روابط للدخول

فوز ساحق لحزب ذو ميول إسلامية في الانتخابات النيابية التركية


زلزال سياسي عبارة كاد يرددها كل مراقب للشؤون التركية في تركيا نفسها وخارجها تعليقاً على نتيجة الانتخابات النيابية التي أسفرت عن فوز ساحق لحزب العدالة والتقدم، وهزيمة ساحقة أيضاً للأحزاب الثلاثة التي كانت تشكل الائتلاف الحاكم بزعامة رئيس الوزراء (بولنت إجيفيت). إجيفيت أعلن أنه سيستقيل من زعامة حزبه، كذلك سيفعل (دولت بختشلي) شريكه في الائتلاف السابق، كما ستفعل (تشيلر) زعيمة حزب الطريق الصحيح الذي كان خارج الائتلاف الحاكم. حزب العدالة والتقدم بزعامة (طيب رجب أردوغان) فاز بغالبية ساحقة تمكنه من تشكيل حكومة بمفرده في البرلمان الذي سيضم واحداً آخر من الأحزاب هو حزب الشعب الجمهوري بزعامة (دنيس بايكال) الذي لم يكن لديه أي مقعد في البرلمان السابق. لماذا هذا التحول الجذري؟ ما هي أسبابه وأبعاده وآفاقه؟ كيف ستتصرف المؤسسة العلمانية، خصوصاً جناحها العسكري إزاء هذا الفوز الذي حققه هذا الحزب ذو الجذور الإسلامية، هذا الحزب الذي لم يبق سبيل إلا وسلكه خصومه من أجل منعه من الفوز بالانتخابات؟ كيف سيقود أردوغان الحكم وهو ممنوع بحكم قضائي من تشكيل الحكومة؟ سيداتي وسادتي.. برنامج (عالم متحول) طرح هذه الأسئلة وغيرها على الخبير اللبناني في الشؤون التركية الأكاديمي الدكتور (محمد نور الدين).

على صلة

XS
SM
MD
LG