روابط للدخول

إيران تتمنى نهاية صدام حسين / بغداد تراهن في صراعها مع الولايات المتحدة على قشة روسية وأوروبية


- ليس من حق كريم بقرادوني رئيس حزب الكتائب اللبنانية الزائر للعراق أن يدعو الى مؤتمر للمسيحيين العرب لدعم العراق وفلسطين.. بشارة نصار شربل. - المخطط الأميركي ضد الرئيس العراقي لا يمكن الثقة به.. جهاد الخازن. - إيران تتمنى نهاية صدام حسين، لكنها تخشى في الوقت نفسه عاقبة المصير في حال إنتهاء الولايات المتحدة من النظام العراقي.. محمد الأنصاري. - الإدارة الأميركية تريد خوض الحرب ضد العراق بحجج مختلفة قد لا تكون مقنعة كلها.. سلمان رشدي. - الادارة الأميركية يجب أن تتأنى في مهاجمة العراق.. معصوم مرزوق. - بغداد تراهن في صراعها مع الولايات المتحدة على قشة روسية وأوروبية غير قادرة على تخليصه من الوهم.. سعد محيو.

سيداتي وسادتي..
أهلاً وسهلاً بكم مع جولتنا اليومية المعتادة على أبرز العناوين العراقية في صحف عربية صادرة اليوم. أعرض لكم في ما يلي صحبة الزميلة ولاء صادق لعدد من أبرز ما نشرته هذه الصحف من مقالات الرأي حول الشأن العراقي.

الكاتب اللبناني بشارة نصار شربل، رأى في تعليق نشرته الحياة اللندنية أن المسيحيين إذا شهدوا للحق شيء، وإذا شهدوا للنظام العراقي وإستمراره شيء آخر، مضيفاً أن من حق بطاركة الشرق المسيحيين إعلان رفضهم منطق الحرب الأميركية ضد العراق. لكن ليس من حق كريم بقرادوني رئيس حزب الكتائب اللبنانية الزائر للعراق أن يدعو الى مؤتمر للمسيحيين العرب لدعنم العراق وفلسطين. فلا حاضر حزب الكتائب ولا تاريخه يؤهلانه للعب دور في هذا المستوى على حد تعبير الكاتب اللبناني المسيحي بشارة نصار شربل.
أما الصحافي اللبناني البارز جهاد الخازن فإنه رأى أن المخطط الأميركي ضد الرئيس العراقي لا يمكن الثقة به. لكن في المقابل لا يمكن الدفاع عن صدام حسين لأن ما ينسب اليه عادة صحيح.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
قبل أن أواصل عرض بقية محاور هذه الجولة، تستمعون في ما يلي الى عرض لأبرز العناوين العراقية في الصحف اللبنانية والأردنية. هذا أولاً مراسلنا في بيروت علي الرماحي يعرض لمقالات رأي حول العراق نشرتها صحف لبنانية:

(تقرير بيروت)

ننتقل الى عمان مع مراسلنا حازم مبيضين والعرض التالي:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة القدس العربي اللندنية نشرت مقالاً للكاتب العراقي محمد الأنصاري جاء فيه أن إيران تتمنى نهاية صدام حسين، لكنها تخشى في الوقت نفسه عاقبة المصير في حال إنتهاء الولايات المتحدة من النظام العراقي.
في هذا الإطار اشار الكاتب الى عدد من التصريحات الإيرانية المتناقضة في خصوص العراق. لكنه رأى ان هذه التصريحات التي تبدو غامضة في شكلها العام، لا تعبر سوى عن خشية طهران من إنعكاسات أي حرب أميركية ضد العراق على المنطقة بمجملها بما فيها طهران، مضيفاً أن العلاقات العراقية الايرانية لم تشهد خلال السنوات الماضية أي تطور أو تحسن. وقد جاءت حرب احتلال الكويت من قبل القوات العراقية في 1991 لتضيف تعقيداً آخر الى العلاقات العراقية الايرانية المتخمة أصلاً بتعقيدات وملفات عالقة كثيرة.
في هذا المنحى، أشار الكاتب أيضاً الى احتمالات المستقبل بين واشنطن وطهران. ورأى أن سيناريوهات كثيرة تنتظر هذه الإحتمالات، لكن جميع هذه السيناريوهات تعتمد على الحرب الأميركية المحتملة ضد العراق.

--- فاصل ---

الكاتب الروائي الشهير سلمان رشدي نشر مقالاً في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية قال فيه إن الإدارة الأميركية تريد خوض الحرب ضد العراق بحجج مختلفة قد لا تكون مقنعة كلها. لكن الحجة الأهم التي يتطلب التركيز عليها وتبرر الحرب فهي مغيبة، وتلك هي سوء أحوال العراقيين والديكتاتورية القاسية التي يمارسها الرئيس العراقي ضد شعبه، مضيفاً أن المعادين للحرب الأميركية يجب أن لا ينسوا أن الحرب المقبلة هي في الواقع حرب تحرير العراقيين، وهو هدف يجيز الحرب ويعطيها مبرراً إنسانياً وعادلاً، ومشدداً على أن الولايات المتحدة التي لا تركز على هذا الهدف كثيراً، مدعوة الى التخلي عن أحاديتها والإعتماد على قرار دولي لإطاحة النظام العراقي. وفي حال حصول واشنطن على مثل ذلك القرار فإن على الجميع أن يؤيدوا حرباً لإطاحة الرئيس العراقي لأن المعاناة الطويلة للعراقيين مسوغ أساسي لتغيير النظام الحالي في العراق.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء..
قبل أن نختم هذه الجولة بعرض لمقالين نشرتهما صحيفتان خليجيتان، نقدم لكم في ما يلي رسالتين صوتيتين من مراسلينا في الكويت ومصر. هذا أولاً مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

ومن الكويت وافانا مراسلنا سعد المحمد بالعرض التالي لعدد من مقالات الرأي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

الكاتب المصري معصوم مرزوق رأى في مقال نشرته صحيفة البيان الإماراتية أن الادارة الأميركية يجب أن تتأنى في مهاجمة العراق وأن تركن الى الحكمة والبصيرة في التعامل مع النظام العراقي. أما الكاتب السوري سعد محيو فإنه رأى في مقال نشرته صحيفة الخليج الإماراتية أن بغداد تراهن في صراعها مع الولايات المتحدة على قشة روسية وأوروبية غير قادرة على تخليصه من الوهم. فالرهانات الخارجية لا تفعل شيئاً سوى مساعدة النظام على الهرب الى الأوهام. أما الرهانات الحقيقية فإنها موجودة في الداخل وتتعلق بإعادة السلطة كل السلطة الى الشعب العراقي على حد تعبير سعيد محيو.

على صلة

XS
SM
MD
LG