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

وفي تطور آخر، رفضت الامم المتحدة اعتراضات رسمية أميركية، وأجازت قيام العراق بشراء مادة كيمياوية، تقول مصادر المخابرات الاميركية، بأنها يمكن أن تساعد بغداد في تطوير أسلحتها الكيمياوية والبايولوجية - بحسب ما أفادت صحيفة واشنطن تايمز في عددها الصادر هذا اليوم. الصحيفة الاميركية قالت إن الولايات المتحدة أوقفت شحنة كبيرة من مادة (كولويدال سيليكون دايوكسايد) التي يمكن أن تستخدم للاغراض العسكرية في شهر آب من العام الماضي خشية من الإمكانات التي تحملها، لكن المنظمة الدولية وافقت على توريد المادة، وتم شحنها للعراق خلال الشهر الماضي – بحسب ما نقلت الصحيفة عن المتحدثة بإسم الامم المتحدة.

--- فاصل ---

وفي إطار المواقف والتحركات من الحرب المحتملة ضد العراق، نقلت فرانس برس عن وزير الدفاع البريطاني جوف هوون إشارته الى أن الهجوم العسكري على العراق ليس أمرا لا مفر منه، كما أنه ليس وشيك الحدوث. تصريحات المسؤول البريطاني جاءت أثناء المؤتمر الصحافي المشترك مع وزير الدفاع الالماني بيتر شترك في برلين.
كما ذكرت فرانس برس أن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو وصل الى بلغراد في أول محطة له خلال زيارة قصيرة يقوم بها الى دول البلقان. وكالة الانباء أشارت الى التوقعات بأن يتباحث الوزير البريطاني مع المسؤولين اليوغسلاف حول تحقيقات السلطات اليوغسلافية المتعلقة ببيع أسلحة الى العراق وليبيريا في انتهاك للعقوبات المفروضة من قبل الامم المتحدة.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتانياهو بأن عملية أميركية ضد العراق ستوفر مناسبة مثالية للتخلص من الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.
وأعرب نتانياهو عن أسفه لأن اسرائيل لم تبعد في الماضي الزعيم الفلسطيني على إثر العمليات الانتحارية في اسرائيل- بحسب ما ذكرت فرانس برس.

--- فاصل ---

وفي تطور آخر، نقلت فرانس برس عن المتحدث بإسم جهاز المخابرات الالمانية الداخلية أن السفارة العراقية في المانيا على صلات بقادة جماعة محلية من النازيين الجدد.
المسؤول الالماني هانس غيرت لانك أشار الى أن الذي يجمع بين العراق والنازيين الجدد هو العداء للولايات المتحدة والعداء للصهيونية.
ونقلت وكالة الانباء عن مصدر قريب من جهاز المخابرات الداخلية قوله باحتمال بحث العراق عن مجندين في حال نشوب حرب ضده، لكنه أستبعد قبول النازيين الجدد بتقديم مثل هذه التضحية – بحسب تعبيره.

من جانب آخر، ذكرت فرانس برس أن الولايات المتحدة غير مرتاحة لمستوى التعاون الذي تبديه اوكرانيا لفريق الخبراء من الاميركيين والبريطانيين الذين يحققون في اتهامات بقيام كييف ببيع نظام رادار عسكري حساس الى العراق. ونقلت وكالة الانباء عن مسؤول في الخارجية الاميركية إشارته الى طلب الولايات المتحدة المزيد من الاجابات، والى قيام واشنطن باستخلاص النتائج المناسبة وفقا لردود أوكرانيا حول الموضوع.

--- فاصل ---

وعلى الصعيد العربي، نقلت رويترز عن الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى إشارته الى أن ضربة تقودها الولايات المتحدة ضد العراق، ستزيد من حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط، وتفاقم من نقمة العرب فيما يتعلق بالصراع الاسرائيلي الفلسطيني. وأضاف موسى في لقاء مع رويترز بأن الهجوم على العراق سيفتح الباب على جميع الاحتمالات السلبية، وبضمنها المزيد من الارهاب – بحسب تعبيره.
وفي مؤشر على تزايد المخاوف الدولية من احتمالات ضرب الولايات المتحدة لبغداد، سلمت دولة قطر طلبا رسميا الى الجامعة العربية بعقد قمة طارئة حول الازمة التي تواجه العراق والاراضي الفلسطينية - بحسب ما نقلت فرانس برس عن مسؤول عربي بارز رفض الكشف عن هويته.
وفي إطار الجامعة العربية أيضا، أستقبل عمرو موسى أمس، موسى ابراهيم ماجد الشاهين نائب رئيس لجنة الاسرى الكويتيين. جميع هذه التطورات تستمعون اليها ضمن التقرير التالي من مراسل الاذاعة في العاصمة المصرية أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ونصل الى المحور الاقتصادي، حيث أفادت مصادر الامم المتحدة بأن حجم الصادرات النفطية العراقية الاسبوع الماضي قد ارتفعت لتصل الى 2.76 مليون برميل في اليوم - بحسب ما نقلت فرانس برس عن مكتب الامم المتحدة المسؤول عن برنامج النفط مقابل الغذاء.

وفي تطور ذي صلة، ذكرت اسوشيتيدبرس أن ايران بدأت تمنع مهربي النفط العراقي من ممارسة أنشطتهم على طول سواحلها على الخليج - بحسب قول الادميرال الاميركي المسؤول عن قوة الاعتراض البحرية المتعددة الجنسية.

وأخيرا، ذكرت الأمم المتحدة أن خمسة من المفتشين المستقلين وصلوا إلى مركز عرعر الحدودي السعودي العراقي الذي أفتتح رسميا الأسبوع الماضي بعد 12 عاما من الإقفال. وقالت فرانس برس إن المفتشين الذين وصلوا الجمعة الى عرعر سيقومون بالتحقق من نظام العقوبات الذي تطبقه الامم المتحدة على العراق في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG