روابط للدخول

طلب أميركي للتصويت في مجلس الأمن على مشروع قرار معدل حول العراق / أردوغان يرفض التعهد باستخدام القواعد التركية لضرب العراق


- الولايات المتحدة تعتزم الطلب من مجلس الأمن إجراء تصويت على الصيغة المعدلة لمشروع قرار في شأن العراق يوم الجمعة المقبل. - رفض زعيم حزب العدالة والتنمية التركي أن يتعهد الالتزام بالسماح للطائرات الأميركية باستخدام القواعد التركية في حال نشوب حرب مع العراق. - رفضت وزارة الخارجية الفرنسية التعليق اليوم الأربعاء على تصريح لأحد أعضاء الكونغرس الأميركي بأن واشنطن وباريس توصلتا إلى اتفاق في شأن قرار تصدره الأمم المتحدة حول العراق.

تفاصيل الأنباء..

- نقلت وكالة (فرانس برس) عن السفير الأميركي في الأمم المتحدة (جون نيغروبونتي) قوله اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة تعتزم الطلب من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إجراء تصويت على الصيغة المعدلة لمشروع قرار في شأن العراق يوم الجمعة المقبل.

- ومن باريس، أفادت (فرانس برس) بأن الرئيسين الفرنسي والروسي جاك شيراك وفلاديمير بوتن اتفقا على ضرورة "إزالة بعض الغموض" في شأن الاستخدام التلقائي للقوة ضد العراق على نحو ما تضمنه مشروع القرار الأميركي، بحسب ما أعلن مكتب شيراك اليوم الأربعاء.

- رفض زعيم حزب العدالة والتنمية التركي الذي حقق فوزا انتخابيا ساحقا رفض الأربعاء أن يتعهد الالتزام بالسماح للطائرات الأميركية باستخدام القواعد التركية في حال نشوب حرب مع العراق. كما رفض رجب طيب أردوغان القول ما إذا سوف تستمر أنقرة بالإبقاء على علاقاتها العسكرية الوثيقة مع إسرائيل.
وكالة (أسوشييتد برس) نقلت عن (أردوغان) قوله "إن النتيجة التي نفضلها أكثر من غيرها تكمن في حل القضية العراقية سلميا". وأضاف قائلا: "تلقينا رسائل من الطرف الأميركي مفادها أنه في حال قيام العراق بإزالة جميع أسلحة الدمار الشامل، فإن تطورات إيجابية سوف تحصل حول هذا الأمر"، بحسب تعبيره.

- أعلنت السفارة البريطانية في سراييفو اليوم الأربعاء أن وزير الخارجية البريطاني (جاك سترو) سوف يختصر زيارته إلى البوسنة بسبب تطورات القضية العراقية، بحسب ما أفادت وكالة (فرانس برس).

- حث العراق بلغاريا الأربعاء على معارضة أي هجوم عسكري قد تشنه الولايات المتحدة ضد بغداد، بحسب ما نقلت وكالة (فرانس برس) عمن وصفته بمصدر برلماني في صوفيا.
يذكر أن بلغاريا هي من الدول غير دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

- ذكر نائب وزير الخارجية الأميركي (ريتشارد آرميتاج) اليوم الأربعاء أنه يأمل في أن يتمكن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من التوصل قريبا إلى اتفاق في شأن العراق.
وكالة (أسوشييتد برس) نقلت عن المسؤول الأميركي تصريحه لهيئة الإذاعة البريطانية: "إنني متفائل جدا من أن الوزير كولن باول وزملاءه، إضافة إلى وزير الخارجية البريطاني جاك سترو، كانوا قادرين على العمل مع نظرائهم من أجل صياغة ما يبدو أنه قرار جيد"، على حد تعبيره.
وأضاف قائلا: "نتطلع قدما نحو وضعه على الطاولة في الأمم المتحدة إذا نجحنا في الحصول على تصويت إيجابي جيد على القرار، وسيكون من الواضح أن المسؤولية ستُلقى الآن على صدام حسين. فإما ينزع السلاح أو أنه سيكون من الممكن نزع أسلحته، والخيار متروك له"، بحسب ما نقل عن (آرميتاج).

- رفضت وزارة الخارجية الفرنسية التعليق اليوم الأربعاء على تصريح لأحد أعضاء الكونغرس الأميركي بأن واشنطن وباريس توصلتا إلى اتفاق في شأن قرار تصدره الأمم المتحدة حول العراق.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن (برنار فاليرو)، نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية، نقلت عنه قوله: "الأمر المهم بالنسبة لنا الآن هو دراسة مجمل النص الذي سيقدمه الأميركيون اليوم في نيويورك"، بحسب تعبيره.
وكان النائب الأميركي (جيم كولبي)، الذي أعيد انتخابه الثلاثاء ممثلا عن ولاية أريزونا في مجلس النواب، صرح لهيئة الإذاعة البريطانية في وقت مبكر الأربعاء بأن فرنسا والولايات المتحدة توصلتا إلى اتفاق في شأن مشروع القرار دون أن يذكر تفاصيل أخرى.
وقال (كولبي) عن مشروع القرار: "أعلم أنه ليس كل ما كنا نرغب فيه، ولكنه على الأقل يمنحنا ما يكفي من التفويض اللازم الذي نعتقد أنه يمكننا من المضي قدما لفرض تنفيذ القرارات السابقة التي أصدرتها الأمم المتحدة"، بحسب تعبيره.

- نقلت وكالة (رويترز) عن وسائل إعلام صينية قولها إن (تانغ ياشوان)، وزير الخارجية الصيني، ضغط من اجل التوصل إلى "حل سياسي" سريع يسمح بعودة مفتشي الأسلحة إلى العراق في اتصالات أجراها اليوم الأربعاء مع كل من الامين العام للامم المتحدة ووزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن (تانغ) أبلغ وزراء الخارجية الأميركي( كولن باول) والروسي (ايغور ايفانوف) والفرنسي (دومينيك دوفيلبان) وأمين عام المنظمة الدولية (كوفي أنان) أن بيجنغ "تأمل في أن تتمكن جميع الأطراف من الاستمرار في إبداء موقف يتسم بالمرونة والتعاون خلال المشاورات" وان تتوصل إلى اتفاق يسمح للمفتشين بالعودة إلى العراق في اقرب وقت ممكن.

- ذكر قائد القوات المسلحة التركية اليوم الأربعاء أنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تتجنب خوض حرب في دولة العراق المجاورة. لكنه أوضح أن الخلافات مع واشنطن في هذا الشأن يمكن تسويتها في الوقت المناسب.
وكالة (رويترز) أفادت بأن رئيس الأركان التركي الجنرال حلمي اوزكوك أدلى بهذه التصريحات بعد يوم واحد من الانتخابات التي أطاحت بالنخبة السياسية القديمة التي تتعامل معها المؤسسة العسكرية منذ فترة طويلة. فيما لم يدل حزب العدالة والتنمية الذي حقق فوزا انتخابيا ساحقا بتصريحات واضحة بعد بشأن ما إذا كان سيسمح باستخدام القواعد الجوية التركية في أي تحرك عسكري ضد العراق. ولكن من المستبعد أن يحاول الحزب تخطي الجيش في مثل هذا الأمر.
ونقل عن اوزكوك قوله أثناء زيارة لواشنطن "لدينا بالطبع مخاوفنا. يمكنني فقط التحدث عن سياستنا الوطنية بشأن العراق، وهو ان هذا الأمر يمكن حله دون حرب"، على حد تعبيره.

- نقلت وكالة (رويترز) عن صحف عراقية رسمية قولها اليوم الأربعاء أن العراق سيرفض أي قرار للأمم المتحدة يهدد استقلاله وسيادته وأمنه.
جريدة العراق الرسمية ذكرت انه في حال أدت الضغوط والتهديدات الأميركية لتبني قرار يتعارض مع مصالح العراق واستقلاله وسيادته وأمنه فان العراق سيدافع عن أرضه وشعبه.
وأضافت الصحيفة دون إشارة مباشرة لأحدث مشروع قرار تعرضو واشنطن على الأمم المتحدة ان التهديدات الأميركية لن تخيف شعب العراق ولن تجبره على التخلي عن حقوقه الشرعية فهو مستعد للدفاع عن هذه الحقوق حتى إذا كلفته انهارا من الدم، بحسب تعبيرها.
فيما قالت صحيفة الثورة الناطقة بلسان حزب البعث الحاكم انه ليس هناك ما يدعو مجلس الأمن لإصدار قرار جديد يحكم استئناف عمل المفتشين عن الأسلحة بعد توقف دام أربع سنوات.
وأضافت الثورة أن "إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الصغير ما تزال تعمل على استصدار قرار جديد لا مسوغ له من مجلس الأمن وتحاول باستماتة أن تضمن هذا القرار نصوصا تريد أن تتخذ منها في ما بعد ذريعة للعدوان وغطاء له ومن دون أن يكون لها أي مسوغ"، بحسب ما نقل عنها.

على صلة

XS
SM
MD
LG